مسيرات احتجاج تجوب العالم لإنقاذ البيئة

مسيرات احتجاج تجوب العالم لإنقاذ البيئة

الاثنين - 30 ذو الحجة 1439 هـ - 10 سبتمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14531]
احتجاجات في باريس بسبب فشل السّاسة في علاج أزمة البيئة العالمية (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
من المتوقع أن يشارك مئات الآلاف في أكثر من 90 دولة بمظاهرات احتجاجاً على فشل الساسة في علاج أزمة البيئة العالمية.
وأفاد المنظمون بأن أكثر من 800 فعالية، منها مسيرات ومهرجانات مصغرة ومسارح الشارع ومشاهد تمثيلية للعصيان المدني، ستعرض في مختلف المدن العالمية تعبيراً عن الاحتجاج والغضب من انعدام الحراك السياسي تجاه التغييرات المناخية العالمية.
وفي هذا الصدد، أفاد نيك باير، أحد القائمين على حملة «350. أورغ» المنظمة للحدث، بأن «الساسة يتساقطون. فهم لا يزالون يحمون مصالح القائمين على صناعة النفط الأحفوري ويفضلونها على مصلحة الناس، على الرغم من الأدلة الدامغة على ما تسببه هذه الشركات من ضرر بالغ لكوكب الأرض».
وأفاد باير بأن يوم المظاهرات العالمية هو «احتجاج الناس من مختلف أنحاء العالم ومطالبتهم بتغيير النهج القائم لضمان مستقبل أفضل يضع الناس والمستقبل قبل مصالح هذه الشركات الكبرى».
وفي بريطانيا، سارت فعاليات في مدن مثل لندن وويغان وهاستنغس وألابول. وقالت جين ثيويلز، مسؤولة حملة «فوسيل فري ويست يورك شاير»، وتعني يورك شاير خالية من النفط الأحفوري التي تتولى تنظيم فعاليات في مدينة برادفورد: «لدينا فرقة (فناني السلام) التي تعزف موسيقى الجاز»، مضيفة أن مجموعتنا تعمل على إقناع مجلس يورك شاير بتخليص صناديقنا التقاعدية من عائدات النفط الأحفوري ونأمل أن تنجح جهودنا في ذلك، خصوصاً بين فئة الشباب»، حسبما ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وتابعت جين أن «المهرجان سيشهد إلقاء كلمات من قبل عدد كبير من الشباب، بعضهم من أعضاء في جماعة هوب رايزنغ المعروفة»، موضحة أن «السياسات التي تقتل الفقراء في برادفورد هي نفسها من تعمل على قتل المهمشين في مختلف أنحاء العالم. فالشباب جاء ليكشف تلك الصلة، وهذا هو السر في أننا فضلنا الشباب والطبقة العاملة من الملونين للحديث هنا خلال فعاليات السبت. نتمنى أن ينجح هؤلاء الشباب في تشكيل جماعتهم البيئية المستدامة بعد انتهاء الفعاليات».
وتجرى فعاليات مماثلة في مدن كارنويل وويلز وبرايتون، وتسبق الفعاليات انعقاد «قمة أعمال المناخ العالمي» المقرر أن تبدأ في مدينة سان فرانسيسكو الأسبوع المقبل، بوجود ساسة من مختلف أنحاء العالم.
وفي سياق متصل، نظمت جماعة «350» المعنية بالدفاع عن البيئة مسيرات احتجاجية تزامناً مع محادثات الأمم المتحدة في بانكوك. وأفادت التقارير بأن الوفود الأميركية تماطل في المشاركة بالمحادثات البيئية على الرغم من الانسحاب من اتفاق باريس. وقد خرج آلاف المشاركين إلى الشوارع في تايلاند والفلبين اللتين تعدان من أكثر الدول تضرراً من التغييرات المناخية لمطالبة حكوماتهما بالتوقف عن الاعتماد على النفط الأحفوري والانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة.
وقد تجمع نحو 200 متظاهر خارج مبنى الأمم المتحدة في العاصمة بانكوك، حيث سعى المسؤولون إلى بث الحياة مجدداً في «اتفاق باريس» للتغير المناخي. وانضم إلى مظاهرات السبت عشرات العمال والصيادين المتضررين من ارتفاع مستوى سطح البحر، رافعين أمثلة من منتجاتهم ولافتات تطالب بتدخل قوى للمحافظة على البيئة. وفي هذا السياق، قالت أري كونلاند، صيادة أسماك، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية: «لقد أتيت إلى هنا اليوم لكي أطالب الحكومة بوضع قضية تآكل الشاطئ على أجندة عملها الوطنية».
أوروبا البيئة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة