«شهرزاد»... قصة حب عربية على الشاشات الفرنسية

«شهرزاد»... قصة حب عربية على الشاشات الفرنسية

فيلم نال جوائز عدة ويقوم على أكتاف وجهين جديدين
الأحد - 29 ذو الحجة 1439 هـ - 09 سبتمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14530]
بطلة فيلم شهرزاد كنزة فرطاس - ملصق فيلم «شهرزاد»
باريس: «الشرق الأوسط»
مع نزوله، قبل ثلاثة أيام، إلى صالات السينما في فرنسا، يتوقع منتجو فيلم «شهرزاد» أن يحقق نجاحاً لافتاً، لا سيما في أوساط الشبيبة المتحدرة من الهجرة. والفيلم هو نسخة عنيفة وواقعية مستوحاة من قصة الحب الشهيرة في حكايات «ألف ليلة»، مع نظرة معاصرة للمشكلات التي يعيشها أبناء الضواحي الفقيرة، حالياً. وهو الفيلم الروائي الأول للمخرج الفرنسي جات برنار مارلان. وقد غامر بإسناد دوري البطولة لممثلين شابين لم يسبق لهما العمل في السينما. وقد أثمرت المغامرة عن فوز الفيلم بأكثر من جائزة لدى عرضه في مهرجان «أنغوليم» الماضي، جنوب غربي فرنسا.
يحكي الفيلم عن زكاري (يؤدي الدور ديلان روبير)، وهو شاب يبلغ من العمر 17 سنة، يخرج من إصلاحية الأحداث ويجد أن أمه قد اختفت. تأخذه المشرفة الاجتماعية إلى ملجأ، لكنه يهرب منه لكي تتلقفه الشوارع في أحياء مرسيليا الشعبية. وبسبب سجله العدلي فإنه غير قادر على العودة إلى أوساط تجار الحشيش الصغار. الكل يرتاب منه ويتحاشاه. من ثم يدعوه صديق إلى منزل لبائعات الهوى، وهناك يتعرف على شهرزاد (تقوم بالدور كنزة فرطاس)، البنت التي كانت رفيقته في المدرسة. وهو اللقاء الذي سيغير حياة كل منهما. أي مصيرٌ لحب مكانه الرصيف؟
حاز الفيلم ثلاث جوائز قبل أن تبدأ عروضه التجارية. منها جائزة أفضل فيلم من إنتاج فرنسي في الدورة 11 من مهرجان «أنغوليم». كما نال جائزة أفضل موسيقى، وجائزة الطلبة الفرانكفونيين. وهو قد لقي الاستحسان، أيضاً، لدى عرضه في تظاهرة أسبوع النقاد في مهرجان «كان»، واختير للتنافس على جائزة مؤسسة «غان» للسينما. وكان المخرج قد قضى شهرين من الدوران في الإصلاحيات ومراكز الرعاية الاجتماعية بحثاً عن وجهين جديدين للقيام بدوري زكاري وشهرزاد.
فرنسا سينما

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة