مهرجان «أسبوع الفيلم الألماني» يفتتح فعالياته مع «3 أيام في كيبيرون»

مهرجان «أسبوع الفيلم الألماني» يفتتح فعالياته مع «3 أيام في كيبيرون»

بيروت تستضيف النسخة الخامسة منه ابتداءً من 13 الحالي
الأربعاء - 25 ذو الحجة 1439 هـ - 05 سبتمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14526]
بيروت: فيفيان حداد
يتجدّد موعد اللبنانيين مع باقة من الأفلام السينمائية الألمانية في النسخة الخامسة من مهرجان «أسبوع الأفلام الألماني» الذي يبدأ في 13 الحالي ويستمر لغاية 23 منه.
هذا الحدث الذي تنظّمه مؤسسة «متروبوليس للسينما» بالتعاون مع المركز الثّقافي الألماني في لبنان (غوته)، يعرض خلاله نحو 9 أفلام ألمانية حديثة بالإضافة إلى 4 أخرى ستقدم في برنامج المهرجان المذكور لتكون بمثابة تحية تكريمية للممثلة الألمانية هانا شيغولا. فهي منذ إطلالتها الأولى في العام 1965، في فيلم «زواج ماريا براون» للمخرج راينر وارنر فاسبيندر، اعتبرت ممثلة ألمانية واعدة. وقد حصلت على جوائز عالمية عديدة، من بينها جائزة «الدّب الفضي» عن فئة أفضل ممثلة، في مهرجان برلين. وفي العام 1983، حصلت على الجائزة نفسها ضمن مهرجانات «كان السينمائية» عن أدائها في فيلم «قصة بييرا» للمخرج ماركو فيريري.
وبذلك سيتاح لمحبيها متابعتها في أعمال سينمائية اشتهرت بها كـ«الجيل الثالث» (إنتاج عام 1979)، و«حافة الجنة» (إنتاج عام 2007).
ويفتتح هذا المهرجان بفيلم «3 أيام في كيبيرون» لاميلي عاطف الذي يحكي قصة الممثلة الرّاحلة رومي شنايدر قبيل وفاتها في عام 1982، عندما لجأت إلى منتجع «كيبيرون» السياحي وتعرفت على مصوّر ألماني أجرى معها حواراً طويلا تطوّر إلى صداقة حميمة. وسيستضيف المهرجان المخرجة الألمانية موقعة العمل بعد أن وجّه إليها دعوة للمشاركة في هذه المناسبة.
ومن بين الأفلام المعروضة في المهرجان «وسترن» للمخرج فاليسكا كريزباش من إنتاج ألماني وبلغاري وأسترالي مشترك في عام 2017، ويحكي عن مجموعة من عمال البناء توجهوا إلى بلغاريا لتنفيذ مشروع ضخم إلّا أنّهم يواجهون صعوبات في استيعاب اللغة المحكية هناك فتبدأ رحلتهم في التعرف إلى أهالي المنطقة الموجودين فيها ليعيشوا مغامرة خارجة عن المألوف.
كما سيعرض أيضا أفلام «أهلا بكم في ألمانيا» لسايمون فرهوفن و«الممرات» لتوماس ستابر و«الحديقة» لسونجا كرونر و«في يوم من الأيام في مدينة هندية» لالكير كاتاك.
كما يتخلّل عروض «أسبوع الفيلم الألماني» في نسخته الخامسة عملاً سينمائيا بعنوان «طعم الإسمنت» لزياد كلثوم، وهو إنتاج لبناني وسوري وألماني مشترك. وهو من النّوع التوثيقي، آثر خلاله المخرج السّوري إظهار قُدرة عمّال البناء من السوريين على إعادة إعمار بيروت المحروقة في زمن الحرب الماضية مقارنة بوجودهم اليوم كلاجئين سوريين أصحاب أرض مدمرة. وفي فيلم «هذا القلب المجنون» للألماني مارك روثماند الذي يتناول قصة إنسانية تدور حول شاب يبلغ 30 سنة، يأخذ على عاتقه الاهتمام بولد في الـ15 من عمره يعاني من تشوه في القلب، فيحاول أن يكسر جميع القواعد المتبعة لمرضى القلب ليحقق له أحلامه وتمنياته.
أمّا في فيلم «فوست» للروسي ألكسندر سوكوروف فسنتابع قصة بداية العالم مع بطله جوهانس زيلر الذي يجسّد شخصية الشّاب هنري فوست المتعطش لمعرفة سرّ هذا العالم وكيفية نشوئه. حاز هذا الفيلم على جائزة «الأسد الذهبي» في النسخة الـ68 لمهرجان البندقية السينمائي. وفي العام 2011، حصل على جائزة النّقاد الرّوسية عن فئات «أفضل فيلم» و«أفضل مخرج» و«أفضل سيناريو».
لبنان مهرجان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة