باكستان: أحزاب ترفض نتائج الانتخابات وتطالب بإعادتها

عمران خان يؤدي اليمين الدستورية في 14 من الشهر المقبل

أعضاء في «الرابطة الإسلامية» يتظاهرون في كراتشي مطالبين بإسقاط العقوبة على نواز شريف وإبنته (إ.ب.أ)
أعضاء في «الرابطة الإسلامية» يتظاهرون في كراتشي مطالبين بإسقاط العقوبة على نواز شريف وإبنته (إ.ب.أ)
TT

باكستان: أحزاب ترفض نتائج الانتخابات وتطالب بإعادتها

أعضاء في «الرابطة الإسلامية» يتظاهرون في كراتشي مطالبين بإسقاط العقوبة على نواز شريف وإبنته (إ.ب.أ)
أعضاء في «الرابطة الإسلامية» يتظاهرون في كراتشي مطالبين بإسقاط العقوبة على نواز شريف وإبنته (إ.ب.أ)

بدأ عمران خان زعيم «حركة الإنصاف» الباكستانية، الحزب الفائز بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان الباكستاني، مشاوراته لتشكيل حكومة مركزية من حزبه، وعدد من الأحزاب الصغيرة، بعد أن انضم النواب المستقلون المنتخبون إلى حزبه، ليصبح بذلك مجموع أعضاء حزبه في البرلمان 127 مقعداً، يضاف إليها 25 مقعداً من المقاعد المخصصة للنساء.
ويحتاج عمران خان إلى 20 مقعداً إضافياً للحصول على الأغلبية التقليدية (النصف + 1) في البرلمان الباكستاني، وهي مسألة باتت سهلة بالنسبة له، بفضل دعم «التحالف الديمقراطي في السند» و«الرابطة الإسلامية» (جناح ق)، وأحزاب بلوشية صغيرة.
وقال نعيم خان، الناطق باسم حركة الإنصاف، إن عمران خان سيؤدي اليمين الدستورية قبل يوم الاستقلال الباكستاني، أي في الرابع عشر من الشهر المقبل، وهو ما يعني عقد الجلسة الأولى للجمعية الوطنية، وأداء النواب اليمين قبل اختياره رئيساً للوزراء بيوم واحد على الأقل.
في غضون ذلك، انتقد الناطق باسم حركة الإنصاف معارضي نتائج الانتخابات، مشيراً إلى أن تصرفاتهم تهدف إلى محاولة عرقلة الحكومة المنتخبة ديمقراطياً في باكستان، والتأثير على المسار الديمقراطي في البلاد.
وشدد الناطق باسم الحركة على أن حركة الإنصاف ستتمكن من تشكيل حكومتين إقليميتين في كل من خيبر بختون خوا والبنجاب، إضافة إلى الحكومة المركزية في إسلام آباد. وكانت «الرابطة الإسلامية»، بزعامة شهباز شريف، قد حصلت على أعلى عدد من المقاعد في برلمان إقليم البنجاب، وقد دافع حمزة شهباز شريف عن حق حزبه في تشكيل حكومة الإقليم، محذراً من أن حزب عمران خان وداعميه سيلجأون إلى محاولة الضغط على عدد من برلمانيي «الرابطة» من أجل الانشقاق والتحالف مع عمران، وكذلك الضغط على المستقلين في برلمان البنجاب للانضمام إلى حزب عمران خان، وتمكينه من الحصول على الأغلبية التقليدية لتشكيل حكومة في الإقليم، الذي يعد الأكبر سكاناً والأغنى مالياً.
ومن شأن استئثار حركة الإنصاف وحلفائها بحكومة إقليم البنجاب إثارة حزب الرابطة الإسلامية، وجعله أكثر تصلباً في مواجهة حكومة عمران خان والقوى الداعمة لها، وتقارب موقف «الرابطة» مع القوى المعارضة لنتائج الانتخابات، مثل تحالف الجماعات الدينية وحزبين للقوميين البشتون وحركة «المهاجرين».
وحال بقيت أحزاب المعارضة مصرة على موقفها المعارض لحكومة عمران خان، فإنها تهدد باللجوء أيضاً إلى ما استخدمه عمران خان من سياسة التظاهر والاعتصام في إسلام آباد والمدن الأخرى لشل حركة الحكومة.
وتطالب الأحزاب المعترضة بإلغاء الانتخابات الأخيرة، والدعوة إلى انتخابات جديدة في ظل حكومة انتقالية أخرى ولجنة انتخابات جديدة.
من جهة أخرى، أعلنت المحكمة العليا لمدينة إسلام آباد تشكيل هيئة من قضاة المحكمة للنظر في الطعن المقدم من نواز شريف، وابنته مريم وصهره صفدر محمد، ضد الحكم الصادر بسجنهم في الثالث عشر من الشهر الحالي. ومن المتوقع أن تبدأ المحكمة النظر في الطعن في السادس من الشهر المقبل. ويطالب نواز شريف وابنته وصهره بإسقاط العقوبة التي حكموا بها، أو إطلاق سراحهم بكفالة لحين الانتهاء من المداولات في القضية عبر المحاكم المختلفة في باكستان.



مسؤولو شركات طيران يقرّون بصعوبة التصدي لطيار «مارق»

طائرة تابعة لشركة «دلتا إيرلاينز» أثناء اقترابها من الهبوط في سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية يوم 12 ديسمبر 2022 (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «دلتا إيرلاينز» أثناء اقترابها من الهبوط في سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية يوم 12 ديسمبر 2022 (رويترز)
TT

مسؤولو شركات طيران يقرّون بصعوبة التصدي لطيار «مارق»

طائرة تابعة لشركة «دلتا إيرلاينز» أثناء اقترابها من الهبوط في سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية يوم 12 ديسمبر 2022 (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «دلتا إيرلاينز» أثناء اقترابها من الهبوط في سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية يوم 12 ديسمبر 2022 (رويترز)

قال مسؤولون تنفيذيون في شركات طيران إن معايير السلامة ما زالت مرتفعة، بعد أن هاجم مساعد طيار في شركة «فلاي دبي» قائد طائرة بفأس الطوارئ الأسبوع الماضي، في محاولة لإسقاط الطائرة، لكنهم أقروا بصعوبة اتخاذ تدابير وقائية ضد طيار «مارق».

وتسلط هذه التعليقات -وهي من بين التصريحات الأولى التي تصدر عن رؤساء شركات الطيران منذ وقوع الهجوم- الضوءَ على الصعوبات التي يواجهها القطاع في معالجة المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن بعد الواقعة التي هوت خلالها الطائرة 16000 قدم في غضون 30 ثانية، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

وفي نهاية الأمر، تمكّن الركاب من السيطرة على مساعد الطيار، بعد أن فتح قائد الطائرة المصاب باب قمرة القيادة. وساعد أحد الركاب في إعادة الاستقرار للطائرة قبل أن يتولى فرد طاقم طيران احتياطي كان على متنها مهمة الهبوط بها بسلام.

وقال مايكل أوليري، الرئيس التنفيذي لمجموعة «رايان إير»، للصحافيين على هامش مؤتمر صحافي لرابطة «إيرلاينز فور يوروب» في بروكسل: «إذا كان هناك شخص مجنون في قمرة القيادة فمن الصعب جداً وضع قواعد للتعامل مع ذلك».

لا سلامة مطلقة

وقال كارستن شبور، الرئيس التنفيذي لشركة «لوفتهانزا»، إنه من المستحيل منع وقوع كل حادثة، وإن معايير سلامة الطيران لا تزال عالية. وأضاف أن آخر حالة مماثلة تورط فيها طيار وقعت قبل ما يزيد على عقد من الزمن.

وكانت طائرة من طراز «إيرباص إيه 320» تابعة لشركة «جيرمان وينغز» قد تحطمت في جبال الألب الفرنسية عام 2015، بعد أن منع مساعد الطيار قائد الطائرة من دخول قمرة القيادة، وقاد الطائرة عمداً لتتحطم على سفح جبل، ما أسفر عن مقتل 150 شخصاً.


الكرملين: ترمب لم يهنئ بوتين بعيد ميلاده

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يسير إلى جانب نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يسير إلى جانب نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
TT

الكرملين: ترمب لم يهنئ بوتين بعيد ميلاده

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يسير إلى جانب نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يسير إلى جانب نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يرسل برقية تهنئة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة عيد ميلاده، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء.

ومع ذلك، أشار بيسكوف إلى أن محادثة بين بوتين وترمب قد تجري في وقت يتم الاتفاق عليه، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبيرغ» للأنباء.

وأتم بوتين عامه الرابع والسبعين، أمس (الأربعاء).

وقال ترمب إنه يأمل في أن تكون روسيا قد سيطرت على تفشٍّ مشتبه به لمرض الطاعون. وأضاف أنه رتَّب لإجراء مكالمة هاتفية مع بوتين.

وبحسب الكرملين، تحدث الرئيسان هاتفياً خمس مرات منذ بداية العام الحالي، كان آخرها في 8 سبتمبر (أيلول) الماضي.

يأتي ذلك وسط تحذير روسيا من أن معظم ما تنشره وسائل الإعلام عن الوضع الوبائي «كاذب»، وسط تقارير تحدثت عن إصابة ثانية مشتبه بها بالطاعون في سيبيريا.

وقال بيسكوف للصحافيين إن «وسائل الإعلام تنقل الكثير، والغالبية العظمى مما تنشره بخصوص هذا الوضع معلومات كاذبة»، مضيفاً أنه «لا يملك أي معلومات» بشأن طلب أميركي لتشارك المعطيات حول تقارير عن وفاة موظفة في مختبر جراء الإصابة بالطاعون.

ودعا الاتحاد الأوروبي أيضاً روسيا، الأربعاء، إلى «تقديم تقارير تتسم بالشفافية وفي الوقت المناسب» بشأن وفاة الموظفة، وقالت المتحدثة باسمه إيفا هرنتسيروفا: «نتابع الوضع من كثب شديد».


ريبيكا غرينسبان تعزز موقعها في السباق لخلافة غوتيريش

الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية نائبة الرئيس الكوستاريكية السابقة ريبيكا غرينسبان مايوفيس (الأمم المتحدة)
الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية نائبة الرئيس الكوستاريكية السابقة ريبيكا غرينسبان مايوفيس (الأمم المتحدة)
TT

ريبيكا غرينسبان تعزز موقعها في السباق لخلافة غوتيريش

الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية نائبة الرئيس الكوستاريكية السابقة ريبيكا غرينسبان مايوفيس (الأمم المتحدة)
الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية نائبة الرئيس الكوستاريكية السابقة ريبيكا غرينسبان مايوفيس (الأمم المتحدة)

برزت نائبة الرئيس السابقة لكوستاريكا ريبيكا غرينسبان، الأربعاء، بوصفها الأوفر حظّا في السباق إلى منصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعدما تصدّرت للمرة الرابعة عملية التصويت الاستطلاعي، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي.

وتتنافس أربع نساء وثلاثة رجال على خلافة أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته الثانية، ومدّتها خمس سنوات، في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2026.

وتكتنف عملية الاختيار حالة من عدم اليقين، إذ إن أي استخدام لحق النقض (الفيتو) من أحد الأعضاء الدائمين الخمسة في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا يمكن أن يطيح أيّ ترشيح محتمل.

وأجرى مجلس الأمن الأربعاء جولة تصويت استطلاعي، منح خلالها كل مرشح تقييما من ثلاثة خيارات: «تشجيع»، أو «عدم تشجيع»، أو «لا رأي».

ووفقا للمصدر الدبلوماسي، حلّت غرينسبان في الصدارة بحصولها على تسعة أصوات «تشجيع"، علما أنها المرة الرابعة التي تتصدّر فيها الاستطلاع من أصل خمس جولات أُجريت منذ تموز/يوليو.

إلا أن أداء الدبلوماسية جاء أضعف مقارنة بالتصويت السابق الذي جرى في 29 سبتمبر (أيلول)، حين حصلت على عشرة أصوات «تشجيع» وصوتين «لا رأي» وثلاثة أصوات «عدم تشجيع».

وحل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة الأرجنتيني رافايل غروسي ثانيا في هذه الجولة من التصويت الاستطلاعي، فيما جاءت وزيرة خارجية غيانا السابقة كارولين رودريغيز-بيركيت، في المرتبة الثالثة.

وإذا نال مرشّح دعم تسع من الدول الأعضاء في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا، يتعيّن عليه تجنّب فيتو أي من القوى الخمس الكبرى المنقسمة بشكل كبير في ظل الأوضاع الدولية الراهنة.

ويتيح تجاوز هذه العقبة إحالة اسم المرشّح على الجمعية العامة التي تضم كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من أجل المصادقة عليه.