مصري وخطيبته البريطانية يقودان دراجتيهما من القاهرة إلى الإسكندرية

مصري وخطيبته البريطانية يقودان دراجتيهما من القاهرة إلى الإسكندرية

250 كلم جمعت بين الرياضة والترويج للسياحة
الأربعاء - 5 ذو القعدة 1439 هـ - 18 يوليو 2018 مـ رقم العدد [ 14477]
لقطة جوية لمكتبة الإسكندرية.
القاهرة: محمد عجم
تنشيطاً للسياحة وترويجاً لفكرة ركوب الدرجات ونشراً لثقافة المغامرة، أقدم شاب مصري وخطيبته البريطانية على قطع رحلة بدراجتيهما من القاهرة إلى مدينة الإسكندرية، ثاني أكبر المدن المصرية والعاصمة الثانية للبلاد، حيث قطعا مسافة تقرب من 250 كيلومترا. «تعد ثقافة المغامرة والرحلات الطويلة بالدراجات أمرا نادر الحدوث في مصر، لذلك فكرت في هذه المغامرة المختلفة مع خطيبتي»، يقول كيرلس شريف (24 سنة)، ويعمل مهندسا، لـ«الشرق الأوسط»، إنه يشترك مع خطيبته «نادين هيبر» في هواية ركوب الدراجات، وإنها شجعته على خوض هذه المغامرة، خاصة أنها ترغب في زيارة الإسكندرية التي سمعت عنها ولم ترها من قبل. ويلفت إلى أن ما زاد اقتناعه بالفكرة أنه وجد في زيارة خطيبته بدراجتها لمعالم الإسكندرية السياحية، مثل قلعة قايتباي ومقابر كوم الشقافة وكوبري ستانلي والمعالم الأخرى، عاملا للترويج السياحي بين أصدقائها في المملكة المتحدة، وبالتالي تنشيط حركة السياحة إلى مصر.
بدأت رحلة الخطيبين من ميدان طلعت حرب بوسط القاهرة، ومنه إلى طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، وصولا إلى شاطئ سيدي بشر، أشهر شواطئ المدينة، حيث استغرقت الرحلة ما يقرب من ثماني وأربعين ساعة، تخللتها أوقات راحة طويلة بسبب الطقس شديد الحرارة الذي تشهده مصر هذه الأيام.
ردود فعل إيجابية وجدها الخطيبان كيرلس ونادين طول ساعات الرحلة من جانب من يشاهدهما أو يتعرف على مغامرتهما. أما الصعوبات بحسب صاحب الرحلة فتمثلت في نقص مسارات ومخارج الدراجات، إلى جانب الشاحنات المسرعة على طول الطريق بين القاهرة والإسكندرية.
الأدوات التي اعتمد عليها الخطيبان المغامران تمثلت في منفاخ العجلات ولاصق الكاوتش إلى جانب الخوذة. أما الطعام والشراب فلم يحملا منه إلا القليل بسبب وجود مناطق الخدمات المنتشرة في الطريق.
فوائد كثيرة يلمسها كيرلس بعد نجاح رحلته، يعددها بقوله: «مارست الهواية والرياضة التي أحبها بشكل موسع، كما أعطتني الرحلة خبرة كبيرة في المغامرة، والأهم هو أنني أصبحت قدوة لشباب وفتيات كثيرين، حيث راقت لهم فكرة الرحلة، وهو ما لمسته من خلال صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بي وبخطيبتي، وهو ما يشجعني على تكرار الرحلة». ويكشف الشاب المصري عن أنه يتمنى تنظيم الرحلة سنويا، داعيا الشباب المصري والعربي لمرافقته العام المقبل، مبينا أنه سيبدأ التخطيط لها بشكل أكثر تنظيما واحترافية، مع التنسيق مع الجهات الرسمية بالبلاد، حتى تحقق أهدافها في الرياضة والسياحة بأعلى نجاح.
مصر ثقافة الشعوب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة