بوتين يتسلم رسالة خامنئي... وولايتي يدافع عن {العلاقة الاستراتيجية»

بحثا مستقبل الاتفاق النووي والنفط... وطهران تتحدث عن استعداد روسي للاستثمار في الطاقة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى استقباله مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي في الكرملين أمس (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى استقباله مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي في الكرملين أمس (رويترز)
TT

بوتين يتسلم رسالة خامنئي... وولايتي يدافع عن {العلاقة الاستراتيجية»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى استقباله مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي في الكرملين أمس (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى استقباله مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي في الكرملين أمس (رويترز)

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، جلسة محادثات مع مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، الذي نقل له رسالة شفهیة من المرشد علي خامنئي وأخرى خطیة من الرئیس حسن روحاني، وناقش على مدى ساعتين مستقبل العلاقات بين البلدين التي وصفها بـ«الاستراتيجية»، لا سيما مستقبل التعاون في مجال النفط مع اقتراب موعد العقوبات الأميركية.
وأعلن الطرفان في ختام المحادثات عن توافق في الآراء لتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في المجالات المختلفة. وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، إن محادثات بوتين مع ولايتي تطرقت «قبل كل شيء» إلى العلاقات الثنائية، وآليات دفع التعاون، وناقش الجانبان الأوضاع الإقليمية، بما فيها الشأن السوري، كما جددا التزامهما بـ«اتفاق إيران النووي». ولم يفصح الكرملين عن تفاصيل أوسع بشأن نتائج المحادثات، لكن السفارة الإيرانية في موسكو أعلنت أن ولايتي أجرى سلسلة لقاءات بعد حديثه مع بوتين، مع عدد من المسؤولين الروس في قطاعات مختلفة. وكان لافتا التركيز على ملف صادرات النفط الإيراني في ظل الضغوط المتصاعدة من جانب واشنطن عليها؛ إذ أجرى ولايتي جلسة نقاشات مطولة مع وزير الطاقة الروسي رئيس اللجنة المشتركة الإيرانية - الروسية ألكسندر نوفاك. ونقلت وكالات رسمية إيرانية عن ولايتي قوله عقب لقاء بوتين إن المرشد الإيراني علي خامنئي «ينظر منذ أمد طويل للعلاقات مع روسيا على أنها استراتيجية»، مشيرا إلى استمرار سياسة طهران الحالية مع موسكو «في ظل قيادة خامنئي»، وتابع في هذا الصدد أن بوتين ونظيره الإيراني حسن روحاني أعربا عن ارتياحهما تجاه التعاون الثنائي بين البلدين.
وعن العقوبات الأميركية، قال ولايتي نقلا عن بوتين إنه «يرفض العقوبات الأميركية، والحظر الذي لا يقره مجلس الأمن لا يقبله بتاتاً، ولن تلتزم به روسيا، وفي ما يتعلق بمسألة الاتفاق النووي فإيران محقة». كما انتقد ولايتي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قائلا إن «العالم واقع تحت تأثير تصرفات شخص متمرد تجاه القوانين الدولية»، مؤكدا على الأهمية الخاصة لتعزيز التعاون مع روسيا في الظروف الراهنة.
كما أشار ولايتي إلى تفاصيل مباحثاته مع بوتين حول الأزمة السورية، نافيا وجود تباين في التعاون الإقليمي بين البلدين. وثمّن ولايتي الدعم الذي قدمته روسيا لإيران على الصعيد الدولي، لا سيما في منظمة الأمم المتحدة، وكذلك التعاون في إطار الاتفاق النووي، مضيفا أن العلاقات الثنائية في المجالات الدفاعية والسياسية والاقتصادية والنووية تشير إلى وجود برنامج تعاون طويل الأمد بين البلدين.
ونقل عن بوتين أنه «أكد على التعاون مع إيران في سوريا والعراق ودعم الحكومتين الشرعيتين وسلامة أراضيهما»، وأضاف أن «التعاون سينسحب أيضاً على المجال الدفاعي؛ والسياسي أيضاً، وأن طهران وموسكو متفقتان على ضرورة استمرار مباحثات آستانة التي جرت بين روسيا وإيران وتركيا، وتم الحديث عن قمة آستانة بين الدول الخمس المشاطئة لبحر قزوين، وقريباً ستعقد في طهران قمة لرؤساء إيران وروسيا وتركيا حول سوريا». وأعرب ولايتي عن أمله بأن تشكل زيارته هذه لموسكو ومباحثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمسؤولين الروس «منعطفا في العلاقات الاستراتيجية بين البلدين»، وقال إن بوتين «سيزور طهران قريبا».
ويمثل ولايتي فريقا واسعا من السياسيين المحافظين في إيران الذين يفضلون تعميق العلاقات مع روسيا والصين تحت عنوان «استراتيجية التطلع نحو الشرق» بدلا من التوجه إلى علاقات وثيقة مع الدول الأوروبية، الذي يمثله بشكل لافت في السنوات القليلة الماضية وزير الخارجية محمد جواد ظريف.
وأفاد ولايتي في وقت لاحق بأن لقاءه كان «بناءً وواضحاً وودياً»، وقال إن موسكو أكدت استعدادها لاستثمار ما يصل إلى 50 مليار دولار في قطاع النفط والغاز بإيران، مشيدا بما وصفها علاقات التعاون الاستراتيجي مع روسيا، ودعا إلى تعزيزها. ووصف ولايتي الاستثمارات الروسية المحتملة بأنها «ضخمة»، عادّاً أنها من الممكن أن تحل محل استثمارات الشركات الأوروبية التي أعلنت خروجها من إيران خوفا من العقوبات الأميركية.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت عن بدء العقوبات النفطية على إيران في بداية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وصرح ولايتي بأن الشركات الروسية أبرمت عقودا بقيمة 4 مليارات دولار مع طهران، مشيرا إلى أنها «تبدأ مراحلها العملية قريبا».
ونقل التلفزيون الإيراني عن ولايتي قوله إن ميزان التبادل التجاري بين البلدين شهد نموا بنسبه 36 في المائة خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2018.
وكانت شركتا النفط، الروسية «روس نفط»، والإيرانية «NIOC»، وقعتا العام الماضي، على هامش زيارة بوتين إلى طهران، خريطة طريق لتطوير مجموعة من حقول النفط والغاز في إيران، باستثمارات تصل إلى 30 مليار دولار.
ونقلت وكالة «مهر» الحكومية عن ولايتي قوله إن شركتي «غازبروم» و«روس نفط» تجريان مفاوضات لإبرام عقود بقيمة 10 مليارات دولار مع طهران.
من جانب آخر، قال ولايتي إنه بحث مع بوتين إحداث ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب. إضافة لذلك، وقعت شركة «غازبروم» الروسية مع «NIOC» مذكرة تفاهم لتطوير حقول غاز في إيران، ونقل الغاز إلى الهند عبر باكستان.
إلى ذلك، ركزت وسائل إعلام حكومية روسية على تطور مفاجئ رافق زيارة ولايتي إلى موسكو؛ إذ نقلت عن مصادر إعلامية في الأرجنتين أن روسيا تلقت طلبا من جانبها لاعتقال ولايتي وتسليمه إلى الأرجنتين لأنه ملاحق بتهمة الضلوع في تفجير المركز الثقافي اليهودي في بوينس آيرس.



ترمب يأمر باستهداف الزوارق الإيرانية

ABD Başkanı Donald Trump (AP)
ABD Başkanı Donald Trump (AP)
TT

ترمب يأمر باستهداف الزوارق الإيرانية

ABD Başkanı Donald Trump (AP)
ABD Başkanı Donald Trump (AP)

أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستهداف الزوارق الإيرانية في مضيق هرمز، في تصعيد مباشر يضغط على الهدنة الهشة، بالتوازي مع ضبط الجيش الأميركي ناقلة نفط مرتبطة بإيران، فيما دافعت طهران عن تقييد حركة الملاحة في الممر الحيوي.

وقال ترمب إنه وجّه البحرية إلى «إطلاق النار واستهداف أي قارب يزرع ألغاماً»، مؤكداً مضاعفة عمليات كاسحات الألغام. وأضاف أن إيران «لا تعرف من يقودها» في إشارة إلى ما وصفه بانقسامات داخلية، وهي تصريحات قوبلت بنفي إيراني رسمي.

وشدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف والرئيس مسعود بزشكيان ورئيس القضاء غلام حسين محسني إجئي، على أن «إيران موحدة» ولا يوجد ما يسمى تيارات متصارعة، مؤكدين أن جميع مؤسسات الدولة تتحرك ضمن «مسار واحد»، وأن أي تصعيد سيواجه برد يجعل الخصوم «يندمون».

وواصلت القوات الأميركية عمليات التصعيد البحري، وضبطت الناقلة «ماجستيك إكس» في المحيط الهندي ضمن حملة تستهدف شبكات تهريب النفط الإيراني، في ثاني عملية من نوعها خلال أسبوع.

وأظهرت إفادة لقيادة «سنتكوم» إعادة أكثر من 30 سفينة وتوسيع الحصار البحري بانتشار عسكري واسع، بينما بث «الحرس الثوري» مشاهد إنزال واقتحام سفن قرب المضيق، في استعراض للسيطرة الميدانية.

ودافع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن الإجراءات الإيرانية، قائلاً إنها لحماية الأمن الوطني. وأظهرت مواقف النواب الإيرانيين تبايناً في مقاربة ملف مضيق هرمز بين نفي فرض رسوم رسمية على العبور، والتحدث في الوقت نفسه عن عائدات محصلة وإطار قانوني جديد قيد الإعداد.


أسراب الزوارق الإيرانية تزيد مخاطر الملاحة في مضيق هرمز

زوارق سريعة لـ«الحرس الثوري» خلال مناورات في مضيق هرمز (أرشيفية - تسنيم)
زوارق سريعة لـ«الحرس الثوري» خلال مناورات في مضيق هرمز (أرشيفية - تسنيم)
TT

أسراب الزوارق الإيرانية تزيد مخاطر الملاحة في مضيق هرمز

زوارق سريعة لـ«الحرس الثوري» خلال مناورات في مضيق هرمز (أرشيفية - تسنيم)
زوارق سريعة لـ«الحرس الثوري» خلال مناورات في مضيق هرمز (أرشيفية - تسنيم)

استخدمت إيران سرباً من الزوارق الصغيرة الحجم والسريعة الحركة للاستيلاء على سفينتي حاويات بالقرب من مضيق هرمز، في إجراء يقوض الادعاءات بأن ​القوات الأميركية قد عطلت تهديدها البحري، ويكشف عن التحديات التي تواجه إعادة فتح أحد أهم طرق تصدير النفط في العالم.

وأقر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، بأنه في حين تم تدمير الأسطول البحري التقليدي لإيران إلى حد كبير، فإن «السفن الهجومية السريعة» لم تكن تُعدّ تهديداً كبيراً.

وقال إن أي سفن من هذا النوع تقترب من منطقة الحصار الأميركي خارج المضيق سيتم القضاء عليها «فوراً» باستخدام «نظام القتل نفسه» الذي طُبق في البحر الكاريبي والمحيط الهادي، حيث ضربت غارات جوية أميركية قوارب يشتبه في أنها تنقل مخدرات وقتلت ما لا يقل عن 110 أشخاص.

ومع ذلك، لم تكن تلك الزوارق تهاجم سفناً تجارية كبيرة غير مسلحة، كما أنها ليست مدججة بالسلاح، إذ يتسلح «الحرس الثوري» الإيراني برشاشات ثقيلة وقاذفات صواريخ، وفي بعض الحالات، بصواريخ مضادة للسفن.

وتقول ‌شركة الأمن البحري ‌اليونانية «ديابلوس»، لوكالة «رويترز»، إن هجمات الزوارق السريعة تشكل الآن جزءاً من «نظام تهديدات متعدد الطبقات»، إلى ​جانب «الصواريخ ‌التي تطلق من ​الساحل والمسيّرات والألغام والتشويش الإلكتروني لخلق حالة من عدم اليقين وإبطاء عملية اتخاذ القرار».

صورة من الأقمار الاصطناعية لمجموعة من الزوارق الصغيرة شمال مضيق هرمز (رويترز)

ويقدر متخصصون في الأمن البحري أن إيران كانت تمتلك المئات، إن لم يكن الآلاف، من هذه القوارب قبل الحرب، والتي كانت تخبأ في الغالب في أنفاق ساحلية أو قواعد بحرية أو بين السفن المدنية.

وقال كوري رانسلم، الرئيس التنفيذي لمجموعة «درياد غلوبال» للأمن البحري، إن نحو 100 قارب أو أكثر ربما تم تدميرها منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط).

تغيير في الخطط

قبل الأسبوع الحالي، كانت إيران تعتمد على الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة لاستهداف حركة الملاحة البحرية حول المضيق، وهو طريق يمر عبره عادة 20 في المائة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال. وتوقفت تلك الهجمات مع وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان).

وجاء احتجاز إيران لسفينتي الحاويات ‌في أعقاب فرض واشنطن حصاراً لمنع التجارة البحرية الإيرانية وبعد شروعها في ‌اعتراض ناقلات نفط مرتبطة بإيران وسفن أخرى.

وقال دانيال مولر، وهو محلل بارز ​في شركة «أمبري» البريطانية للأمن البحري: «صناعة النقل البحري المدني غير ‌مجهزة لمنع القوات المسلحة الإيرانية من الاستيلاء على السفن».

لقطات وزّعتها البحرية الأميركية لناقلة نفط تحاصرها زوارق إيرانية في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

وأضاف أنه عادة ما يتم استخدام نحو 12 قارباً في ‌عملية الاستيلاء.

وقال مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى، لوكالة «رويترز»، إن القوارب السريعة الإيرانية تشكل الآن «العمود الفقري» لاستراتيجية إيران البحرية، وهي قادرة على الانتشار بسرعة في إطار «حربها غير المتكافئة ضد العدو».

وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: «بفضل سرعاتها العالية جداً، يمكن لهذه القوارب تنفيذ هجمات كر وفر بنجاح دون أن يتم اكتشافها».

محدودية القوارب السريعة

قال مولر من شركة «أمبري» إن إيران استخدمت الزوارق الصغيرة والسريعة سبع مرات على الأقل منذ ‌عام 2019، بما في ذلك في عمليات الاستيلاء التي جرت هذا الأسبوع.

وقال مصدر إيراني مطلع إن الرياح العاتية والأمواج العالية في المياه الإقليمية الإيرانية خلال فصل الصيف تجعل من الصعب تنفيذ مثل هذه العمليات.

وأضاف المصدر: «عندما تكون المياه شديدة الاضطراب، لا يمكنهم (القوات المسلحة على متن القوارب) إطلاق النار».

وقال جيريمي بيني، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط بشركة «جينز» للاستخبارات الدفاعية، إن الزوارق غير مجهزة أيضاً لمواجهة سفن حربية، ومن المرجح أن تتكبد «خسائر فادحة» في أي هجوم مباشر على إحداها.

وأضاف: «حتى لو حاولوا إرباك دفاعات السفينة بمهاجمتها من اتجاهات متعددة، فسيكونون مكشوفين بشدة للدعم الجوي الذي سيتم استدعاؤه».

وقال بيني إن الضربات الصاروخية الموجهة ستدمر هذه القوارب بسهولة، لكن قاذفات الصواريخ المحمولة على الكتف ستشكل تهديداً للطائرات الأميركية التي تحلق على ارتفاع منخفض.

زوارق سريعة لـ«الحرس الثوري» خلال مناورات بحرية (تسنيم)

وأوضح: «سيكون القضاء على تهديد القوارب الصغيرة أصعب بكثير مما كان عليه تدمير السفن الحربية الإيرانية الأكبر حجماً، التي كانت أهدافاً كبيرة يسهل نسبياً العثور عليها وتعقبها، ولم تكن لديها، في أحسن الأحوال، سوى قدرة محدودة على الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الجوية».

والحقيقة الماثلة بالنسبة لقطاع الشحن هي مزيد من الاضطراب بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف التأمين.

وقال دنكان بوتس، مدير شركة الاستشارات «يونيفرسال ديفينس آند سيكيوريتي سولوشنز» ونائب الأميرال السابق في البحرية الملكية البريطانية، إنه بعد ما سُميت «حرب ​الناقلات» في الثمانينات، زادت إيران من استخدام تكتيكات المواجهات غير ​المتكافئة مع تدمير البحرية الإيرانية فعلياً، كما هو الحال تماماً في الصراع الحالي.

وأضاف: «عندما تقول البحرية الأميركية والرئيس (لقد دمرنا البحرية، وأغرقنا فرقاطة قبالة سريلانكا)... لقد فعلتم ذلك من قبل، لكنكم نسيتم أن خصمكم هنا انتهج أسلوباً غير نمطي. وقد أتقنوا ذلك».


وصول حاملة الطائرات الأميركية «جورج بوش» إلى الشرق الأوسط

حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (رويترز)
حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (رويترز)
TT

وصول حاملة الطائرات الأميركية «جورج بوش» إلى الشرق الأوسط

حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (رويترز)
حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي، الخميس، وصول حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» إلى الشرق الأوسط، مما يرفع عدد حاملات الطائرات الأميركية العاملة في المنطقة إلى ثلاث.

وقالت القيادة الوسطى الأميركية «سنتكوم»، في منشور على منصة «إكس»، إن الحاملة كانت تُبحر «في المحيط الهندي ضِمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، في 23 أبريل (نيسان) الحالي»، مرفقاً بصورة تُظهر سطحها المكتظ بالطائرات الحربية.

وتعمل حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد»، الخميس، في البحر الأحمر، كما تعمل في المنطقة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، وفق منشورات لـ«سنتكوم» على شبكات التواصل الاجتماعي.

يأتي نشر حاملة الطائرات الثالثة في الشرق الأوسط، في خِضم هدنة مستمرة منذ أكثر من أسبوعين، أوقفت الضربات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وكانت حاملة الطائرات «جيرالد فورد» قد أبحرت إلى كرواتيا، حيث أُجريت فيها إصلاحات قبل عدة أسابيع، على أثر اندلاع حريق على متنها في 12 مارس (آذار) الماضي.

و«جيرالد فورد» تُبحر، منذ نحو عشرة أشهر شاركت خلالها في العمليات الأميركية بمنطقة البحر الكاريبي، حيث جرى تنفيذ ضربات على قوارب مُشتبَه بقيامها بتهريب مخدرات، واعترضت ناقلات نفط خاضعة لعقوبات.

كما شاركت في العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، التي أُلقي خلالها القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.

وتُبحر مع كل من حاملات الطائرات مجموعة ضاربة تابعة لها.