تحليل: مدرب بلجيكا فشل في توزيع لاعبيه فاصطدم الفريق بالحائط

مارتينيز يوجه لاعبيه خلال مباراة فرنسا (رويترز)
مارتينيز يوجه لاعبيه خلال مباراة فرنسا (رويترز)
TT

تحليل: مدرب بلجيكا فشل في توزيع لاعبيه فاصطدم الفريق بالحائط

مارتينيز يوجه لاعبيه خلال مباراة فرنسا (رويترز)
مارتينيز يوجه لاعبيه خلال مباراة فرنسا (رويترز)

وضع تليفزيون بلجيكا كاميرا على المدرب روبرتو مارتينيز خلال مباراة البرازيل الملحمية في دور الثمانية وظهرت الحمى التي انتابته على أرض الملعب وسيطر الأدرينالين عليه في قيادته للفريق خلال المواجهة بعدما أجرى تغييرات خططية جذرية.

وقال مبتسما يوم الاثنين "أتمنى أن أكون أكثر هدوءا ضد فرنسا".

وبالفعل كان المدرب الإسباني أكثر هدوءا لكن ذلك لم يكن ما فكر فيه وفي أكبر ليلة في مسيرته التدريبية وظهور بلجيكا في الدور قبل النهائي لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها كان هناك غياب غريب للإيقاع والافتقار للحسم والقوة وهو ما ميز فريقه وجعله الأكثر إمتاعا في البطولة.

وتحول مارتينيز إلى خطة 4-3-3 بالاعتماد على مهاجم وهمي ضد البرازيل ليفتح الطريق أمام انتصار مجيد لكن المقابل كان ضعيفا ضد فرنسا على الرغم من أنه لم يكن بسبب الرغبة في مجرد المحاولة.

حاول مارتينيز كل شيء من من الانتقال من أسلوب إلى آخر وإشراك بدلاء يتمتعون بنزعة هجومية وكانت محاولة تقسيم خططه إلى خطط فرعية واضحة وبعد بداية مشجعة تراجع فريقه ولم يعثر على إيقاعه وغابت اللمسات الأخيرة في الهجوم.

وكانت هذه أكبر فرصة لبلجيكا ولحظة صنع التاريخ ببلوغ النهائي للمرة الأولى على الإطلاق ولسنوات ارتبط وصف الجيل الذهبي بهذا الفريق وتحدث العديد من اللاعبين بوضوح عن إنهم هنا للفوز بالكأس وليس أي شيء آخر لكن في النهاية تم تضييق الخناق عليهم ولم يعثر المدرب على حلول.

وكان الانطباع العام للهزيمة أنها جاءت أمام فريق يعرف كيف يتعامل مع الخطر والأوضاع الصعبة.

وخسرت بلجيكا بخنوع أمام الأرجنتين في كأس العالم الماضي ثم سقطت بقوة أمام ويلز في يورو 2016 لكن الخروج هذه المرة أكثر ألما لأن اللاعبين أكبر سنا الآن وأكثر خبرة وحكمة ولأول مرة في 25 مباراة يتذوق طعم الهزيمة وسيتطلب الأمر بعض الوقت لتجاوز ذلك.

ومن السهل وصف مارتينيز بالمقامر وهو مدرب يزيد الخطر خلال تحركات على جانب واحد فقط من الملعب والشيء الوحيد الذي يفسر ذلك هو أنه في القائمة المكونة من 23 عاما لا يوجد سوى ظهير متخصص واحد هو توماس مونييه لكن لاعب باريس سان جيرمان كان موقوفا وكان غياب لاعب واحد كافيا لتحويل الأمر إلى محاولة وضع المكعبات في حفر مستديرة.

وحتى موعد انطلاق المباراة لم يستطع أي شخص الحديث عن كيف ستكون تشكيلة بلجيكا وعندما تم إعلانها قال موقع الاتحاد الدولي (الفيفا) إن كيفن دي بروينه سيلعب في الجناح الأيسر لكن هذا لم يكن ليحدث على الإطلاق وما فعله مارتينيز أنه وضع ناصر الشاذلي في مركز الظهير الأيمن ويان فيرتونجن كظهير أيسر أي بمعنى آخر بعيدا عن مراكزهم المعتادة.

وبدأ مارتينيز المباراة بوجود أربعة لاعبين في الدفاع كما فعل ضد البرازيل وهو ما كان انحرافا عن الخطة المعتادة وقبل تلك المباراة كان يفضل اللعب بثلاثة لاعبين في الدفاع بينما كانت فرنسا أكثر ثباتا واستمرارية فيما بدت بلجيكا متوترة ومن الصعب توقعها.

وكانت خطة مارتينيز بلا طعم أو لون فمن كان يتوقع أن يرى مروان فيلايني يلعب تحت المهاجم؟ كان هذا بالفعل هو المركز الذي بدأ فيه المباراة رغم أنه لعب في الناحية اليسرى في خط الوسط وتراجع للدفاع عندما استحوذت فرنسا على الكرة وعندما انطلق الشاذلي للهجوم بدا أن بلجيكا تلعب بثلاثة لاعبين في الدفاع.

وبدأ دي بروينه المباراة في الناحية اليمنى – الدور الثالث المختلف في ثلاث مباريات – مع الحرية بالدخول إلى وسط الملعب وحتى الجانب الآخر من الملعب في بعض الأحيان وكان أمرا كاملا من صناعة مارتينيز.

وسعى مارتينيز وبلجيكا لفرض السيطرة على المباراة والضغط في الهجوم فيما لجأت فرنسا للدفاع في انتظار استغلال سرعة وتحركات كيليان مبابي وكان غريبا ملاحظة الإيقاع البطيء لفترات طويلة ورتابة الأجواء وهذا لم يرغب فيه مارتينيز.

وأرسل دي بروينه بعض التمريرات الجيدة وكانت بلجيكا الأقرب لافتتاح التسجيل وتألق ايدن أزار للحظات وكان يمكن أن تأخذ المباراة اتجاها آخر لو لم يتصد هوغو لوريس بشكل مذهل لتسديدة توبي ألدرفيريلد لكن أمام منافس ذكي كان التوازن هو الأهم.

وكان على بلجيكا الحفاظ على شباكها نظيفة وكانت علامة سيئة على الرغم من السيطرة في الشوط الأول أن تكون فرنسا هي التي صنعت أبرز فرصة في هذا الشوط عندما انقذ تيبو كورتوا تسديدة من بنجامين بافار.

وخاف مارتينيز من الهفوة الدفاعية والحقيقة أنه بدا من الأقرب حدوثها من أحد لاعبيه وأوضح رد فعل فيلايني على هدف صامويل أومتيتي كل شيء فقد علم أنه سمح لمدافع فرنسا للتفوق عليه في الوصول إلى الكرة.

وواصل مارتينيز التغيير في محاولة للعثور على زاويا جديدة للهجوم وشارك دريس ميرتنز بدلا من موسى ديمبلي غير المؤثر ولعب في الناحية اليمنى فيما تم إدخال يانيك كاراسكو للعب في الجانب الآخر.

ولجأ مارتينيز لمهاجم إضافي هو ميشي باتشواي لكن لم يحدث أي تغيير وكان روميلو لوكاكو مثالا على معاناة بلجيكا فالمهاجم لم يعثر على مساحات وتم إحكام الرقابة عليه واصطدمت بلجيكا بحائط لا مفر منه.


مقالات ذات صلة

ملحق مونديال 2026: إيطاليا لتجنب الكارثة مجدداً

رياضة عالمية تتجه الأنظار الخميس إلى برغامو حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم (رويترز)

ملحق مونديال 2026: إيطاليا لتجنب الكارثة مجدداً

تتجه الأنظار، الخميس، إلى برغامو، حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم، حين يستضيف آيرلندا الشمالية في نصف نهائي.

«الشرق الأوسط» (بيروت )
رياضة عالمية آيرلندا الشمالية (رويترز)

ملحق مونديال 2026: لمن ستكون البطاقات الأوروبية الأربع؟

تحددت الأسبوع المقبل المنتخبات الأوروبية الأربعة الأخيرة التي ستلحق بركب نهائيات مونديال 2026، مع تنافس 16 منتخباً على المقاعد الأربعة المتبقية.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عربية غراهام أرنولد (رويترز)

العراق يواصل تحضيراته وأرنولد يطالب اللاعبين بإسعاد 46 مليوناً

يواصل منتخب العراق تحضيراته في مدينة مونتيري المكسيكية، استعداداً لمواجهة الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام ضمن الملحق العالمي المؤهل لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عالمية تاكيهيرو تومياسو (رويترز)

إصابة تربك حسابات اليابان... تومياسو في سباق مع الزمن قبل كأس العالم

استبعد تاكيهيرو تومياسو من مباراتي اليابان الوديتين أمام اسكوتلندا وإنجلترا بسبب الإصابة، في ضربة قد تضعف آمال مدافع أياكس أمستردام في الانضمام إلى القائمة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية منتخب نيوزلندا خلال مواجهة سابقة أمام كوستاريكا ضمن الملحق العالمي (رويترز)

كأس العالم 2026: نيوزيلندا جاهزة لمواجهة إيران في أي مكان

أبدى لاعبو منتخب نيوزيلندا استعدادهم لمواجهة إيران خارج الولايات المتحدة في مباراتهم الافتتاحية بكأس العالم، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مكان اللقاء.

«الشرق الأوسط» (ويلنغتون)

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.