تطبيقات غير معروفة من «غوغل»

تشمل فئات العلوم والأعمال والترفيه ومشاهدة المحتوى المحيطي والتحدث مع الآخرين مجاناً

تطبيق «فوتوسكان»
تطبيق «فوتوسكان»
TT

تطبيقات غير معروفة من «غوغل»

تطبيق «فوتوسكان»
تطبيق «فوتوسكان»

لعلك تعرف، أو أنك استخدمت في السابق، تطبيقات عديدة من شركة «غوغل» على هاتفك الجوال، مثل تطبيق البريد «جي ميل» و«يوتيوب» وخرائط «غوغل» ومتصفح «كروم» و«غوغل درايف» و«ترجمة غوغل» و«غوغل إيرث» ولوحة مفاتيح «غوغل»، وغيرها. ولكن توجد مجموعة من التطبيقات الأخرى التي طورتها الشركة ولم تحصل على نصيب وافر من الشهرة. ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من تلك التطبيقات المفيدة.

- تطبيقات علمية وتعليمية
التطبيق الأول هو «مجلة العلوم» Science Journal الذي يستهدف الطلاب ومحبي وهواة العلوم وملاحظة الأشياء في الطبيعة، وهو يسمح باستخدام المستشعرات المدمجة في هاتفك الجوال لتسجيل الملاحظات وتدوين النتائج حول الأشياء من حولك، وذلك بقياس شدة الصوت والإضاءة ومقدار الثبات وغيرها، ومقارنة الملاحظات وأتمتة عملية التسجيل. ويمكن، مثلا، وضع عبوة اختبارات زجاجية فوق كاميرا الهاتف وتركها ليتم التفاعل بين مركبين كيمائيين، ليقوم التطبيق بمراقبة تغير لون المحلول وتسجيل الفترة اللازمة للبدء بالتفاعل واكتماله، وغيرها من المعلومات المفيدة الأخرى. كما يمكن تجربة مقدار شفافية العديد من المواد والأوراق بتمرير ضوء من خلالها وترك عملية تسجيل البيانات الدقيقة للهاتف، أو تسارع (تعجيل) الأشياء، والكثير غيرها من التجارب العلمية الأخرى المفيدة. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق بزيارة موقعه makingscience.withgoogle.com أو تحميله من متجري «غوغل بلاي» و«آيتونز» الإلكترونيين.
أما تطبيق «غوغل كلاسروم» Google Classroom، فيعتبر من التطبيقات المعروفة فقط في الوسط التعليمي، لأنه عبارة عن خدمة مجانية من «غوغل» للمدرسين والطلاب لإيجاد بيئة تواصل تُستخدم في الفصول الدراسية لتسهيل العملية التعليمية. ويمكن استخدام هذا التطبيق أو الموقع الخاص به والدخول عبر حساب «غوغل» الرئيسي ثم الاستفادة من كافة الخصائص والمميزات التي تشمل حل الفروض المنزلية بشكل فردي أو تعاوني، وبكل سهولة. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.

- تطبيقات العروض
ويختص تطبيق «إيه آر ستيكرز» AR Stickers بإيجاد ملصقات رقمية متحركة لعروض الفيديو التي تقوم بتسجيلها عبر كاميرا هاتفك الذكي باستخدام تقنية الواقع المعزز Augmented Reality. ويمكنك من خلال هذا التطبيق تصوير نفسك وإضافة شخصيات كارتونية تؤدي حركات طريفة من حولك. ويدعم التطبيق حاليا هواتف Pixel، ولكن توجد عروض فيديو في «يوتيوب» تشرح كيفية تشغيله على أي هاتف يعمل بنظام التشغيل «آندرويد». ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني. ويستطيع تطبيق «يوتيوب في آر» YouTube VR تحويل منصة «يوتيوب» والعروض الموجودة فيه إلى عالم الأبعاد الثالثة واستخدام نظارات الواقع الافتراضي لمشاهدة العروض المختلفة من مسرح رقمي كبير، مع توفير القدرة على البحث صوتيا عن أي عرض مرغوب من داخل التطبيق. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني. وبإمكانك صنع صورك المحيطية في 360 درجة باستخدام تطبيق «كاردبورد كاميرا» Cardboard Camera ومشاهدتها من خلال نظارات الواقع الافتراضي إن لم يكن هاتفك يدعم التصوير بهذه التقنية، وبكل سهولة. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
وتدعم «غوغل» تحميل عروض الفيديو من شبكة «يوتيوب» من خلال تطبيق «يوتيوب غو» YouTube Go المناسب للأطفال الذين يرغبون بمعاودة مشاهدة الأغنية نفسها أو عرض فيديو محدد عدة مرات. ويتطلب التطبيق التسجيل برقم الهاتف الخاص بك ويطلب من المستخدم مزامنة جهات الاتصال ليتمكن من مشاركة عروض الفيديو مع الأصدقاء بعد تحميلها. ويتميز التطبيق بتقديمه القدرة على معاينة لقطات من عروض الفيديو قبل تحميلها واختيار حجم ودقة وجودة عرض الفيديو والتعرف على كمية البيانات التي سيستهلكها التطبيق لدى تحميل العرض المرغوب والسعة التخزينية المتطلبة، الأمور التي من شأنها المساهمة في توفير استهلاك بيانات باقة الاتصال بالإنترنت. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.

- تطبيقات متنوعة
وإن كنت تستخدم الإنترنت عبر شبكة الهاتف الجوال، فستستفيد من تطبيق «داتالي» Datally الذي يسمح لك بمراقبة استهلاك كمية بيانات الإنترنت ومعرفة التطبيقات النهمة للبيانات التي تعمل في الخلفية، كل ذلك من خلال واجهة استخدام تعرض البيانات بطريقة جميلة وسهلة الاستخدام. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني. ويمكنك إيجاد صور تعبيرية متحركة طريفة باستخدام تطبيق «آندرويديفاي» Androidify، وذلك باستخدام أيقونة «آندرويد» (الرجل الآلي الأخضر) وتعديل صورته لتشكيل صورة تشبه صورتك أو شخصيتك المحببة. ويسمح التطبيق بمشاركة الصورة النهائية مع الآخرين عبر تطبيقات الدردشة النصية الفورية. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
ويعمل تطبيق «ميتر» Meter مع أنواع محددة من الهواتف الذكية، ويهدف إلى إيجاد خلفيات شاشة متحركة تتكون من أشكال هندسية تتغير وفقا لمعايير يختارها المستخدم، مثل اختيار ربط ذلك بمقدار شحن البطارية، حيث سيظهر شكل هندسي يتدرج بألوانه، أو دائرة كبيرة وداخلها واحدة أخرى صغيرة يتغير حجمها، أو أي شكل آخر يتغير كلما تغير مقدار الشحن أو قوة إشارة «واي فاي»، أو غيرها من المتغيرات. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني. وبإمكانك تغيير خلفية شاشة هاتفك بسهولة وإضافة خلفيات متعددة أو متحركة من خلال تطبيق «وولبيبرز» Wallpapers الذي يدعم اختيار الخلفية من ألبوم صورك في الهاتف أو اختيار خلفية آلية من الإنترنت تتغير يوميا. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.

- «ابحث عن هاتفي»
وهناك تطبيق قد لا تحتاجه إلا مرة واحدة في الحياة، ولكنه سيكون أكثر أهمية من جميع التطبيقات الأخرى عند حدوث ذلك، وهو تطبيق «فايند ماي ديفايس» Find My Device الذي سيكشف لك موقع هاتفك الجوال في حالة ضياعه أو سرقته، وعلى الخريطة الجغرافية الرقمية لتحديد مكانه في تلك اللحظة. ويسمح التطبيق بإرسال رنة مطولة إلى هاتفك المفقود لتعرف مكانه إن كان قريبا، أو قفل الشاشة أو حذف بيانات الهاتف المفقود عن بُعد. الشيء الوحيد الذي يتطلبه التطبيق هو اتصال الهاتف بالإنترنت للقيام بذلك. ويمكن زيارة موقع الخدمة www.android.com-find للحصول على المزيد من المعلومات، ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
ويستطيع تطبيق «سنابسيد» Snapseed تعديل وتحرير الصور من خلال أكثر من 20 أداة وفلتر يمكن الاختيار من بينها لتطوير جودة الصور الملتقطة، وهو يستطيع التعامل مع الصور بامتدادات عديدة تشمل JPG وRAW الاحترافية. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
ويسمح تطبيق «فايلز غو» Files Go بمشاركة الملفات دون الحاجة للاتصال بالإنترنت، مع تنظيمه للملفات بطريقة فعالة وتسهيل البحث عنها والوصول إليها. ويستطيع التطبيق مشاركة مختلف الملفات مع الأجهزة القريبة منه باتصال مباشر ومشفر عبر شبكات «واي فاي» اللاسلكية، شرط توافر التطبيق نفسه في الجهاز الآخر. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني
> ونذكر كذلك تطبيق «أخبار غوغل» Google News الذي يتخصص بمتابعة الأخبار والمواضيع المفضلة الجديدة من المواقع الإخبارية المشهورة. ويمكن تخصيص المنطقة الجغرافية واللغة للحصول على آخر الأخبار المناسبة لبلدك وبلغتك المحلية، مع عرض التطبيق درجة الحرارة المتوقعة واختيار المصادر وفئة المواضيع المفضلة. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني. ويسمح لك تطبيق «تراستيد كونتاكتس» Trusted Contacts تحديد جهات الاتصال المقربة منك (مثل أفراد العائلة) التي يمكن لها معرفة مكانك أو آخر مكان وجدت فيه، أو إرسال مكانك الحالي إليهم في حالات الطوارئ. ويمكن استخدام التطبيق على أجهزة المراهقين أو كبار السن الذين يعانون من النسيان أو ذوي الاحتياجات الخاصة الذي لديهم متاعب في الكلام، وذلك للاطمئنان عليهم. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.

- اتصالات ومراسلات
وتقدم «غوغل» كذلك خدمة «هانغاوتس دايلر» Hangouts Dialer للاتصال الهاتفي عبر الإنترنت Voice over IP VoIP لإجراء الاتصالات الدولية عبر الإنترنت بأسعار مخفضة، مع القدرة على الاتصال بالولايات المتحدة وكندا مجانا. وسيحتاج التطبيق إلى التحقق من رقم هاتفك أولا ليظهر رقمك حين تتصل بالآخرين وكأنك تتصل من هاتفك الجوال مباشرة بهم (قد لا تعمل هذه الخدمة في بعض البلدان). ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
ونذكر كذلك تطبيق «غوغل ألو» Google Allo الذي حصل على إعجاب الكثير من المستخدمين، ولكنه لم يصبح من التطبيقات الكبيرة عالميا بعد. ويتخصص التطبيق بالمراسلة، وهو يدمج بعض خدمات «مساعد غوغل»، مع قدرته على الرد آليا وترجمة المحادثات. ويمكن البحث في محرك «غوغل» بسرعة من خلال التطبيق أثناء إجراء أي محادثة لطلب المعلومات والمحتوى المرغوب. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
وسيحول تطبيق «فوتوسكان» PhotoScan صورك الفوتوغرافية الكلاسيكية إلى رقمية، وذلك بتصوير تلك الصور القديمة بكاميرا الهاتف الجوال ثم إصلاح العيوب فيها لتتمكن من مشاركتها مع الآخرين فورا والاحتفاظ بها في رقميا داخل الهاتف أو أي وحدة تخزين أخرى. وسيعرض تطبيق «الساعة» Clock التوقيت الحالي المحلي والعالمي مع تقديم منبه دقيق في واجهة استخدام جميلة وأنيقة. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني. ويمكنك من خلال تطبيق «كروم رومت ديسكتوب» Chrome Remote Desktop التحكم بكومبيوترك المكتبي البعيد عنك والدخول إليه واستخدامه مباشرة من شاشة هاتفك الذكي أينما كنت. ويتطلب هذا التطبيق تثبيت إضافة Extension خاصة به في متصفح «كروم» على كومبيوترك الشخصي لتتمكن من التحكم به بالكامل. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني. ونذكر أخيرا تطبيق «غوغل تاسكس» Google Tasks المتخصص بإيجاد قوائم المهام المقبلة وإدارتها، وتعديل وإيجاد القوائم من خلال «بريد جي ميل» أو إضافة لمتصفح «كروم» أو من موقع خاص بالتطبيق. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.


مقالات ذات صلة

القمر مختبراً... كيف يشكّل «أرتميس» بروفة «ناسا» لرحلات المريخ؟

تحليل إخباري رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)

القمر مختبراً... كيف يشكّل «أرتميس» بروفة «ناسا» لرحلات المريخ؟

برنامج «أرتميس» يستخدم القمر لاختبار التقنيات والتحمل البشري واللوجيستيات تمهيداً لبعثات المريخ واستكشاف الفضاء العميق بشكل مستدام.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أطلقت «غوغل» نموذج «Gemma 4» بترخيص مفتوح يتيح الاستخدام والتعديل والنشر دون قيود كبيرة (رويترز)

«Gemma 4» من «غوغل»: ذكاء اصطناعي مفتوح يعمل على الأجهزة الشخصية

«غوغل» تطلق «Gemma 4» كنموذج مفتوح يعمل محلياً... ما يعزز الخصوصية ويقلل الاعتماد على السحابة ويدعم قدرات متقدمة للمطورين.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا صاروخ «ناسا» العملاق أرتميس «إس إل إس» في مركز كينيدي الفضائي (أ.ف.ب)

ما وراء الإطلاق… التقنيات الخفية التي تقود مهمة «أرتميس 2»

مهمة «أرتميس 2» تختبر أنظمة دعم الحياة، والملاحة، والطاقة لإتاحة رحلات بشرية مستدامة إلى الفضاء العميق تمهيداً للمريخ.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا حماية البيانات المالية لم تعد تعتمد على الحلول التقنية فقط بل تتطلب منظومة متكاملة تشمل التنظيم والسلوك البشري (شاترستوك)

دراسة: حماية البيانات المالية تحتاج إلى أكثر من حلول تقنية

تشير الدراسة إلى أن حماية البيانات المالية تتطلب مزيجاً من التقنية والتنظيم وسلوك المستخدم مع تزايد التهديدات التي تتجاوز الحلول الأمنية التقليدية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أصبح «شات جي بي تي» متاحاً داخل «CarPlay» عبر تفاعل صوتي فقط يتناسب مع بيئة القيادة (شاترستوك)

«شات جي بي تي» يرافقك أثناء القيادة… عبر «CarPlay» من «أبل»

«شات جي بي تي» يصل إلى «CarPlay» كتجربة صوتية فقط، مع قدرات محدودة، في خطوة نحو دمج الذكاء الاصطناعي بالقيادة اليومية.

نسيم رمضان (لندن)

بشكل صحيح وآمن... ما أفضل طريقة لتنظيف سماعات «إيربودز»؟

شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
TT

بشكل صحيح وآمن... ما أفضل طريقة لتنظيف سماعات «إيربودز»؟

شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)

يلاحظ كثير من مستخدمي سماعات الأذن، خاصة «إيربودز»، مع مرور الوقت تراكم طبقة صفراء أو بنية خفيفة على أطراف السيليكون، أو الشبكات المعدنية، بل وحتى داخل علبة الشحن. ورغم أن هذا الأمر قد يبدو مزعجاً، أو غير نظيف، فإنه في الواقع شائع، وطبيعي للغاية.

يوضح غوردون هاريسون، اختصاصي السمع، أن هذا التغيّر في اللون غالباً ما يكون نتيجة تراكم شمع الأذن، وهو أمر طبيعي لا يُسبب ضرراً بحد ذاته. ومع ذلك، فإن إهمال تنظيف السماعات قد يحوّلها إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، خاصةً مع احتباس الحرارة والرطوبة داخل قناة الأذن، ما قد يزيد من خطر التهابات الأذن، لا سيما خلال فصول البرد، والإنفلونزا، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

لذلك، لا يقتصر تنظيف سماعات «إيربودز»، من صنع شركة «أبل»، على الجانب الجمالي فحسب، بل يُعد خطوة مهمة للحفاظ على الصحة أيضاً.

كيفية تنظيف سماعات الأذن بشكل صحيح

الخبر الجيد أن تنظيف سماعات «إيربودز» لا يتطلب أدوات معقدة، أو باهظة الثمن، بل يمكن إنجازه بسهولة باستخدام أدوات بسيطة متوفرة في المنزل.

1. إزالة أطراف السيليكون وتنظيفها

إذا كنت تستخدم «إيربودز برو»، فابدأ بإزالة أطراف السيليكون برفق. توصي شركة «أبل» بشطف هذه الأطراف بالماء فقط، ثم تجفيفها باستخدام قطعة قماش ناعمة خالية من الوبر (يفضل أن تكون من الألياف الدقيقة). من المهم التأكد من جفافها تماماً قبل إعادة تركيبها، لأن أي رطوبة متبقية قد تُسبب تهيجاً داخل الأذن، خاصةً عند الاستخدام لفترات طويلة.

2. تنظيف جسم السماعة

بعد إزالة الأطراف، قم بتنظيف الجزء الخارجي من السماعات. يُنصح بمسحها بلطف باستخدام قطعة قماش مبللة قليلاً، مع الحرص على عدم تسرب الماء إلى الفتحات، أو الشبكات.كما يمكن استخدام مناديل مضادة للبكتيريا تحتوي على الكحول، أو قطعة قماش مبللة بالكحول الطبي، لإزالة الأوساخ، والعرق، والشمع المتراكم.

3. تنظيف الشبكة بحذر

تُعد الشبكة (فتحات الصوت) الجزء الأكثر حساسية، لذا يجب التعامل معها بعناية. توصي «أبل» باستخدام فرشاة ناعمة الشعيرات، مثل فرشاة أسنان نظيفة. يمكن ترطيب الفرشاة بكمية صغيرة من الماء الميسيلار (الذي يحتوي على PEG-6)، ثم تنظيف الشبكة بحركات دائرية خفيفة لمدة نحو 15 ثانية. بعد ذلك، اقلب السماعة، وامسحها بلطف بمنشفة ورقية، مع تجنب الضغط، أو استخدام أدوات حادة، واحرص على عدم دخول السوائل إلى داخل السماعة.

4. تنظيف الحواف والزوايا

في حال وجود أوساخ أو شمع عالق في الحواف، يمكن استخدام أعواد القطن، لكن برفق شديد، لتجنب دفع الأوساخ إلى داخل الفتحات.

5. التجفيف قبل الاستخدام

بعد الانتهاء من التنظيف، تأكد من أن جميع الأجزاء جافة تماماً، سواء أطراف السيليكون، أو جسم السماعة، قبل إعادة تركيبها، أو وضعها في علبة الشحن. وتنصح «أبل» بترك السماعات لتجف في الهواء لمدة لا تقل عن ساعتين.

كم مرة يجب تنظيف سماعات «إيربودز»؟

يعتمد ذلك على طبيعة استخدامك. إذا كنت تستخدم السماعات يومياً للمكالمات، أو الموسيقى، فإن تنظيفها مرة واحدة أسبوعياً يُعد كافياً للحفاظ على نظافتها. أما إذا كنت تستخدمها أثناء ممارسة الرياضة، أو في الأجواء الحارة، فمن الأفضل تنظيفها قبل أو بعد كل استخدام، لأن العرق والرطوبة يتراكمان بسرعة. كما يُنصح بزيادة وتيرة التنظيف خلال فصل الصيف، أو عند السفر إلى مناطق حارة، حيث تزداد احتمالية تراكم الرطوبة، والبكتيريا.


3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
TT

3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج جديدة من الذكاء الاصطناعي ضمن منصة «فاوندري (Foundry)» في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو بناء منظومة متكاملة تدعم التطبيقات متعددة الوسائط، بدلاً من الاعتماد على نماذج منفصلة لكل استخدام. وبحسب ما ورد في مدونة رسمية للشركة، تشمل النماذج الجديدة «MAI-Transcribe-1» لتحويل الصوت إلى نص، و«MAI-Voice-1» لتوليد الصوت، و«MAI-Image-2» لإنشاء الصور، وهي متاحة حالياً للمطورين عبر «Foundry» وبيئة «MAI Playground».

من نماذج منفصلة إلى منظومة متكاملة

تعكس هذه الخطوة تحولاً في طريقة بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من الاعتماد على نموذج واحد شامل، تتجه «مايكروسوفت» نحو تطوير مجموعة من النماذج المتخصصة، كل منها يعالج نوعاً مختلفاً من بيانات الصوت والصورة والنص.

هذا النهج ينسجم مع الاتجاه الأوسع في الصناعة نحو ما يُعَرف بـ«الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط»، حيث يمكن للأنظمة التعامل مع أنواع مختلفة من المدخلات والمخرجات ضمن تجربة واحدة متكاملة.

أحد أبرز النماذج الجديدة هو «MAI-Transcribe-1»، المصمم لتحويل الكلام إلى نَصٍّ بدقة عالية، حتى في البيئات غير المثالية مثل الضوضاء أو تسجيلات الاجتماعات.

تشير «مايكروسوفت» إلى أنَّ النموذج يدعم 25 لغة من أكثر اللغات استخداماً، ويحقِّق أداءً متقدماً وفق معايير قياس معتمدة، مع سرعة معالجة أعلى مقارنة بأنظمة سابقة. كما تمَّ تصميمه للعمل في ظروف واقعية، مثل مراكز الاتصال أو الاجتماعات، حيث تتداخل الأصوات وتختلف جودة التسجيل. هذا التركيز على «البيئة الواقعية» يعكس تحولاً في تصميم النماذج، من الأداء في المختبرات إلى الأداء في الاستخدام الفعلي.

تركز النماذج على الأداء في البيئات الواقعية وسرعة المعالجة وليس فقط نتائج المختبر (مايكروسوفت)

الصوت الاصطناعي

يركز نموذج «MAI-Voice-1» على توليد الصوت، مع محاولة جعل النتائج أكثر واقعية من حيث النبرة والتعبير. ووفقاً للمدونة، يمكن للنموذج إنتاج صوت طبيعي يحافظ على هوية المتحدث حتى في المحتوى الطويل. كما يتيح إنشاء أصوات مخصصة باستخدام عينة قصيرة من التسجيل الصوتي. ويتميَّز كذلك بسرعة عالية، حيث يمكنه توليد دقيقة من الصوت خلال ثانية واحدة تقريباً، ما يفتح المجال أمام استخدامه في تطبيقات مثل المساعدات الصوتية، أو المحتوى الصوتي التفاعلي.

توليد الصور

أما النموذج الثالث الذي يدعى «MAI-Image-2» فيركز على إنشاء الصور مع تحسينات في السرعة والأداء. تشير «مايكروسوفت» إلى أنَّ النموذج يوفِّر سرعة توليد أعلى تصل إلى ضعفين مقارنة بالإصدارات السابقة، مع الحفاظ على جودة مناسبة للاستخدامات الإبداعية مثل التصميم والإعلانات. كما تمَّ تصميمه ليلبي احتياجات المُصمِّمين وصناع المحتوى، من خلال تحسين عناصر مثل الإضاءM، ودقة التفاصيل، والنصوص داخل الصور.

صور أنشأتها «WPP» باستخدام «MAI-Image-2» (مايكروسوفت)

السرعة والتكلفة... عاملان حاسمان

إلى جانب الأداء، تركز «مايكروسوفت» على جانب التكلفة الذي لا يقل أهمية. تشير الشركة إلى أنَّ النماذج الجديدة تقدِّم ما تصفه بـ«أفضل توازن بين السعر والأداء»، مع كفاءة أعلى في استخدام الموارد، بما في ذلك تقليل استهلاك وحدات المعالجة الرسومية (GPU). هذا الجانب يعكس واقعاً متزايد الأهمية في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التحدي في بناء النماذج فقط، بل في تشغيلها على نطاق واسع بتكلفة مقبولة.

لا يمكن فصل هذا الإعلان عن استراتيجية «مايكروسوفت» الأوسع في مجال الذكاء الاصطناعي. فإطلاق نماذج داخلية يُعزِّز استقلالية الشركة، ويقلل اعتمادها على شركاء خارجيِّين، في ظلِّ منافسة متزايدة مع شركات مثل «غوغل»، و«أمازون». كما أنَّ دمج هذه النماذج داخل منتجات مثل «كوبايلوت (Copilot)»، و«تيمز (Teams)»، و«بينغ (Bing)» يشير إلى توجه نحو تحويل الذكاء الاصطناعي من ميزة إضافية إلى بنية أساسية داخل المنتجات الرقمية.

تسعى «مايكروسوفت» إلى تحقيق توازن بين الكفاءة والتكلفة في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي (مايكروسوفت)

من النماذج إلى التطبيقات

رغم أنَّ الإعلان يركز على النماذج نفسها، فإنَّ القيمة الحقيقية تظهر في كيفية استخدامها. تَوفُّر هذه الأدوات للمطورين يعني إمكانية بناء تطبيقات تجمع بين الصوت والنص والصورة ضمن تجربة واحدة.

هذا قد يفتح المجال أمام تطبيقات جديدة، مثل أنظمة تحويل الاجتماعات إلى نصوص قابلة للبحث، ومساعدات صوتية أكثر واقعية، وأدوات تصميم مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

في المجمل، يشير إطلاق هذه النماذج إلى مرحلة جديدة في تطور الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التركيز على نموذج واحد قوي، بل على منظومة متكاملة من النماذج المتخصصة. وبينما لا تزال المنافسة في هذا المجال في مراحل متسارعة، فإنَّ ما يتضح هو أن الاتجاه العام يتجه نحو بناء بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، وليس مجرد أدوات منفصلة.


القمر مختبراً... كيف يشكّل «أرتميس» بروفة «ناسا» لرحلات المريخ؟

رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
TT

القمر مختبراً... كيف يشكّل «أرتميس» بروفة «ناسا» لرحلات المريخ؟

رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)

تُقدم مهمة «أرتميس ‌2» (Artemis II) من «ناسا» بوصفها أول رحلة مأهولة ضمن برنامج العودة إلى القمر منذ عقود. لكن في الواقع، يمكن فهم ذلك بشكل أدق كمرحلة تمهيدية «أو بروفة» لهدف أبعد وأكثر تعقيداً وهو إرسال البشر إلى المريخ.

فعلى عكس مهام «أبولو» في ستينات القرن الماضي وسبعيناته، التي ركزت على الهبوط قصير المدى والإنجاز الرمزي، صُمم برنامج «أرتميس» حول فكرة الوجود المستدام. وهذا الفرق جوهري في قيمته الاستراتيجية. فالقمر هنا ليس الوجهة النهائية، بل ساحة اختبار تُجرَّب فيها التقنيات والقدرات البشرية ونماذج التشغيل في بيئة فضائية حقيقية، قبل الانتقال إلى رحلات متعددة السنوات نحو المريخ.

رائد الفضاء فيكتور غلوفر يجري فحوص تسرّب على بدلته الفضائية داخل غرفة تجهيز الطاقم (ناسا)

اختبار التقنيات خارج مدار الأرض

يتمثل أحد الأدوار الأساسية لـ«أرتميس» في اختبار التقنيات التي ستكون حاسمة لاستكشاف الفضاء العميق. فبعثات المريخ ستتطلب أنظمة قادرة على العمل بشكل مستقل لفترات طويلة، مع دعم محدود من الأرض.

على سطح القمر، تخطط «ناسا» لاختبار أنظمة دعم الحياة القادرة على إعادة تدوير الهواء والماء بكفاءة لفترات ممتدة. ويجب أن تعمل هذه الأنظمة بشكل موثوق في بيئات يصعب فيها الإمداد، حيث لا مجال للأخطاء. كما ستُختبر أنظمة توليد الطاقة التي تعتمد إلى حد كبير على الطاقة الشمسية في ظروف قاسية، تشمل ليالي قمرية قد تمتد لأسبوعين.

ومن المجالات الأساسية أيضاً، استخدام الموارد المحلية (ISRU)؛ إذ يُعتقد أن القطب الجنوبي للقمر يحتوي على جليد مائي يمكن تحويله أكسجيناً للتنفس وهيدروجيناً كوقود. وإذا ثبتت جدوى ذلك، فقد يقلل الحاجة إلى نقل كميات كبيرة من الموارد من الأرض، وهو أمر يصبح ضرورياً في بعثات المريخ.

كما ستُختبر أنظمة الحركة على السطح، والمساكن، والعمليات الميدانية، بما في ذلك المركبات الجوالة المضغوطة، والوحدات السكنية القابلة للتوسعة، والأنظمة الروبوتية المساندة للرواد.

صورة أيقونية لأثر قدم بسطح القمر خلال السير على القمر في مهمة «أبوبو 11» 20 يوليو 1969 (ناسا)

قدرة الإنسان على التحمل

يطرح إرسال البشر خارج مدار الأرض المنخفض تحديات لم تُختبر بشكل كافٍ منذ حقبة «أبولو». ويوفر «أرتميس» فرصة لدراسة أداء الرواد خلال مهام أطول في بيئات فضائية أكثر قسوة.

ويُعدّ التعرض للإشعاع أحد أبرز هذه التحديات. فعلى عكس رواد محطة الفضاء الدولية، الذين يستفيدون من حماية جزئية يوفرها المجال المغناطيسي للأرض، سيتعرض رواد القمر ومن ثم المريخ لمستويات أعلى من الإشعاع الكوني. وفهم كيفية الحد من هذه المخاطر سيكون أمراً حاسماً.

كما أن العوامل النفسية والبدنية لا تقل أهمية؛ إذ يمكن للعزلة الطويلة وضيق المساحات وتأخر الاتصالات أن تؤثر على أداء الطاقم. ورغم أن القمر يبعد بضعة أيام فقط عن الأرض، فإنه يوفّر بيئة أكثر واقعية من المدار الأرضي لدراسة هذه التأثيرات. ومن المتوقع أن توفر مهام «أرتميس» خاصة تلك التي تتضمن إقامة أطول على سطح القمر، بيانات مهمة لتطوير معايير اختيار الرواد وتدريبهم والتخطيط لبعثات المريخ.

لقطة مقرّبة لوجه رائد الفضاء توماس سترافورد قائد مهمة «أبوبو 10» (ناسا)

بناء لوجيستيات الفضاء وإدارتها

تمثل اللوجيستيات مجالاً آخر يعمل فيه «أرتميس» كمنصة اختبار. فالوجود المستدام على القمر يتطلب تطوير سلاسل إمداد تمتد إلى ما وراء الأرض، تشمل نقل المعدات والوقود والمواد الاستهلاكية عبر مهام متعددة.

ويلعب «Lunar Gateway» دوراً محورياً في هذه المنظومة؛ إذ يُخطط أن يكون محطة مدارية حول القمر تُستخدم نقطةَ انطلاقٍ للبعثات إلى السطح والعودة منه، إضافة إلى كونه منصةً للتعاون الدولي.

ويعكس هذا النهج القائم على توزيع مكونات المهمة عبر منصات متعددة التعقيد المتوقع في بعثات المريخ، حيث يجب تنسيق العمل بين مركبات فضائية، وأنظمة سطحية، وبنية تحتية مدارية.

كما تشمل هذه المنظومة أنظمة الاتصال. فرغم أن القمر يتيح اتصالاً شبه فوري مع الأرض، فإن بعثات المريخ ستشهد تأخراً قد يصل إلى 20 دقيقة في كل اتجاه. لذلك؛ يُعدّ تطوير أنظمة أكثر استقلالية وقدرة على اتخاذ القرار، أمراً ضرورياً، ويشكّل «أرتميس» خطوة وسيطة نحو ذلك.

نموذج تشغيلي جديد

يعكس «أرتميس» أيضاً تحولاً في طريقة تنظيم المهام الفضائية. فبعكس «أبولو» التي كانت تقودها الحكومات بالكامل، يعتمد «أرتميس» بشكل كبير على الشراكات مع القطاع الخاص والجهات الدولية.

فمشاركة الشركات الخاصة مثل تطوير أنظمة الهبوط البشري تُدخل ديناميكيات جديدة تتعلق بالتكلفة والابتكار وتقاسم المخاطر. كما أن التعاون الدولي يوسّع نطاق البرنامج من الناحيتين التقنية والسياسية.

ومن المرجح أن يكون هذا النموذج ضرورياً لبعثات المريخ، التي تتطلب موارد وخبرات تتجاوز قدرات جهة واحدة. وبذلك يُعدّ «أرتميس» ليس فقط منصة اختبار تقنية، بل أيضاً تجربة في الحوكمة والتعاون.

صاروخ «ناسا» العملاق «أرتميس إس إل إس» في مركز كيندي الفضائي (ناسا)

القمر نقطةَ انطلاق

لم يكن اختيار القمر ميدانَ اختبار أمراً عشوائياً. فبفضل قربه من الأرض؛ يمكن تنفيذ مهام متكررة وتدريجية، مع الحفاظ على مستوى مقبول من المخاطر.

ففي حال حدوث خلل، تظل إمكانية التدخل أو الإمداد قائمة، على عكس بعثات المريخ، حيث تصبح هذه الخيارات شبه مستحيلة. وهذا يجعل القمر بيئة مناسبة لاختبار الأنظمة في ظروف واقعية دون تحمل المخاطر الكاملة للرحلات بين الكواكب.

ومع ذلك، لا يمكن تجاهل الفروقات بين القمر والمريخ، فالمريخ يمتلك غلافاً جوياً وجاذبية مختلفة وظروفاً بيئية أكثر تعقيداً. ورغم أن «أرتميس» لا يحاكي هذه العوامل بالكامل، فإنه يسهِم في تقليل درجة عدم اليقين في عناصر أساسية.

أبعد من مجرد عودة

قد يُقلل وصف «أرتميس» بأنه مجرد عودة إلى القمر من فهم غايته الحقيقية. فالبرنامج يمثل انتقالاً من الاستكشاف المؤقت إلى الوجود المستدام، ومن المهام المنفصلة إلى الأنظمة المتكاملة.

وبهذا المعنى، لا يتعلق «أرتميس» بإعادة زيارة وجهة معروفة، بل بالتحضير لوجهة غير مسبوقة. فالتقنيات ونماذج التشغيل والعوامل البشرية التي يجري اختبارها على القمر تشكّل جميعها عناصر أساسية لمهمة أكبر. ويبقى نجاح هذا النهج في تمهيد الطريق إلى المريخ سؤالاً مفتوحاً، في ظل التحديات التقنية والتمويلية وتأخيرات الجدول الزمني.

لكن ما يبدو واضحاً هو المنطق الاستراتيجي وراءه: القمر يوفر بيئة يمكن من خلالها اختبار أسس استكشاف الفضاء العميق. ومن خلال ذلك، يضع «أرتميس» نفسه ليس بوصفه نهاية، بل بوصفه خطوة أساسية نحو الوجهة التالية.