هدايا لعشاق الأجهزة والتقنيات الإلكترونية

كاميرات ومصابيح ونظم مساعدة افتراضية جديدة

مصباح «سي باي جي إي سول سمارت»
مصباح «سي باي جي إي سول سمارت»
TT

هدايا لعشاق الأجهزة والتقنيات الإلكترونية

مصباح «سي باي جي إي سول سمارت»
مصباح «سي باي جي إي سول سمارت»

إن العثور على الهدية الصحيحة لشخص مهووس بالتكنولوجيا يمكن أن يكون مهمّة شاقة. فيما يلي، ستتعرفون على أفضل 10 هدايا تقنية تتراوح أسعارها بين الباهظة والمناسبة.
- تلفزيونات وكاميرات
> تلفزيون «سوني» بخصائص متقدمة. يقول خبراء التقنية إن تلفاز «سوني OLED XBR - A1E» هو الأفضل لهذا الموسم، ويبلغ سعره 2998 دولارا، وذلك لأنه يتضمّن مجموعة رائعة من الخصائص، من بينها زوايا واسعة للرؤية وألوان مذهلة. وتعتبر تقنية الصمامات الثنائية العضوية الباعثة للضوء جديدة نسبياً، وتحوز على شعبية واسعة لأن تلفزيونات الـOLED تتفوق على غيرها من الأجهزة بفعالية أكبر على صعيد الطاقة. ويمكن القول إن التلفزيون الجديد من سوني هو الأفضل أيضاً لأن الصوت فيه ينبعث من جميع أرجاء الشاشة (على عكس التلفزيونات الأخرى التي تتركز مكبرات الصوت في جوانبها)، ما سيتيح لكم الانغماس بالبرامج والعروض بشكل كامل، فضلاً عن توافق التلفاز مع جهاز أليكسا لتلقي الأوامر الصوتية. قد يكون سعره هو الأعلى بين الأجهزة الأخرى، ولكنّه وفقا لخبراء قناة «إن بي سي» الإخبارية الأميركية، أفضل جهاز قد تقدّمونه لهواة الشاشات الصغيرة.
> كاميرا «بولارويد بوب ديجيتال»، بسعر 200 دولار. الجميع يعلم أن موقع إنستغرام وسيلة مثالية لاطلاع الأصدقاء على حياة السفر أو الاهتمام بالأطباق والطعام، ولكنّ بعض الدراسات ترجّح بأنّ التقاط بعض الصور المطبوعة مفيد لنا أيضاً، ما يجعل كاميرا «بولارويد بوب ديجيتال» Polaroid Pop Digital خياركم الأمثل.
تأتي هذه الكاميرا بحجم صغير، ولكنّ شاشة «إل سي دي». التي تعمل بتقنية اللمس تسهّل استخدامها. وتعتبر بولارويد الإصدار الأحدث للشركة، وتستطيع التقاط صور فورية بدقّة عرض 4×3 بحدود بيضاء مثالية. وبالنّسبة لعشّاق التصوير الشباب، لا تقلقوا، لأنّ الكاميرا تتضمّن مؤقّتا ذاتيا لصور السيلفي، بالإضافة إلى عدم حاجتها إلى كومبيوتر أو آلة طابعة، لأنّها تعمل على طباعة الصور بشكل مباشر من الكاميرا، وتتيح لكم في نفس الوقت نشر الصور إلكترونياً عبر تطبيق «بولارويد».
> كاميرا «غو برو فيوجن GoPro Fusion»، بسعر 700 دولار. في حال كنتم من محبّي التقاط صور بانورامية بواسطة هاتفكم، ومخزن الكاميرا خاصتكم ممتلئ بصور السفر ولكنّكم لا تحبّون نشر الصور على إنستغرام دون فلتر معدّل، هذا يعني أنّكم لن تستطيعوا مقاومة كاميرا «غو برو فيوجن».
تتميّز هذه الكاميرا بحجمها الصغير ومقاومتها للمياه على عمق 16 قدما، وإمكانية التحكّم بها عبر الأوامر الصوتية دون الحاجة إلى الإمساك بها، بالإضافة إلى تجهيز صوتي دائري للمحيط. تتيح لكم هذه الكاميرا الصغيرة فرصة التقاط صور ومقاطع فيديو بمحيط 360 درجة، ما يعني أنّكم ستحصلون على أفضل الذكريات خلال العطلة. تأتي «غو برو فيوجن» مجهّزة بـ«جي بي إس». وتتصل بالواي - فاي والبلوتوث، وتتضمن ميزة «أوفر كابتشر» التي تسمح لكم بتحويل لقطات الـ360 إلى فيديوهات 1080p مسطحة وشاملة، إلى جانب إمكانية التقاط صور عادية يصل مقاسها إلى 18 ميغابيكسل.
- سماعات ومصابيح
> سماعات «أونفوكال أو في». Onvocal OV بسعر 199 دولارا. تعتبر هذه السماعات المساعد الرقمي القابل للارتداء الأول في العالم. لا تتميّز هذه السماعات اللاسلكية بقدرتها على الاتصال بأليكسا والتي تتيح لكم سماع الأخبار والتحقّق من موعد رحلتكم والحجز في أحد المطاعم والاستماع إلى ملايين الأغاني فحسب، بل أيضاً يمكنها الاتصال بمساعدي «سيري» وغوغل.
تعمل هذه الوحدة على عزل أو عرض الأصوات المحيطة بكم بحسب رغباتكم، بالإضافة إلى أنّها تتضمن مشغلاً متطوراً للصوت، يعمل كميكروفون بلوتوث لإجراء الاتصالات. وبالنسبة للأشخاص المنشغلين طوال الوقت، فلا داعي للقلق لأن السماعة لا تتطلّب أي مجهود، كما أنّها مريحة أثناء الارتداء.
> مصباح «سي باي جي إي سول سمارت» (C by GE Sol Smart Lamp)
بسعر 150 دولارا. يعتبر هذا المصباح من أفضل الخيارات المتوافرة من أليكسا، إذ إنّه يشبه أمازون إيكو ولكن في حلقة ضوئية ذات تصميم أنيق بمقاس 13 بوصة. حاز المصباح على تقييم إيجابي لأدائه من قبل الكتاب المتخصصين بأمور التقنية. وإلى جانب مجموعة الميزات التقليدية التي تقدّمها أليكسا كالموسيقى والأخبار وأحوال الطقس ومحرّك البحث وإمكانية التحكّم بإضاءة المنزل، يتضمّن هذا المصباح الذكي مؤقّتاً بصرياً للمطبخ وساعة، وميزة تحديد الوقت، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من خيارات الإضاءة.
- ألعاب ونظم افتراضية
> جهاز ألعاب «نينتندو سويتش Nintendo Switch»، بسعر 300 دولار. في حال كنتم تشعرون بالحنين لألعاب الفيديو القديمة التي كنتم تلعبونها أيام المدرسة مثل «ذا ليجيند أوف زيلدا»، هذا يعني أنكم ستكونون محظوظين بمنصة «نينتندو سويتش» التي تمنحكم فرصة الاستمتاع بألعابكم القديمة المفضّلة، وتقدّم لكم ألعاباً جديدة كـ«سوبر ماريو أوديسي».
إنّ إمكانية حمل «نينتندو سويتش» وسهولة اتصال الجهاز بنظام المنزل يجعل منه منصّة حيوية ومرنة، ما يعني أنّه يمكنكم أن تلعبوا الكثير من الألعاب التي تتضمن بعض التمارين الرياضية كـ«دانس»، أو اللعبة الهادئة «ستارديو فالي»، في المنزل أو في أي مكان تذهبون إليه.
> «دايدريم فيو» من غوغل Google Daydream View، بسعر 76 دولارا. تتصل أحدث إصدارات غوغل لعالم الواقع الافتراضي بأي هاتف آندرويد، وتعتبر أكثر السماعات الرأسية راحة على الإطلاق، هذا دون أن ننسى أنّها الخيار الأفضل للمبتدئين، وبسعر مقبول جداً. يتضمّن نظام هذه السماعات، التي تأتي مع حزام للتحكّم بوضعيتها على الرأس (حتى مرتدو النظارات العادية يمكنهم استخدامها)، موجهات للحركة، ويمكن عرض محتواها على أي تلفاز عبر «كرومكاست» حتى يتمكّن الآخرون من الاستمتاع بها ومشاركتكم اللعب.
> أمازون إيكو سبوت Echo Spot. بسعر 130 دولارا. يأتي أحدث إصدارات إيكو من أمازون، والذي سيطرح في الأسواق، بحجم صغير ويضمّ مساعد أليكسا بحجم الساعة وشاشة للعرض. يتميّز مكبّر الصوت الجديد بتصميم مدمج يسهّل وضعه في أي مكان تريدونه في المنزل، حتى في المساحات الضيقة... يتيح لكم إيكو سبوت إمكانية إجراء اتصالات الفيديو، والاطلاع على الأخبار على شكل مقاطع فيديو مختصرة وسريعة، إلى جانب التحقّق من المفكّرة وأحوال الطقس، ووضع صورة من اختياركم للخلفية بالإضافة إلى تقديمه لجميع ميزات أليكسا. وفي حال كنتم تملكون أجهزة إيكو أخرى في المنزل، يتجاوب مكبّر الصوت الجديد معها بسهولة وذكاء عبر الشاشة الأقرب إليه.


مقالات ذات صلة

الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟

خاص تنتشر المعلومات المضللة بسرعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأزمات والصراعات (شاترستوك)

الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟

تصاعد الأخبار الزائفة والتزييف العميق خلال الأزمات يتطلب وعياً رقمياً والتحقق من المصادر والصور والفيديوهات قبل مشاركة المعلومات.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يحلل التقييمات والصور لاقتراح أماكن «مدونة غوغل»

ميزات جديدة في «خرائط غوغل» تحول التطبيق إلى مساعد ذكي للتنقل

تشهد خدمات الخرائط الرقمية تحولاً متسارعاً مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى صلب تجربة المستخدم، في خطوة تسعى من خلالها الشركات التقنية إلى إعادة تعريف مفهوم…

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تعتمد الطريقة الجديدة على استخراج المفاهيم من داخل النموذج نفسه بدلاً من فرض مفاهيم محددة مسبقاً من قبل الخبراء (أدوبي)

أبحاث جديدة لفهم تفكير الذكاء الاصطناعي وفتح «صندوقه الأسود»

أبحاث جديدة في جامعة MIT تطور تقنيات تساعد نماذج الذكاء الاصطناعي على تفسير قراراتها لتعزيز الشفافية والثقة في الأنظمة المؤتمتة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص توسّع مفهوم المرونة الرقمية ليشمل استمرارية البرمجيات وليس الأمن السيبراني فقط (أدوبي)

خاص هل أصبحت مرونة البرمجيات شرطاً أساسياً لحماية الاقتصاد الرقمي في السعودية؟

توسّع مفهوم المرونة الرقمية ليشمل استمرارية البرمجيات ومخاطر الموردين مع بروز الحساب الضامن أداةً لحماية الخدمات الرقمية الحيوية.

نسيم رمضان (لندن)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس) p-circle 01:53

خاص «عام الذكاء الاصطناعي» في السعودية... دفع قوي لاقتصاد البيانات

مع تسارع السباق نحو الاقتصاد الرقمي ودخول العالم مرحلة جديدة تقودها الخوارزميات، تتجه السعودية إلى ترسيخ موقعها لاعباً مؤثراً في مستقبل التقنيات المتقدمة.

زينب علي (الرياض)

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
TT

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)

اجتاحت موجة من مقاطع الفيديو والصور المزيفة، التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران.

وأضافت هذه المقاطع، التي تُظهر انفجارات ضخمة لم تحدث قط، وشوارع مدن مدمرة لم تتعرض للهجوم، وجنوداً مزيفين يحتجون على الحرب، بُعداً فوضوياً ومُربكاً للصراع على الإنترنت.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد جرى رصد أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مزيفة خلال أسبوعين فقط.

وشوهدت هذه المنشورات ملايين المرات على الإنترنت عبر منصات مثل «إكس» و«تيك توك» و«فيسبوك»، ومرات لا تُحصى في تطبيقات المراسلة الخاصة الشائعة في المنطقة وحول العالم.

وقد حددت صحيفة «نيويورك تايمز» محتوى الذكاء الاصطناعي من خلال البحث عن علامات واضحة - مثل صور لمبانٍ غير موجودة، ونصوص مشوشة، وسلوكيات أو حركات غير متوقعة - بالإضافة إلى علامات مائية غير مرئية مُضمنة في الملفات. كما تم فحص المنشورات باستخدام أدوات متعددة لكشف الذكاء الاصطناعي ومقارنتها بتقارير من وكالات أنباء.

ويرى خبراء أن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج مقاطع حرب واقعية المظهر أمراً سهلاً ورخيصاً، ما سمح لأي شخص تقريباً بصناعة محتوى قد يخدع المشاهدين.

وقال مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في تحليل الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر: «حتى مقارنة ببداية الحرب في أوكرانيا، فإن الأمور الآن مختلفة جداً... ربما نشهد الآن محتوى مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي أكثر من أي وقت مضى».

ووفق تحليل لشركة «سيابرا»، المتخصصة في تحليل وسائل التواصل الاجتماعي، فإن غالبية مقاطع الفيديو المتداولة حملت روايات مؤيدة لإيران، غالباً بهدف إظهار تفوقها العسكري أو تضخيم حجم الدمار في المنطقة.

وأشار جونز إلى أن استخدام صور الذكاء الاصطناعي لمواقع في الخليج وهي تحترق أو تتعرَّض لأضرار يخدم رواية دعائية معينة، لأنه يمنح انطباعاً بأنَّ الحرب أكثر تدميراً وربما أكثر تكلفة للولايات المتحدة مما هي عليه في الواقع.

ومن بين أكثر المقاطع انتشاراً فيديو يُظهر هجوماً صاروخياً كثيفاً على تل أبيب، شاهده ملايين المستخدمين، قبل أن يؤكد الخبراء أنه مُولَّد بالذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، تبدو المقاطع الحقيقية للحرب أقل درامية بكثير، إذ تُظهر عادة صواريخ بعيدة في السماء أو أعمدة دخان بعد الانفجارات، ما يجعل المحتوى المزيف - الذي يشبه أفلام هوليوود - أكثر جذباً للمشاهدين على وسائل التواصل.

وفي إحدى الحالات، لعبت مقاطع مزيفة دوراً كبيراً في الجدل حول مصير حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» بعد ادعاءات إيرانية بتعرضها لهجوم. وانتشرت صور ومقاطع مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر السفينة وهي تحترق، قبل أن تؤكد الولايات المتحدة لاحقاً أن الهجوم فشل وأن السفينة لم تتضرَّر.

بالإضافة إلى ذلك، قدَّمت مجموعة من مقاطع الفيديو المزيفة مشهداً للمدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب في جنوب إيران، التي دمرتها الولايات المتحدة على ما يبدو أثناء شن ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لتحقيق أولي.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي فتيات المدرسة يلعبن في الخارج قبل أن تُطلق طائرة مقاتلة أميركية صواريخ.

ويرى خبراء أن هذه الظاهرة تمثل تطوراً جديداً في الحروب الحديثة، حيث تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى سلاح إعلامي.

وقالت فاليري ويرتشافتر، الباحثة في السياسات الخارجية والذكاء الاصطناعي: «إنها جبهة طبيعية تحاول إيران استغلالها، ويبدو أن هذا أحد أسباب هذا الكم الهائل من المحتوى... إنه في الواقع أداة من أدوات الحرب».

ويقول الخبراء إن شركات التواصل الاجتماعي لا تبذل جهوداً تُذكر لمكافحة آفة مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تجتاح منصاتها.

ورغم إعلان منصة «إكس»، الأسبوع الماضي، أنها ستعلق حسابات المستخدمين لمدة 90 يوماً من تلقي أي عائدات من المنصة إذا نشرت محتوى مُنتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي حول «النزاعات المسلحة» دون تصنيفه على هذا النحو، في محاولة لمنع المستخدمين من التربح من هذه الأكاذيب، فإن كثيراً من الحسابات المرتبطة بإيران والتي رصدتها شركة «سيابرا»، بدت أكثر تركيزاً على نشر رسائلها من جني المال.


«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، قدّمت منصة «إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، إلى المفوضية الأوروبية تصوراً لتعديلات جوهرية على المنصة.

وأكد مسؤول إعلامي باسم الهيئة المنظمة، ومقرها بروكسل، الجمعة، أن المقترحات المقدمة من المنصة تركز بالأساس على تطوير آليات توثيق الحسابات عبر علامات التحقق (الشارات الزرقاء)، بهدف تعزيز الشفافية ومكافحة التضليل.

ولم يكشف المسؤول عن أي تفاصيل، لكنه أشار إلى أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: «لا يسعنا إلا أن نثمن أنه بعد حوار بناء مع الشركة، أخذت التزاماتها القانونية على محمل الجد وقدمت لنا مقترحات عملية».

يذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد فرضت على المنصة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، غرامة قدرها 120 مليون يورو (137.7 مليون دولار) استناداً إلى قانون الخدمات الرقمية، وذلك على خلفية ما وصفته بـ«الافتقار إلى الشفافية» في طريقة توثيق الحسابات باستخدام علامة بيضاء على خلفية زرقاء، والتي عدّتها مضللة.

وجاء إجراء الاتحاد الأوروبي ضد «إكس» عقب تحقيق استمر نحو عامين بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي يُلزم المنصات الإلكترونية ببذل مزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار.

وفي يوليو (تموز) 2024، اتهمت المفوضية الأوروبية «إكس» بتضليل المستخدمين، مشيرة إلى أن علامة التوثيق الزرقاء لا تتوافق مع الممارسات المتبعة في هذا المجال، وأن أي شخص يستطيع الدفع للحصول على حالة «موثق».


إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
TT

إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)

أشادت «قمة مونتغمري 2026» العالمية بجهود منظمة التعاون الرقمي، التي باتت منصة دولية ذات مصداقية تهدف إلى سدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية لخدمة الإنسان.

وتجمع القمة نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع السياسات وقادة القطاع التقني من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التوجهات الناشئة التي تسهم في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.

وأكدت ديمة اليحيى، الأمين العام للمنظمة، خلال مشاركته في القمة عبر الاتصال المرئي، أن «التعاون الرقمي ليس شعارات بل إنجازات على أرض الواقع»، منوهة بأن «أفضل ما في الدبلوماسية التقنية لم يأتِ بعد، والمزيد من دول العالم تختار هذا المسار يوماً بعد يوم لتحقيق طموحات شعوبها باقتصاد رقمي مزدهر يشمل الجميع».

وأضافت اليحيى أن «المنظمة أصبحت تضم اليوم 16 دولة و800 مليون إنسان، ومجتمعاً متنامياً؛ بفضل رؤية الدول الأعضاء، والتزامها وتفاني الأمانة العامة، وثقة شركائها في القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني».

إلى ذلك، تُوِّجت الأمين العام للمنظمة، خلال حفل أقيم ضمن أعمال القمة، بـ«جائزة الدبلوماسية التقنية»، التي تُمنح لتكريم القادة العالميين الذين يسهمون في تعزيز التعاون الدولي بمجال التقنية والابتكار الرقمي، بوصفها أول شخصية عربية وسعودية تحصدها، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية».

من جهته، أفاد جيمس مونتغمري، مؤسس القمة، بأن اليحيى «أثبتت أن التعاون المتعدد الأطراف في القضايا الرقمية ليس ممكناً فحسب، بل هو ضرورة لا غنى عنها»، مشيراً إلى أنها «أرست نموذجاً جديداً لكيفية تعاون الدول في مجال السياسات التقنية».

بدوره، اعتبر مارتن راوخباور، مؤسس «شبكة الدبلوماسية التقنية»، أن المنظمة «باتت منصة عالمية ذات مصداقية تجمع الحكومات والقطاع الخاص لسدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية، وضمان أن يخدم التقدّم التقني الإنسان بدلاً من أن يتركه خلفه».

ولفت راوخباور إلى أن «التعاون التقني الدولي الفعّال ممكنٌ وملحّ في آن واحد، وهذا المزيج بين الرؤية والتنفيذ والحسّ الدبلوماسي هو تحديداً ما أُنشئت جائزة الدبلوماسية التقنية للاحتفاء به».

وحقّقت منظمة التعاون الرقمي، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، تقدّماً كبيراً منذ تأسيسها في عام 2020، لتكون أول منظمة دولية متعددة الأطراف مكرّسة لتمكين اقتصادات رقمية شاملة ومستدامة وموثوقة من خلال التعاون الدولي.

وتضم المنظمة اليوم 16 دولة تمثل أكثر من 800 مليون نسمة وناتجاً محلياً إجمالياً يتجاوز 3.5 تريليون دولار، تعمل معاً لفتح آفاق جديدة في الاقتصاد الرقمي. وشهدت نمواً ملحوظاً وحضوراً دولياً متزايداً، حيث تضاعفت عضويتها 3 مرات منذ تأسيسها من 5 دول مؤسسة، ووسّعت فئة المراقبين والشركاء لديها لتتجاوز 60 مراقباً وشريكاً.

كما حصلت على اعتراف رسمي ضمن منظومة الأمم المتحدة، ما يُعزِّز دورها منصة عالمية لتعزيز التعاون الرقمي، علاوةً على مبادراتها وشراكاتها في هذا الصدد، وجمع الوزراء وصنّاع السياسات ورواد الأعمال والمنظمات الدولية لتعزيز الحوار والتعاون العالمي حول الاقتصاد الرقمي.