بعد تأهل «الماكينات» على حساب «الديوك»: احتفالات وأفراح في ألمانيا.. وصمت وأحزان في فرنسا

الإعلام الألماني يرفع هوميلس ونوير لعنان السماء.. والفرنسي يشكر «العاجزين» ويعد بالأفضل في «يورو 2016»

أفراح في ألمانيا (إ.ب.أ)
أفراح في ألمانيا (إ.ب.أ)
TT

بعد تأهل «الماكينات» على حساب «الديوك»: احتفالات وأفراح في ألمانيا.. وصمت وأحزان في فرنسا

أفراح في ألمانيا (إ.ب.أ)
أفراح في ألمانيا (إ.ب.أ)

احتفل عشرات الآلاف من الجماهير الألمانية بتأهل منتخب الماكينات الألمانية إلى الدور قبل النهائي بنهائيات كأس العالم المقامة حاليا بالبرازيل عقب فوزه الصعب 1 / صفر على نظيره الفرنسي في دور الثمانية للمسابقة. وشهدت المدن الألمانية احتفالات صاخبة ابتهاجا بتأهل المنتخب الألماني للدور قبل النهائي للمرة الثالثة عشرة في تاريخه والرابعة على التوالي، حيث انطلقت صيحات الجماهير في العاصمة برلين وكثير من المدن الألمانية عقب إحراز المنتخب الألماني لهدفه الوحيد بضربة رأس متقنة من المدافع ماتس هوميلس في الدقيقة 13، ليقود منتخب الماكينات للتأهل إلى المربع الذهبي. وازدادت صيحات الجماهير بعدما أطلق حكم المباراة الأرجنتيني نيستور بيتانا صافرة النهاية، حيث رقصت الجماهير في الشوارع، وهتفت ولوحت بالأعلام الألمانية السوداء والحمراء والذهبية، في درجة حرارة معتدلة.
في المقابل، كانت العاصمة الفرنسية باريس تموج بأعلام فرنسا الزرقاء والبيضاء والحمراء، قبل انطلاق المباراة، ولكن سرعان ما اختفت هذه الأعلام عقب انتهاء اللقاء. وساد هدوء غريب في الساحات باستثناء وسط المدينة، حيث ظل البعض من الجماهير الفرنسية تتحسر على الفرص التي سنحت للمنتخب الفرنسي خلال المباراة والتي لم يستغلها نجوم الفريق الأزرق جيدا. وشاهد الآلاف من الجماهير الفرنسية المباراة عبر شاشات عملاقة في كثير من الساحات العامة بباريس والمدن الأخرى.
وأعرب مدرب المنتخب الألماني يواكيم لوف عن ثقته الكبيرة في ذهاب ألمانيا حتى المباراة النهائية عقب الفوز على فرنسا 1 / صفر، وقال لوف: «الوصول إلى دور الأربعة نتيجة جيدة مسبقا وإذا بلغنا هذا الدور فلأننا نستحق ذلك والنتائج تتحدث عن ذلك. سنحاول الذهاب إلى أبعد دور ممكن. سنرى ما سيحدث. سنبذل كل ما في وسعنا كي ننجح هذه المرة» في إشارة إلى فشل «الماكينات» في التتويج باللقب منذ عام 2002 عندما خسرت النهائي أمام البرازيل و2006 و2010 عندما خرجت في دور الأربعة. وأضاف لوف: «قام المنتخبان بعمل جيد من الناحية الدفاعية، كما كانا جيدين في الهجوم لكن الفرص لم تترجم إلى أهداف. المهاجمون الفرنسيون كانوا أقوياء جدا ولكننا حصلنا أيضا على فرص في الدقائق الأخيرة من المباراة لم نستغلها جيدا». وأشاد لوف بحارس مرمى بايرن ميونيخ مانويل نوير، وقال: «لدينا ثقة كبيرة في نوير، إنه ضمانة لخط الدفاع، إنه حارس جيد في منطقته ويعرف كيف يبعد الخطر ويلعب جيدا بالقدم وحارس بالإمكان أن يمرر له المدافعون الكرة. إنه أحد أفضل حراس المرمى في العالم منذ عام 2010. إنه هادئ ويطمئن خط الدفاع».
وعن ارتفاع درجة الحرارة خاصة مع إقامة المباراة في الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، قال لوف: «هذا الأمر لم يكن سهلا علينا بالتأكيد وليس سهلا على فرق أوروبا بشكل عام لأن ارتفاع درجة الحرارة يصعب من المهمة على الفريق».
وأضاف: «المباراة المقبلة ستكون في الخامسة مساء وأتمنى أن يكون الطقس أفضل لأن الكثير من اللاعبين شعروا بالإجهاد والإعياء اليوم بعد انطلاقتين أو ثلاث انطلاقات في المباراة». وأكد لوف أن مباراة الدور قبل النهائي ستكون في غاية الصعوبة بغض النظر عن المنافس الذي سيواجه فريقه مشيرا إلى أن الفريق سيحاول العبور هذه المرة للنهائي بعدما خرج من المربع الذهبي للبطولة أكثر من مرة».
من جانبه أبدى ديدييه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا أسفه لخسارة منتخب بلاده الموجعة. وقال المدرب الفرنسي عقب الخسارة: «أتيحت لنا كثير من الفرص ولكن (ألمانيا) كانت أكثر خبرة، وكانت لديها القدرة على المحافظة على تقدمها، قاتلنا حتى النهاية، وسنحت لنا فرصة مؤكدة في الوقت المحتسب بدل الضائع عن طريق كريم بنزيمة، ولكن نيوير (حارس مرمى ألمانيا) حال دون إحرازنا لهدف التعادل». وأضاف: «أعتقد بأننا قمنا بما كان يجب القيام به لزعزعتهم. خلقنا فرص التسجيل، ولكننا واجهنا منتخبا أكثر خبرة منا، عرف كيف يحافظ على تقدمه».
من جهته، قال لاعب الوسط ماتيو فالبوينا: «بالتأكيد، نحن متحسرون لأننا لم نقم بأشياء رائعة. للأسف أن مشوارنا الرائع في العرس العالمي توقف في ربع النهائي، اعتدنا على طعم الفوز». وأضاف: «إنها ضربة قاسية هذا المساء، عابتنا الفعالية، لم يخلقوا فرصا كثيرة ولكنهم كانوا محظوظين كثيرا في الركلة الحرة التي جاء منها الهدف». وتابع: «كنا نأمل في الذهاب حتى المباراة النهائية، دفعنا بكل أسلحتنا ولكنها لم تكن كافية، نحن مستاءون جدا».
وفشلت فرنسا في التأهل للدور قبل النهائي رغم الأداء الراقي الذي قدمه الفريق خلال مشواره في البطولة، والذي شهد فوزه في ثلاث مباريات وتعادله في مباراة قبل أن يتلقى الخسارة أمام ألمانيا أول من أمس، ليظل كأس العالم بعيدا عن متناول الفرنسيين منذ فوزهم باللقب العالمي الوحيد عام 1998. وتعد هذه الخسارة هي الأولى التي يتلقاها ديشان خلال إحدى مباريات كأس العالم، علما بأنه كان قائدا للمنتخب الفرنسي الذي توج بالبطولة منذ 16 عاما.
واحتفلت وسائل الإعلام الألمانية بتأهل منتخب الماكينات الألمانية للدور قبل النهائي. وكتب الموقع الإلكتروني الرسمي لصحيفة «بيلد»: «وداعا.. الزرق!»، مضيفة: «انتصرنا على (الأمة العظيمة) عامي 1982 و1986 في كأس العالم، وننتصر عليها الآن مرة أخرى». ووجهت الصحف الألمانية الشكر إلى مدافعها الدولي ماتس هوميلس صاحب هدف الفوز في مرمى فرنسا، وبدأت تحلم من الآن بالفوز باللقب.
وكانت الصحيفة كتبت في نشرتها الإلكترونية بعد انتهاء المباراة: «شكرا، ماتس! أنت كنز»، مضيفة: «بخصوص اللقب، حذاري، نحن هنا».
من جهتها، أشادت مجلة «دير شبيجل» بمدافع بروسيا دورتموند ماتس هوميلس الذي مكنت «رأسيته من قيادة ألمانيا إلى الدور قبل النهائي». وأضافت: «فرنسا أقصيت على الرغم من تقديمها شوطا ثانيا جيدا، لقد اصطدمت بمانويل نوير» حارس مرمى المنتخب الألماني الذي أنقذ مرماه خصوصا بتصد حاسم في الوقت بدل الضائع إثر تسديدة لكريم بنزيمة من داخل المنطقة.
في المقابل وصفت الصحف الفرنسية لاعبي المنتخب الفرنسي بـ«العاجزين» بعد خسارتهم في مواجهة ألمانيا «فائقة الواقعية»، لكنها أصرت على أن مشوار «الزرق» واعد جدا بعد عامين في كأس الأمم الأوروبية 2016 التي ستحتضنها فرنسا. وقد وجهت صحيفة «ليكيب» التحية إلى مسيرة اللاعبين الفرنسيين الذين «خرجوا بدرجة تقدير» في اليوم الذي صدرت فيه نتائج البكالوريا الفرنسية. وكتب فابريس جوهو في افتتاحية الصحيفة الرياضية: «العرض الذي قدموه في البرازيل أثار زخما سيرافقهم خلال العامين المقبلين». أما صحيفة «ليبيراسيون» فعنونت: «وداعا ريو»، ورأت أن ألمانيا «وضعت حدا بقسوة للمغامرة البرازيلية للمنتخب الفرنسي» الذي على رغم ذلك «أعاد البريق إلى صورته» خلال البطولة.
واعتبرت «لو فيجارو» أن ألمانيا «وضعت حدا لآمال الزرق». وأسف إيف تريار في مقالته لكون «الفوز أمام ألمانيا بكرة القدم هو من دون أدنى شك بصعوبة الارتقاء إلى مستوى أدائها الاقتصادي». وبالنسبة إلى مجلة «سوفوت»، يكمن تفسير الخسارة الفرنسية في «الواقعية» لدى «الماكينات»، الذي «نجح في الاستفادة من الأفضلية التي منحها هدف ماتس هوملس»، في دور الثمانية «لم يشأ أن ينطلق فعليا». ولفتت المجلة على موقعها الإلكتروني إلى أن هزيمة فرنسا وسط لهيب ماراكانا لا يقف عند حد مباراة قبل نهائية سادسة، بل إن الزرق «خسروا موعدا مع التاريخ»، بعدما عجزوا من الثأر «لأسلافهم في 1982 و1986».



بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.