رونالدو وميسي وسواريز وروديريغيز مؤهلون لدخول تاريخ هدافي المونديال

لقب هداف المونديال طوال تاريخه بحوزه الألماني ميروسلاف كلوزه

رونالدو وسواريز يواجهان بعضهما في لقاء البرتغال مع أوروغواي في دور الـ16 (أ.ف.ب)
رونالدو وسواريز يواجهان بعضهما في لقاء البرتغال مع أوروغواي في دور الـ16 (أ.ف.ب)
TT

رونالدو وميسي وسواريز وروديريغيز مؤهلون لدخول تاريخ هدافي المونديال

رونالدو وسواريز يواجهان بعضهما في لقاء البرتغال مع أوروغواي في دور الـ16 (أ.ف.ب)
رونالدو وسواريز يواجهان بعضهما في لقاء البرتغال مع أوروغواي في دور الـ16 (أ.ف.ب)

يتنافس عدد من اللاعبين المشاركين حاليا في المونديال على ترتيب متقدم في قائمة اللاعبين الأكثر تسجيلا للأهداف في تاريخ المونديال وإن كان من الصعب على أحدهم كسر الرقم القياسي المسجل باسم الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفًا.
إنجاز كلوزه ورقمه القياسي لا يقترب منه سوى مواطنه توماس مولر المهاجم الحالي للمنتخب الألماني، والذي ودع بدوره مونديال 2018 من الدور الأول دون أن يسجل أي هدف.
مولر البالغ من العمر 29 عامًا لديه 10 أهداف من 3 مشاركات مونديالية، حيث استطاع إحراز 5 أهداف في كأس العالم 2010 ليتوج بجائزة الحذاء الذهبي عن مونديال جنوب أفريقيا، قبل أن يحرز مثلهما في ثاني مونديال يشارك به عام 2014.
ومع خروج المنتخب الألماني خالي الوفاض من مونديال روسيا 2018 وتجمد رصيد مولر عند 10 أهداف مونديالية، أصبح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأوروغواياني لويس سواريز هما الأقرب لتهديد عرش كلوزه من المشاركين في المونديال الحالي.
ويملك النجمان رصيد 7 أهداف في جميع مشاركاتهما في بطولات كأس العالم، حيث يحتاجا إلى إحراز 9 أهداف إضافية لمعادلة رقم كلوزه.
وسيتقابل النجمان في المباراة التي ستجمع البرتغال مع أوروغواي في ثمن نهائي المونديال الحالي، لذلك أصبح من المؤكد خروج أحدهما من السباق للحاق بكلوزه على الأقل في كأس العالم الحالية.
وإذا لم يشهد مونديال روسيا تسجيل سواريز أو رونالدو لـ 9 أهداف، ستتوجه الأنظار لكلًا من الأرجنتيني ليونيل ميسي والكولومبي خاميس رودريغيز أصحاب الأهداف الـ 6 في مشاركاتهم في بطولات كأس العالم، ويفصلهم إحراز 10 أهداف عن معادلة رقم كلوزه.
واحتاج كلوزة للمشاركة في 4 نسخ من بطولات كأس العالم لتسجيل هذا الرقم القياسي والتفوق على الظاهرة البرازيلية رونالدو صاحب الـ 15 هدفًا.
بينما يخوض كلًا من ميسي ورونالدو رابع بطولة كأس عالم في مسيرتهم ولم يحرزا نصف عدد الأهداف التي أحرزها كلوزه حتى الآن.
وبالنظر إلى أعمار رونالدو وسواريز وميسي، فقد يكون هذا المونديال هو الأخير لهم، ولو شارك أحدهم في المونديال المقبل وهو في النصف الثاني من الثلاثينيات من عمره ستصبح مهمته صعبة نظريًا في إحراز عدد كبير من الأهداف وإزاحة كلوزه من عرشه.
أما بالنسبة لتوماس مولر فسيكون في الـ 33 من عمره في المونديال المقبل، ولكن المستوى الذي ظهر به مؤخرًا سواء مع فريقه بايرن ميونيخ أو المنتخب الألماني لا يؤشر لحفاظه على مكانته أساسية خلال الأعوام الأربعة المقبلة.
أما خاميس رودريغيز فهو الأصغر سنًا بين المتسابقين، فهو حاليًا في الـ 26 من عمره، ولكنه عليه أن يضمن الذهاب بعيدًا بمنتخب بلاده كولومبيا في المونديال إذا أراد إحراز المزيد من الأهداف والاقتراب من كلوزه، أو أنه قد يحتاج إلى تكرار إعجاز الروسي أوليغ سالينكو بإحراز 5 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، بل تكراره مرتين إذا أراد التساوي مع كلوزه في رقمه القياسي.
• الترتيب الحالي لهدافي المونديال عبر التاريخ

- ميروسلاف كلوزة "ألمانيا" – 16 هدفًا
- رونالدو "البرازيل" 15 هدفًا
- غيرد مولر "ألمانيا الغربية" 14 هدفًا
- جاست فونتين "فرنسا" 13 هدفًا
- بيلية "البرازيل" 12 هدفًا
- ساندور كورسيتش "المجر" 11 هدفًا
- يورغن كلينسمان "ألمانيا" 11 هدفًا
- توماس مولر "ألمانيا" 10 أهداف
- هيلمت ران "ألمانيا الغربية 10 أهداف
- غاري لينيكير "إنجلترا" 10 أهداف
- غابريل باتيستوتا "الأرجنتين" 10 أهداف
- لاتو "بولندا" 10 أهداف
- تيوفيلو كوبيلاس "بيرو" 10 أهداف


مقالات ذات صلة

«وديّات المونديال»: دوي يقود «رديف» فرنسا لفوز سهل على كولومبيا

رياضة عالمية ديزيري دوي يحتفل بثنائيته في مرمى كولومبيا بلاندوفر (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: دوي يقود «رديف» فرنسا لفوز سهل على كولومبيا

حققت فرنسا، وصيفة بطلة العالم، فوزها الودي الثاني في جولتها الأميركية، وجاء على حساب كولومبيا بنتيجة 3-1 بتشكيلة رديفة.

«الشرق الأوسط» (لاندوفر)
رياضة عالمية الحارس السنغالي إدوارد ميندي يرفع كأس أفريقيا بباريس (أ.ف.ب)

الحارس السنغالي ميندي يوجه انتقادات لاذعة لـ«الكاف»

وجه الحارس السنغالي إدوارد ميندي، انتقادات حادة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) وذلك في أعقاب الجدل الدائر حول بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رياض محرز قائد المنتخب الجزائري ونجم نادي الأهلي السعودي (كاف)

الهداف التاريخي... الحافز الجديد لمحرز مع الجزائر

رغم بلوغه سن الخامسة والثلاثين، ما زال النجم رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري لكرة القدم ونجم نادي الأهلي السعودي، يتطلع لتحقيق المزيد من الإنجازات.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية وارن زاير إيمري لاعب وسط باريس سان جيرمان بمواجهة كولومبيا (أ.ف.ب)

زاير إيمري يحقق إنجازاً تاريخياً في ودية فرنسا وكولومبيا

دفع ديدييه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا بعدد من الوجوه الشابة في التشكيلة الأساسية التي تخوض المباراة الودية أمام كولومبيا.

«الشرق الأوسط» (لاندوفر)
رياضة سعودية مندش خلال مشاركته في الحصة قبل تعرضه للإصابة (المنتخب السعودي)

معسكر الأخضر في صربيا: شتاء قارس و«إصابة مندش»

وسط أجواء ماطرة وطقس شديد البرودة، دشّن المنتخب السعودي الأحد تدريباته في العاصمة الصربية بلغراد، استعداداً لمواجهة صربيا وديّاً الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (بلغراد)

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.