معهد للأزياء الإسلامية بإندونيسيا يسعى لتخريج رواد

معهد للأزياء الإسلامية بإندونيسيا يسعى لتخريج رواد

تشمل أغطية الرأس والأثواب الطويلة الفضفاضة
الاثنين - 27 شهر رمضان 1439 هـ - 11 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14440]
جاكرتا - لندن: «الشرق الأوسط»
يُعّلم أول معهد للأزياء الإسلامية في إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث عدد السكان، تلاميذه مهارات التصميم والتسويق التقليدية لكن من منظور إسلامي.

والتحق نحو 140 طالباً بالمعهد الجديد مع ارتفاع الطلب على الأزياء الإسلامية التي تشمل أغطية الرأس والأثواب الطويلة الفضفاضة للنساء والقمصان المُزينة بنقوش إسلامية للرجال.

وقال ديدن سيسوانتو الذي أسس معهد الأزياء الإسلامية قبل 3 سنوات في باندونغ، ثالث أكبر مدن إندونيسيا، إنه يريد أن يصبح الطلاب رواداً في الأزياء المحتشمة.

وأضاف أنه يريد من الطلاب أن يعدّوا تصميمات متفردة وأن يصبحوا رواداً في صناعة الأزياء البسيطة، مشيراً إلى أنه يعلمهم كذلك اتباع تعاليم الإسلام في الملبس.

وعلى مقربة تجلس مجموعة من الشابات أمام لوحات التصميم وماكينات الحياكة في المعهد الذي يقدم دورات تدريبية مدتها 9 أشهر في التصميم والتسويق وأساسيات صناعة الأزياء.

ويمكن للرجال والنساء سواء المسلمين أو غير المسلمين الالتحاق بالمعهد. لكن يجب أن يكون المعلمون مسلمين لضمان الإلمام بالمفاهيم الإسلامية، حسب «رويترز».

وأصبح الزي الإسلامي شائعاً بين أفراد الطبقة المتوسطة في إندونيسيا حيث لم يكن سوى عدد قليل من النساء يغطين رؤوسهن قبل سنوات قليلة بل كن يخترن بين الزي الشعبي التقليدي والملابس الأوروبية العادية.

وأصبحت المواقع الإلكترونية لبيوت الأزياء الشهيرة في إندونيسيا مثل «لازادا» و«زالورا» تخصص صفحات للزي الإسلامي.

واستضافت البلاد أول أسبوع للموضة الإسلامية في عام 2015، وتأمل وزارة الصناعة في أن تصبح إندونيسيا مركزاً للأزياء الإسلامية بحلول 2020.

وقالت روني سويماديبرادجا إنها ارتدت الحجاب عام 2007، لكنها لم تكن تجد خيارات تُذكر للزي النسائي الإسلامي. وأضافت أنها بدأت في تصميم ملابسها بنفسها وأصدرت 10 مجموعات حتى الآن.

وتابعت أن الطلب كبير وأن إندونيسيا وحدها تعد سوقاً ضخمة بسكان يتجاوز عددهم 200 مليون نسمة.
إندونيسيا موضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة