قلق أوروبي من خطة استئناف التخصيب

طهران تباشر اليوم تفعيل أجهزة الطرد المركزي

قلق أوروبي من خطة استئناف التخصيب
TT

قلق أوروبي من خطة استئناف التخصيب

قلق أوروبي من خطة استئناف التخصيب

أبلغت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، عن بدء خطوات تمهيدية لتخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز عبر إنتاج غاز رباعي وسداسي فلوريد اليورانيوم والمباشرة بتفعيل أجهزة الطرد المركزي اليوم، فيما أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه حيال خطوات إيران هذه.
وقال علي أكبر صالحي، رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، إن الخطوة النووية الجديدة التي تأتي تنفيذا لأوامر المرشد علي خامنئي «لا تعارض الاتفاق النووي»، مشيرا إلى تجهيز البنية التحتية للإسراع بتخصيب اليوارنيوم. كما كشف عن جاهزية إيران لصنع أجهزة طرد مركزي أكثر تطورا إذا ما انهار الاتفاق.
وفي حال انهار الاتفاق, قال صالحي إن «الظروف ستختلف». وإن «منظمة الطاقة الذرية أعدت نفسها لجميع السيناريوهات».
إلى ذلك، أعلنت المتحدثة باسم مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، مايا كوتشيانتيتش، أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين «قيد البحث». وأضافت: «سنستمر في احترام التعهدات التي قطعت في إطار الاتفاق حول النووي طالما استمرت إيران في احترام التزاماتها».
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.