تونس: كشف خلية بايعت «داعش»

تونس: كشف خلية بايعت «داعش»

الثلاثاء - 22 شهر رمضان 1439 هـ - 05 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14434]

كشفت الوحدات الأمنية التونسية المختصة في مكافحة الإرهاب عن خلية تكفيرية مكونة من خمسة عناصر تتراوح أعمارهم بين 17و 21سنة. وأكدت وزارة الداخلية التونسية على أن عناصر هذه الخلية كانوا ينوون الالتحاق بكتيبة جند الخلافة الإرهابية تنشط بين ولاية القصرين (وسط غربي تونس) التي تتحصن بها كتيبة جند الخلافة الإرهابية المبايعة لتنظيم داعش الإرهابي، والعاصمة التونسية في حي ابن خلدون والعمران الأعلى الحيين الشعبيين القريبين من وسط العاصمة.
ووفق ما أوردته نفس المصادر، فقد اعترف الشق الأول من الخلية التكفيرية الموجود في منطقة القصرين بأنه كان مصرا على الالتحاق بما يسمى كتيبة جند الخلافة الإرهابية بجبل المغيلة نتيجة تأثرهم بأفكار تنظيم داعش الإرهابي. أما المجموعة الثانية التي تم الكشف عنها في حي ابن خلدون وحي العمران الأعلى، فقد كانت بدورها تنوي الالتحاق بالعناصر الإرهابية في القصرين ومن ثم الالتحاق الجماعي بكتيبة جند الخلافة الإرهابية. يذكر أن كتيبة جند الخلافة الإرهابية انشقت عن كتيبة عقبة بن نافع الإرهابية وبايعت تنظيم داعش الإرهابي، فيما بقيت كتيبة عقبة تابعة لتنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي. وكانت مجموعة أطلقت على نفسها اسم جند الخلافة بتونس قد أعلنت منذ نهاية 2014 مبايعتها للبغدادي، زعيم تنظيم داعش الإرهابي. ووفق ما تقدمه المراكز المختصة في دراسة المجموعات الإرهابية، فإن عدد الخلايا الإرهابية النائمة في تونس يتراوح بين 300 و400 خلية غالبا ما تقدم خدمات للعناصر الإرهابية المتحصنة في المناطق الجبلية وهي على استعداد لمساعدتهم.
وكان المؤتمر الأول لتنظيم أنصار الشريعة الذي منعت السلطات التونسية تنظيمه في مدينة القيروان سنة 2012 قد اجتذب نحو 40 ألفا من الشبان التونسيين المناصرين للفكر المتطرف، وبعد حظر نشاط هذا التنظيم وتصنيفه ضمن المجموعات الإرهابية، عاد أنصاره إلى حياتهم الطبيعية دون أن يتخلصوا بالكامل من الأفكار المتطرفة التي اعتنقوها.
على صعيد آخر، أوردت مصادر أمنية تونسية معطيات جديدة حول ترحيل الألمانية المنتقبة ومنعها من دخول تونس لوجود شبهة إرهابية، وقال نضال عادل عضو المكتب التنفيذي للنقابة العامة للمصالح المختصة للأمن الوطني في تصريح إعلامي، إن قرار المنع اتخذ بعد ورود مراسلة تتعلّق بإدراج اسمها ضمن قائمة الأشخاص المتعلقة بهم شبهات إرهابية، وأكد على أن السماح لها بالدّخول إلى تونس في مناسبات سابقة لزيارة زوجها وابنيها كان نتيجة لغياب أي مراسلة أمنية ضدها في ذلك التوقيت.


تونس تونس الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة