«المعدات المكملة للطائرات» تبرم 3 اتفاقيات مع شركات سعودية

تعمل على توظيف 450 ألف شاب

جانب من توقيع الاتفاقية بين شركة المعدات والخطوط السعودية («الشرق الأوسط»)
جانب من توقيع الاتفاقية بين شركة المعدات والخطوط السعودية («الشرق الأوسط»)
TT

«المعدات المكملة للطائرات» تبرم 3 اتفاقيات مع شركات سعودية

جانب من توقيع الاتفاقية بين شركة المعدات والخطوط السعودية («الشرق الأوسط»)
جانب من توقيع الاتفاقية بين شركة المعدات والخطوط السعودية («الشرق الأوسط»)

أبرمت شركة المعدات المكملة للطائرات، أول من أمس، في جدة 3 اتفاقيات رئيسية ستسهم وبشكل كبير في خلق فرص جديدة للشباب السعودي، وإعادة تدوير رأس المال داخل المملكة، مع تقليل التكلفة على القطاعات العاملة في البلاد.
و‏‎تنوعت الاتفاقيات التي أبرمتها الشركة المتخصصة في «تصنيع أجزاء من الطائرات» مع الشركات الوطنية، إذ أبرمت مع الخطوط السعودية اتفاقية في مجال صيانة وعَمرة أنظمة الهبوط، واتفاقية في مجال توطين صيانة الأنظمة الهيدروليكية لمنظومة «التايفون»، و«الهوك»، «بي سي 21»، مع شركة «بي إيه إي سيستيمز» السعودية، وأخرى في مجال صيانة قطع منظومة طائرات «س 130») مع الشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران.
وقال الدكتور المهندس منصور العيد الرئيس التنفيذي لشركة المعدات المكملة للطائرات، في تصريحات صحافية: «بهذه الاتفاقيات سيكون هناك عائد كبير للاقتصاد المحلي وتدوير الأموال في الاقتصاد، مع تقليل التكلفة على المستخدم النهائي وهي القوات المسلحة ورفع مستوى القدرة الوطنية بدلا من الاعتماد على مصادر خارج البلد»، موضحاً أن الشركة تستهدف خلال السنوات الثلاث المقبلة توظيف 450 ألف موظف جديد وهذا سينعكس على التوظيف في القطاعات الأخرى.
وردّاً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن توقيع تحالفات جديدة مع شركات أجنبية، قال إن الشركة ستعمل في كل اتجاه وسيكون هناك تحالفات جديدة أو شركاء جدد مع شركات أجنبية ومحلية والمجال مفتوح لذلك، خصوصاً أننا مقبلون على توسع قريب جداً، وسنبني مرفقاً آخر في المنطقة الوسطى، موضحاً أن هناك اتفاقية تجارية تقنية لدخول شريك بالقدرات والأجهزة والمعرفة لإصلاح أنظمة هبوط الطائرات المدنية ونستهدف أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
من جهته، قال المهندس صالح الجاسر، مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية، إن الشركة ستتوقف خلال الأعوام الثلاث المقبلة عن استئجار الطائرات بعد اكتمال أسطولها البالغ نحو 200 طائرة، لافتاً إلى أن التحقيقات جارية في حادثة الهبوط الاضطراري لطائرة الخطوط السعودية المستأجرة منتصف الأسبوع الماضي في مطار الملك عبد العزيز الدولي، من قبل مكتب التحقيقات الوطني، ومن إدارة السلامة في الخطوط السعودية.
جاء ذلك خلال حفل تدشين أحمد الخطيب، مستشار ولي العهد ورئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، المرافق الجديدة لشركة المعدات المكملة للطائرات (AACC) بمقرها الجديد في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وفي كلمة الافتتاح قال العيد: «إننا نعيش اليوم مرحلة التطور والتقدم في قطاع الطيران والدفاع، والجميع متفائلون بالمستقبل، وما يتم حالياً من جهود عظيمة لتطوير وزارة الدفاع، وإنشاء الهيئة العامة للصناعات العسكرية، والشركة السعودية للصناعات والدفاعية والعسكرية سيكون القوة الجاذبة لتطوير هذه الصناعة التي تهدف إلى تأهيل الكوادر السعودية لنقل وتوطين التقنية داخل المملكة».
وأضاف العيد أن المبنى الجديد جرى تصميمه على أحدث المواصفات الهندسية، وجهز وفق أحدث المعايير العالمية المتقدمة التي تواكب التطلعات المستقبلية للمملكة في مجالات التصنيع وصيانة معدات الدفاع والطيران، إذ أقيم المبنى على مساحة 100 ألف متر مربع، وهو عبارة عن أربعة مبانٍ رئيسية تتكون من مبنى أنظمة هبوط الطائرات، ومبنى التصنيع، ومبنى الإدارة، ومبنى الإصلاح والصيانة. وثمّن رعاية ولي العهد لهذه المناسبة، وقال: «إن رعاية ولي العهد تأتي لتؤكد اهتمامه ورعايته لدعم وتطوير الصناعات الجوية والدفاعية».
وأشار العيد إلى أن الشركة تستهدف زيادة قدرات الإصلاح للمحتوى المحلي خلال الخمس سنوات المقبلة، والتوجه إلى التصدير للأسواق الخارجية في المنطقة، مع مضاعفة عدد العاملين السعوديين في الشركة خلال السنتين المقبلة ورفع نسبة التوطين من 62 في المائة إلى نحو 80 في المائة.
وعن الخطط المستقبلية، قال العيد إن الشركة تعمل على تطوير القدرات الهندسية منها إصلاح أنظمة الهايدروليك لـ«التايفون»، وزيادة قدرات الإصلاح لطائرات «التايفون»، و«الهوك» والـ«بي سي 21»، كذلك إصلاح أنظمة الهبوط للطائرات المدنية لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتصنيع قطع «التايفون» الرئيسيّة، إضافة إلى إصلاح أنظمة طائرات «س 130»، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ولفت إلى أن الشركة لديها المقدرة على صيانة أكبر الطائرات التجارية، من طائرات «777»، «إيرباص 320»، «إيرباص 380» في مرافق الشركة حيث بدأ العمل حالياً على التجهيز وسيبدأ العمل على إنتاج وإصلاح عمرة أول نظام عجلات هبوط في 2019 بإذن الله، وأضاف أن الشركة مقبلة على تطور كبير لتحقيق الرؤية «2030» من خلال التوسع للأسواق الخارجية، وأكد أن الوقت الحالي هو المناسب لمواصلة انطلاق الشركة بشكل أقوى في ظل رعاية واهتمام الحكومة الرشيدة بهذا القطاع الذي يعود للوطن وأبنائه.


مقالات ذات صلة

خاص رحلة تسلق جبال في تنومة جنوب السعودية

خاص القطاع الخاص يقود قاطرة الاستثمار السياحي في السعودية بـ58 مليار دولار

أصبح القطاع الخاص لاعباً أساسياً في دفع عجلة السياحة السعودية، مسهماً بنحو 219 مليار ريال من إجمالي الاستثمارات الملتزم بها في القطاع.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)

دعم لوجستي... السعودية تمدِّد إعفاء الحاويات في ميناء الملك عبد العزيز والجبيل التجاري

أعلنت «الهيئة العامة للموانئ (موانئ)» عن إطلاق مبادرة تمديد فترة الإعفاء للحاويات الفارغة الواردة عبر ميناء الملك عبد العزيز بالدمام وميناء الجبيل التجاري.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز» نقلاً عن مصدر مطلع، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

خاص بعد عام على قرارات ولي العهد... عقارات الرياض «تودِّع» المُضَاربة بتراجع 64 % في قيمة الصفقات

بعد عام من قرارات ولي العهد لتنظيم السوق العقارية بالرياض، انخفضت قيمة الصفقات 64 في المائة مقارنة بالفترة نفسها قبل صدور القرارات.

محمد المطيري (الرياض)

تراجع أرباح «جاهز» السعودية 61 % إلى 19.4 مليون دولار في 2025

شعار مجموعة «جاهز» في مقرها بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار مجموعة «جاهز» في مقرها بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

تراجع أرباح «جاهز» السعودية 61 % إلى 19.4 مليون دولار في 2025

شعار مجموعة «جاهز» في مقرها بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار مجموعة «جاهز» في مقرها بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

تراجع صافي أرباح شركة «جاهز» السعودية لتقنية نظم المعلومات بنسبة 61 في المائة خلال عام 2025، مسجلة 73 مليون ريال (19.4 مليون دولار)، مقارنة مع 188 مليون ريال (50 مليون دولار) لعام 2024.

وعزت «جاهز» الانخفاض، في بيان على موقع «سوق الأسهم السعودية (تداول)»، إلى ارتفاع المصروفات التشغيلية إلى 469 مليون ريال (125 مليون دولار)؛ نتيجة زيادة الاستثمارات التسويقية للدفاع عن الحصة السوقية للمجموعة في الأسواق الحالية، إضافة إلى تضمين قاعدة تكاليف شركة «سنونو» بدءاً من الربع الرابع لعام 2025.

وحافظ قطاع «منصات التوصيل بالسعودية» في «جاهز» على ربحيته خلال عام 2025، حيث سجل صافي ربح قدره 214.8 مليون ريال (57 مليون دولار)، مع هامش ربح معدل قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء بلغ 11.9 في المائة، وهامش صافي ربح قدره 12.2 في المائة. وقد انخفضت الإيرادات بنسبة 8.6 في المائة على أساس سنوي؛ وذلك نتيجة استجابة «جاهز» للمتغيرات في السوق من خلال مواءمة رسوم التوصيل لتصبح أكبر تنافسية وزيادة التركيز على تحقيق الإيرادات عبر العمولات.

كما شهد قطاع «المنصات خارج السعودية» في «جاهز» نمواً قوياً، حيث ارتفع صافي الإيرادات بنسبة 118.7 في المائة على أساس سنوي، ليصل إلى 462.4 مليون ريال (123 مليون دولار)، وجاء هذا الأداء مدعوماً بتأثير الاستحواذ على «سنونو»، الذي جرى توحيد نتائجه ضمن القوائم المالية؛ بدءاً من الربع الرابع من عام 2025؛ مما أسهم في زيادة حجم محفظة الأعمال الدولية للمجموعة.

ونما صافي الإيرادات للمجموعة بنسبة 4.7 في المائة على أساس سنوي، ليصل إلى 2.3 مليار ريال (619 مليون دولار) مقارنة مع 2.2 مليار ريال (591 مليون دولار) لعام 2024.

وجاء النمو مدفوعاً بشكل رئيسي بالنمو القوي في «منصات التوصيل خارج السعودية»، إضافة إلى استمرار تنويع مصادر الإيرادات، كما ارتفعت إيرادات العمولات بنسبة 16.3 في المائة، لتصل إلى 1.1 مليار ريال (296.8 مليون دولار)؛ مما أسهم في تعويض انخفاض إيرادات رسوم التوصيل بنسبة 13.1 في المائة، الذي جاء بشكل رئيسي نتيجة حدة المنافسة في السوق السعودية.

وحافظ إجمالي الربح على متانته ليبلغ 530 مليون ريال (141 مليون دولار) في عام 2025، بما يمثل هامشَ «ربحٍ إجمالي» قدره 22.9 في المائة، بانخفاض طفيف قدره 1.6 نقطة مئوية.


سريلانكا ترفع أسعار الكهرباء مع ازدياد تكاليف الطاقة بسبب الحرب

أشخاص يقفون في طابور أثناء انتظارهم لتزويد دراجاتهم النارية بالوقود في كولومبو (رويترز)
أشخاص يقفون في طابور أثناء انتظارهم لتزويد دراجاتهم النارية بالوقود في كولومبو (رويترز)
TT

سريلانكا ترفع أسعار الكهرباء مع ازدياد تكاليف الطاقة بسبب الحرب

أشخاص يقفون في طابور أثناء انتظارهم لتزويد دراجاتهم النارية بالوقود في كولومبو (رويترز)
أشخاص يقفون في طابور أثناء انتظارهم لتزويد دراجاتهم النارية بالوقود في كولومبو (رويترز)

أعلنت سريلانكا يوم الاثنين عن رفع أسعار الكهرباء، بزيادة 7.2 في المائة لمعظم المنازل و8.7 في المائة للقطاعات الصناعية، في ظل مواجهة الدولة الجزيرة لارتفاع تكاليف الطاقة الناجمة عن الحرب مع إيران.

وترتبط الأسعار الجديدة ببرنامج بقيمة 2.9 مليار دولار مع صندوق النقد الدولي، وقّعته سريلانكا عام 2023 لدعم التعافي من أزمة مالية حادة. ويُطبَّق بموجب هذا البرنامج تسعير للطاقة يعكس التكلفة الفعلية عدة مرات سنوياً، لضمان استقرار الوضع المالي لشركة الكهرباء الحكومية، مجلس كهرباء سيلان، وفق «رويترز».

وأوضحت هيئة تنظيم الكهرباء أن الفنادق، المرتبطة بقطاع السياحة الحيوي، ستشهد زيادة قدرها 9.9 في المائة، بينما ستتحمل الأسر ذات الدخل المحدود زيادة تتراوح بين 4.3 في المائة و6.9 في المائة وفق التعريفات الجديدة.

وقال البروفسور تشاندرا لال، رئيس لجنة المرافق العامة، للصحافيين في كولومبو: «إذا ارتفعت أسعار الطاقة بشكل أكبر نتيجة الحرب، فسندرس تقديم طلب جديد لرفع أسعار الكهرباء».

وكانت هيئة الكهرباء السريلانكية قد اقترحت في البداية زيادة بنسبة 13.56 في المائة لتغطية عجز الإيرادات البالغ 15.8 مليار روبية (52.6 مليون دولار) نتيجة ارتفاع التكاليف، على أن تُطبق التعريفات الجديدة اعتباراً من بداية أبريل (نيسان).

يُذكر أن سريلانكا أعلنت عطلة رسمية يوم الأربعاء، وفرضت نظام تقنين للوقود، ورفعت أسعار البنزين بنحو 35 في المائة في وقت سابق من الشهر الحالي لترشيد الاستهلاك.

وقال جاناكا راجاكارونا، رئيس مجلس إدارة شركة «سيلان بتروليوم» الحكومية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إن الدولة تجري محادثات مع روسيا والهند والولايات المتحدة لتأمين إمدادات وقود مستمرة، وتنفق 600 مليون دولار لشراء الوقود المكرر لشهر أبريل. وأضاف أن البلاد تواجه صعوبة في شراء 90 ألف طن متري من النفط الخام اللازم لتشغيل مصفاة النفط الوحيدة، وضمان مخزون كافٍ من زيت الوقود لتشغيل محطات الطاقة الحرارية.


«الفاو» تشيد بإعلان السعودية إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي

تجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
تجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
TT

«الفاو» تشيد بإعلان السعودية إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي

تجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
تجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)

أشادت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» بإعلان المملكة إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي، ضِمن مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، مثمِّنة جهودها في مواجهة تدهور الأراضي واستعادة النُّظم البيئية، ومؤكدة استمرار تعاونها وشراكتها مع البرنامج الوطني للتشجير، واستعدادها لمواصلة دعم هذه الجهود.

وأوضح المدير العام المساعد والممثل الإقليمي لـ«الفاو» بالشرق الأدنى وشمال أفريقيا، عبد الحكيم الواعر، أن هذا الإنجاز يعكس التزاماً عملياً بتحويل الرؤى الوطنية إلى نتائج ملموسة قابلة للقياس والتحقق، مهنّئاً جميع شركاء «الفاو» في المملكة على تحقيق هذا الإنجاز البيئي المهم، وفي مقدمتهم وزارة البيئة والمياه والزراعة، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والبرنامج الوطني للتشجير.

وأضاف الواعر أن المملكة تُواصل جهودها ضمن مسارٍ وطني متكامل، بدأ بإطلاق المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي، خلال رئاستها قمة مجموعة العشرين في عام 2020، وجرى تعزيز هذا المسار عبر إطلاق مبادرتَي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، لتُشكّل جهود المملكة نموذجاً فاعلاً في التصدي لتحديات تدهور الأراضي، والعمل على استعادة النظم البيئية، والحفاظ على الموارد الطبيعية واستدامتها.