بينيلوبي كروز لـ«الشرق الأوسط»: لا أحب لعب الشخصية مرتين

بينيلوبي كروز لـ«الشرق الأوسط»: لا أحب لعب الشخصية مرتين

تشارك في المهرجان بفيلم من بطولة زوجها
الأربعاء - 2 شهر رمضان 1439 هـ - 16 مايو 2018 مـ رقم العدد [ 14414]
كان: محمد رُضا
شغلت الممثلة بينيلوبي كروز أجواء هذه الدورة بجمالها، وهذا ليس جديداً. شغلتها أيضاً بتمثيلها الجيد، وهذا بدوره ليس جديداً. الجديد هو أنها تنبري في دورها الجديد لتمثيل دور يقع في منتصف المسافة بين أعمالها السابقة والكثيرة.

هي، في «الجميع يعلم»، تؤدي مرّة أخرى، دور المرأة التي تجد نفسها تحت ضغط نفسي وعاطفي شديد مع قدر من التخبط حيال إيجاد حل ملائم لأزمتها. في «الجميع يعلم» هي الأم التي تعود إلى قريتها الإسبانية مع ابنتها وقبل حلول اليوم التالي تختطف ابنتها وتجد الأم نفسها في مواجهة ماضٍ أخفته عن صديقها السابق (زوجها في الواقع جافييه باردم).

> حضرت مهرجانات مرات عدة. ما المختلف هذه المرّة؟

- المختلف هو أنني بصحبة زوجي وفي فيلم نمثله معاً. أشعر بأن ذلك سبب لشعور إضافي بالسعادة. أعرف أنني جئت وباردم إلى هنا مرات عدة، لكن هناك شيئاً مثيراً عندما تكون محط اهتمام كثنائي ومحط اهتمام لأنك جزء من فيلم الافتتاح.

>... ومحط اهتمام بسبب نجوميتك وتقدير المشاهدين لما تقومين به.

- شكراً.

> ما الدور الذي يعجبك أكثر من سواه؟ عما تبحثين عنه عندما تقرأين سيناريو جديداً؟

- بطبعي أحب التنويع. والسيناريوهات التي تسلمها تتيح لي الكثير من الأدوار المختلفة؛ وهذا يثيرني لأني لا أريد تكرار نفسي ليقول عني النقاد إنني ظهرت بدور مشابه قبل سنوات في فيلم سابق. لذلك؛ لا أحب أن ألعب الشخصية نفسها مرتين.

> ماذا عن المخرجين؟ كيف تقيّمين تجربتك مع ألمادوفار أو وودي ألن أو حالياً مع فرهادي؟

- غريب. لأنني وجدت نفسي في أساليب عمل وحكايات متشابهة مع هؤلاء المخرجين الذين ذكرت. أدواري مختلفة، لكنّني أتحدث عن القصص التي كتبوها والصورة التي استخدموها لإيصال تلك القصص. فرهادي يعمل بنشاط، وفي البداية كان عندي فضول في كيف يدير ممثليه، وما هو أسلوبه في التعامل معهم. لكنّه كان واضحاً طوال الوقت ومرّت التجربة بنجاح.

> هل هناك مخرج تودين العمل معه في المستقبل؟

- المخرج مهم، لكن هناك الكثيرين ممن لا أمانع أبداً العمل معهم بسبب أفلامهم السابقة. المخرج الذي فاتتني فرصة العمل معه هو (كلود) شابرول. مات قبل أن ننجز عملاً مشتركاً.

> هل ما زلت شغوفة بالتمثيل بعد أكثر من عشرين سنة على بدايتك؟

- جداً. لا أعرف ممثلاً يستطيع أن يتوقف عن هذا الشغف، لكنّني أعتقد أن البعض يفعل، وقد ينسحب من العمل في السينما تماماً.

> لو لم تكوني ممثلة ما المهنة التي تعتقدين أنك ستقومين بها؟

- راقصة باليه.

> كنت راقصة باليه قبل التمثيل. صحيح؟

- بالتأكيد. رقصت لـ17 سنة منذ أن كنت في الرابعة من العمر. لو لم أملك هذه الخلفية ربما كنت سأميل إلى مهنة تؤمّن لي السفر الدائم.

> هل رفضتِ مؤخراً عرضاً جيداً لأنّك لم تشعري برغبة في تمثيل الدور المعروض عليكِ؟

- نعم، لكن لا تتوقع منّي أن أكشف ذلك علناً. في العام الماضي رفضت عروضاً عدة بسبب ما ذكرته لك سابقاً حول الشخصيات المتكررة. قبل شهر قرأت سيناريو كان يمكن لي قبوله، لكنّني آثرت عدم الإقدام عليه لأنّني مشغولة.

> مشغولة بتصوير أفلام أخرى؟

- نعم، والمشروع مستعجل.

> لديكِ فيلمان جديدان على حسب علمي. واحد إسباني مع بدرو ألمادوفار، والآخر أميركي مع تود سولنتز. ما سر ألمادوفار في رأيك؟

- أعتقد أنّ الفيلم الذي تقصده هو «ألم ومجد». وهو ذكرياتي النوع. بدرو يريد أن يحكي قصته مع السينما ومع الحياة، وكما تعلم كنت جزءاً، وأعتقد أنني ما زلت من عالمه الفني.
فرنسا كان مهرجان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة