مسيرة برشلونة الخالية من الهزائم تنهار في غياب ميسي

ليفانتي بخّر آمال الفريق الكاتالوني في إنهاء الموسم برقم قياسي وكشف ضعف دفاع بطل الدوري

الانكسار على ملامح لاعبي برشلونة بعد السقوط التاريخي أمام ليفانتي (رويترز) -  الغاني بواتينغ سجل  ثلاثية لليفانتي (إ.ب.أ)
الانكسار على ملامح لاعبي برشلونة بعد السقوط التاريخي أمام ليفانتي (رويترز) - الغاني بواتينغ سجل ثلاثية لليفانتي (إ.ب.أ)
TT

مسيرة برشلونة الخالية من الهزائم تنهار في غياب ميسي

الانكسار على ملامح لاعبي برشلونة بعد السقوط التاريخي أمام ليفانتي (رويترز) -  الغاني بواتينغ سجل  ثلاثية لليفانتي (إ.ب.أ)
الانكسار على ملامح لاعبي برشلونة بعد السقوط التاريخي أمام ليفانتي (رويترز) - الغاني بواتينغ سجل ثلاثية لليفانتي (إ.ب.أ)

بخّر ليفانتي أحلام ضيفه برشلونة المتوج بطلا وألحق به أول هزيمة هذا الموسم بفوزه عليه 5 - 4 في ختام المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وبعد 36 أسبوعا بلا هزيمة في الدوري الإسباني، جثا برشلونة على ركبتيه أمام ليفانتي المتواضع الذي أمطر شباكه بخمسة أهداف بسهولة كبيرة. ونجح ليفانتي في تحقيق هذه النتيجة التاريخية بفضل اعتماده على عاملي السرعة والحسم اللذين كانا كافيين لاختراق وخلخلة دفاع بطل الدوري الإسباني.
وحقق ليفانتي، الصاعد من دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي، فوزا تاريخيا على العملاق الكاتالوني، كما سجل لاعبه الغاني الشاب إيمانويل بواتينغ ثلاثية تاريخية لم يستطع نجوم كبار مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد تحقيقها، وهي الأولى أيضا منذ أن نجح في ذلك الأوروغوياني دييغو فورلان مع فياريال عام 2005.
وحقق ليفانتي ما عجز عنه الكبار، وألحق أول خسارة ببرشلونة منذ أكثر من عام وتحديدا منذ سقوطه في أبريل (نيسان) 2017 أمام مضيفه ملقة الذي هبط إلى الدرجة الثانية هذا الموسم.
كما أنها الخسارة الأولى لبرشلونة خارج قواعده بعد 21 مباراة (15 فوزا و6 تعادلات) وكان بحاجة إلى مباراتين دون خسارة خارج القواعد لمعادلة رقمه مع جوسيب غوارديولا (23 مباراة - 18 فوزا و5 تعادلات) في الفترة بين مارس (آذار) 2010 وأبريل 2011.
وجعل ليفانتي لاعبي برشلونة يعيشون لحظات لم يعتادوا عليها طوال الموسم بعد أن اهتزت شباكهم 5 مرات في مباراة واحدة، بينما تلقت هذه الشباك 24 هدفا في المباريات الـ36 السابقة.
وبدا واضحا تأثر لاعبي برشلونة بغياب نجمهم الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي متصدر لائحة الهدافين برصيد 34 هدفا والذي فضل المدرب إرنستو فالفيردي إراحته، كما بدأ اللقاء دون ثنائي الدفاع الأساسي صامويل أومتيتي وجيرار بيكيه فدفع الثمن غاليا.
وأنهى ليفانتي الشوط الأول متقدما بثنائية لبواتينغ مقابل هدف واحد للبرازيلي فيليبي كوتينيو المنتقل مطلع العام الحالي من ليفربول الإنجليزي.
وأضاف صاحب الأرض 3 أهداف أخرى في مستهل الشوط الثاني عن طريق بواتينغ والمقدوني من أصل ألباني أنيس باردي، قبل أن يسيطر برشلونة ويقلص الفارق إلى هدف واحد لا سيما بفضل كوتينيو الذي سجل أول ثلاثية منذ قدومه. وبات بواتينغ وباردي أول لاعبين يسجلان أكثر من هدف في مرمى برشلونة هذا الموسم.
وقال إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة: «أشعر بغضب شديد، لكن يجب أن أتطلع للأمام، لأن الغضب لن يعطيني حلولا».
وأضاف: «كانت مباراة مذهلة بسبب النتيجة وكيفية سير أحداث اللقاء. ليفانتي كان في حالة جيدة جدا وكان فعالا جدا. بدأ اللقاء بشكل رائع وألحق بنا كثيرا من الضرر بسبب الهجمات المرتدة».
وأقر كوتينيو بأن فريقه يشعر بالحسرة بعد الخسارة المدوية أمام ليفانتي وقال: «لا يوجد شعور جيد لأننا أردنا حقا إنهاء الموسم دون هزيمة. خضنا مباراة صعبة أمام فريق متحمس للغاية، وعندما تستقبل 5 أهداف لا تستحق الفوز». وأضاف: «لم يكن يوما جيدا، ونترك الملعب بمشاعر سيئة. كانت مباراة صعبة جدا ومفتوحة وحاولنا تحقيق انتفاضة دون جدوى... لكن 43 مباراة دون هزيمة يظل رقما تاريخيا ويجب أن نتطلع للأمام». وواصل: «بالطبع أردنا تحقيق اللقب أولا، وبعد ضمان التتويج أردنا إنهاء الموسم دون خسارة. عشنا يوما صعبا، لكن الأهم أننا فزنا بالدوري».
ولخص لاعب وسط برشلونة سيرجيو بوسكيتس الخسارة بالقول: «للأسف سقطنا... لقد استطاعوا استغلال أخطائنا وبات من الصعب التعويض بعد 5 أهداف. حين تجري وراء النتيجة تصاب بالإنهاك».
لكن بعيدا عن الإحصاءات؛ كشف هذا السقوط غير المتوقع عوامل الخلل التي يعاني منها الفريق الكاتالوني الذي يحتاج إلى خطة إصلاح عاجلة قبل انطلاق الموسم المقبل.
وأثبتت هذه المباراة عدة حقائق؛ أبرزها أن برشلونة يعتمد كليا على نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، كما أنه يفتقد لبدلاء قادرين على تقديم الحلول في الأوقات العصيبة.
ولا يعد الاعتماد على ميسي قضية جديدة، ولكن النتائج السيئة التي يحققها برشلونة في كل مرة يغيب فيها النجم الأرجنتيني عن صفوفه عادت لتثير جدلا مشروعا: كيف يعتمد فريق ينفق ملايين الدولارات على شراء اللاعبين والأجور، على لاعب واحد فقط؟
وعلى جانب آخر، منح فالفيردي، في ظل غياب المدافعين أومتيتي وبيكيه، فرصة المشاركة لكل من البلجيكي توماس فيرمايلين، الذي أصيب مجددا في الشوط الأول من المباراة، والكولومبي يري مينا الذي كان وجبة دسمة لانتقادات الصحف الموالية لبرشلونة.
وقالت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية: «غياب ميسي يؤثر على برشلونة، ولكن أداء الخط الدفاعي كان صادما». فيما قالت صحيفة «سبورت»: «أي هزيمة يكون لها كبش فداء، وكان يري مينا بلا شك هو كبش الفداء، لقد تسبب في فوضى في خطه الدفاعي، وتسبب في مهرجان من الأهداف بسبب قراراته الخاطئة». وأضافت: «إنها بحق إحدى الهزائم التي يمكن التعلم منها، الأهداف الخمسة التي تلقتها شباك الفريق تجبر برشلونة على اتخاذ قرارات بشأن الدفاع والصفقات وتركيبة الفريق».
وحتى هذه اللحظة، حسم برشلونة صفقة ضم لاعب الوسط البرازيلي آرثر، كما قرر بشكل نهائي التعاقد مع أحد المهاجمين الذي سيكون على الأرجح الفرنسي أنطوان غريزمان.
ولكن تبقى المشكلة في أن جميع أنصار برشلونة يرون أن الأزمة الحقيقية موجودة في الخط الدفاعي، فها هي الشائعات تشير إلى رحيل محتمل لأومتيتي عن الفريق، كما عاد فيرمايلين ليؤكد أنه لاعب هش للغاية، بينما لم يفلح مينا في تقديم أوراق اعتماده وبات رحيله عن النادي الكاتالوني أمرا واردا. ويتبقى بعد ذلك بيكيه (31 عاما) الذي يثبت أنه لاعب ليس له بديل.
فهل سيكون بمقدور النادي الكاتالوني تخصيص ميزانية ضخمة لرأب هذا الصدع بالتعاقد مع لاعبين جدد؟



مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة

TT

مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة


أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟
TT

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

لم تعد ملاعب نهائيات كأس العالم 2026 الحالية مجرد مضمار لتنافس الأعلام والرايات، بل تحولت إلى «بورصة عالمية» مفتوحة تشتعل فيها الأرقام الفلكية، وتتسابق عبرها كبرى الأندية الأوروبية لاقتناص الصفوة.

وفي وقت تدور فيه عجلة الإثارة المونديالية فوق ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يفرض نجوم الكرة العربية أنفسهم كأرقام حاسمة لا غنى عنها في معادلات المال والاستثمار الرياضي.

من القفزات التاريخية في الميركاتو الألماني والإنجليزي، إلى النضوج التكتيكي المبكر لجيل الشباب، وصعود أسهم المحترفين العرب في الدوريات الخمسة الكبرى، تتجلى لغة المال بوضوح لتعكس ثورة كروية عربية تقودها أقدام ذهبية لم تعد تكتفي بمقارعة الكبار، بل باتت تصوغ ملامح المستقبل الكروي العالمي بالمسطرة والأرقام.

أشرف حكيمي (80 مليون يورو) - الملك المتوج على عرش البورصة العربية

أشرف حكيمي قائد المغرب (أ.ب)

يتربع الظهير الأيمن المغربي الطائر ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، على صدارة اللاعبين العرب الأغلى قيمة سوقية في المونديال الحالي، بقيمة ثابتة بلغت ثمانين مليون يورو.

ولد حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1998 وتدرج في أكاديمية ريال مدريد العريقة، قبل أن يخوض رحلة أوروبية مذهلة تنقل خلالها بين بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي وصولاً إلى حديقة الأمراء في باريس.

يقود حكيمي الجيل التاريخي لأسود الأطلس بخبرة تراكمية هائلة، مستنداً إلى إنجاز المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، وحصده لألقاب الدوري في ثلاث دوريات أوروبية كبرى مختلفة، مما يجعله الاسم الدفاعي الأكثر رعباً وقيمة في القارة الأفريقية والعالم العربي.

إسماعيل صيباري (55 مليون يورو) - الفارس البافاري الجديد وصاحب القفزة التاريخية

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يحتل لاعب الوسط الهجومي المتوهج إسماعيل صيباري المركز الثاني في قائمة صفوة المال والأرقام برصيد خمسة وخمسين مليون يورو، عقب الطفرة التسويقية الهائلة التي صاحبت توقيعه الرسمي لنادي بايرن ميونيخ الألماني قادماً من بي إس في آيندهوفن الهولندي.

ولد صيباري في إسبانيا عام 2001 ونشأ في بلجيكا، لكنه اختار تمثيل وطنه الأم المغرب ليقود المنتخب الأولمبي للتتويج بكأس أفريقيا تحت 23 عاماً.

يتميز صيباري ببنيته الجسدية القوية وقدرته الفائقة على الاختراق من العمق، وتضاعفت أسهمه العالمية بصورة جنونية بعد أن فرض نفسه كأحد أهم مفاتيح اللعب التكتيكية في تشكيلة أسود الأطلس المونديالية الحالية بتوقيعه لهدف أمام البرازيل واسكوتلندا.

عمر مرموش (50 مليون يورو) - السهم المصري المنطلق في سماء مانشستر سيتي

المصري عمر مرموش (أ.ف.ب)

يتشارك النجم المصري عمر مرموش المركز الثالث عربياً بقيمة سوقية بلغت خمسين مليون يورو، وهو التقييم الذي انفجر صعوداً بالتزامن مع خطوة انتقاله التاريخية لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، وبدء حقبة تكتيكية جديدة داخل قلعة «الاتحاد».

بدأ مرموش مسيرته في نادي وادي دجلة المصري قبل أن يشد الرحال إلى ألمانيا، حيث تذوق طعم النجومية الحقيقية مع آينتراخت فرانكفورت وصار الهداف الأول للفريق.

يمتاز المهاجم والجناح المصري السريع بجرأته العالية في المواجهات المباشرة وإتقانه الشديد للركلات الحرة، ليتحول في المونديال الحالي إلى القائد الفني الفعلي لخط هجوم الفراعنة والوريث الشرعي للنجومية المصرية على الساحة العالمية.

أيوب بوعدي (50 مليون يورو) - بروفسور الرياضيات الواعد في الملاعب الفرنسية

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

يتقاسم الجوهرة المغربية الشابة أيوب بوعدي المركز الثالث مع مرموش بذات القيمة التسويقية البالغة خمسين مليون يورو، رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

ترعرع بوعدي المولود عام 2007 في بلدة سونليس الفرنسية، ونجح في كتابة التاريخ كأصغر لاعب يشارك في مسابقة أوروبية مع ناديه ليل الفرنسي.

يجمع بوعدي بين النبوغ الأكاديمي المبهر في دراسة علوم الرياضيات والعبقرية التكتيكية داخل المستطيل الأخضر، حيث لفت حسه العالي في ضبط إيقاع اللعب بدقة تمرير بلغت (90 في المائة) أمام عمالقة البرازيل، أنظار كبار أندية القارة العجوز، وعلى رأسهم ريال مدريد الإسباني.

إبراهيم مازة (45 مليون يورو) - مهندس العمليات ومستقبل الكرة الجزائرية

إبراهيم مازا لاعب منتخب الجزائر (أ.ف.ب)

يقود النجم الجزائري الشاب صانع ألعاب نادي باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة طموح محاربي الصحراء في بورصة المونديال، محتلاً المركز الخامس بقيمة سوقية بلغت خمسة وأربعين مليون يورو.

ولد مازة في العاصمة الألمانية برلين عام 2005 لأب جزائري وأم فيتنامية، وتدرج في صفوف نادي هيرتا برلين قبل أن يخطفه بطل الدوري الألماني ليفركوزن.

يمتلك مازة مهارات فردية استثنائية ورؤية ثاقبة في صناعة اللعب، ويمثل اختياره لتمثيل المنتخب الجزائري الأول ضربة قوية ومكسباً استراتيجياً طويل الأمد لخط وسط محاربي الصحراء في المحافل الدولية.

ريان آيت نوري (40 مليون يورو) - الجناح النفاث على رادار مانشستر سيتي

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

يأتي الظهير الأيسر العصري للمنتخب الجزائري ريان آيت نوري في المرتبة السادسة بقيمة سوقية ثابتة تبلغ أربعين مليون يورو.

ولد آيت نوري في فرنسا عام 2001 وتدرج في صفوف نادي أنجيه، قبل أن يصنع ربيع نجوميته في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وولفرهامبتون، وهو التوهج الذي قاده رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.

يمثل آيت نوري الرئة الهجومية والدفاعية الشابة لمحاربي الصحراء في المونديال الحالي، حيث يتميز بقدرته الفائقة على المراوغة في المساحات الضيقة وتقديم العرضيات المتقنة، مما يجعله أحد أفضل الأظهرة اليسارية في القارة الأفريقية والعالم.

إبراهيم دياز (35 مليون يورو) - العقل المدبر لهجوم ريال مدريد والأسود

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

يتشارك صانع الألعاب الماهر إبراهيم دياز المركز السابع بقيمة سوقية تصل إلى خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد دياز في مدينة مالقا الإسبانية عام 1999 وحظي بمسيرة استثنائية تنقل خلالها بين عمالقة القارة مثل مانشستر سيتي وميلان الإيطالي قبل أن يصبح قطعة رئيسية في تشكيلة ريال مدريد الإسباني. يحمل دياز الرقم (10) في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية، ويمنح هجوم المغرب مرونة تكتيكية فائقة بفضل قدرته على اللعب بالقدمين بنفس الكفاءة، وإتقانه للتحول السريع من الدفاع للهجوم برؤية هندسية مميزة تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة من مباريات كأس العالم.

بلال الخنوس (35 مليون يورو) - جوهرة المستقبل في الملاعب الألمانية

بلال الخنوس لاعب متخب المغرب (أ.ب)

يتقاسم الموهوب المغربي الشاب بلال الخنوس المرتبة السابعة مع مواطنه دياز بذات القيمة التسويقية البالغة خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد الخنوس في بلجيكا عام 2004 ونشأ في أكاديمية جينك العريقة، قبل أن ينطلق في تجربته الحالية مع نادي شتوتغارت الألماني ليصبح أحد أبرز صناع اللعب الواعدين في البوندسليغا.

دخل الخنوس التاريخ كأصغر لاعب عربي يشارك في المونديال السابق بعمر 18 عاماً، ويعود في نسخة 2026 الحالية كإحدى الركائز الأساسية التي تمنح وسط ميدان المغرب التوازن التام والقدرة على التحكم في ريتم المباريات الكبرى بدقة متناهية.

أمين غويري (28 مليون يورو) - القناص الجزائري المتوهج في ملاعب فرنسا

النجم الجزائري أمين غويري (أ.ف.ب)

يحتل المهاجم والهداف الجزائري المتميز أمين غويري المرتبة التاسعة بقيمة سوقية تبلغ (28) مليون يورو.

ولد غويري في فرنسا عام 2000 وتخرج في الأكاديمية الشهيرة لنادي أولمبيك ليون، قبل أن يصنع ربيع تألقه التهديفي الحالي في الدوري الفرنسي برفقة نادي رين. تميز غويري بحسه التهديفي العالي وقدرته على اللعب مهاجماً صريحاً أو جناحاً هجومياً، ويقود في المونديال الحالي الخط الأمامي لمحاربي الصحراء بخبرة تكتيكية ناضجة، تجعله إحدى أهم الأوراق الرابحة التي يعول عليها الجمهور الجزائري لفك شفرات الدفاعات المونديالية.

نصير مزراوي (18 مليون يورو) - الصخرة المغربية متعددة الأدوار في مانشستر

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يأتي المدافع والظهير العصري نصير مزراوي في المرتبة العاشرة بقيمة سوقية مستقرة عند (18) مليون يورو.

ولد مزراوي في هولندا عام 1997 وتأسس في مدرسة أياكس أمستردام العريقة، وخاض تجربة حافلة مع بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن ينتقل رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي.

يمثل مزراوي «الجوكر» التكتيكي الأبرز في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية؛ إذ يمتلك ميزة استثنائية باللعب بكفاءة عالية كظهير أيمن أو أيسر، أو حتى في خط الوسط المدافع، مما يمنح الجهاز الفني للمغرب مرونة تكتيكية فائقة في المباريات الحساسة.

حنبعل المجبري (15 مليون يورو) - محرك الوسط وعنفوان الكرة التونسية

حنبعل المجبري أحد نجوم منتخب تونس (رويترز)

يغلق النجم التونسي الشاب حنبعل المجبري قائمة الصفوة بوقوف قيمته التسويقية الحالية عند عتبة (15) مليون يورو.

ولد المجبري في فرنسا عام 2003 وجذب الأنظار مبكراً بفضل موهبته الفذة مما دفع مانشستر يونايتد لضمه، قبل أن يستقر حالياً في صفوف نادي بيرنلي الإنجليزي ويخوض تجارب إعارة أكسبته القوة والصلابة.

يمثل حنبعل القلب النابض لخط وسط نسور قرطاج في نسخة 2026 الحالية، حيث يتميز بروح قتالية عالية في افتكاك الكرات، وبراعة كبيرة في بناء الهجمات تحت الضغط، ليقود جيل المستقبل للكرة التونسية على الساحة العالمية.


بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
TT

بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

لم يعد غريباً أن تنتج ملاعب كرة القدم مواهب استثنائية، لكن أن يظهر لاعب يجمع بين عبقرية الأرقام الأكاديمية وسحر التمريرات المونديالية، فهذا هو الإعجاز الذي يجسده النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي.

في وقت يخطف فيه الأنظار في بطولة كأس العالم 2026 الحالية

برفقة أسود الأطلس، تحول ابن الثامنة عشرة عاماً إلى حديث النخب الرياضية والعلمية على حد سواء، بعد أن أثبت أن الذكاء الحسابي يمكنه تفكيك أعقد الخطوط الدفاعية لأعتى منتخبات العالم.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

العبقرية الأكاديمية: متفوق الرياضيات وبطل قصر الإليزيه

نشأ أيوب بوعدي في بيئة تقدس العلم والرياضة، حيث قفز في مراحل دراسته الابتدائية وتخرج مبكراً حاملاً شهادة البكالوريا العلمية بتفوق باهر. وإلى جانب تفوقه في ملاعب فرنسا رفقة نادي ليل، يتابع النجم الشاب دراسته الجامعية الحالية في تخصص علوم الرياضيات، مؤكداً أن حل المعادلات يمنحه قدرة استثنائية على كشف المساحات وتوقع تحركات الخصوم قبل ثلاثة خطوط من حدوثها.

هذه الشخصية الكاريزمية واللسان الفصيح قاداه عام 2023 لانتزاع جائزة مسابقة الخطابة والفروسية اللغوية المخصصة لطلبة أكاديميات كرة القدم في فرنسا، ليتم استقباله وتكريمه بشكل رسمي في قصر الإليزيه الرئاسي بحضور السيدة الأولى بريجيت ماكرون، في مشهد أكد نضوجه الفكري المبكر.

الصدمة المونديالية: السيطرة على نجوم السامبا بالمسطرة والقلم

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

جاءت النسخة الحالية من مونديال 2026 لتشهد العرض العالمي الأول للمهندس المغربي الصغير، حيث شارك أساسياً في المباراة الافتتاحية التاريخية لأسود الأطلس أمام البرازيل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

خاض بوعدي المباراة كاملة (90 دقيقة) دون رهبة أمام أسماء رنانة مثل فينيسيوس وكاسيميرو وباكيتا، وحقق أرقاماً مذهلة بلغت 128 تمريرة إجمالية بنسبة دقة تمرير خرافية وصلت إلى 90 في المائة، ليكون أكثر لاعب مغربي لمساً للكرة في اللقاء.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

تلا ذلك تألق حاسم في الفوز على اسكوتلندا (1-0)، حيث بات المايسترو الذي يدير بقعة العمليات بالمسطرة والبيكار التكتيكي.

رادار مدريد: جوني كالافات يراقب هندسة ليل والمنتخب المغربي

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

هذا التوهج الأكاديمي والرياضي لم يمر مرور الكرام على قناصي المواهب في القارة العجوز حيث وجه نادي ريال مدريد الإسباني أنظاره بقوة نحو الجوهرة المغربية. وأكدت التقارير الرياضية الحالية أن رئيس كشافة النادي الملكي (جوني كالافات) كان موجوداً شخصياً في مدرجات ملعب نيو جيرسي بالولايات المتحدة لمراقبة بوعدي من كثب في مباراة البرازيل.

ويسعى الميرنغي لضم اللاعب الذي تقدر قيمته السوقية الحالية في بورصة ليل الفرنسي بنحو 70 مليون يورو، في ظل الصراع الساخن المتوقع مع عمالقة الدوري الإنجليزي للحصول على توقيع عبقري الأرقام الجديد.

اقرأ أيضاً