تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف عن الأمراض الوراثية

تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف عن الأمراض الوراثية

مشروع بحثي عالمي بقيادة سعودية
الاثنين - 29 شعبان 1439 هـ - 14 مايو 2018 مـ رقم العدد [ 14412]
الرياض: «الشرق الأوسط»
تزايد الاهتمام بعلم الذكاء الاصطناعي في السعودية. وتتجه المملكة إلى توظيف تقنياته المتنوعة بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة لقدرتها على محاكاة الذكاء البشري، وتوظيفه في المجالات الحيوية، مثل كشف الأمراض الوراثية، والمدن الذكية، وتحليل حركة المرور، وتطبيقات الأوامر الصوتية، وتوقع حالة الطقس.
إلى ذلك، تقود مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية مشروعاً بحثياً عالمياً للطب الشخصي، بالشراكة مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من خلال دراسة «الطب الشخصي»، الذي يقدم رعاية طبية مناسبة لكل شخص مريض عن طريق دراسة حالة المريض، جيناته وحمضه النووي، والسجل التاريخي للأمراض الوراثية في العائلة، وبناءً على ذلك يتم اقتراح العلاج المناسب. وتأتي أهمية دراسة الطب الشخصي لوجود عدد كبير من الأمراض الوراثية الخطيرة في المملكة التي تؤرق 8 في المائة من المواطنين السعوديين.
ويعكف الباحثون على تصميم برمجيات تساعد على الكشف المبكر عن سرطان الثدي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعليم الآلة، والرؤية بالحاسب للفحص والتشخيص التلقائي المأخوذ للثدي. وذلك لارتفاع حالات سرطان الثدي المكتشفة في المملكة، لتبلغ 24 في المائة من حالات السرطان، مما يستدعي تسليط الضوء عليها، ومحاولة تقليصها، حيث إن نسبة الشفاء تزداد كلما تم اكتشاف علاج المرض مبكراً.
ويعمل الفريق البحثي على تطوير أجهزة ذكية تراقب وتحلل إشارات دماغ مريض الصرع باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتعليم الآلة، وتحليل الإشارة، بحيث يمكن تنبيه المريض باحتمال تعرضه لنوبة صرع مما يتيح أخذ الحيطة والحذر كتناول دواء معين، أو أخذ إبرة تقلص من شدة النوبة قبل وقوعها، والابتعاد عن الأماكن غير الملائمة في حال وقوع النوبة.
السعودية science

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة