مسلسلات موسم رمضان التلفزيوني نجومها تسطع من لبنان

«إل بي سي آي» و«إم تي في» المتنافستان الأبرز فيها

«الهيبة - العودة» ينتظر المشاهد اللبناني عرضه على قناة «إم تي في»  -  مسلسل «تانغو» تعرضه «إل بي سي آي» في موسم رمضان
«الهيبة - العودة» ينتظر المشاهد اللبناني عرضه على قناة «إم تي في» - مسلسل «تانغو» تعرضه «إل بي سي آي» في موسم رمضان
TT

مسلسلات موسم رمضان التلفزيوني نجومها تسطع من لبنان

«الهيبة - العودة» ينتظر المشاهد اللبناني عرضه على قناة «إم تي في»  -  مسلسل «تانغو» تعرضه «إل بي سي آي» في موسم رمضان
«الهيبة - العودة» ينتظر المشاهد اللبناني عرضه على قناة «إم تي في» - مسلسل «تانغو» تعرضه «إل بي سي آي» في موسم رمضان

تنطبع شاشات التلفزة المحلية عشية موسم رمضان بمسلسلات يشكل النجوم اللبنانيون محورها الأساسي. صحيح أنّ بعضها اعتمد تلوينها بأسماء سورية لامعة، إلا أن العنصر اللبناني يتوجه بشكل ملحوظ شاهراً أفضل الممثلين لديه في عالم الدراما كسلاح أساسي يستخدمه للفوز بأعلى نسبة مشاهدة. وفي ظل شبكة برامج خجولة يقدمها «المستقبل» في هذا الموسم وأخرى لا تخرج عن المألوف يعرضها «الجديد» من خلال مكوناتها التي تطغى عليها الأعمال السورية، يمكن القول إنّ المنافسة المتوقعة في هذا الشهر على الصعيد التلفزيوني تقتصر كما يبدو على قناتي «إل بي سي آي» و«إم تي في».
فالقيمون على القنوات المحلية يعدون شهر رمضان ساحة حرب يخوضونها مرة في العام بكامل أسلحتهم الثقيلة في عالم الدراما، من أجل جذب أكبر عدد ممكن من المشاهدين ليثبتوا من خلالها موقعهم على الخريطة التلفزيونية المحلية. فصحيح أنّهم يجهدون طيلة أيام السنة لإحداث الفرق في هذا الإطار، إلا أن موسم رمضان يكون بمثابة العلاوة التي يزودهم بها المشاهد مكافأة على جهودهم تلك.
وبأعمال لبنانية بامتياز سبق وعُرض الجزء الأول من بعضها قبل وصول شهر رمضان، تنطلق محطة «المؤسسة اللبنانية للإرسال» (إل بي سي آي) في مشوارها الرمضاني لعام 2018. وتتألف باقة المسلسلات هذه من «كل الحب كل الغرام» الذي حقق نجاحاً باهراً في موسمه الأول بنسبة مشاهدة فاقت 30 في المائة، وهو أمر نادراً ما يرافق أي عمل درامي. فالحلقات المقبلة من هذا العمل وحسب المطّلعين على مجرياته تحمل أحداثاً شيقة لن يستطيع المشاهد الذي يتابعه منذ أكثر من 3 أشهر تفويتها عليه. فيما يعد العمل الدرامي الثاني «الحب الحقيقي» الذي تتمسك «إل بي سي آي» بعرضه في هذا الموسم أيضاً، من المسلسلات التي ينتظرها المشاهد بفارغ الصبر، لا سيما أنّ إدارة البرامج في المؤسسة المذكورة كانت قد أوقفت عرضه في يناير (كانون الثاني) الماضي استعداداً للجزء الثاني منه. ويذكر أنّ العمل الأول هو من بطولة كارول الحاج وباسم مغنية ومن كتابة الراحل مروان العبد وإخراج إيلي معلوف. فيما «الحب الحقيقي» يلعب بطولته باميلا الكك وجوليان فرحات وهو من إخراج جوليان معلوف. ومع اقتراب موعد شهر رمضان أفرجت «إل بي سي آي» عن تفاصيل مسلسلين جديدين ستعرضهما خلاله، ألا وهما «تانغو» و«جوليا».
فالأول يعوّل عليه بيار الضاهر (رئيس مجلس إدارة إل بي سي آي) ومنتجه جمال سنان آمالاً كبيرة لينافس غيره من أعمال الدراما التي ستعرض في هذا الموسم، وفي مقدمتها «الهيبة - العودة» الذي حصد نجاحاً منقطع النظير العام الماضي. ويشارك في بطولة «تانغو» الذي كتبه إياد أبو الشامات وأخرجه رامي حنا كل من باسل خياط وداليدا رحمة وباسم مغنية. وهو يحكي قصة رومانسية شيقة تدور أحداثها في إطار «الأكشن» والحب والخيانة، بطلها رجل الأعمال عامر (باسل خياط) المتزوج من لينا (دانا مرديني) تجمعهما علاقة صداقة وطيدة مع سامي (باسم مغنية) الذي يعمل في الهندسة الداخلية، فيما زوجته فرح (دانييلا رحمة) تعمل مدربة رقص تانغو. ويلف الغموض حياتهم عندما تتعرض سيارة أحدهم إلى حادث مروع يفتح الأبواب أمام أحداث غامضة ومريبة.
ومع مسلسل «جوليا» ذات القالب الكوميدي سنتابع قصة الفتاة جوليا (ماغي بو غصن) التي تعمل في مجال التمثيل ضمن أدوار ثانوية طامحة إلى الشهرة من خلال أدوار أكثر أهمية. وتجسد الممثلة اللبنانية 10 شخصيات مختلفة في سياق العمل بأسلوبها الفكاهي والقريب للقلب، إلى جانب قيس الشيخ نجيب الذي يجسد دور الطبيب النفسي المعالج لها. كتب المسلسل مازن طه وأخرجه إيلي حبيب، وهو كما سابقه من إنتاج «إيغل فيلمز» لصاحبها جمال سنان.
أمّا قناة «إم تي في» التي استعدت لمواجهة هذه المرحلة بعد شرائها مسلسلين ضخمين «الهيبة - العودة» في جزئه الثاني و«طريق» من منتجهما صادق الصباح (سيدرو برودكشن)، فهي تحاصر المشاهد من خلالهما إضافة إلى عرضها لمسلسل ثالث لكارين رزق الله «ومشيت». ويتوقع له النجاح أيضاً نظراً لخبرة كاتبته وبطلته في هذا الموضوع، إذ سبق وقدمت أكثر من عمل ناجح في عالم الدراما المحلية كان آخرها «مش أنا» في العام الماضي. وينتظر اللبنانيون المسلسلات الثلاثة، لا سيما أن الأول (بطولة تيم حسن ونيكول سابا ومنى واصف وفاليري أبو شقرا) سبق وتابعوه في جزئه الأول ويتوقعون تكملة تليق بنجاحه في جزئه الثاني. وفي «طريق» سيكونون على موعد مع ثنائي اشتاقا له بعد غياب (قدما في عام 2014 مسلسل «لو»)، ويتألف من نادين نسيب نجيم وعابد فهد ومن إخراج هشام شربتجي ومستوحى من قصة «الطريق» للكاتب المصري الراحل نجيب محفوظ. وفي «ومشيت» تعود «ميدا» (كارين سلامة) ومعها ابنتها تاليا فتشكل عودتها مفاجأة للجميع، بمن فيهم زوجها العقيد في الجيش أمل (الممثل بديع أبو شقرا) الذي كان يعتقد أنّها متوفاة.
وتضم شبكة برامج «إم تي في» الرمضانية «اتركا علينا» لمحمد قيس، ليعيد الأمل إلى منازل حرمت السعادة فيحقق أحلام أصحابها على طريقته. كما يطل فيها كميل أسمر لنتابع معه «عيش وكول غيرا» برنامج المقالب التلفزيونية الضاحكة.
من ناحيته، فقد عقد تلفزيون «الجديد» اختياره في هذا الموسم على مجموعة من الأعمال الدرامية السورية واثنين لبنانيين من إنتاجات حديثة. وفي مسلسل «الحب جنون» وهو كناية عن مجموعة قصص تدور في إطار خماسيات منفصلة تطل علينا نخبة من الممثلين اللبنانيين، أمثال سيرين عبد النور ونادين الراسي وريتا حايك وزياد برجي وغيرهم، وهي من إخراج فيليب أسمر. فنتابع خلالها قصصاً اجتماعية وأخرى عاطفية مختلفة. وكذلك تقدم «موت أميرة» وهو دراما لبنانية من بطولة مازن معضم والمغنية شيراز (تطل لأول مرة في عمل تمثيلي) وكارمن لبس وجورج شلهوب وإلسي فرنيني. وتدور قصته حول خطورة دخول الشك إلى العلاقة الزوجية.
ومن الأعمال السورية التي ستُعرض على «الجديد» في الموسم الرمضاني «عطر الشام3» الذي يستهل حلقاته الجديدة بمفاجأة ترتبط بشخصية فوزية (فاديا خطاب)، إذ يكتشف المشاهد أنّها لم تفارق الحياة إثر ضربها من قبل زوجها أبو عامر (رشيد عساف). وتشمل لائحة مسلسلات رمضان على القناة المذكورة «فوضى» لعبد المنعم العمايري وديما قندلفت و«وردة شامية» مع سلوم حداد وسلافة معمار، إضافة إلى المسلسل التركي «السلطانة قسم2».
وحدها قناة «المستقبل» لوحظ تبنيها برمجة خجولة لشبكتها الرمضانية، إذ تكتفي بعرض العمل المصري «ولاد تسعة» لنيكول سابا وخالد سليم، إضافة إلى «شبابيك» وهو مسلسل سوري - لبناني يرتكز على تقديم قصص ذات مواضيع منفصلة، وهو من بطولة أنجو ريحان وبسام كوسى ووسام حنا وغيرهم. فيما خصصت في برنامج «خير الكلام» مساحة لفتح حوارات دينية بين المشاهد والشيخ بهاء سلام. وفي أجواء مسلية تتخللها الألعاب والمسابقات سيطل علينا المقدم ميشال قزي من ساحة النجمة وسط بيروت يومياً ليصطحبنا معه مساء كل يوم ومن خلال برنامج «نازلين عالساحة» في جولات حول تقاليد وعادات بلدان مختلفة في هذا الشهر الكريم. وسيجري عرضها بتقنية متطورة على واجهات الأبنية المحيطة بساحة النجمة. كما يتواصل مع الجمهور ضمن مسابقات حماسية يتخللها تقديم الجوائز للفائزين فيها.


مقالات ذات صلة

«الجلابية» سمة رمضانية تتربع على عرش الموضة كل عام

«الجلابية» سمة رمضانية تتربع على عرش الموضة كل عام

«الجلابية» سمة رمضانية تتربع على عرش الموضة كل عام

يتنافس مصممو الأزياء كل عام لتقديم تصاميم تتوافق مع الموضة، وبين أحدث صيحات الموضة وصرعاتها، تحافظ الجلابية الرمضانية على مكانتها بين الأزياء في شهر رمضان بدول الخليج وأغلب الدول الإسلامية، وهو ما لفت أنظار أغلب دور الأزياء العالمية، وجعلها تعتمدها ضمن قائمة الأزياء التي لها طابع تراثي خاص يتوافق مع الموضة، بعد أن أصبحت سمة رمضانية متعارفاً عليها، ولها إقبال بين النساء. وترى مصممة الأزياء وخبيرة المظهر منال الجديبي، أن لرمضان في السعودية خصوصية تميزه عن بقية البلدان الإسلامية، من خلال الطقوس الخاصة، والعادات التي تتميز بها كل منطقة، وفي هذا الشهر الفضيل اعتادت السيدات والفتيات ارتداء الجلابيات

أسماء الغابري (جدة)
كمال أبو رية لـ«الشرق الأوسط»: أسعى لتنويع أدواري

كمال أبو رية لـ«الشرق الأوسط»: أسعى لتنويع أدواري

يشارك الفنان المصري كمال أبو رية في مسلسلَي «عملة نادرة»، و«الكبير أوي 7» خلال موسم رمضان، ويقول إنه «يسعى لتنويع أدوراه». وأكد أبو رية لـ«الشرق الأوسط» أن «(عملة نادرة) يضم عدداً من نجوم الدراما مثل نيللي كريم، وجمال سليمان، وأحمد عيد، وجومانا مراد، ومحمد لطفي، وفريدة سيف النصر، والشركة المنتجة للمسلسل قامت ببناء قرية كاملة على مساحة 30 فداناً، وكان هناك اهتمام شديد من صُناع المسلسل بالتفاصيل الصغيرة سواء على مستوى الملابس أو الديكورات».

رشا أحمد (القاهرة)
يوميات الشرق هل تشهد مسلسلات رمضان حشداً لضيوف الشرف؟

هل تشهد مسلسلات رمضان حشداً لضيوف الشرف؟

تصدَّر الفنان المصري أحمد السقا، محرك البحث «غوغل»، بعدما كشف البرومو الدعائي لمسلسل «الكبير أوي» الجزء السابع، عن مشاركته في إحدى الحلقات كضيف شرف، ولاقى ذلك تفاعلاً كبيراً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث أعرب الكثيرون عن ترحيبهم بالسقا وانتظارهم للحلقة، بينما أبدى آخرون قلقهم على صحة السقا بسبب إطلالته في البرومو. تفاعُل الجمهور تجاه السقا أثار حديثاً في «السوشيال ميديا» عن ظهور عدد من الفنانين كضيوف شرف خلال موسم دراما رمضان هذا العام. وحسبما أُعلن، تظهر الفنانة سوسن بدر في مسلسل «بابا المجال» ضيفة شرف، إذ تؤدي دور والدة مصطفى شعبان خلال أحداث المسلسل.

نادية عبد الحليم (القاهرة)
رمضانيات «لمّة رمضان» ببيروت يفتقدها الشهر الفضيل في البيوت

«لمّة رمضان» ببيروت يفتقدها الشهر الفضيل في البيوت

تبدلات كثيرة يشهدها الشهر الفضيل في لبنان، وتشمل تقاليد وعادات مختلفة، كانت منذ زمن قريب تشكل رموزاً له. وأبرز هذه التغييرات تمثلت بغياب الدعوات إلى موائد الإفطار المعروفة بـ«لمّة رمضان» في البيوت. هذه المناسبة كان ينتظرها الكبار كما الصغار كي يلتئم شمل العائلة، فينظم الأهل والأقارب جلسات بيتوتية حول المائدة، وتتبارى ربات المنازل خلالها على صنع أطباق من أصناف مختلفة. كما كان الضيف يحمل معه الحلوى والهدايا لأصحاب الدعوة مشاركة منه في المناسبة. اليوم باتت مائدة الإفطار تقتصر على أفراد العائلة الواحدة، فلا جيران ولا أهل ولا أقارب يدعون إليها.

أولى جدة تستعيد المسحراتي... والحكواتي

جدة تستعيد المسحراتي... والحكواتي

ينطلق، اليوم، في متحف عبد الرؤوف خليل بجدة، مهرجان «ليالي جدة الرمضانية»، وهو إحدى الفعاليات التي يقيمها أبناء مدينة جدة لإحياء ذكريات الماضي، بما في ذلك استعادة ظاهرة المسحراتي والحكواتي. ويحاكي المهرجان، الذي يُقام تحت إشراف وزارة الثقافة والهيئة العامة للترفيه، مظاهر حياة أقدم خمس حارات في جدة؛ باب مكة وحارة المظلوم وحارة البحر وحارة الشام وحارة اليمن، وأبرز العادات والتقاليد الاجتماعية في تلك الأماكن. عند دخولك من بوابة ساحة المتحف، تبدأ رحلة الاستمتاع بأجواء التاريخ، بدءاً من باب مكة الذي يستقبلك فيه وليد دياب أحد سكان البلد، مرحباً بك بالقهوة السعودية وبأشهر العبارات الترحيبية الحجازية،

أسماء الغابري (جدة)

تركي آل الشيخ يعلن انطلاق «موسم الرياض 2026» 21 أكتوبر

«موسم الرياض 2026» يجمع العالم مجدداً في قلب العاصمة السعودية على مدار 10 أسابيع (الشرق الأوسط)
«موسم الرياض 2026» يجمع العالم مجدداً في قلب العاصمة السعودية على مدار 10 أسابيع (الشرق الأوسط)
TT

تركي آل الشيخ يعلن انطلاق «موسم الرياض 2026» 21 أكتوبر

«موسم الرياض 2026» يجمع العالم مجدداً في قلب العاصمة السعودية على مدار 10 أسابيع (الشرق الأوسط)
«موسم الرياض 2026» يجمع العالم مجدداً في قلب العاصمة السعودية على مدار 10 أسابيع (الشرق الأوسط)

في إعلان يترقبه الجمهور من كل أنحاء العالم، كشف المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه السعودية (GEA)، عن انطلاق «موسم الرياض 2026»، يوم الأربعاء 21 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وجاء الإعلان عبر فيديو تشويقي استعرض ملامح موسم استثنائي يمتد على مدار 10 أسابيع حافلة بالفعاليات والتجارب المتميزة، ليجمع العالم مجدداً في قلب العاصمة السعودية.

واستعرض الفيديو، الذي بُث عبر حساب المستشار تركي آل الشيخ على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، بعض التجارب المنتظرة، من نزالات الملاكمة والمصارعة وبطولات UFC، إلى بطولة «Six Kings Slam» التي تستقطب عشاق التنس من أنحاء العالم.

كما تضمن الفيديو مشاهد لحفلات موسيقية وعروض مسرحية كوميدية، فضلاً عن تجارب مخصصة للأطفال والعائلات.

وتحضر في النسخة السابعة من «موسم الرياض»، «بوليفارد وورلد» إحدى المناطق الأكثر إقبالاً، بوصفها وجهة تلتقي فيها ثقافات العالم وأماكنه وتجاربه.

وتعود «بوليفارد سيتي» بتصوُّر متجدد، حيث ستضم «وندر غاردن» الحديقة الترفيهية، والتي تأخذ في كل مرة طابعاً جديداً.

وأشار الفيديو إلى مناطق «ذا جروفز» و«سوق المزارعين»، ومعرض «أنا عربية» الذي يُقام في منطقة «فيا رياض»، إلى جانب فعاليات أخرى.

واختتم رسالته بالترحيب بكل من يقصد العاصمة، سواءً جاء بحثاً عن حماسة المنافسات، أو شغف الاكتشاف، أو ليلة تقوده إلى ما لم يكن يتوقعه في «موسم الرياض» بشعاره «بيغ تايم».


السجن 10 سنوات لسعد لمجرد أمام الاستئناف بتهمة الاغتصاب

المغني المغربي سعد لمجرد لدى وصوله إلى المحكمة قرب سان تروبيه في مايو الماضي (أ.ف.ب)
المغني المغربي سعد لمجرد لدى وصوله إلى المحكمة قرب سان تروبيه في مايو الماضي (أ.ف.ب)
TT

السجن 10 سنوات لسعد لمجرد أمام الاستئناف بتهمة الاغتصاب

المغني المغربي سعد لمجرد لدى وصوله إلى المحكمة قرب سان تروبيه في مايو الماضي (أ.ف.ب)
المغني المغربي سعد لمجرد لدى وصوله إلى المحكمة قرب سان تروبيه في مايو الماضي (أ.ف.ب)

حُكِم على المغني المغربي سعد لمجرد، السبت، أمام الاستئناف في كريتاي (جنوب شرقي باريس) بالسجن 10 سنوات بتهمة الاغتصاب، وهي عقوبة أشدُّ من تلك التي أصدرتها المحكمة الابتدائية بحقه.

والفنان الذي يحظى بشعبية واسعة في المغرب والعالم العربي، سبق أن حُكِم عليه عام 2023 بالسجن 6 سنوات أمام محكمة الجنايات في باريس.

وأفادت النيابة العامة «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن المغني البالغ 41 عاماً حُكم عليه بالسجن 10 سنوات مع أمر بإيداعه السجن، بتهمة الاغتصاب المقترن بظرف مشدد، يتمثل في أنه كان تحت تأثير الكحول. وكانت النيابة قد طلبت سجنه 8 سنوات.

وقالت ماري بورغوبورو، إحدى محاميات لمجرد الذي تمسَّك ببراءته، إنه سيطعن في الحكم أمام محكمة النقض.

ودِينَ لمجرد باغتصاب لورا ب. عام 2016 في غرفة فندق، بعدما التقاها في ملهى ليلي بباريس. وكانت تبلغ حينها 20 عاماً، بينما كان هو في الحادية والثلاثين.

المغني المغربي سعد لمجرد (أ.ف.ب)

وفي قضية أخرى، حُكم على سعد لمجرد في مايو (أيار) بالسجن 5 سنوات أمام محكمة جنايات إقليم فار في دراغينيان، بتهمة اغتصاب شابة عام 2018 قرب سان تروبيه. وقد استأنف الحكم.

وفي كريتاي، جرت المحاكمة أمام الاستئناف في جلسات مغلقة، بعدما أُرجئت في يونيو (حزيران) 2025 لإجراء تحقيقات إضافية.

وقال ديفيد شيمي، أحد محامي المدعية: «يمكن خصوصاً تفسير العقوبة بحقه استناداً إلى ما تثيره شخصية المتهم من قلق، وأيضاً إلى الاستراتيجية الشديدة العدوانية التي اعتُمدت» تجاه المدعية.

وأضاف: «من الواضح أن التشكيك المنهجي في أقوالها، وكذلك الهجمات على المحققين والخبراء، تركت انطباعاً سيئاً لدى المحلِّفين. يمكن الدفاع عن متهم بحزم، ولكن لا يمكن فعل ذلك بإنكار ما تعرَّضت له الضحية أو احتقارها».

ودِينَ في القضية أيضاً 5 أشخاص في أبريل (نيسان) بمحاولة ابتزاز المغني؛ إذ طالبوه بثلاثة ملايين يورو مقابل سحب الشكوى وعدم حضور المدعية للإدلاء بشهادتها أمام محكمة الجنايات.

وبُرِّئت لورا ب. من التهمة، مقابل إدانة والدتها ومحامية ومؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى شخصين آخرين، بعقوبات بالسجن تراوحت بين 6 أشهر وسنتين مع وقف التنفيذ.

Moroccan star Saad Lamjarred (his Instagram account)

وسبق أن وُجِّهت إلى المغني اتهامات في قضايا مماثلة عام 2015 في المغرب وعام 2010 في الولايات المتحدة؛ حيث حُفظت قضية اغتصاب واعتداء جنسي بعد تسوية مالية مع الضحية.

ويتابع لمجرد أكثر من 15 مليون مشترك على «إنستغرام» ونحو 16 مليوناً على قناته في «يوتيوب».


خالد زكي لـ«الشرق الأوسط»: بعض المؤلفين وراء تهميش كِبار الممثلين

خلال تكريمه مع الفنانين في مهرجان «أولادنا» (إدارة المهرجان)
خلال تكريمه مع الفنانين في مهرجان «أولادنا» (إدارة المهرجان)
TT

خالد زكي لـ«الشرق الأوسط»: بعض المؤلفين وراء تهميش كِبار الممثلين

خلال تكريمه مع الفنانين في مهرجان «أولادنا» (إدارة المهرجان)
خلال تكريمه مع الفنانين في مهرجان «أولادنا» (إدارة المهرجان)

قال الفنان المصري خالد زكي إن تكريمه بمهرجان «أولادنا» جاء مختلفاً كونه يهتم بفنون «ذوي القدرات الخاصة، ويحمل رسالة نبيلة لدمجهم في المجتمع»، مؤكداً في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن شخصية «شلبي مأمون» التي قدمها في مسلسل «فخر الدلتا» في موسم رمضان الماضي التي كرّمه المهرجان عنها وعن مسيرته الفنية كانت تركيبة مختلفة لرجل أعمال يُصاب بـ«ألزهايمر».

ولفت إلى أنه قرأ كثيراً عن هذا المرض ووجد في العمل رسالة للمشاهد، مشدداً على ضرورة الاستفادة من خبرات كبار الفنانين، وأن يتم تقدير تاريخ الفنان فنياً وأدبياً ومادياً. وأضاف أن شركات الإنتاج هي المسؤولة عن تشغيل الفنانين، وأن أزمة الكتابة وراء قلة الأعمال الفنية المتميزة مقارنة بمثيلاتها في سنوات ازدهار الدراما.

وحاز خالد زكي تكريم مهرجان «أولادنا» الذي يقول عنه: «كان تكريماً مختلفاً، لأنه من مهرجان يهتم بفنون ذوي الاحتياجات الخاصة، ويعمل على دمجهم في المجتمع، ويحمل رسالة نبيلة، وقد سعدت بمشاركة الأطفال والشباب في الحفل، وأدهشني أن تكون هذه هي دورته العاشرة».

الفنان خالد زكي قدم أدواراً متنوعة (الشرق الأوسط)

وكان أداؤه لشخصية «مأمون شلبي» رجل الأعمال مريض «ألزهايمر» في المسلسل الرمضاني «فخر الدلتا» سبباً آخر لتكريمه، مؤكداً أن الدور أغراه كثيراً، وهو يوصل للناس رسالة مهمة عن مريض «ألزهايمر» عبر مواقف تجمعه والفنان كمال أبو رية ضمن أحداث المسلسل، لكن بشكل «لايت كوميدي».

ويُعدّ خالد زكي من أوائل الفنانين الذين تحدثوا عن عدم وجود فرص عمل عادلة لكبار الممثلين، ويعقد مقارنة تكشف عن الخلل، قائلاً: «الممثلون الكبار في العالم يظلون يعملون حتى آخر وقت من حياتهم، وتُكتب لهم أعمال خصوصاً، ويحوزون جوائز مثل الممثل البريطاني الكبير أنتوني هوبكنز، لذا أندهش لتهميش كثير من الأعمال لدينا دور الفنان حين يكبر، رغم أن الدراما الحياتية بها الطفل والشاب والكهل، ولكلٍّ دوره المهم».

ومع مطالبة فنانين بتدخل نقابة المهن التمثيلية لمعالجة هذا الأمر، يقول زكي: «النقابة قد تُرشّح بعض الفنانين، لكن جهات الإنتاج هي المسؤولة عن ذلك».

يؤمن خالد زكي بأن كل زمن وله ظروفه، لكن السيناريو الجيد في رأيه هو نقطة البداية في صناعة الدراما، مؤكداً «وجود مؤلفين شباب على قدر من الموهبة والكفاءة قدموا أعمالاً متميزة في السنوات الأخيرة، لكن ليس بقدر الكم الذي كان خلال فترة ازدهار الدراما بوجود كتاب كبار على غرار أسامة أنور عكاشة، ووحيد حامد، ومحفوظ عبد الرحمن، ومحمد صفاء عامر وغيرهم، مستطرداً: «لا شك أن هناك أزمة في الكتابة بشكل عام، خصوصاً أدوار الممثلين الكبار التي يتم تهميشها».

وقدّم خالد زكي خلال نحو نصف قرن من مسيرته الفنية أكثر من 360 عملاً بين التلفزيون والسينما والمسرح. من بينها: «الشهد والدموع»، و«حتى لا يختنق الحب»، و«اغتيال شمس»، و«هوانم جاردن سيتي»، و«صاحب السعادة»، وفي السينما «طباخ الريس»، و«السفارة في العمارة»، و«دقة قلب»، و«ملاكي إسكندرية».

ويؤكد أن كل أعماله قريبة إلى قلبه، لأنها كانت وليدة اختيارات دقيقة، وأن المادة لم تشكل عليه ضغطاً في اختياراته، فالمهم لديه جودة السيناريو وتميز الدور الذي يؤديه، لكنه لا ينفي أهمية المادة، لأن التمثيل هو مصدر دخله الوحيد، لافتاً إلى أنه لم يهتم في أي وقت بدخول مشروعات تجارية، وأن الأهم لديه الاختيارات الجيدة، لأنه من المهم أن يحترم الفنان جمهوره، ويظل عند حسن ظنهم، فهم والنقاد المرآة الحقيقية للفنان، مثلما يؤكد أنه يهتم بكل كلمة نقد كُتبت عنه وقد استفاد منها في مساره الفني.

وعلى الرغم من بدايته السينمائية من خلال فيلم «مدرسة المراهقين» مع فؤاد المهندس وشويكار فإن الدراما التلفزيونية استحوذت على أعماله أكثر من السينما، ويبرر ذلك قائلاً: «لم أعطِ للسينما كما التلفزيون، فلا أقبل أي عمل من أجل مجرد الوجود السينمائي، لطالما اعتذرت عن أدوار، لأنني أدركت أنها لن تضيف لي كثيراً في مسيرتي رغم بدايتي السينمائية، وحينما قدمت أول بطولة بمسلسل (الضباب) انطلقت في الأعمال الدرامية».

في شخصية مريض «ألزهايمر» بمسلسل «فخر الدلتا» (الشرق الأوسط)

يستعيد زكي المرة الأولى التي وقف فيها على المسرح القومي، قائلاً: «كنت في المرحلة الابتدائية، وشاركت بعرض للمدرسة كان أقرب للإسكتشات أديت فيه دور طبيب، أتذكر أنني يومها كان تساؤلي لنفسي هل يمكن حين أكبر أن أقف ممثلاً على هذا المسرح، وتشاء الظروف أنني بعد تخرجي في المعهد عُيّنت بالمسرح القومي ليتحقق ما بدا لي حلماً بعيداً، وظللت أقدم عروضاً به وحزت درجة فنان قدير».

ويكشف زكي عن أنه تعلّق بالتمثيل على وقع أغاني أم كلثوم، حيث اعتاد أن يحفظ كلمات أغنياتها الجديدة التي كانت تنشرها صحيفة «الأهرام» قبل كل حفل لها، وكان يقف ليؤديها تمثيلياً، وهو ما ساعده في عبور اختبارات معهد الفنون المسرحية، بعدما قدم أداء درامياً لأغنية «اسأل روحك».

وقد رشحته وسامته لأداء الأدوار الرومانسية، لكنه تمرد عليها متجهاً إلى أدوار الشر. ويقول ربما في البدايات رشحني المخرجون لأداء الأدوار الرومانسية، وقد ظللت عدة سنوات حتى استطعت أن أحقق نقلة مختلفة بأدوار الشر، وكان أول تمرد من خلال سهرة «حب بلا ضفاف» عام 1973 من تأليف أسامة أنور عكاشة وإخراج إنعام محمد على، وحصلت بها على أول جائزة في حياتي، وقد أحببت تنويع الأدوار، كما أحببت أدوار الشر، لأنه ليس ملامح فقط، بل ذكاء أيضاً، وتتيح للفنان مساحة جيدة للأداء.