خالد بن سلمان: الاتفاق النووي مكّن إيران من التوسع العدواني في المنطقة

خالد بن سلمان: الاتفاق النووي مكّن إيران من التوسع العدواني في المنطقة

قال إن النظام الإيراني ضاعف دعمه للإرهاب منذ توقيع الاتفاق
الثلاثاء - 22 شعبان 1439 هـ - 08 مايو 2018 مـ
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أكد الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أميركا، تأييد السعودية للإجراءات التي اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الاتفاق النووي الإيراني، مشيراً إلى أن المملكة كان لديها تحفظات كبيرة بشأن موعد انتهاء بعض بنود الاتفاقية، وبرنامج إيران الصاروخي، ودعمها للإرهاب في المنطقة.
وأضاف الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن الاتفاق النووي كان يدفع نحو كارثة، حيث مكّن إيران من التوسع العدواني في المنطقة مدعوماً بأيدلوجيتها المتطرفة، كما أنفق النظام الإيراني الأموال التي حصل عليها من الاتفاق على الإرهاب وإشعال الصراعات الطائفية والفوضى في المنطقة.
وقال: "منذ توقيع الاتفاق، وبدلاً من التصرف كعضو مسؤول في المجتمع الدولي، قام النظام الإيراني بمضاعفة دعمه للإرهاب من خلال تزويد الجماعات الإرهابية بالأسلحة، كالصواريخ البالستية التي زودت بها الحوثيين في اليمن لاستهداف المدنيين في المملكة"، مشيراً إلى أن السعودية تؤمن بأنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسعى لاتفاق مع إيران فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل، دون الأخذ بالاعتبار الدمار الذي يسببه هذا النظام في المنطقة.
مشدداً على أن أي اتفاق مع إيران في المستقبل يجب أن يتضمن برنامج إيران الصاروخي، ودعمها المالي والعسكري المتزايد للإرهاب والطائفية.
وأوضح وأكد سفير الرياض لدى واشنطن، أن الإجراءات المتخذة ضد النظام الإيراني التي أيدتها السعودية، ليست موجهة تجاه أي شعب أو طائفة معينة، إذ "لم ينفق النظام الأموال الممنوحة له جراء الاتفاق على رفاهية شعبه وتطوير البنية التحتية، بل أنفقه في سبيل تدخلاته السافرة في المنطقة".
السعودية ايران الخليج العربي أميركا إيران سياسة عقوبات إيران السعودية ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة