الرياض تسجن 10 أيدوا «داعش»

أحدهم قاتل في سوريا وخزّن في هاتفه صوراً إباحية

المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض
المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض
TT

الرياض تسجن 10 أيدوا «داعش»

المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض
المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض حكماً ابتدائياً بسجن عشرة متهمين، جمعيهم سعوديو الجنسية، مدداً تتراوح بين أربعة أعوام وأربعة عشر عاماً، لتأييدهم تنظيم داعش الإرهابي، وانتهاج بعضهم المنهج التكفيري، والتواصل مع من ينتهجون المنهج التكفيري، وسفر أحدهم إلى مواطن الصراع بسوريا ومشاركته في القتال.
وبحسب بيان أمس، ثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الأول بانتهاجه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة، من خلال تكفيره ولاة أمر البلاد وتأييده «داعش» والأعمال الإرهابية التي قام بها ذلك التنظيم داخل البلاد، وارتباطه واجتماعه بعدد ممن ينتهجون المنهج التكفيري ويؤيدون «داعش»، مع علمه بمنهجهم، وعدم إبلاغه الجهات الأمنية عنهم، وافتئاته على ولي الأمر من خلال سفره إلى مواطن الصراع بسوريا، والتحاقه بإحدى الكتائب المقاتلة هناك، وتدربه لديها، ومشاركته في القتال معها، وتخزين ما من شأنه المساس بالنظام العام والآداب العامة، من خلال تخزينه في جهازي الجوال المضبوطين معه صوراً مؤيدة لـ«داعش» وإصدارات ذلك التنظيم، وصوراً إباحية، وتضليله جهة التحقيق بعد عودته من سوريا بإخفائه الغرض الحقيقي من سفره إلى سوريا. وقررت المحكمة تعزيره على ذلك بسجنه ثلاث عشرة سنة، تبدأ من تاريخ إيقافه، ومنعه من السفر خارج البلاد ثلاث عشرة سنة بعد اكتساب الحكم القطعية.
وأدانت المحكمة المدعى عليه الثاني بانتهاجه المنهج التكفيري، بتكفير البلاد وولاة أمرها، وتأييده «داعش»، وارتباطه وتواصله بعدد ممن ينتهجون المنهج التكفيري ويؤيدون التنظيم الإرهابي، مع علمه بمنهجهم وعلمه بسفر بعضهم إلى سوريا وانضمامهم لـ«داعش»، وعدم إبلاغه الجهات عنهم، ومتابعته عبر أحد برامج التواصل الاجتماعي مجموعة مؤيدة لتنظيم داعش. وقررت المحكمة تعزيره على ذلك بسجنه إحدى عشرة سنة، ومنعه من السفر إحدى عشرة سنة.
أما المتهم الثالث فثبتت إدانته بانتهاج المنهج التكفيري، بتكفير الحكومة وتأييد تنظيم داعش، وما يقوم به من أعمال إرهابية داخل وخارج المملكة، وارتباطه واجتماعه بعدد ممن ينتهجون المنهج التكفيري ويؤيدون «داعش»، مع علمه بمنهجهم وبسفر بعضهم إلى مواطن الصراع بسوريا، وعدم إبلاغه الجهات الأمنية عنهم، ومتابعته عبر برنامج التواصل الاجتماعي مجموعات مؤيدة لـ«داعش»، وتخزينه في جهاز الجوال المضبوط معه صوراً مؤيدة لتنظيم داعش، وصوراً تحمل عناوين كتب لأصحاب الفكر المنحرف، وقررت المحكمة تعزيره على ذلك بسجنه مدة ثلاث عشرة سنة، ومصادرة جهاز الجوال المضبوط معه، ومنعه من السفر ثلاث عشرة سنة.
وأدانت المحكمة المدعى عليه الرابع بتستره على قيام أحد الأشخاص بإضافته، عبر أحد برامج التواصل الاجتماعي لمجموعات مؤيدة لـ«داعش»، وعدم إبلاغ الجهات الأمنية، واجتماعه بأشخاص ينتهجون المنهج التكفيري ويؤيدون «داعش». وقررت المحكمة سجنه أربع سنوات، ومنعه من السفر أربع سنوات.
في حين خزّن المدعى عليه الخامس ما من شأنه المساس بالنظام العام والآداب العامة، من صور ومقاطع مؤيدة لتنظيم داعش ومجموعة صور إباحية، وعدم التزامه بالتعليمات داخل السجن، وذلك بعدم تجاوبه مع جهة التحقيق، ومحاولته مقاومة رجال الأمن، وقررت المحكمة تعزيره بسجنه أربع سنوات ومنعه من السفر أربع سنوات.
وتبين أن المدعى عليه السادس مؤيد لتنظيم داعش، واجتمع بعدد ممن يؤيدون ذلك التنظيم ولم يبلغ الجهات الأمنية عنهم، وتابع عبر أحد برامج التواصل الاجتماعي مجموعات مؤيدة للتنظيم، وقررت المحكمة تعزيره على ذلك بسجنه ست سنوات ومنعه من السفر ست سنوات.
وثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه السابع بانتهاج المنهج التكفيري وتأييده «داعش»، وانضمامه عبر أحد برامج التواصل الاجتماعي إلى مجموعات مؤيدة لذلك التنظيم، وتخزينه في جواله مقاطع وصوراً مؤيدة لـ«داعش»، وقررت المحكمة سجنه إحدى عشرة سنة ومنعه من السفر إحدى عشرة سنة.
وأيّد المدعى عليه الثامن «داعش»، وانتقد دخول البلاد في التحالف ضد التنظيم، وارتبط واجتمع بعدد ممن ينتهجون المنهج التكفيري ويؤيدون «داعش»، ولم يبلغ الجهات الأمنية عنهم، وانضم عبر أحد برامج التواصل لمجموعات مؤيدة للتنظيم، وخزن في جواله صوراً ومقاطع مؤيدة لـ«داعش»، وقررت المحكمة تعزيره على ذلك بسجنه سبع سنوات ومنعه من السفر سبع سنوات.
وأدانت المحكمة المدعى عليه التاسع بانتهاجه المنهج التكفيري وتأييد تنظيم داعش، وتستره على طلب أحد الأشخاص منه الانضمام للعمل داخل المملكة لزعزعة الأمن، وعلمه بسفر بعض الأشخاص إلى سوريا وانضمامهم هناك لتنظيم داعش وعدم إبلاغه الجهات الأمنية عنهم، وشرائه وحيازته مسدساً بقصد الإخلال بالأمن، ومتابعته عبر أحد برامج التواصل الاجتماعي مجموعات مؤيدة للتنظيم، وتخزينه في جواله صوراً مؤيدة لـ«داعش». وقررت المحكمة تعزيره بسجنه أربع عشرة سنة، ومنعه من السفر أربع عشرة سنة.


مقالات ذات صلة

السلطات الفرنسية توقِف مراهقَين إرهابيَّي التوجه كانا يعدّان «عملاً عنيفاً»

أوروبا عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)

السلطات الفرنسية توقِف مراهقَين إرهابيَّي التوجه كانا يعدّان «عملاً عنيفاً»

أوقفت السلطات الفرنسية مراهقَين أقرّ أحدهما، وهو متأثر بالتوجهات الإرهابية، بإعداد مشروع «عمل عنيف» كان سيستهدف «مركزاً تجارياً أو قاعة حفلات».

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية صورة تذكارية تجمع بين رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش ونواب الأحزاب الأعضاء في لجنة وضع الإطار القانوني لعملية السلام الأربعاء (حساب البرلمان في إكس)

تركيا: الموافقة على تقرير برلماني يدفع عملية السلام مع الأكراد

وافقت لجنة في البرلمان التركي على تقرير يتضمن اقتراحات لوضع قانون انتقالي لعملية السلام بالتزامن مع عملية نزع أسلحة حزب «العمال الكردستاني».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا منسّق حزب «فرنسا الأبية» مانويل بومبار (أ.ف.ب)

حزب «فرنسا الأبية» اليساري يخلي مقره في باريس بعد «تهديد بوجود قنبلة»

أعلن حزب «فرنسا الأبية» اليساري الراديكالي الأربعاء أنه اضطر إلى إخلاء مقره الرئيس في باريس بعد تلقيه «تهديداً بوجود قنبلة».

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية أكراد خلال مسيرة في ألمانيا للمطالبة بإطلاق سراح زعيم حزب «العمال الكردستاني» السجين في تركيا بعدما أطلق نداءً من أجل السلام (د.ب.أ)

تركيا: أوجلان يعلن بدء «الاندماج الديمقراطي»

عد زعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان أن مرحلة جديدة من «عملية السلام» بدأت في تركيا بينما يستعد البرلمان للتصويت على تقرير يحدد إطارها القانوني.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أفريقيا مسيحيون بعد عودتهم إلى ولاية كادونا كانوا قد اختُطفوا من قِبل مجموعات مسلحة في كومين والي (أ.ب)

نيجيريا: وصول قوات أميركية لتعزيز القدرة على مواجهة الإرهاب

وصول قوات أميركية لتعزيز القدرة على مواجهة الإرهاب في نيجيريا و«داعش» يكثّف هجماته وحديث عن مقتل 1300 نيجيري خلال 41 يوماً.

الشيخ محمد (نواكشوط)

محمد بن سلمان يستقبل علماء ووزراء ومواطنين في المدينة المنورة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله العلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين في المدينة المنورة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله العلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين في المدينة المنورة (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل علماء ووزراء ومواطنين في المدينة المنورة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله العلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين في المدينة المنورة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله العلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين في المدينة المنورة (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في المدينة المنورة، العلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين، الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بحلول شهر رمضان المبارك.
وتشرف الحضور بالسلام على ولي العهد، الذي تبادل التهنئة معهم بمناسبة حلول الشهر الفضيل، سائلاً الله أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال.

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك في المدينة المنورة (واس)

حضر الاستقبال، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير محمد بن نهار بن سعود بن عبد العزيز، والأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن بدر بن محمد بن جلوي، والأمير فهد بن سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير نهار بن سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز، والوزراء.


ولي العهد يزور المسجد النبوي

(واس)
(واس)
TT

ولي العهد يزور المسجد النبوي

(واس)
(واس)

زار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، المسجد النبوي، الجمعة، وأدى الصلاة في الروضة الشريفة، كما تشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبيه رضوان الله عليهما.


خادم الحرمين وولي العهد يدعمان «حملة العمل الخيري» بـ18.66 مليون دولار

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يدعمان «حملة العمل الخيري» بـ18.66 مليون دولار

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

دشَّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «الحملة الوطنية للعمل الخيري» في نسختها السادسة، الجمعة، بتبرعَين سخييّن بلغا 70 مليون ريال (18.66 مليون دولار أميركي)، وذلك استمراراً لدعمهما العمل الخيري وتعظيم أثره.

وقدَّم خادم الحرمين 40 مليون ريال، وولي العهد 30 مليون ريال؛ امتداداً لدعمهما السخي غير المحدود للعمل الخيري في السعودية، والحث عليه، ومنه هذه الحملة مُنذ انطلاقتها عام 2021 حتى اليوم، التي تحظى بموثوقية وشفافية عاليتَين في استقبال وإيصال التبرعات لمستحقيها بطرق تقنية عالية الدقة، تضمن يُسر وسهولة عمليات التبرع، بما يكفل دعم قيم الترابط المجتمعي خاصة في شهر رمضان، الذي يتضاعف فيه الأجر من الله، ويزداد إقبال المحسنين على العمل الخيري والإحسان.

من جانبه، أعرب رئيس اللجنة الإشرافية لمنصة «إحسان»، الدكتور ماجد القصبي، عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد على التبرعَين السخيين، مُبدياً اعتزازه بجزيل عطاء ولاة الأمر، ودعمهما المتواصل لكل عمل خيري، في صورة إنسانية عظيمة تُجسِّد أسمى معاني التكافل المجتمعي والبر والإحسان في الشهر المبارك.

وانطلقت حملة العمل الخيري السادسة عبر منصة «إحسان»، مساء الجمعة، بموافقة خادم الحرمين الشريفين؛ امتداداً لرعايته العمل الخيري وتعظيم أثره خلال رمضان ابتغاءً لمرضاة الله، وستواصل استقبال تبرعات المحسنين من الأفراد والجهات من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية طيلة الشهر الفضيل عبر قنواتها الرسمية.

بدوره، ثمَّن الرئيس التنفيذي لـ«إحسان»، المهندس إبراهيم الحسيني، ما تحظى به المنصة من دعم مستمر من خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، لتضطلع بدورها الخيري في السعودية، وفق حوكمة عالية تضمن استقبال التبرعات وإيصالها لمستحقيها في وقتها.

وأضاف الحسيني أن الحملة تعمل وفق حوكمة رقمية متقدمة تُسهم في تمكين المجتمع من التبرع عبر قنوات رسمية وآمنة للخدمات والبرامج التي تقدمها المنصة على مدار العام لمختلف المجالات الخيرية والتنموية، ولصندوق «إحسان» الوقفي الذي يهدف إلى توفير فرص الوقف المستدام للمحسنين، واستثمار المبالغ وصرف العائد منها على أوجه البر في أنحاء المملكة كافّة.

وبيّن الرئيس التنفيذي أن المنصة حظيت بمشاركات فاعلة بين الأفراد ورجال الأعمال والقطاعات «الحكومي والخاص وغير الربحي»، من خلال تبرعات سخيّة وإسهامات مجتمعية، عادت بالأثر الإيجابي على حياة المستفيدين.

وأكد الحسيني أن حملة منصة «إحسان» تتواكب مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي تُسهم في دعم القطاع غير الربحي، وتعزيز إسهاماته في المجتمع من خلال دعم الأعمال الخيرية، لتستمر أعمال البر والعطاء الإنساني.

يُشار إلى أن منصة «إحسان» تعمل بدعم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وتحظى برعاية مستمرة من القيادة لتمكين عملها وفق حوكمة عالية المستوى لضمان أمان استقبال التبرعات وإيصالها لمستحقيها، وتُشرف عليها لجنة مختصة تتأكد من امتثال الأعمال لأحكام الشريعة الإسلامية.

وأفاد القائمون على الحملة الوطنية للعمل الخيري بأنه يُمكن للمُحسنين التبرع طيلة شهر رمضان المبارك، وذلك عبر تطبيق وموقع منصة «إحسان»، والرقم الموحد «8001247000»، والحسابات البنكية المخصصة.