الجزائر تتمسك بالفرصة الأخيرة أمام كوريا الجنوبية اليوم

البرتغال تواجه أميركا في لقاء الحسم والثأر.. وبلجيكا تسعى لتأهل مبكر وروسيا لتعويض هفوة حارسها

بلجيكا تسعى لمواصلة الصدارة (أ.ب)
بلجيكا تسعى لمواصلة الصدارة (أ.ب)
TT

الجزائر تتمسك بالفرصة الأخيرة أمام كوريا الجنوبية اليوم

بلجيكا تسعى لمواصلة الصدارة (أ.ب)
بلجيكا تسعى لمواصلة الصدارة (أ.ب)

تشهد الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثامنة بالدور الأول لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل اليوم مواجهتين مصيريتين، الأولى بين المنتخبين الجزائري والكوري الجنوبية، والثانية بين بلجيكا وروسيا. وضمن الجولة الثانية أيضا من منافسات المجموعة السابعة يلتقي المنتخبان البرتغالي والأميركي.

* الجزائر × كوريا الجنوبية

* يلعب المنتخب الجزائري أمام حتمية تحقيق الفوز على كوريا الجنوبية اليوم عندما يلتقي المنتخبان على ملعب «بيرا ريو» في بورتو أليغري في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة بكأس العالم، وذلك لتفادي خيبات المشاركات الثلاث السابقة عندما ودع من الدور الأول. ويدرك المنتخب الجزائري جيدا أهمية الفوز على كوريا الجنوبية لأنه سيعزز حظوظه في مشاركته الرابعة في سعيه لبلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، خاصة بعد خسارته أمام بلجيكا 2/1 في الجولة الأولى، والمباراة الساخنة التي تنتظره أمام روسيا في الجولة الثالثة الأخيرة.
ويمني «محاربو الصحراء» النفس بضرب أكثر من عصفور بحجر واحد في الجولة الثانية، أولها وأهمها الفوز الذي يلهثون وراءه منذ عام 1982 ومشاركتهم الرائعة في مونديال إسبانيا عندما تغلبوا على تشيلي 2/3 في 24 يونيو (حزيران) في الجولة الثالثة الأخيرة من مشاركتهم الأولى والتي استهلوها بفوز تاريخي على ألمانيا الغربية ونجومها الكبار بول بريتنر وكارل هاينز رومينيغه 1/2. وتسعى الجزائر إلى تعويض خيبة أملها في الجولة الأولى عندما تقدمت على بلجيكا حتى الدقيقة 70 بهدف لسفيان فغولي هو الأول لها منذ عام 1986 في شباك آيرلندا الشمالية، قبل أن تخسر 2/1 بهدفين للبديلين مروان فلايني ودرييس ميرتنز.
والفوز سيضع الجزائر في موقف جيد لانتزاع إحدى بطاقتي المجموعة خاصة إذا سقطت روسيا أمام بلجيكا في المباراة الثانية ضمن المجموعة، لأن رجال المدرب البوسني الفرنسي الجنسية وحيد خليلودزيتش قد يكفيهم التعادل في الجولة الأخيرة لبلوغ ثمن النهائي. وسيكون خليلودزيتش أول الساعين إلى النقاط الثلاث لتحسين صورته بعد الانتقادات الكثيرة التي طالته من قبل المسؤولين والدوليين السابقين ووسائل الإعلام الجزائرية بسبب خطته الدفاعية المحضة التي سلكها أمام بلجيكا وكلفته غاليا بتجرع الخسارة المرة بعدما كان الفوز في المتناول. وكان بوسع خليلودزيتش تسجيل اسمه بأحرف من ذهب في سجل الكرة الجزائرية لو تمكن المنتخب من الحفاظ على فوز كان في متناوله.
وأبدى خليلودزيتش أسفه عقب المباراة واعترف بقوله «اليوم ضيعنا فرصة تحقيق إنجاز كبير». ولا تعود خيبة أمل خليلودزيتش إلى الخسارة فقط، بل لطريقة لعب المنتخب الجزائري التي لا تتوافق تماما مع فلسفته في اللعب التي يتبنى فيها النزعة الهجومية في أغلب الأحيان. وسيحرص خليلودزيتش الباحث عن تحقيق «إنجاز» في أول مشاركة له كمدرب في المنافسة العالمية، بعد أن أقيل من تدريب منتخب ساحل العاج عشية مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، على تدارك الهزيمة أمام بلجيكا من بوابة كوريا الجنوبية ليعيد به الثقة إلى صفوف لاعبيه.
ولا تختلف أحوال كوريا الجنوبية عن الجزائر، على الرغم من أنها تملك نقطة واحدة في رصيدها. وأهدرت كوريا الجنوبية فوزا في المتناول أمام روسيا لأنها تقدمت بهدف لي كيون هو 68، قبل أن تستقبل شباكها هدف التعادل بواسطة الكسندر كيرجاكوف (74). وتدخل كوريا الجنوبية صاحبة أفضل إنجاز آسيوي في تاريخ كأس العالم عندما حلت رابعة على أرضها في 2002، المباراة بشعار الفوز لأنه الوحيد الذي يعزز حظوظها في مواصلة المشوار المونديالي بعد الدور الأول. وأكد مدرب منتخب كوريا الجنوبية وأحد أبرز نجومها السابقين هونغ ميونغ بو أن النقاط الثلاث ستكون الهدف أمام الجزائر، وقال «إذا رغبنا في تخطي الدور الأول فيجب أن نفوز غدا، المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة».

* بلجيكا × روسيا

* وتطمح بلجيكا العائدة إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاما إلى ضمان بطاقة تأهلها إلى الدور الثاني في المونديال عندما تواجه روسيا اليوم في الجولة الثانية من الدور الأول على ملعب «ماراكانا» في ريو دي جانيرو. ومع فريق مليء بالنجوم أصحاب المهارات الفردية، رشح الكثيرون منتخب بلجيكا لتحقيق نتائج جيدة بالبطولة، ولكن بعد بدايتها البطيئة للمونديال أمام منتخب الجزائر في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة الثامنة، يجب على بلجيكا الآن أن تحاول تحقيق انطلاقتها المنتظرة أمام روسيا اليوم.
وسيضمن فوز آخر لبلجيكا بقيادة المدرب مارك فيلموت التأهل لدور الـ16، ولكن بما أن بلجيكا لم تبدأ محاولاتها أمام الجزائر سوى مع تبقي 20 دقيقة من عمر المباراة، فهي لا يمكنها أن تكون راضية عن نفسها تماما. ومع ذلك، فإن تلك المباراة الأولى الصعبة لم تنل من ثقة منتخب بلجيكا في نفسه. وقال لاعب الوسط مروان فيلاني «بلجيكا قادرة على الفوز بكأس العالم.. ولو تحقق لها ذلك أعد بأنني سأحلق شعري». وتحوم الشكوك حول مشاركة فينسنت كومباني قائد بلجيكا في مباراة اليوم بعدما غاب عن تدريبات الفريق الخميس لإصابته في فخذه، لكن إدين هازارد عاد لتدريبات الفريق بعد تعافيه من مشكلة في إصبع قدمه.
على الجانب الآخر، تعادلت روسيا 1/1 مع كوريا الجنوبية في مباراتها الأولى، وسيكون على حارس مرمى الفريق إيجور أكينفيف أن يستعيد توازنه سريعا بعدما تسبب خطؤه الرهيب أمام كوريا الجنوبية في دخول هدف في مرماه في تلك المباراة. لكن الإيطالي فابيو كابيلو مدرب روسيا أعرب عن دعمه لأكينفيف وعن تفهمه لهذا الخطأ. وقال كابيللو «كما هو الحال بالنسبة للعديد من اللاعبين الذين يخفقون في تسديد ضربات الجزاء، فمن الوارد أن يرتكب حارس المرمى خطأ ما هو الآخر.. بإمكاني التغاضي عن خطأ لحارس عظيم مثل أكينفيف».

* أميركا × البرتغال

* تسعى البرتغال إلى تجنب سيناريو مشاركة 2002 في كوريا الجنوبية واليابان وذلك عندما تتواجه مع الولايات المتحدة اليوم على ملعب «ارينا امازونيا» في ماناوس في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة لمونديال البرازيل 2014. وكان المنتخب البرتغالي استهل مشواره في مشاركته المونديالية الرابعة على التوالي والسادسة بهزيمة مذلة تماما أمام نظيره الألماني برباعية نظيفة في مباراة شهدت طرد مدافعه بيبي الذي أوقف لمباراة واحدة وغرم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد اعتدائه على توماس مولر، كما خسر جهود ظهيره فابيو كوينتراو الذي لم يتمكن مواصلة مشواره في النهائيات. ولن يفوت ظهير ريال مدريد الإسباني الكثير في حال مني منتخب بلاده بنفس المصير الذي اختبره عام 2002 عندما تواجه مع الولايات المتحدة في الجولة الأولى بالذات وخسر أمامها 2-3 وأنهى الدور الأول في المركز الثالث، فيما حصلت كوريا الجنوبية وبلاد «العم سام» على بطاقتي المجموعة إلى الدور الثاني. ويأمل «برازيليو أوروبا» أن يتمكنوا اليوم من تحقيق فوزهم الثاني فقط في مبارياته التسع الأخيرة، وكانت الأولى عام 2010 على حساب كوريا الشمالية (صفر/7) حيث تعادل في ثلاث وخسر في أربع.
ومن المؤكد أن رونالدو، المتأثر بالإصابة التي حرمته من التحضير بأفضل شكل ممكن لنهائيات البرازيل، يسعى إلى تعويض الأداء المتواضع الذي ظهر به أمام الألمان وقد اعتبر لاعب الوسط الأميركي كايل بيكرمان أن نجم ريال مدريد «لا يحتاج إلى العديد من اللمسات» لكي يقلب نتيجة أي مباراة، مضيفا «يجب أن تكون محترسا تماما عندما يلمس الكرة لأنه خطير للغاية». ووصف باولو بينتو مدرب البرتغال المباراة بأنها لحظة فارقة بالنسبة لفريقه.
وفي المقابل، يسعى المنتخب الأميركي بقيادة مدربه الألماني يورغن كلينسمان إلى تحقيق فوزه الثاني على التوالي بعد أن افتتح مشواره بالفوز على غانا 1/1 بفضل البديل جون بروكس الذي منح بلاده النقاط الثلاث في الدقيقة 86، بعد أن تقدمت على منافستها الأفريقية بعد أقل من دقيقة من البداية بفضل كلينت ديمبسي ثم حافظت على تقدمها حتى الدقيقة 82 قبل أن تتلقى هدف التعادل عبر أندريه أيو. وسيقاتل الأميركيون بشراسة لكي ينالوا النقاط الثلاث التي ستضمن لهم تأهلهم إلى الدور الثاني للمرة الثانية على التوالي.



بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.