حكومة جنوب السودان: أجل الفترة الانتقالية غير مرتبط بإجراء الانتخابات

المعارضة ترى أن حكومة سلفا فقدت الشرعية

TT

حكومة جنوب السودان: أجل الفترة الانتقالية غير مرتبط بإجراء الانتخابات

قطعت حكومة جنوب السودان بأن أجل الفترة الانتقالية غير مرتبط بإجراء الانتخابات أو التوصل إلى تسوية سياسية مع المعارضة في منتدى تنشيط اتفاق السلام، الذي ترعاه الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (الإيقاد)، وفي غضون ذلك طالب موالون إلى الفصيل الذي يقوده نائب الرئيس تابان دينق بإجراء تعديلات دستورية لتمديد فترة الرئيس سلفا كير.
وقال وزير الإعلام في جنوب السودان والمتحدث باسم الحكومة مايكل مكواي إن نهاية الفترة الانتقالية لن تكون في أبريل (نيسان) الحالي، بل في أغسطس (آب) المقبل، وفقاً لاتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة والمعارضة المسلحة في أغسطس 2015، وأضاف موضحاً أن نهاية الفترة الانتقالية غير مرتبطة بإجراء الانتخابات، أو التوصل إلى اتفاق مع فصائل المعارضة في منتدى تنشيط السلام خلال الجولة القادمة، والتي حددت في السادس والعشرين من الشهر الحالي، لكنه ترك خيارات الحكومة مفتوحة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المعارضة مع انتهاء الفترة الانتقالية.
ونصت اتفاقية السلام الموقعة بين حكومة جنوب السودان والمعارضة المسلحة في 2015 على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية على المستوى القومي والولائي قبل 60 يوماً من نهاية الفترة الانتقالية، المحددة في 36 شهراً. وعلى الرغم من أن المعارضة ترى أن الحكومة الانتقالية ستفقد شرعيتها في أبريل الحالي. إلا أنها استبعدت إجراء الانتخابات العامة خلال الشهرين القادمين بسبب الحرب الأهلية التي دخلت عامها الخامس.
من جهته، ألقى المستشار الرئاسي في جنوب السودان تور دينق باللائمة على المعارضة في عرقلة العملية السياسية، الجارية برعاية (الإيقاد) لتسوية الأزمة في البلاد، وقال إن الحكومة قادرة على إجراء الانتخابات لتجنب حدوث فراغ في السلطة في حال فشلت الأطراف في التوصل لاتفاق خلال المحادثات المقبلة في أديس أبابا نهاية الشهر الحالي، وقال دينق في هذا السياق: «المتمردون يعرقلون التوصل إلى اتفاق لأن الإدارة الأميركية شجعتهم على ذلك بفرض عقوبات، إلى جانب ضغوطها فقط على الحكومة. نحن نعلم أن المعارضة لن تنخرط في المحادثات بنيات حسنة في جولة المحادثات القادمة».
وأوضح دينق أن المعارضة تعتقد أن أجل الحكومة الحالية سينتهي في أغسطس القادم، وأنها لن تسعى لتوقيع اتفاق سلام، وقال بهذا الخصوص إن المعارضة «تلعب على عامل الزمن لتأتي وتقول إن الحكومة تفتقد الشرعية وتحشد الإقليم والمجتمع الدولي لمواقفها. هذا لن يحدث لأن الحكومة ستجري الانتخابات في موعدها إذا لم تنجح جهود تنشيط عملية السلام في التوصل إلى ترتيبات جديدة». مبرزا أن الحكومة ملتزمة بوقف الحرب، رغم العقوبات الأميركية المفروضة على بلاده.
من جانبه، قال نائب رئيس المعارضة المسلحة هنري أودوار إن الحكومة الحالية في جوبا غير شرعية، مشيراً إلى أنه لا يوجد أساس لوجود إدارة الرئيس كير بعد انهيار اتفاقية السلام في يوليو (تموز) 2016.
في غضون ذلك، اقترحت قيادات شبابية موالية لفصيل الحركة الشعبية، الذي يقوده النائب الأول لرئيس جنوب السودان تابان دينق قاي، إجراء تعديلات دستورية عبر البرلمان لتمديد فترة الرئيس الحالي سلفا كير ميارديت، وإبقائه في السلطة بعد انتهاء مدة رئاسته في أغسطس القادم.
وأكد الشبان في اجتماع مشترك في جوبا مع قاي أن البرلمان يجب أن يمدد فترة حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية فترة إضافية، في حال فشلت مفاوضات إحياء السلام في الجولة القادمة، التي ستجرى في السادس والعشرين من الشهر الحالي في أديس أبابا، وأدانوا مقترح إقصاء الرئيس سلفا كير من السلطة.
من جهته، اعتبر كوستي مانيبي، المتحدث باسم مجموعة المعتقلين السابقين من قيادات حزب الحركة الشعبية، أن حكومة الرئيس سلفا كير ستصبح فاقدة الشرعية عندما تنتهي أجلها، وقال إنها عرقلت تنفيذ اتفاقية السلام.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.