سانت ريجيس المالديف فوميولي يحصد جائزة دولية عن تصميمه الهندسي

سانت ريجيس المالديف فوميولي يحصد جائزة دولية عن تصميمه الهندسي
TT

سانت ريجيس المالديف فوميولي يحصد جائزة دولية عن تصميمه الهندسي

سانت ريجيس المالديف فوميولي يحصد جائزة دولية عن تصميمه الهندسي

حصد منتجع سانت ريجيس المالديف فوميولي جائزة «التصميم الخارجي المتميز» عن فئة «الفنادق الفاخرة في أفريقيا وغرب آسيا» لعام 2017 خلال حفل توزيع جوائز «بري فيرساي» العالمية الذي عقد مؤخراً هذا الشهر. ويعتبر فوز المنتجع ذي الخمس نجوم بهذه الجائزة المرموقة على المستوى العالمي، دليل على نجاح سياسة الفندق الخاصة بتقديم تجربة مميزة ونقل قطاع السياحة إلى مستوى جديد، وذلك عبر التصميم الهندسي الراقي الذي ابتكره الفندق.
يمزج تصميم منتجع سانت ريجيس المالديف فوميولي الذي افتتح أبوابه مؤخراً بين التصميم المبتكر ولمسات جديدة تضيف بعداً آخر لمفهوم التصميم الهندسي والتي وضعتها أنامل فنانين محترفين عالميين، لتقدم لمحبي السفر تجربة متكاملة من العراقة والفخامة ضمن جنة طبيعية استوائية والتي تشتهر بها هذه الوجهة التي تعد الأكثر جذباً للزوار على مستوى العالم. يضم المنتجع 77 فيلا خاصة بتصميم رائع ومذهل يحتوي على مجموعة من أحواض السباحة الخاصة بها، ويتناغم توزيع هذه الفلل في جزيرة فوميولي الممتدة على مساحة 90 ألف متر مربع من الطبيعة الخالصة.
أشرف على تصميم المنتجع مهندسون وفنانون من قبل شركتي دبليو آركيتكتس ووارنر ونغ ديزاين العالميتين. وحرص المصممون على أن تتناسق الجوانب الهندسية الحديثة والتصاميم الداخلية المعاصرة مع التراث المالديفي العريق والحياة البحرية وثقافة البلد.


مقالات ذات صلة

غرامات تصل إلى ألف جنيه إسترليني لمكافحة الموسيقى الصاخبة في القطارات البريطانية

يوميات الشرق استخدام السماعات لتقليل صخب الموسيقى (شاتورستوك)

غرامات تصل إلى ألف جنيه إسترليني لمكافحة الموسيقى الصاخبة في القطارات البريطانية

تعتزم شركات السكك الحديدية في بريطانيا تشديد الإجراءات ضد الركاب الذين يشغّلون الموسيقى بصوت مرتفع داخل القطارات، مع التلويح بغرامات تصل إلى ألف جنيه إسترليني،…

سفر وسياحة من يدفع ثمن الأعطال التقنية في المطارات؟

من يدفع ثمن الأعطال التقنية في المطارات؟

لم تعد المطارات مجرد محطات عبور للمسافرين، بل أصبحت شبكة عالمية شديدة الترابط. ولهذا فإن عطلاً تقنياً في نظام ملاحة جوية، أو انقطاعاً في الكهرباء، أو طائرة...

جوسلين إيليا (لندن)
سفر وسياحة جولة على مدن تجذب الزوار من أجل طعامها

جولة على مدن تجذب الزوار من أجل طعامها

لم نعد نختار المدن لمجرد رؤية معالمها، بل لنستكشفها وجبة بعد وجبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق متحف «موسيو ديل غاليون» الجديد المثير للإعجاب في مانيلا (أ.ف.ب)

رحلة عبر الزمن في مانيلا... متحف يعيد إحياء حكايات السفن التي ربطت آسيا بأوروبا

في عالم يعتمد اقتصاده على حركة السفن والبضائع عبر البحار والمحيطات، يحتل البحارة الفلبينيون مكانة بارزة، إذ يشكّلون ما بين 25 و30% من أطقم السفن التجارية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم طائرة تابعة لشركة «دلتا إيرلاينز» أثناء اقترابها من الهبوط في سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية يوم 12 ديسمبر 2022 (رويترز)

مسؤولو شركات طيران يقرّون بصعوبة التصدي لطيار «مارق»

أقرّ رؤساء شركات طيران بصعوبة اتخاذ تدابير وقائية ضد طيار «مارق»، مؤكدين ارتفاع معايير السلامة رغم محاولة مساعد طيار إسقاط طائرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من أرباح الشركات الأميركية... و«كوسبي» يقفز 4 %

شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون الكوري الجنوبي في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون الكوري الجنوبي في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من أرباح الشركات الأميركية... و«كوسبي» يقفز 4 %

شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون الكوري الجنوبي في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون الكوري الجنوبي في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ب)

ارتفعت الأسهم الآسيوية في مستهل تعاملات الأربعاء، واستقرت أسواق السندات، بعد مكاسب «وول ستريت»، مع ظهور مؤشرات أولية على قوة أرباح الشركات العالمية خلال موسم النتائج، ما عزز ثقة المستثمرين، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بتكاليف الطاقة والاقتراض وتقييمات شركات الذكاء الاصطناعي.

وصعد مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 1.5 في المائة، مدعوماً بمكاسب الأسهم الكورية الجنوبية، فيما ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 1.3 في المائة. كما زادت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة.

وجاءت المكاسب بعد جلسة إيجابية محدودة في «وول ستريت»، ارتفع خلالها مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية. ووفق بيانات مجموعة بورصات لندن (LSEG)، تجاوزت نتائج 86 في المائة من الشركات التي أعلنت أرباحها، والبالغة نسبتها 13 في المائة من شركات المؤشر، توقعات المحللين.

وكتب محللون لدى «ويستباك» في مذكرة أن الأرباح القوية دعمت الأسواق الأميركية، في حين ظلت المخاوف بشأن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط وتكاليف الاقتراض تضغط على أسواق أخرى.

وفي أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.1 في المائة إلى 110.03 دولار للبرميل مع استئناف التداولات الآسيوية، مواصلة مكاسبها بعد جلسة متقلبة سجل خلالها الخام أعلى مستوى له في خمسة أشهر.

ووازن المستثمرون بين اجتماع الرئيس الإيراني وقائد الجيش الباكستاني، الذي تؤدي بلاده دور الوسيط بين واشنطن وطهران، واستمرار هجمات الحوثيين على منشآت سعودية والتقارير عن استهداف سفن في الخليج.

وكانت أسعار النفط قد تراجعت مؤقتاً على خلفية تقارير غير مؤكدة عن استئناف محادثات السلام، قبل أن تعوض معظم خسائرها بعد نفي تلك التقارير.

اضطرابات فرنسا تضغط على الأسهم والسندات

في أوروبا، تراجعت الأسهم الفرنسية وسط مخاوف بشأن خطط الحكومة لاحتواء الاضطرابات الأخيرة. وقال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إن السلطات ستعزز انتشار الشرطة بقوات إضافية على نطاق واسع لمواجهة الاحتجاجات المقررة السبت.

وارتفع عائد السندات الحكومية الفرنسية لأجل عشر سنوات بمقدار 2.7 نقطة أساس إلى 4.94 في المائة، فيما اتسع الفارق بين عائدها وعائد السندات الألمانية المماثلة إلى 153.1 نقطة أساس.

ترقب قرارات البنوك المركزية

في أسواق العملات، تراجع الين الياباني بنسبة 0.1 في المائة إلى 158.33 ين للدولار، بعدما أظهرت بيانات رسمية ارتفاع الصادرات اليابانية بنسبة 16.7 في المائة على أساس سنوي في سبتمبر (أيلول)، دون توقعات المحللين. وعوض الطلب القوي على أشباه الموصلات والمنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ضعف قطاعات أخرى.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» أن غالبية الاقتصاديين يتوقعون إحجام بنك اليابان عن رفع الفائدة في اجتماعه يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول)، قبل زيادة قدرها 25 نقطة أساس في ديسمبر (كانون الأول)، تليها زيادات ربع سنوية.

وفي الولايات المتحدة، رجح الاقتصاديون الذين شملهم استطلاع «رويترز» أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل يوم 28 أكتوبر، قبل رفعها في ديسمبر. وأظهرت العقود الآجلة لأموال الاحتياطي الفيدرالي احتمالاً يبلغ 83 في المائة للإبقاء على الفائدة دون تغيير هذا الشهر، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي». وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات نقطة أساس واحدة إلى 5.123 في المائة.

وفي الأسواق الناشئة، ترقب المستثمرون قرار البنك المركزي الإندونيسي، في وقت يسعى فيه إلى وقف تراجع الروبية عقب موجة بيع أثارها تحذير من «إم إس سي آي» بشأن احتمال استبعاد الأسهم الإندونيسية من مؤشراته الرئيسية.

وارتفعت بتكوين بنسبة 0.3 في المائة إلى 82988.76 دولار، فيما صعدت إيثريوم بنسبة 0.2 في المائة إلى 2452.59 دولار.


إيرادات «سبايس إكس» تقفز 161% بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي

شعار «سبايس إكس» (رويترز)
شعار «سبايس إكس» (رويترز)
TT

إيرادات «سبايس إكس» تقفز 161% بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي

شعار «سبايس إكس» (رويترز)
شعار «سبايس إكس» (رويترز)

قفزت إيرادات شركة «سبايس إكس» المملوكة لإيلون ماسك بنسبة 161 في المائة خلال الربع الثالث، متجاوزة توقعات المحللين، بدعم من النمو السريع لأعمال الذكاء الاصطناعي، فيما تضاعفت الأرباح إلى مستويات فاقت تقديرات السوق، بالتزامن مع زيادة حادة في الإنفاق على البنية التحتية الحاسوبية.

وارتفعت إيرادات الشركة إلى 14.58 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر (أيلول)، مقارنة بتوقعات بلغت 12.72 مليار دولار، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن (LSEG). وسجلت الشركة صافي ربح بلغ 4.4 مليار دولار، مقابل خسارة صافية قدرها 1.1 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة أيضاً توقعات المحللين بتحقيق أرباح قدرها 1.57 مليار دولار.

وبلغت الأرباح 45 سنتاً للسهم، مقارنة بمتوسط توقعات عند 13 سنتاً، وفق حسابات «آي بي إي إس». وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 2.5 في المائة في التداولات الممتدة بعد إعلان النتائج.

وقال ماسك، خلال اتصال مع المستثمرين، إن «سبايس إكس» تمر بمرحلة تحول مهمة عبر أنشطة الإطلاق والاتصال والذكاء الفائق، في إشارة إلى اتساع نطاق أعمال الشركة التي تجمع بين خدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، وإطلاق الصواريخ، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي يقود النمو والإنفاق

قفزت إيرادات الذكاء الاصطناعي بأكثر من تسعة أضعاف إلى 7.6 مليار دولار، مدفوعة في معظمها بتأجير القدرات الحاسوبية لمطوري الذكاء الاصطناعي، بدلاً من الاعتماد حصراً على إيرادات نماذج الشركة وبرمجياتها.

وأنفقت «سبايس إكس» 19.6 مليار دولار على الاستثمارات الرأسمالية خلال الربع، بزيادة تقارب ثلاثة أضعاف، استحوذت البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على 16.4 مليار دولار منها. وتتوقع الشركة استمرار الإنفاق عند مستويات قريبة من هذا الحجم في المستقبل المنظور.

وتشمل أعمال الذكاء الاصطناعي نماذج «غروك» التابعة لشركة «إكس إيه آي»، ومنصة التواصل الاجتماعي «إكس»، إلى جانب نشاط سريع النمو في مراكز البيانات. وتحقق الشركة إيرادات من عقود توفير القدرات الحاسوبية لشركات، من بينها «أنثروبيك» و«غوغل» و«ريفليكشن إيه آي»، في نموذج أقرب إلى مزودي الخدمات السحابية منه إلى شركات تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وحدها.

وقال دانيال نيومان، الرئيس التنفيذي لمجموعة «فيوتشروم» للأبحاث التقنية، إن نشاط الحوسبة واسع النطاق بات أكبر خطوط أعمال الشركة، ويوفر لها قوة تشغيلية ومرونة يمكن أن تدعما التوسع في أنشطة الأقمار الاصطناعية والإطلاق.

ومع ذلك، لا تزال وحدة الذكاء الاصطناعي تسجل خسائر تشغيلية كبيرة، فيما حذرت الشركة من حاجتها إلى استثمارات مستمرة قبل أن تتمكن من تحقيق أرباح بصورة منتظمة.

«ستارلينك» تتجاوز توقعات المشتركين

واصلت وحدة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية «ستارلينك» توسيع قاعدة عملائها، لتصل إلى 13.6 مليون مشترك خلال الربع الثالث، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 12.19 مليون مشترك.

لكن التوسع في الأسواق الدولية وتقديم باقات أقل سعراً يضغطان على متوسط الإيرادات الشهرية لكل مشترك، الذي تراجع من 99 دولاراً في عام 2023 إلى 69 دولاراً خلال الربع الثالث.

وتراقب الأسواق قدرة الشركة على مواصلة النمو مع تحسين اقتصاديات شبكتها، في ظل إنفاقها الكبير على توسيع التغطية وزيادة السعة التشغيلية وتطوير خدمات الاتصال المباشر بالأجهزة المحمولة.

وتستفيد «ستارلينك» من إطلاق مزيد من الأقمار الاصطناعية وتوسيع خدماتها للمستهلكين والشركات وقطاعي الطيران والنقل البحري والجهات الحكومية.

«ستارشيب» وتكاليف تطوير الصواريخ

في المقابل، لا يزال نشاط الفضاء مصدراً للتكاليف وحالة عدم اليقين، مع استمرار تطوير منظومة الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام «ستارشيب»، التي لم تدخل الخدمة التجارية بعد.

ومن المتوقع أن تتيح المنظومة نشر أقمار اصطناعية أكثر قدرة على نقل البيانات، إلى جانب تطوير بنية تحتية للحوسبة بالذكاء الاصطناعي في المدار. ويظل نجاح «سبايس إكس» في تحويل «ستارشيب» إلى مركبة قابلة لإعادة الاستخدام بصورة موثوقة عاملاً أساسياً في استراتيجيتها طويلة الأجل.

وكانت الشركة قد نجحت الشهر الماضي في نشر عدد من أقمار «ستارلينك» خلال أول رحلة اختبار مدارية لـ«ستارشيب»، انتهت قبل موعدها المتوقع بسبب مشكلة في أحد المحركات.

ورغم استمرار قوة نشاط إطلاق صواريخ «فالكون»، تتفاوت إيرادات هذا القطاع بحسب مزيج عمليات إطلاق الأقمار التابعة للشركة، والمهام التجارية للعملاء، والعقود الحكومية، فيما تتحمل «سبايس إكس» تكاليف كبيرة لتطوير «ستارشيب».

وفي سياق آخر، يترقب المستثمرون تصريحات ماسك بشأن احتمال اندماج «سبايس إكس» مع شركة «تسلا»، وسط تقارير سابقة عن إمكانية إبرام صفقة بين الشركتين، من دون إعلان التزام رسمي من أي منهما أو من ماسك بهذا الاتجاه. ومن المقرر أن تعلن «تسلا» نتائجها المالية الأربعاء.


تراجع النفط وعوائد السندات يضغط على الدولار مع صعود الأسهم

أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)
TT

تراجع النفط وعوائد السندات يضغط على الدولار مع صعود الأسهم

أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)

ظلّ الدولار الأميركي تحت الضغط في تعاملات الأربعاء، بعدما هبط في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع، مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية وأسعار النفط، ما قلّص جاذبية العملة الأميركية، في وقت عززت فيه مكاسب أسواق الأسهم الإقبال على الأصول الأكثر مخاطرة.

واقترب الدولار الأسترالي من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل نظيره الأميركي، بعدما قال أندرو هاوزر، نائب محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي، إن توقعات التضخم أصبحت «أسوأ بشكل ملموس»، ما يترك البنك أمام احتمال الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.1 في المائة إلى 0.7013 دولار أميركي، مقترباً من أعلى مستوى سجله في الجلسة السابقة عند 0.7017 دولار. في المقابل، استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 101.78 نقطة، بعدما تراجع 0.2 في المائة، الثلاثاء.

وكان الدولار قد استفاد في الفترة الماضية من الطلب عليه بوصفه ملاذاً آمناً في ظل التقلبات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط والاندفاع نحو الذكاء الاصطناعي، مدعوماً أيضاً باستقلال الولايات المتحدة النسبي في مجال الطاقة.

لكن أسعار النفط تراجعت خلال الليل، بعدما سجلت أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، وسط موازنة المستثمرين بين اجتماع الرئيس الإيراني وقائد الجيش الباكستاني، الذي تضطلع بلاده بدور الوساطة بين واشنطن وطهران، واستمرار هجمات الحوثيين على منشآت سعودية وتقارير عن استهداف سفن في الخليج.

وفي المقابل، سجلت «وول ستريت» مكاسب قوية مع انطلاق موسم نتائج شركات التكنولوجيا، فيما ارتفع مؤشرا «نيكي» الياباني و«كوسبي» الكوري الجنوبي، الأربعاء.

وقالت كارول كونغ، الاقتصادية واستراتيجية العملات في «كومنولث بنك أوف أستراليا»، إن نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى يمكن أن تؤثر بقوة على الدولار، في ظل ارتباط معنويات أسواق الأسهم وتوقعات النمو بأداء تلك الشركات.

وأضافت أن الطلب على الدولار بوصفه ملاذاً آمناً قد يتراجع مع انتهاء الصراع في الشرق الأوسط وانخفاض أسعار الطاقة، لكنها توقعت أن تسجل العملة الأميركية ارتفاعاً محدوداً خلال الأشهر المقبلة، مع زيادة تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى الأسواق الأميركية.

واستقر الدولار أمام الين الياباني عند 158.33 ين، وأمام اليورو عند 1.1229 دولار، وأمام الجنيه الإسترليني عند 1.33735 دولار.

وظل المستثمرون حذرين إزاء اليورو في ظل الاحتجاجات الواسعة المناهضة للحكومة في فرنسا وتفاقم الضغوط المالية. وأعلنت الحكومة الفرنسية، الثلاثاء، تعزيز قوات الشرطة بعناصر من الجيش وتنفيذ إجراءات أمنية واسعة استعداداً لاحتجاجات جديدة السبت، بعد إقرارها بوجود قصور في التعامل مع أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي سياق السياسة النقدية، يترقب المستثمرون قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان، التي تصدر في أيام متتالية بدءاً من الأربعاء المقبل، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. وفي المقابل، يراهن المتعاملون على رفع كل من بنك الاحتياطي النيوزيلندي وبنك كندا أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.

وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.1 في المائة إلى 0.5677 دولار أميركي، فيما استقر الدولار الكندي عند 1.4064 دولار كندي للدولار الأميركي.