إيران تحذر من عواقب إقليمية وخيمة إذا ألغي الاتفاق النووي

توعدت واشنطن بـ«فشل» سياسة احتواء دور طهران في الشرق الأوسط

الرئيس الإيراني حسن روحاني يتوسط رئيسي القضاء والبرلمان الأخوين صادق وعلي لاريجاني على هامش اجتماع رؤساء السلطات الإيرانية الثلاثة في طهران أمس (موقع روحاني)
الرئيس الإيراني حسن روحاني يتوسط رئيسي القضاء والبرلمان الأخوين صادق وعلي لاريجاني على هامش اجتماع رؤساء السلطات الإيرانية الثلاثة في طهران أمس (موقع روحاني)
TT

إيران تحذر من عواقب إقليمية وخيمة إذا ألغي الاتفاق النووي

الرئيس الإيراني حسن روحاني يتوسط رئيسي القضاء والبرلمان الأخوين صادق وعلي لاريجاني على هامش اجتماع رؤساء السلطات الإيرانية الثلاثة في طهران أمس (موقع روحاني)
الرئيس الإيراني حسن روحاني يتوسط رئيسي القضاء والبرلمان الأخوين صادق وعلي لاريجاني على هامش اجتماع رؤساء السلطات الإيرانية الثلاثة في طهران أمس (موقع روحاني)

لم يمنع «تأكيد» الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، على اتفاق مع رئيس البرلمان علي لاريجاني ورئيس القضاء صادق لاريجاني على «حفظ الوحدة والانسجام الداخلي» وتحذيرات متزامنة أطلقها مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية عباس عراقجي حول عواقب وخيمة لأي خلل في الاتفاق النووي، من عودة التوتر إلى أسواق المال الإيرانية بتسجيل الدولار رقماً قياسياً جديداً في مؤشر على تأهب الإيرانيين لخطوة الإدارة الأميركية المحتملة بالانسحاب من الاتفاق وعودة العقوبات الأميركية على طهران.
وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية عباس عراقجي، أمس، إن «أي خلل بالاتفاق النووي سيدفع المجتمع الدولي ثمنه»، مضيفاً أن محاولات أميركا وحلفائها لاحتواء دور إيران الإقليمي «آمال خائبة».
ووصف عراقجي أمس، الاتفاق الموقع في يوليو (تموز) 2015 بين إيران ومجموعة 5+1 الدولية حول برنامجها النووي بـ«الأمني»، وقال إنه «يرتبط مباشرة بأمن المنطقة والعالم»، مضيفاً أن «أي خلل في الاتفاق النووي ستكون عواقبه وخيمة على كل المجتمع الدولي».
جاء ذلك في حين تصر إيران ودول مشاركة في الاتفاق النووي على إضافة ملفات مثل الملف الصاروخي إلى الاتفاق النووي ودور إيران الإقليمي، وتقول إن الاتفاق يقتصر على البرنامج النووي.
رسائل عراقجي نقلتها وكالة «إيسنا» الحكومية التي تحرص في تقارير على تعزيز موقف إدارة حسن روحاني ضد منتقدي الاتفاق النووي في الداخل الإيراني. وزعم أن بلاده «ذات تأثير» في مختلف المجالات، من بينها «مواجهة التدخل الأجنبي ومكافحة الإرهاب والتطرف ودعم السلام والاستقرار الإقليميين».
وقال عراقجي إن الإدارة الأميركية قد تتجه إلى احتواء دور بلاده الإقليمي عبر «زيادة العقوبات والعودة للعقوبات النفطية والنقل البحري وكل العقوبات السابقة»، إلا أنه في الوقت نفسه، أقر بأن «الاتفاق النووي يحول دون ذلك».
وكان الرئيس الأميركي وافق على تمديد العقوبات النووية في يناير (كانون الثاني) الماضي «للمرة الأخيرة»، بعدما رفض المصادقة عليها لأول مرة في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وطالب بتعديل ثغرات الاتفاق النووي. حينذاك أقرت الخزانة الأميركية عقوبات صارمة على «الحرس الثوري» المسؤول عن تطوير برنامج الصواريخ الباليستية.
في هذا الصدد، قال عراقجي إن جميع الخطط الأميركية لاحتواء دور إيران الإقليمي «فشلت»، مضيفاً أن إدارة ترمب «تحاول منذ عام إنهاء الاتفاق النووي أو إجراء بعض التعديلات، لكنها أخفقت في ذلك».
وجاءت تصريحات عراقجي غداة مطالب وجهت إلى الخارجية الإيرانية من المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان حسين نقوي حسيني، التي طالب فيها الخارجية الإيرانية باتخاذ مواقف «أكثر ثورية وتأثيراً»، محذراً الجهاز الدبلوماسي من تقديم التنازلات إلى الإدارة الأميركية، في إشارة إلى مشاورات أميركية - أوروبية هذه الأيام حول الموقف من الاتفاق النووي.
وقد عزز خطاب المرشد الإيراني علي خامنئي، الأربعاء الماضي حول تفعيل «سياسة المقاومة» والاعتماد على المنتجات محلية الصنع، قناعات داخلية بقرب نهاية الاتفاق النووي، لا سيما في ظل ردود الأفعال الواسعة عقب التغييرات الأخيرة التي شهدتها الإدارة الأميركية بتعيين مايك بومبيو وزيراً للخارجية بدلاً من ريكس تيلرسون، وتسمية جون بولتن مستشاراً للأمن القومي.
ورغم أن الخارجية الإيرانية قللت سابقاً على لسان الناطق باسهما بهرام قاسمي من تأثير التغييرات في إدارة ترمب على الاتفاق النووي، فإن مواقف المسؤولين الإيرانيين في مجلس الأمن القومي والبرلمان وبعض المسؤولين في الحكومة، أظهرت نقيض ذلك. وانقسم الإيرانيون خلال الأيام الأخيرة حول تغييرات البيت الأبيض، ورأى فريق أنها مؤشر قوي على خروج إدارته من الاتفاق، فيما يرجح فريق آخر عودة خيار شبح الضربة العسكرية للمنشآت الإيرانية.
ويمني فريق في الحكومة يمثله وزير الخارجية محمد جواد ظريف، النفس بمظلة أوروبية تمسك بخيوطها مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ضد تهديدات ترمب، وذلك في حين تعد الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا) 3 حزم عقوبات تشمل دور طهران الإقليمي المزعزع للاستقرار والصواريخ الباليستية وانتهاكات حقوق الإنسان.
وكان الملف الإيراني حاضراً في مشاورات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس.
وأبلغ نتنياهو المسؤولين الأوروبيين أن ترمب سوف ينسحب من الاتفاق النووي في 12 مايو (أيار) المقبل، في حال لم يشهد تغييرات أساسية. ودعا لدى استقباله لو دريان إلى تشكيل جبهة موحدة في مواجهة إيران التي وصفها بأنها «الراعي الأساسي» للإرهاب في العالم. وتابع: «علينا وقف عدوانها واسع النطاق. علينا التحقق من أن إيران لن تتمكن من حيازة السلاح النووي».
ودان لو دريان بدوره «هيمنة» إيران والمخاطر المحتملة لبرنامجها الباليستي، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
قبل ذلك بساعات، حاول روحاني أمس أن يوجه رسالة اطمئنان إلى مواطنيه قبل انتهاء إجازة النوروز، وقال عقب انتهاء اجتماعه برؤساء السلطتين القضائية والتشريعية، إنه «بلا ريب، التغييرات في العالم لا يمكن أن تؤثر سلباً على مسار الثبات والأمن ووحدة البلد».
قبل ذلك، قال جون بولتن في أول حوار بعد ترشيحه لراديو «نيويورك إم 970» أول من أمس، إنه يوافق «تقييم ترمب حول الاتفاق النووي»، وقال: «إنني لا أتصور أنه يمكن تعديل الاتفاق عبر المفاوضات التي أجريناها مع الأوروبيين». وأضاف أن «بعض المرات يجب فيها قبول الواقع بأن هذا الاتفاق مثلما قال الرئيس كان سيئاً منذ البداية ولن يتحسن. من المحتمل أن يعلن في منتصف مايو قراره النهائي في هذا الصدد، وأنه أحد الموضوعات التي يعمل عليها بجدية عندما أدخل البيت الأبيض».
واستضاف روحاني أول اجتماع تنسيقي بين رؤساء السلطات الثلاثة، وذلك بعد أقل من أسبوع على إطلاق المرشد الإيراني علي خامنئي شعار العام الجديد، الذي طالب فيه المؤسسات الحكومية بدعم المنتجات المحلية.
وبدأ روحاني العام الإيراني الجديد في وقت تجري فيه لجنة برلمانية مشاورات مع ممثليه بعد 3 طلبات من نواب البرلمان لاستجوابه بسبب تراجع العملة الإيرانية والأوضاع المعيشية وإفلاس مؤسسات مالية وسياسات البنك المركزي الإيراني.
وبالتزامن مع لقاء رؤساء السلطات الثلاثة، أفادت وكالات أنباء إيرانية بأن سعر الدولار واصل كسر الأرقام القياسية في أسواق المال الإيرانية، وذلك بعد أسبوعين من عودة الهدوء إلى سوق العملة، إثر حملة اعتقالات استهدفت ناشطين اقتصاديين في طهران.
ومن بين السيناريوهات التي تزيد الضغوط الأميركية على إيران في حال الإبقاء على الاتفاق النووي، وهو ما يؤدي إلى فرض مزيد من القيود في الأسواق العالمية، ما يحد من تطلعات إدارة روحاني على تشجيع الاستثمار الأجنبي.



إسرائيل تعلن إحباط مخطط إيراني لمهاجمة خط أنابيب نفط بين أذربيجان وتركيا

جندي إسرائيلي يقوم بدورية على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية... 10 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يقوم بدورية على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية... 10 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تعلن إحباط مخطط إيراني لمهاجمة خط أنابيب نفط بين أذربيجان وتركيا

جندي إسرائيلي يقوم بدورية على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية... 10 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يقوم بدورية على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية... 10 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

أعلنت إسرائيل، اليوم (الاثنين)، أنها كشفت شبكة إيرانية كانت تخطط لمهاجمة خط أنابيب ينقل النفط الخام من أذربيجان إلى البحر المتوسط، بالإضافة إلى أهداف إسرائيلية ويهودية في أذربيجان.

وقال جهازا المخابرات الإسرائيلي (الموساد) والأمن الداخلي (شين بيت) في بيان مشترك إنهما أحبطا خطة للحرس الثوري الإيراني لمهاجمة خط أنابيب باكو-تفليس-جيهان الذي يعبر جورجيا إلى تركيا قبل عدة أسابيع، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف الجهازان أن الخلية كانت تخطط أيضا لشن هجمات على أهداف يهودية وإسرائيلية في أذربيجان، بما في ذلك السفارة الإسرائيلية وكنيس يهودي في باكو، بالإضافة إلى قادة الجالية اليهودية في أذربيجان.

وألقت السلطات الأذربيجانية القبض على أعضاء الخلية الذين كانت بحوزتهم طائرات مسيّرة مفخخة وعبوات ناسفة.

وجاء في البيان: «لتحقيق أهدافها، عملت الخلية على جمع معلومات مخابراتية عن الأهداف باستخدام أساليب مختلفة، بما في ذلك المراقبة الميدانية والتصوير الفوتوغرافي، وكل ذلك بناء على أوامر مباشرة من قادة الخلية في إيران».

وأضاف: «أدى هذا الكشف، إلى جانب التحقيقات المخابراتية المكثفة والعمليات الميدانية إلى الكشف عن الشبكة الإرهابية السرية التي أنشئت داخل الحرس الثوري الإيراني وسلسلة قيادته».

وأورد البيان أن الخلية كان يقودها رحمن مقدم الذي شغل أيضا منصب رئيس قسم العمليات الخاصة في المخابرات التابعة للحرس الثوري الإيراني، أو الوحدة 4000.

وقُتل مقدم الشهر الماضي خلال غارات جوية إسرائيلية في إطار هجوم جوي واسع النطاق بدأته إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير (شباط).


روسيا تدعم استمرار المفاوضات وتحذر من «وضع غير قابل للتنبؤ»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع في الكرملين الاثنين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع في الكرملين الاثنين (أ.ب)
TT

روسيا تدعم استمرار المفاوضات وتحذر من «وضع غير قابل للتنبؤ»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع في الكرملين الاثنين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع في الكرملين الاثنين (أ.ب)

أعرب الكرملين عن أمل في استئناف المفاوضات بين إيران وأميركا وعدم الانزلاق نحو تصعيد جديد، وحذر من أن الوضع حول مضيق هرمز «يبقى هشاً للغاية وغير قابل للتنبؤ»، مشيراً إلى أن موسكو ما زالت تعرض بذل جهود لتقريب وجهات النظر بين الأطراف ودفع تسوية سياسية للصراع.

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (أرشيفية - د.ب.أ)

وقال الناطق الرئاسي الروسي دميتري بيسكوف، الاثنين، إن استمرار الصراع العسكري قد يُؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، مضيفاً أن روسيا تأمل في استمرار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وألا يعود الصراع إلى مساره العنيف. وشدد بيسكوف خلال إحاطة صحافية يومية على أن «استمرار عملية التفاوض هو السبيل الوحيد الذي يمكن بفضله تجنب مزيد من التطورات التي تنطوي على العنف».

سفن وبواخر في مضيق هرمز الاثنين (رويترز)

«مستعدون للمساعدة»

وأقر المتحدث الرئاسي بصعوبة العملية التفاوضية وخضوعها لتأثيرات عدة، وقال إن بلاده ترى أن «الوضع في مضيق هرمز هش للغاية وغير قابل للتنبؤ». وزاد أن روسيا «لا تشارك في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها مستعدة للمساعدة في التوصل إلى حل سلمي».

كانت موسكو قد عرضت وساطتها مرات عدة، ورحب الجانب الإيراني بمقترحات موسكو لكن واشنطن تجاهلت العرض الروسي. واقترح الكرملين المساعدة في نقل الوقود الإيراني المخصب إلى الأراضي الروسية، ووضع ضوابط بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستخدام إيران للوقود. لكن موسكو أكدت في الوقت ذاته، أنها تدعم حق إيران في مواصلة تطوير برنامج نووي سلمي.

ولم تعلق واشنطن على الدعوات الروسية المتكررة، لكن الرئيس دونالد ترمب كان قد قال في وقت سابق إن على نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن يبذل جهداً لتسوية الصراع في أوكرانيا قبل عرض جهوده لتسوية أزمات أخرى.

وسُئل بيسكوف، الاثنين، عما إذا كانت بلاده تلعب حالياً أي دور مباشر أو غير مباشر للوساطة، فقال إن روسيا «في الوقت الراهن لا تضطلع بدور الوسيط في عملية التفاوض. ونحن، كما أكدنا مراراً وتكراراً على مختلف المستويات، على أتمّ الاستعداد لتقديم أي مساعدة مطلوبة للتوصل إلى حل سلمي واتفاق مناسب».

«مشاورات مستمرة»

على صعيد متصل، أكد السفير الإيراني لدى موسكو، كاظم جلالي، استعداد إيران للاستماع إلى المبادرات الروسية لحل النزاع في منطقة الشرق الأوسط.

وأعرب عن امتنانه للدعم الروسي لبلاده ولدور روسيا في السعي إلى إيجاد حلٍّ للنزاع في منطقة الشرق الأوسط. وقال السفير في مقابلة مع وسائل إعلام روسية إن «التواصل بين البلدين مستمر على أعلى المستويات. روسيا دولة صديقة. كما تعلمون، لدينا مشاورات مستمرة مع السلطات الروسية. تواصلُنا مستمر على أعلى المستويات. نحن على استعداد للاستماع إلى مبادراتكم. وبالطبع، سننظر في مختلف المبادرات من زملائنا الروس. نحن ممتنون لروسيا الاتحادية للدور الذي اضطلعت به حتى الآن».

في المقابل، انتقد السفير الإيراني المواقف الأوروبية، وقال إن إيران تتطلع إلى موقف أكثر فاعلية واستقلالية من أوروبا تجاه القضية الإيرانية.

ونفى جلالي صحة تقارير غربية تحدثت عن تقديم موسكو دعماً استخباراتياً لبلاده خلال المواجهة الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وأوضح جلالي أنه «بخصوص البيانات الاستخباراتية، هذا غير صحيح. حتى الغرب أقرّ بذلك... إنه غير صحيح. لقد أبرمنا عقوداً محددة مسبقاً مع زملائنا الروس. هذه العقود، التي وُقّعت قبل هذه الحرب بوقت طويل، لا علاقة لها بهذه الحرب بأي شكل من الأشكال. وهي سارية المفعول ويجري تنفيذها عملياً الآن. وفكرة أن روسيا تقدم دعماً عسكرياً في هذه الحرب تحديداً غير صحيحة».

وأكد السفير الإيراني، خلال المقابلة، إصرار بلاده على حقها في تطوير برنامج نووي سلمي، وقال إن إيران «بصفتها عضواً كاملاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، يجب أن تمارس حقها في الطاقة النووية السلمية». وزاد أن السلطات الإيرانية «تخطط للمستقبل في إطار هذه المعاهدة». وقال السفير: «يجب علينا ممارسة جميع حقوقنا الناشئة عن تلك المعاهدة، لا سيما الحق في الاستخدام السلمي للأسلحة النووية».

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد قال في وقت سابق إن إيران ترى إمكانية مناقشة معايير تخصيب اليورانيوم مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران تُصر على حقها في استخدام الطاقة النووية.

واستبعد جلالي احتمالات التوصل إلى «تسوية تعتمد على إرادة الولايات المتحدة»، مؤكداً أن إيران لديها «خطوط حمراء محددة بوضوح لا تنوي الخروج عنها».


قائد الجيش الباكستاني يبلغ ترمب أن حصار موانئ إيران يعرقل المحادثات

سفينة حاويات في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية السبت الماضي (أ.ب)
سفينة حاويات في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية السبت الماضي (أ.ب)
TT

قائد الجيش الباكستاني يبلغ ترمب أن حصار موانئ إيران يعرقل المحادثات

سفينة حاويات في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية السبت الماضي (أ.ب)
سفينة حاويات في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية السبت الماضي (أ.ب)

قال مصدر أمني باكستاني اليوم (الاثنين) إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أبلغ قائد الجيش عاصم منير، في اتصال هاتفي، بأنه سيأخذ بعين الاعتبار نصيحته بشأن عرقلة حصار موانئ إيران لمحادثات إنهاء الحرب مع إيران.

وازدادت المخاوف اليوم من انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها احتجزت ​سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض على موانئ إيران التي توعدت بالرد على ذلك.

كما بدا أن الجهود الرامية إلى التوصل لسلام أكثر استمراراً في المنطقة تقف على أرضية هشة؛ إذ أعلنت إيران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات كانت الولايات المتحدة تأمل في أن تبدأ قبل انتهاء وقف إطلاق النار غداً (الثلاثاء)، بينما تكثف باكستان اتصالاتها الدبلوماسية منذ أمس (الأحد) مع واشنطن وطهران لضمان استئناف المحادثات بحلول الثلاثاء.