الجبير يؤكد أن إيران مصدر التطرف والإرهاب بالمنطقة

الوزير عادل الجبير يتحدث في معهد بروكنجز بواشنطن (الخارجية السعودية)
الوزير عادل الجبير يتحدث في معهد بروكنجز بواشنطن (الخارجية السعودية)
TT

الجبير يؤكد أن إيران مصدر التطرف والإرهاب بالمنطقة

الوزير عادل الجبير يتحدث في معهد بروكنجز بواشنطن (الخارجية السعودية)
الوزير عادل الجبير يتحدث في معهد بروكنجز بواشنطن (الخارجية السعودية)
 أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن إيران هي أكبر تحدي يواجه منطقة الشرق الأوسط باعتبارها دولة راعية للإرهاب وتتدخل في شؤون الدول الأخرى وتنتهك القرارات الدولية فيما يتعلق بالصواريخ البالستية.
وأوضح الجبير خلال ندوة بمعهد بروكنغز في واشنطن مساء أمس الخميس أن كافة الرؤساء الأميركيين التزموا بضمان أمن المملكة العربية السعودية وشهدت العلاقات بين الدولتين عدم التوافق على بعض القضايا مثل قضية التعامل مع إيران وقضية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرا إلى أنه عدم التوافق أمر عادي.
وأضاف الوزير أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تؤمن بضرورة كبح جماح إيران ومكافحة التشدد والإرهاب وهو نفس ما تؤمن به المملكة وهو ما يجعل العلاقات الثنائية جيدة ودافئة.
وشدد الجبير على مد المملكة العربية السعودية يد المساعدة والمبادرة على مدي ثلاثة عقود إلى إيران، فلم تجد سوي الأعمال العدائية مثل اغتيال الدبلوماسيين وتفجير السفارات وهي أمور غير مقبولة، وطالب بضرورة محاسبة إيران.
 
وقال الجبير إن طهران لا تلتزم بقرارات وميثاق الأمم المتحدة في عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى بصورة سلبية تضر بمصالح هذه الدول وتؤدي إلي زعزعة الاستقرار بها، مشيرا إلي أن هذه التصرفات تقوم بها إيران منذ اندلاع الثورة الإسلامية فيها عام ١٩٧٩ عندما قدمت إيران نفسها كقائد لجميع الشيعة في العالم.
 
وأضاف أن إيران عليها أن تحدد إذا كانت تريد أن تصبح دولة أم أن تكون ثورة، وإذا أرادت أن تكون دولة فعليها التوقف عن ممارساتها.
 
غروب الشمس
 
وفي أسئلة الندوة التي أدارها بروس ألن نائب الرئيس لبرنامج السياسة الخارجية بمعهد بروكنغز، أوضح وزير الخارجية السعودي في إجابته على مصير الاتفاق النووي الإيراني أن المملكة العربية السعودية تعتقد أن الاتفاق به الكثير من الشوائب منها عدم تقييده لما يسمي "غروب الشمس" وهو قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم في خلال 8 سنوات من الآن وبالتالي القدرة على صنع قنبلة نووية خلال أسابيع.
 
ولفت الجبير الانتباه إلى ضرورة فرض آلية للتفتيش على كافة المناطق العسكرية وغير العسكرية دون أي عوائق، مضيفا أن الاتفاق النووي لا يعالج مشكلة استخدام إيران للصواريخ البالستية وتهريبها لميليشيات عسكرية في المنطقة.
وقال وزير الخارجية السعودية "لابد من محاسبة إيران على مساندتها للإرهاب ولو تم معالجة هذه القضايا الثانية سيكون لدينا خطة لمواجهة إيران".
وأضاف "إيران تتبني رؤية سوداء وهي إشعال الطائفية ومساندة الميليشيات العسكرية، وهذه الرؤية لا يمكن أن تسيطر".
وفي إجابته حول الظروف والاشتراطات التي يمكن للمملكة أن تتعامل فيها مع إيران قال الجبير"حينما تغير إيران سياستها يمكن أن نتعامل معها، لكن الأمر ليس بهذه السهولة فنحن لا يمكمن أن نتعامل مع دولة تغتال الدبلوماسيين وتطلق الصواريخ البالستية، وهذه تصرفات دولة لا تريد أن تكون لها علاقات جيدة مع جيرانها".
وحول تصريحات ولي العهد السعودي بسعي بلاده للحصول على سلاح نووي في حال نجاح إيران في تحقيق الأمر ذاته، قال الجبير "ماذا ستفعل إذا وجدت عدوك يحصل على قنبلة نووية؟، وقد قلنا دوما إننا نريد شرق أوسط خالي من أسلحة الدمار الشامل ولا نريد لأحد الحصول على قنبلة نووية".
 
وأضاف "الأمر يعتمد على إيران وليس السعودية في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وآمل أن تتمكن الولايات المتحدة في مناقشاتها مع الشركاء الاوربيين من التوصل إلي حلول".
 
صواريخ الحوثيين
وحول الوضع في اليمن وكيفية التوصل إلي حل ينهي معاناة اليمنيين، قال الجبير "هذا يتوقف على الحوثيين الذي يوافقون على مبادرات ثم يعاودون الاعتراض عليها وطلب تغييرها ويطلقون الصواريخ على الأراضي السعودية".
وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الوضع في اليمن يمكن حله سلميا من خلال البناء على مخرجات الحوار الوطني لكنه أشار الي عدم التزام الحوثي بأي عروض أو حلول سلمية قدمتها الأطراف المعنية مع استمرار إيران في تهريب الأسلحة إليهم في اليمن واستمرارهم في إطلاق الصواريخ تجاه المملكة.
 
وأكد الجبير أن جماعة الحوثي أصبحت معزولة وفي موقف الدفاع وتسيطر على 15% فقط من الأراضي، مشيرا إلى أن الصراع في اليمن تم فرضه على المملكة ودول التحالف.
 
وأشار الوزير إلي انعقاد حوار وطني بين اليمنيين لكتابة دستور لبلادهم لكن جماعة الحوثي طاردت الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي إلي عدن، وطلب الرئيس مساعدتنا واستجبنا بموجب القرار2216 للأمم المتحدة، وشدد على أن التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية سيستمر في الضغط العسكري على الحوثيين حتى يقبلون بالحل السياسي.
 
وسرد الجبير جرائم الحوثيين من سرقة لقوافل المساعدات الإنسانية وبيعها ومحاصرة المدن اليمنية وتجويع الأهالي وتهريب الغاز من الحديدة وإعادة بيعه في صنعاء إضافة الي استغلال الأطفال وتجنيدهم، واستنكر تعامل المجتمع الدولي مع الحوثيين كأبرياء بالرغم من جرائمهم.
 
وشدد وزير الخارجية السعودي على ضرورة دفع الحوثيين لقبول الحل السياسي من خلال إصرار المجتمع الدولي وإحكام عزلتهم لدفعهم إلى الحل و والتحول باليمن الي مسار إعادة الاعمار.
 
وعلى جانب آخر، أكد الجبير تسهيل السعودية دخول المساعدات الإنسانية إلى اليمنيين، وصول إجمالي قيمة المساعدات الانسانية التي خصصتها الرياض لليمن حوالي ١.٢ مليار دولار، وتوفير جسر جوي لتوصيل المساعدات إلى اليمنين، كما تم تخصيص عشرة مليارات دولار لإعادة بناء اليمن بمجرد انتهاء القتال، وتهدف السعودية إلي زيادة المخصصات من خلال تعاون الحلفاء الدوليين. 
 
القضية الفلسطينية
وفي سؤال حول القضية السلام الإسرائيلي الفلسطيني أوضح الجبير أن المملكة العربية السعودية قدمت المبادرة العربية، وقدمت النصح إلى إدارات أميركية متعاقبة في عهود بوش وأوباما وترمب حول قضايا مثل الحل النهائي والمستوطنات، وشدد على أن الموقف العربي يصر على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وتبادل الأراضي بنفس القيمة وأن تكون القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين.
وأكد الجبير أن المملكة انتقدت قرار ترمب بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل واعتبرتها خطوة للوراء.
 
تعاون في العراق وسوريا
وشدد الوزير على أن العلاقات السعودية الأمريكية ترجع إلى عقود طويلة، مشيرا إلى أن الرياض وواشنطن تعاونتا خلال خمسينات القرن الماضي لمواجهة الحركات الراديكالية والوقوف أمام التمدد السوفييتي.
 
وتعاونت البلدان في حل أزمة الكويت بعد الغزو العراقي لها في التسعينات من خلال تحالف دولي يضم أكثر من ثلاثين دولة، بالإضافة إلى تعاون كبير في الوقت الحالي بين الرياض واشنطن لمساعدة العراق على إعادة بناء اقتصادها واستعادة وحدتها الوطنية بعد سنوات من الدمار، مشيرا إلي أن التعاون المستمر بين الحكومتين السعودية والأمريكية لمواجهة ممارسات إيران واحتوائها.
 
وأعادت السعودية فتح سفارتها في العراق وتم استئناف الطيران بين الدولتين، وزيادة الزيارات المشتركة بين المسؤولين في البلدين فضلا عن مساهمة الرياض في مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي عقد في الكويت مؤخرا. 
 
 
وأضاف الجبير أن الوضع في سوريا يمثل مأساة كبيرة وهناك ما يقرب من نصف مليون مواطن قتلوا منذ اندلاع الأزمة، كما تم تشريد حوالي 12 مليون شخص. وهناك ملايين اللاجئين السوريين في الدول المجاورة لها.
 
وأكد وزير الخارجية ضرورة التوصل إلى حل سياسي في سوريا في إطار قرارات الأمم المتحدة، وإعلان جنيف لضمان وضع دستور وإجراء انتخابات رئاسية وتشكيل حكومة تمثل جميع طوائف الشعب السوري، وأضاف أن تحقيق ذلك يمثل تحديا كبير خاصة أن هناك عاملين خارجيين في سوريا وهي إيران ونفوذها الطائفي، فضلا عن انتشار التطرّف والارهاب.
 
وأضاف الجبير أن السعودية مستمرة في محاولة التوصل لحل سياسي في سوريا وأن الرياض كانت من أولي الدول المشاركة في التحالف الدولي لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وأن الطيران السعودي قام بأكبر عدد من الضربات لمحاربة داعش بعد الولايات المتحدة.


الدفاعات الخليجية تتصدى لهجمات إيرانية... وسقوط مروحية قطرية في البحر

الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 11مسيرة و3 صواريخ (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 11مسيرة و3 صواريخ (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات الخليجية تتصدى لهجمات إيرانية... وسقوط مروحية قطرية في البحر

الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 11مسيرة و3 صواريخ (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 11مسيرة و3 صواريخ (وزارة الدفاع)

دمّرت الدفاعات السعودية، الأحد، 11مسيّرة أطلقتها إيران تجاه المنطقة الشرقية، ورصدت الدفاعات الجوية السعودية إطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض، وتم اعتراض أحد الصواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقة غير مأهولة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه قطر مقتل 7 أشخاص (3 قطريين و4 أتراك) بعدما تسبب خلل فني بسقوط مروحية كانوا على متنها لدى أدائهم مهمة في المياه الإقليمية القطرية.

قدمت الهيئة العامة للطيران المدني رسالة احتجاج رسمية إلى منظمة «إيكاو» على خلفية الاعتداءات الإيرانية (كونا)

الكويت

رصدت منظومة الدفاع الجوي الكويتي خلال الـ ( 24) ساعة الماضية عدد (9) صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتمكنت منظومات الدفاع الجوي من اعتراضها والتعامل معها ،دون أن تشكّل أي أضرار مادية. كما تم رصد عدد (4) طائرات مسيّرة معادية، وتم التعامل معها وتدميرها. وتؤكد القوات المسلحة الكويتية جاهزيتها الكاملة لحماية أمن الوطن وصون سيادته.

وقدمت الهيئة العامة للطيران المدني، الأحد، رسالة احتجاج رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، وذلك على خلفية الانتهاكات الجسيمة والاعتداءات الإيرانية التي طاولت سيادة الدولة على أجوائها ومرافق مطار الكويت الدولي.

وأضافت «الهيئة»، في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أنها في رسالتها أكدت أن «هذه الاعتداءات تعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق والاتفاقات الدولية المنظمة للطيران المدني، حيث عرضت سلامة الركاب وشركات الطيران والعاملين في مطار الكويت الدولي، إضافة إلى منشآت مطار الكويت الدولي، لمخاطر جسيمة».

وأوضحت أن هذه الأحداث أدت إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية ما استدعى وقف رحلات الطيران كافة، وتسبب في خسائر مادية كبيرة لقطاع الطيران المدني وإصابات بشرية، إضافة إلى تعريض أمن وسلامة الركاب والمنشآت للخطر.

وشددت في رسالتها الرسمية على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي لضمان حماية المجال الجوي والمنشآت المدنية ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، بما يكفل سلامة وأمن الطيران المدني وسيادة الكويت على أجوائها والمباني والمنشآت التابعة لمطار الكويت الدولي وفقاً للمعايير الدولية.

وركزت في رسالتها على احتفاظ دولة الكويت بكامل حقوقها القانونية في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها ومرافقها.

البحرين

اعترضت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث اعترضت، الأحد، صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران على البلاد.

وأضافت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 145 صاروخاً و246 طائرة مسيرة، استهدفت البحرين، منذ بدء الاعتداء الغاشم.

وأهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وبينت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأحد، مع أربعة صواريخ باليستية، و25 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان صحفي اليوم، إنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 345 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1773 طائرة مسيرة.

وأكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، على منصة «إكس»: «أن العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج العربي يحمل تداعياتٍ جيوسياسية عميقة، ويكرّس الخطر الإيراني محوراً رئيسياً في الفكر الاستراتيجي الخليجي، ويعزّز خصوصية أمن الخليج واستقلاليته عن المفاهيم التقليدية للأمن العربي. فالصواريخ والمسيرات والخطاب العدواني إيراني. والنتيجة تجاه تعزيز قدراتنا الوطنية والأمن الخليجي المشترك وتوثيق شراكاتنا الأمنية مع واشنطن».

قطر

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠مروحية ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني»، وأعلنت وزارة الداخلية القطرية لاحقاً أن 7 أشخاص قتلوا في حادث تحطم المروحية.

وأضافت الوزارة في بيان لها على موقع «إكس»: «تعلن وزارة الدفاع أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر الأحد، في المياه الإقليمية للدولة، فقد تأكد استشهاد كل من النقيب (طيار) مبارك سالم دواي المري، والنقيب (طيار) سعيد ناصر صميخ، والرقيب فهد هادي غانم الخيارين، والوكيل عريف محمد ماهر محمد من منتسبي القوات المسلحة القطرية، والرائد سنان تاشتكين من القوات المشتركة القطرية التركية، وكل من سليمان جيمرا كهرامان وإسماعيل أناس جان من المتعاونين المدنيين من الجنسية التركية من ركاب الطائرة».

مجلس التعاون

جدد مجلس التعاون لدول الخليج العربية إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس، وما تشمله من استهداف متعمد للبنية التحتية والمنشآت النفطية، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية، وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.

وأكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن استمرار الاعتداءات يكشف بوضوح عن النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويعد عملاً عدوانياً مرفوضاً يقوض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي.

وشدد على أن الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول مجلس التعاون مسؤولية أي عمليات عسكرية؛ ادعاءات باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة.

وأوضح أن دول مجلس التعاون تحتفظ بحقها الكامل، المكفول بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، في اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وثرواتها، والرد على هذه الاعتداءات.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة الاعتداءات، واتخاذ موقف حازم ورادع، والعمل على دفع إيران للامتثال الفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، بما يسهم في وقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار المنطقة.

وأكد على وحدة دول مجلس التعاون وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد يمس أمنها ومصالحها، مجدداً التزامها الثابت بالعمل المشترك لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق السلام لشعوبها.

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)

استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة

أفادت هيئة ‌عمليات ‌التجارة ‌البحرية ‌البريطانية بأنها تلقت بلاغاً عن حادث وقع على بعد 15 ميلاً بحرياً شمال الشارقة، في الإمارات.

ونقلت الهيئة في بيان عن ربان سفينة شحن بضائع، وقوع انفجار ناجم عن مقذوف مجهول بالقرب من السفينة.

وأضافت أن جميع أفراد الطاقم بخير، فيما تجري السلطات تحقيقاً بالحادث، ونصحت الهيئة السفن بالعبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

وتتعرض السفن في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أن أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي، رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير على إيران.


رسالة احتجاج من «الطيران المدني» الكويتي إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية

رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)
رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)
TT

رسالة احتجاج من «الطيران المدني» الكويتي إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية

رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)
رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية، الأحد، أنها تقدّمت برسالة احتجاج رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، وذلك على خلفية الانتهاكات الجسيمة، والاعتداءات الإيرانية التي طالت سيادة الكويت على أجوائها، والاعتداء على مرافق مطار الكويت الدولي.

وأضافت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية، أنها أكدت في رسالتها أن «هذه الاعتداءات تعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق، والاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني، حيث عرضت سلامة الركاب وشركات الطيران والعاملين في مطار الكويت الدولي إضافة إلى منشآت مطار الكويت الدولي لمخاطر جسيمة».

وأوضحت أن هذه الأحداث أدت إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية، ما استدعى وقف رحلات الطيران كافة، وتسببت في خسائر مادية كبيرة لقطاع الطيران المدني، وإصابات بشرية، إضافة إلى تعريض أمن وسلامة الركاب والمنشآت للخطر.

وشددت في رسالتها الرسمية على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي لضمان حماية المجال الجوي، والمنشآت المدنية، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات بما يكفل سلامة وأمن الطيران المدني، وسيادة دولة الكويت على أجوائها، والمباني والمنشآت التابعة لمطار الكويت الدولي وفقاً للمعايير الدولية.

كما شددت في رسالتها على احتفاظ دولة الكويت بكامل حقوقها القانونية في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها، ومرافقها.


الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم (الأحد)، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 4 صواريخ باليستية، و25 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وقالت الوزارة في بيان لها على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 345 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1773 طائرة مسيرة».

وأضافت الوزارة «أدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية، وإصابة 160 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من الجنسيات الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإريتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الإندونيسية، السويدية، التونسية».

وشددت دولة الإمارات على أنها ماضية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، مؤكدة أن أي تدخل خارجي أو نشاط غير مشروع يستهدف الدولة سيُواجَه بحزم، مهما كان مصدره أو الغطاء الذي يتخفى خلفه.