تونس: 20 مليون دولار لتوفير 100 ألف فرصة عمل في قطاع الصناعات التقليدية

بعد أن تأثر بتراجع أداء القطاع السياحي

محل صناعات جلدية في تونس («الشرق الأوسط»)
محل صناعات جلدية في تونس («الشرق الأوسط»)
TT

تونس: 20 مليون دولار لتوفير 100 ألف فرصة عمل في قطاع الصناعات التقليدية

محل صناعات جلدية في تونس («الشرق الأوسط»)
محل صناعات جلدية في تونس («الشرق الأوسط»)

أعلنت الحكومة التونسية عن خطة محلية للنهوض بقطاع الصناعات التقليدية، الذي تأثر بأداء القطاع السياحي خلال السنوات الماضية. وتمتد هذه الخطة الحكومية من 2018 إلى 2020.
وتتوقع سلمى اللومي، وزيرة السياحة التونسية والصناعات التقليدية، أن تساهم هذه الخطة في توفير نحو 100 ألف فرصة عمل خلال السنوات الخمس المقبلة، بعد أن التزمت الحكومة بتقديم اعتمادات مالية لتنفيذ تلك الخطة تقدر بنحو 50 مليون دينار تونسي (نحو 20 مليون دولار).
ويقدر عدد العاطلين عن العمل في تونس بنحو 630 ألفاً، من بينهم قرابة 250 ألفاً من خريجي الجامعات، وترتفع نسبة البطالة في البلاد إلى أكثر من 15 في المائة من اليد العاملة النشيطة.
وتأمل الحكومة من خلال هذا البرنامج الطموح في زيادة أعداد المستثمرين من خريجي الجامعات التونسية، بما يتراوح بين 10 إلى 25 في المائة وتأهيل 200 مؤسسة حرفية، ورفع قدرات 3000 حرفي، علاوة على الزيادة في قيمة الاستثمارات الموجهة نحو هذا القطاع من 18 مليون دينار تونسي (نحو 7 ملايين دولار) إلى نحو 30 مليون دينار تونسي (نحو 12 مليون دولار).
وتسعى كذلك إلى أن يستعيد قطاع الصناعات التقليدية موقعه على المستوى الاقتصادي من خلال زيادة صادراته، بما يتراوح بين 1.8 في المائة إلى 3 في المائة، ورفع نسبة مساهمة القطاع في الناتج الداخلي الخام إلى 6 في المائة.
وقُدرت صادرات المنتجات التقليدية التونسية إلى حدود نهاية شهر سبتمبر (أيلول) من السنة الماضية، بنحو 42 مليون دينار تونسي (نحو 17 مليون دولار).
وخلال الاحتفال باليوم التونسي للباس التقليدي، الذي ينعقد يوم 16 مارس من كل سنة، خصص الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة اجتماع مكتبه التنفيذي لقطاع الصناعات التقليدية، بحضور وزيرة السياحة والصناعات التقليدية، التي طرحت هذه الخطة الوطنية للنهوض بأحد أهم القطاعات الاقتصادية المنتجة.
وأشارت اللومي إلى التوقعات بأن يتجاوز عدد السياح الوافدين على البلاد خلال الموسم السياحي المقبل 8 ملايين سائح، وهو ما سيضفي حركية اقتصادية ملحوظة على قطاع الصناعات التقليدية المرتبط بنسبة 80 في المائة مع الأنشطة السياحية.
وفي هذا الشأن قال سعد بومخلة، الخبير الاقتصادي التونسي، إن تأثر قطاع الصناعات التقليدية بالحوادث الإرهابية، التي وقعت السنوات الماضية، كان أكثر سوءاً مما عرفه القطاع السياحي، فالإقبال على هذه المنتجات تراجع بشكل كبير، واضطر عدد كبير من الحرفيين إلى غلق محلاتهم وإعلان الإفلاس.
وأكد بومخلة على أهمية قطاع الصناعات التقليدية باعتباره نشاطاً شائعاً في أوساط العائلات متوسطة الدخل، وهو يوفر فرص عمل لما لا يقل عن 350 ألف حرفي يتوزعون على 76 نشاطاً، وهو ما يؤكد الثقل الاجتماعي والاقتصادي لهذا النشاط.
وحددت الحكومة قائمة بـ25 نشاطاً حرفياً ستحظى بالدعم الذي تقدر قيمته الإجمالية بنحو 50 مليون دينار تونسي، وتم إدراج خمسة محاور أساسية سيوجه إليها هذا الدعم، وهي تطوير القوانين المنظمة لقطاع الصناعات التقليدية، والنهوض بالجودة وتنمية المهارات الحرفية، ودعم التسويق والترويج، وتنمية الاستثمار وتطوير المؤسسات الحرفية، علاوة على إقرار مخطط للتعريف بمميزات الصناعات التقليدية في تونس.



5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».


أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
TT

أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)

صرح وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين، السبت، بأن أستراليا مدَّدت فترة تخفيف المعايير الخاصة بجودة الوقود حتى سبتمبر (أيلول)، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تداعيات حرب إيران على إمداداتها من الوقود.

وقال بوين في تصريحات نقلها التلفزيون: «قررت تمديد فترة السماح بنسبة كبريت أعلى في البنزين في أستراليا».

ويزيد هذا التخفيف، الذي أُعلن في مارس (آذار)، من كمية الكبريت المسموح بها في الوقود إلى 50 جزءاً في المليون من 10 أجزاء في المليون المعتادة.

وشهدت أستراليا، التي تستورد معظم وقودها، نقصاً محلياً مع تعطل سلاسل الإمدادات جراء الصراع، الذي دخل أسبوعه الثامن، السبت.

وذكر بوين أن إنتاج الديزل ووقود الطائرات والبنزين في مصفاة نفط تعرضت لحريق مملوكة لشركة «فيفا إنرجي» في فيكتوريا، ثاني أكبر ولاية من حيث عدد السكان في أستراليا، ظل دون تغيير عن يوم الجمعة.

وقال: «تعمل مصفاة (جيلونغ) بنسبة 80 في المائة من طاقتها الإنتاجية للديزل ووقود الطائرات، و60 في المائة من طاقتها الإنتاجية للبنزين، ولا يزال الوضع على ما هو عليه».

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الجمعة، إن الحريق لن يؤدي إلى فرض أي قيود على الوقود.

كما أبرم ألبانيزي هذا الأسبوع اتفاقاً مع شركة الطاقة الحكومية الماليزية «بتروناس»، لتزويد أستراليا بالوقود الفائض لديها، وذلك بعد زيارات إلى سنغافورة وبروناي بهدف تعزيز إمدادات الطاقة.