البرلمان الإيراني يستجوب وزراء و«خبراء القيادة» ينتقد روحاني

اتهام الرئيس بتعيين مسؤولين «غير ثوريين» ... وثالث وزير أمام تصويت حجب الثقة اليوم

نواب إيرانيون خلال جلسة استجواب وزير العمل علي ربيعي أمس (تسنيم)
نواب إيرانيون خلال جلسة استجواب وزير العمل علي ربيعي أمس (تسنيم)
TT

البرلمان الإيراني يستجوب وزراء و«خبراء القيادة» ينتقد روحاني

نواب إيرانيون خلال جلسة استجواب وزير العمل علي ربيعي أمس (تسنيم)
نواب إيرانيون خلال جلسة استجواب وزير العمل علي ربيعي أمس (تسنيم)

في يوم كان يستعد الإيرانيون لإحياء تقليد شعبي بالقفز من النار في آخر ليلة أربعاء، تفاديا للشر قبل بداية السنة الإيرانية، قفزت حكومة حسن روحاني، أمس، من فوق نيران أعدها تكتل المحافظين للنيل من الحكومة في حين كان الرئيس يتعرض لسهام انتقادات أطلقها رئيس مجلس خبراء القيادة الإيراني أحمد جنتي لـ«ابتعاد» مسؤولين حكوميين عن معايير «الثورة».
ولم تنجح أولى محاولات خصومه في البرلمان، أمس، في إسقاط وزرائه. لم يخسر وزير العمل والرفاه علي ربيعي وظيفته باختلاف صوتين، في حين ضمن وزير الطرق عباس آخوندي بأغلبية الأصوات، حزام الأمان لمواصلة مساره في التشكيلة الوزارية.
ومع ذلك، تحبس الحكومة أنفاسها اليوم عندما يكون وزير الزراعة محمود حجتي ثالث وزير يدافع عن أدائه في حلبة استجواب النواب. وفشلت محاولات الحكومة الإيرانية في الأيام القليلة الماضية في عرقلة استجواب ثلاثة وزراء في البرلمان بعد ستة أشهر من أداء اليمين الدستورية. ولم تؤد مشاورات الساعات الأخيرة إلى منع جلسة الاستجواب أول تأجيله ليكون علي ربيعي وزير العمل أول وزراء روحاني أمام نواب البرلمان.
ومن شأن استجواب الوزراء أن يوجه ضربة لدور روحاني الذي يواجه بدوره شبح الاستجواب لأول مرة في البرلمان، بعد خمس سنوات من توليه منصب الرئاسة. وتجري لجان برلمانية مشاورات مع ممثلين من روحاني حول طلبين لاستجوابه تشمل بالمجموع ستة محاور.
واختار روحاني التوجه إلى مجلس خبراء القيادة بدلا من مرافقة الوزيرين وحضر جلسة الاستجواب برفقة الوزيرين نائبه إسحاق جهانغيري ووولي الله سيف رئيس البنك المركزي والمساعد البرلماني للرئيس الإيراني حسين علي أميري ووزير الدفاع أمير حاتمي.
وراهن خصوم روحاني على استجواب ثلاثة من وزراء الحكومة تطالهم أكثر الانتقادات بسبب تفاقم أزمة البطالة وتدهور الوضع المعيشي وارتفاع ضحايا أحداث السير (برا وجوا) في إيران.
ويرى محللون أن استجواب الوزيرين، هزة ارتدادية لزلزال الاحتجاجات الشعبية الذي ضرب البلاد نهاية ديسمبر (كانون الأول) واستمرت لمنتصف يناير (كانون الثاني) وهي ضمن خطوات لتيار المحافظين لإبعاد الانتقادات عن النظام عبر توجيه أصابع الاتهام إلى وزراء روحاني بالوقوف وراء التململ الشعبي نتيجة تأخر الوعود التي أطلقتها الحكومة خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في مايو (أيار) الماضي.
وكان المحتجون رددوا شعارات تندد بسياسة المرشد الإيراني علي خامنئي. وانتقد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد رضا نوبخت أمس في مؤتمره الصحافي إصرار فريق من النواب على استجواب الرئيس وتشكيلته الوزارية.
وبعد ثلاث ساعات من النقاش بين مؤيدين ومعارضين حول أدائه، نفذ علي ربيعي بجلده من محاولات المحافظين وحصل على 126 صوتا موافقا مقابل 124 صوتا معارضا مقابل صوتين محايدين.
كما واجه وزير العمل عباس أخوندي 92 صوتا معارضا و152 موافقا، وسط امتناع اثنين من بين 246 نائبا شاركوا في التصويت على سحب الثقة.
وقال المتحدث باسم تكتل المستقلين إن أعضاء كتلته عملت وفق قاعدة «حرية إطلاق النار» في استجواب الوزير.
و«حرية إطلاق النار» يشير إلى مصطلح استخدمه المرشد الإيراني علي خامنئي عقب الانتخابات الرئاسية، لحث الجهات «الثورية» على أخذ زمام المبادرة في حال شعرت بتقاعس من المسؤولين وأثار تأويل المصطلح بين التيارات السياسية جدلا كبيرا في إيران.
وكانت أزمات منظومة النقل الإيرانية وارتفاع عدد ضحايا حوادث السير وعدم الرد على المطالب الشعبية ضمن المحاور الأساسية في استجواب وزير الطرق عباس أخوندي الذي بدوره قدم اعتذارا للإيرانيين على مشكلات وزارته.
ووجه منتقدو ربيعي انتقادات لأداء وزارته في تفاقم أزمة البطالة فضلا عن تجاهل المطالب العمالية ونقلت وكالة «إيسنا» الحكومية عن ممثل مدينة سبزوار حسين مقصودي قوله إنه «إذا سمع وزير العمل صوت المتقاعدين وعمل شركة الفولاذ لما شاهدنا الاحتجاجات الأخيرة ولما تحولت إلى اضطرابات»، مضيفا أن «العمال والقرويين ومن ينسجون السجاد والمتقاعدين و...، هم أصحاب الثورة ويتعاملون مع وزير باسم ربيعي، لكن أحوال أصحاب الثورة ليست على ما يرام، ثقتهم تراجعت بالثورة وهذا التراجع يهز أسس النظام».
وقال النائب الكردي شهاب نادري ممثل باوه إن ثمانين في المائة من الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر، لافتا إلى أن وزارة العمل تتجاهل توظيف شباب المناطق الحدودية وهو ما يسبب مشكلات أمنية للبلاد.
وبحسب النائب الكردي فإن تجاهل مطالب الشباب الكرد يفتح الباب أمام انضمامهم إلى الأحزاب الكردية المعارضة.
بدوره، وجه النائب الكردي الآخر محمد قسيم عثماني انتقادات إلى تحرك الحكومة لمنع استجواب الوزراء في الأيام الأخيرة، وقال إن «الاستجواب أداة للإشراف وهي أقوى أداة بيد النواب والاستجواب فرصة للحكومة لشرح أدائها وليس تهديدا»، مضيفا أن «من الطبيعي أن يشكل الاستجواب تهديدا لوزير لا يملك أداء يمكن الدفاع عنه». وفي الوقت نفسه، نصح الوزير بأن يكون بارعا في أداء مهامه على غرار موقفه من الاستجواب.



زيلينسكي يدعو إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة في «هرمز»

الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يدعو إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة في «هرمز»

الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

دعا الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إلى بذل جهود مشتركة لتشكيل مهمة فعالة لضمان حرية الملاحة ​في مضيق هرمز، وقال إن خبرة كييف في زمن الحرب في البحر الأسود يمكن أن تساعد في ذلك.

وقال زيلينسكي، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر عبر الفيديو شاركت فيه 50 دولة وترأسته فرنسا وبريطانيا: «القرارات التي تتخذ الآن ‌بشأن هرمز ستحدد ‌كيف سينظر الفاعلون ​العدائيون ‌الآخرون ⁠إلى ​إمكانية إثارة المشاكل ⁠في ممرات مائية أخرى وعلى جبهات أخرى».

وأضاف: «علينا أن نتحلى بالدقة والوضوح قدر الإمكان حتى لا نجد أنفسنا بعد ستة أشهر في نفس الوضع الذي نعيشه في غزة، حيث لا يزال هناك ⁠الكثير مما يتعين القيام به».

وتابع: «في ‌هرمز، هناك تحديات ‌أمنية لا يمكن التعامل ​معها بالقرارات السياسية وحدها»، ‌دون أن يقدم مزيداً من ‌التفاصيل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال زيلينسكي، الذي نُشرت تعليقاته على تطبيق «تلغرام» للتراسل، إن أوكرانيا «نفذت بالفعل مهمة مشابهة جداً في البحر الأسود» خلال الحرب مع روسيا ‌المستمرة منذ أربع سنوات.

وأضاف: «حاولت روسيا أيضاً حصار مياهنا البحرية، ولدينا ⁠خبرة ⁠في مرافقة السفن التجارية، وإزالة الألغام، والدفاع ضد الهجمات الجوية، والتنسيق العام لمثل هذه العمليات».

وتابع أن أوكرانيا أرسلت متخصصين إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط لمساعدة الدول على الاستفادة من خبرتها في الدفاع ضد الطائرات المسيرة الروسية، التي صمم الكثير منها في إيران. وقال: «يمكننا أيضاً المساهمة في الأمن البحري».


إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)
TT

إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)

أعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن ارتياح بلاده لوقف إطلاق النار المؤقت الذي أُعلن بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن الحوار البنّاء والدبلوماسية هما أقصر الطرق للوصول إلى السلام.

ونوه إردوغان بمبادرة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التي نجحت في التوصل إلى هذا الاتفاق لمدة 15 يوماً، مؤكداً سعي بلاده مع باكستان والأطراف الأخرى من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء «الحرب العبثية» في إيران، التي بدأت باستفزازات من جانب إسرائيل.

جانب من الاجتماع بين إردوغان وشريف بحضور وفدي تركيا وباكستان في أنطاليا الجمعة (الرئاسة التركية)

وعقد إردوغان لقاء مع شريف على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، الذي انطلقت دورته الخامسة في مدينة أنطاليا جنوب تركيا، الجمعة، بحضور وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس المخابرات إبراهيم كالين، ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار.

وسبق هذا اللقاء لقاءٌ عقده شريف مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بحضور نظيره الباكستاني.

وتمت خلال اللقاءين مناقشة آخر التطورات بالنسبة إلى وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، والجهود المبذولة لعقد جولة جديدة من المفاوضات الإيرانية-الأميركية في إسلام آباد، بعد الجولة الأولى التي عُقدت السبت الماضي، ولم يتم التوصل خلالها إلى اتفاق محدد.

لقاء ثلاثي واجتماعات حول إيران

وعقب لقائه مع شريف عقد إردوغان لقاء ثلاثياً ضم إلى جانب رئيس الوزراء الباكستاني، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لمناقشة التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وجهود عقد المفاوضات الإيرانية-الأميركية وتداعيات حرب إيران على المنطقة.

إردوغان عقد اجتماعاً ثلاثياً مع شريف وأمير قطر على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (الرئاسة التركية)

وحضر اللقاء وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس المخابرات إبراهيم كالين.

وسبق هذه اللقاءات الاجتماع الثالث لوزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان في أنطاليا، لبحث سبل إيجاد حلول للمشكلات الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، في إطار مبدأ «الملكية الإقليمية»، حسبما صرحت مصادر في «الخارجية التركية».

وعقد فيدان ونظراؤه السعودي فيصل بن فرحان، والمصري بدر عبد العاطي، والباكستاني محمد إسحاق دار، اجتماعاً في الرياض خلال 18 مارس (آذار) الماضي، أعقبه اجتماع ثانٍ في إسلام آباد في 29 مارس، في إطار جهود الوساطة من الدول الأربع لوقف حرب إيران.

إردوغان متحدثاً خلال افتتاح الدورة الخامسة لمنتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (الرئاسة التركية)

وفي كلمة افتتاحية، ألقاها في بداية أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي، أكد ​الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ضرورة ‌عدم ‌فرض ​قيود ‌على ⁠وصول ​دول الخليج إلى ⁠البحار المفتوحة بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية ⁠على إيران.

وأضاف أن الأهم هو ضمان حرية الملاحة وفقاً للقواعد المعمول بها، وإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن التجارية.

وأشار إلى أنه يُنظر إلى الحرب على أنها تُسرع البحث عن طرق بديلة لنقل موارد الطاقة من المناطق المجاورة إلى الأسواق الدولية، وبصفتي ممثلاً لتركيا، أود أن أُعلن أننا منفتحون على التعاون مع جيراننا في مجالَي الطاقة والربط من خلال مشاريع طموحة مثل «طريق التنمية».

وقال إردوغان إننا نؤمن بضرورة استغلال فرصة وقف إطلاق النار الحالية بأفضل طريقة ممكنة لإرساء سلام دائم، وبأنه مهما بلغت حدة النزاعات لا يجوز للسلاح أن يحل محل الحوار، ولا يجوز للصراع الدموي أن يحل مكان التفاوض في حل الخلافات، ولا ننسى أن أقصر طريق إلى السلام هو الحوار البنّاء والدبلوماسية.

وأضاف إردوغان أن «نظاماً عالمياً لا يحترم إلا قانون الأقوياء سيقود البشرية إلى مأزق أعمق وأشدّ من الصراعات والظلم، وأن الحرب في إيران التي ملأت منطقتنا برائحة البارود لأربعين يوماً هي أحدث مثال على ذلك».

ويشارك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس أكثر من 20 رئيس دولة وحكومة، ونحو 15 نائب رئيس دولة ورئيس حكومة، وأكثر من 50 وزيراً، بينهم أكثر من 40 وزيراً للخارجية، من أكثر من 150 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 460 شخصية رفيعة المستوى، بينهم 75 ممثلاً لمنظمات دولية، إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين والطلاب، ويختتم فعالياته يوم الأحد.


«البحرية الأميركية»: الخطر من الألغام في أجزاء من «هرمز» غير محدد بشكل تام

سفينة في مضيق هرمز (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز (رويترز)
TT

«البحرية الأميركية»: الخطر من الألغام في أجزاء من «هرمز» غير محدد بشكل تام

سفينة في مضيق هرمز (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز (رويترز)

أصدر سلاح البحرية الأميركية، الجمعة، بياناً تحذيرياً يفيد بأن حجم الخطر من الألغام في أجزاء من مضيق هرمز لم يتم تحديده بشكل كامل، وينبغي على السفن النظر في تجنب المنطقة.

وجاء في البيان الذي أصدره جهاز تابع للبحرية الأميركية إلى البحّارة، والذي اطلعت عليه وكالة «رويترز»: «الوضع الخاص بخطر الألغام في نظام فصل ممرات الملاحة لم يتم تحديده بشكل تام. يُنصح بتجنب تلك المنطقة».

ويُعد فصل ممرات الملاحة نظاماً اعتمدته وكالة الأمم المتحدة للنقل البحري في عام 1968 بموافقة دول المنطقة، ويتم بموجبه توجيه السفن بتقسيم ممرات الإبحار عبر المياه الإيرانية والعمانية في المضيق.

ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا البيان قد صدر قبل أو بعد تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن مضيق هرمز مفتوح بعد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.

ورحّبت الولايات المتحدة ودول أخرى بإعلان فتح المضيق. وأكدت أميركا في الوقت نفسه مواصلة حصارها للموانئ الإيرانية حتى التوصل إلى تسوية نهائية محتملة للحرب.

وأغلقت القوات المسلحة الإيرانية المضيق أمام غالبية السفن مع استثناءات قليلة منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على طهران في 28 فبراير (شباط).

في مواجهة ذلك، فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية منذ الاثنين، بهدف منع طهران من تصدير نفطها، وأكدت، الجمعة، أنه سيتواصل حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال عراقجي إنه «في ظل وقف إطلاق النار في لبنان، سيكون عبور كل السفن التجارية عبر مضيق هرمز متاحاً بالكامل لما تبقى من مدة وقف إطلاق النار»، مشيراً إلى أن ذلك سيتم «عبر المسار المنسّق كما أعلنته منظمة الموانئ والبحرية الإيرانية».

وأوضح التلفزيون الرسمي الإيراني نقلاً عن مسؤول عسكري أن عبور السفن العسكرية لمضيق هرمز «يبقى محظوراً».

ولم يحدد عراقجي عن أي مهلة يتحدث. ويسري بين إيران والولايات المتحدة اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين دخل حيز التنفيذ ليل 7-8 أبريل (نيسان)، في حين بدأ وقف النار في لبنان ليل الخميس/ الجمعة، ولمدة عشرة أيام.