اجتماع «أوبك»: توقعات بالإبقاء على سقف إنتاج النفط.. وأمين عام جديد من «دولة غير مؤثرة»

وزير البترول السعودي علي النعيمي متحدثا للصحافيين في فيينا أول من أمس (أ.ب)
وزير البترول السعودي علي النعيمي متحدثا للصحافيين في فيينا أول من أمس (أ.ب)
TT

اجتماع «أوبك»: توقعات بالإبقاء على سقف إنتاج النفط.. وأمين عام جديد من «دولة غير مؤثرة»

وزير البترول السعودي علي النعيمي متحدثا للصحافيين في فيينا أول من أمس (أ.ب)
وزير البترول السعودي علي النعيمي متحدثا للصحافيين في فيينا أول من أمس (أ.ب)

أكد وزير البترول السعودي علي النعيمي أن السوق النفطية «في أفضل وضع ممكن»، وأنه لا داعي لخفض إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
وقال الوزير لصحافيين عند وصوله إلى فيينا لحضور الاجتماع الـ164 للمنظمة الذي يعقد اليوم: «السوق في أفضل وضع ممكن. الطلب ممتاز والنمو الاقتصادي يتحسن».
وأضاف ردا على سؤال صحافي حول احتمال خفض سقف الإنتاج المشترك للكارتل المحدد بثلاثين مليون برميل في اليوم منذ ديسمبر (كانون الأول) 2011: «لماذا الخفض؟».
ويرى خبراء في الشأن النفطي تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن هناك ثلاثة ملفات مهمة تنتظر الحسم فيه في هذا الاجتماع.
أول هذه الملفات التوافق حول سقف إنتاج المنظمة بعد توقيع إيران ومجموعة 5+1 اتفاقية الملف النووي، إضافة إلى تنامي الإنتاج العراقي، حيث سيعاد رسم الحصص داخل المنظمة.
بينما يضم الملف الثاني نمو الإنتاج من خارج المنظمة وطفرة النفط الصخري، وسيعاد فتح مسألة تعيين أمين عام للمنظمة خلفا لـعبد الله البدري الذي تنتهي فترة التمديد له في ديسمبر الجاري.
يقول الدكتور راشد أبا نمي، وهو خبير نفطي سعودي: «ربما يكون اجتماع اليوم من أهم الاجتماعات، وذلك لمناقشة الملفات الثلاثة لأهميتها وصعوبتها في الوقت نفسه». في حين توقع كامل الحرمي، وهو خبير نفطي كويتي، أن يكون الاجتماع الوزاري هادئا وقصيرا؛ لأن الوزراء يدخرون طاقتهم للنقاشات في الكواليس لصياغة توافقات تظهر بها المنظمة، ومن أهمها إعادة توزيع الحصص، والالتزام بمعدلات الإنتاج حتى لا تدخل الدول في صراعات سيكون لها تأثيرها المباشر على الأسعار.
ويستند الحرمي في تصوره لاجتماع اليوم على تصريح المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي حين وصف الأسواق بأنها متوازنة، والأسعار بأنها مريحة. يقول الدكتور راشد أبا نمي إن ملف سقف إنتاج النفط في المنظمة هو الأهم بين ملفات الاجتماع على الإطلاق، وذلك في ظل تراجع الطلب وانخفاض حدة التوترات الإيرانية وحالة عدم الاستقرار والاضطرابات في ليبيا، وازدياد الإنتاج العراقي والحالة النيجيرية وتعطيل إمداداتهما، وهم من الأعضاء المهمين في «أوبك» ويمثلون ثلث أعضاء المنظمة، ذات الاثني عشر عضوا.
ويوضح أبا نمي أن أوبك تبرمج إنتاجها حسب الطلب العالمي، وستقرر الدول الأعضاء سقفا لإنتاج أعضاء المنظمة تأسيسا على وضع الطلب للسنة المقبلة، في محاولة لموازنته مع إنتاج المنظمة، فأوبك تزود السوق حاليا بـ35 في المائة من النفط العالمي، حيث يبلغ سقف إنتاج أعضائها المتفق عليه منذ عامين إلى حين انعقاد اجتماعها اليوم 30 مليون برميل يوميا، ولكن إنتاجها الحالي هو دون السقف بقليل، وبما أن المعروض النفطي متوافق مع الطلب العالمي، وأسعار السوق الحالية ضمن الحد الذي تريده الدول الأعضاء، وكذلك مناسبة للدول المستهلكة على حد سواء، ولا تؤثر سلبيا في نمو الاقتصاد العالمي، يتوقع أبا نمي أن تغيير سقف الإنتاج شبه مستبعد، مما يعني الاستمرار في الاتفاق على سقف الإنتاج المعمول به، وبالتالي فإن أوبك لن تغير سياستها الإنتاجية في ظل عدم وجود تغييرات جوهرية في ظروف السوق.
في حين يرى كامل الحرمي أن المنظمة تحاول أن تتجاوز هذه العقبة الحقيقية التي تواجه أعضاء المنظمة قبل نهاية الربع الأول من عام 2014. ويضيف الحرمي: «ستكون هناك مساحة واسعة للنقاشات بين الوزراء ومندوبي الدول في الغرف المغلقة وخلف الكواليس لمحاولة استيعاب مليوني برميل يوميا تأتي من إيران والعراق مقابل انخفاض متوقع في الطلب العالمي بمعدل 1.5 مليون إلى مليوني برميل، مما سيحتم إعادة رسم الحصص».
في الوقته ذات يشير أبا نمي إلى أن الخلافات ستكون حول تقليص حصص الإنتاج بين الأعضاء، ففي حال زادت إيران إنتاجها، على أوبك أن تجد من يخفض إنتاجه من أعضائها، وإيران - والكلام لأبا نمي - تتهم العراق باستيلائه على زبائنها وتوسعه في الإنتاج على حساب حصة إيران. ويرجح أبا نمي أن الزيادة الناشئة من عودة إيران وزيادة إنتاج العراق ستكون على حساب ثلاثة أعضاء، هم السعودية والكويت والإمارات، وهم يشكلون أكثر من نصف إنتاج المنظمة، ويتوقع أبا نمي أن يكونوا الطرف الذي سيخفض إنتاجه. كما تشير التوقعات إلى أن الاجتماع سيبحث المنافسة المتزايدة حول توسع الإمدادات من خارج أوبك، وكذلك طفرة إنتاج الغاز والنفط الصخريين، يقول أبا نمي إن خلال صعود الإنتاج العراقي وارتفاع إنتاج الزيت الصخري في الولايات المتحدة خلال العام المقبل، فمن المتوقع انخفاض الطلب بشكل عام على خام أوبك بنحو 300 ألف برميل يوميا العام المقبل، مما يعني احتمال وصول العرض العالمي على المدى القصير إلى مستوى تنخفض معه الأسعار، وإذا انخفضت الأسعار فلن تشكل تحديا جديا لأوبك، بل على العكس تماما، فإن التحدي الحقيقي سيكون على النفط الصخري نظرا لتكلفة إنتاجه العالية التي ستجعل منه، عند اقتحامه للأسواق النفطية، عامل استقرار للأسعار، وسيشكل حدا أدنى لأسعار النفط بحيث لا تقل عن تكلفة إنتاج النفط الصخري التي تتراوح بين 80 إلى 85 دولارا للبرميل، ومن المتوقع ألا تنخفض الأسعار دون هذا المستوى على أقل تقدير، إذا ما قدر للنفط الصخري الاستمرارية في الإنتاج على المدى القريب، وإذا ما انخفض سعر البرميل إلى ما دون 80 دولارا بسبب وفرة الإنتاج فإن ذلك يعني خروج الشركات الصغيرة والمتوسطة من الاستثمار في إنتاجه بسبب انعدام الجدوى الاقتصادية، لذلك فإن سقف الإنتاج سيبقى على ما هو عليه، ولكن سيكون الخلاف والقرار حول تقليص حصص الإنتاج بين الدول الأعضاء.
هنا يقول كامل الحرمي إن المشكلة التي ستواجه أوبك هي خروج بعض الأسواق من نطاق خاماتها، فالولايات المتحدة لم تعد تستورد النفط الخفيف من نيجيريا وأنغولا وشمال أفريقيا بسبب اكتفائها من النفط الصخري، لذلك ستتجه الكميات النفطية إلى أسواق شرق آسيا (الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان)، وستبدأ جولة جديدة من التنافس على الأسواق هناك، كما يضيف: «لا أعتقد أن الأسواق متوازنة، وإنما متشبعة، وربما تظهر آثار هذا التشبع في الفترة القريبة، أي بنهاية الربع الأول من العام الجديد».
وينتظر المراقبون اتخاذ المنظمة في اجتماعها على مستوى الوزراء قرارا حول هوية الأمين العام الجديد للمنظمة، ويشير الدكتور راشد أبا نمي إلى أن المنظمة لم تنجح منذ عام في التوصل إلى قرار بالإجماع حول الشخصية التي ستخلف الأمين العام عبد الله البدري الليبي الجنسية والذي يتولى مهامه منذ عام 2007، حيث كانت المنافسة بين كل من مرشح السعودية الدكتور ماجد المنيف والمرشح العراقي الدكتور عدنان شهاب الدين ومرشح إيران كاظم بور أردابيلي لخلافة البدري الذي انتهت فترة ولايته القانونية العام الماضي، ولكن التمديد له كان حلا لمشكلة عدم تمكن أوبك من التوافق على تعيين بديل له بسبب التنافس الشديد بين الأعضاء الثلاثة، وجرى بالفعل التمديد للبدري في ديسمبر 2012 لمدة سنة واحدة تنتهي بحلول اجتماع اليوم.
ويتوقع الخبير النفطي السعودي أن تتخذ المنظمة قرارا في هذا الشأن حول ما إذا كانت ستستبدل بالأمين العام عبد الله البدري بعدما جرى تأجيل هذا القرار قبل عام، كما يتوقع أن يشارك بيجان زنغنة وزير النفط الإيراني في حكومة حسن روحاني الذي سبق أن كان وزيرا للبترول في عهد الرئيس محمد خاتمي، كما أن مندوب إيران الجديد لدى المنظمة أردابيلي الذي سبق أن رشحته إيران لمنصب أمين عام أوبك منافسا للمرشحين السعودي والعراقي آنذاك، مما عطل انتخاب أي منهم إلى أن جرى التوافق على التمديد للبدري، يقول أبا نمي في حال عدم الاتفاق على أمين عام جديد إن الأرجح هو التمديد للبدري ربما إلى الاجتماع الذي يتبع هذا الاجتماع.
في هذا الإطار يتوقع كامل الحرمي أن يجري اختيار أمين عام للمنظمة من دولة أفريقية على الأرجح، مستبعدا اختيار أمين عام من دول الخليج أو إيران أو العراق أو شمال أفريقيا، وقال الحرمي إن اختيار الأمين العام للمنظمة يجري بالتوافق التام بين جميع أعضائها، ومن المستبعد حدوث هذا التوافق إذا كان المرشح من إحدى هذه الدول، وفي الغالب سيلجأ الأعضاء لاختيار أمين عام من دولة غير مؤثرة.



نمو اقتصاد تايلاند يفوق التوقعات والحكومة ترفع تقديراتها لعام 2026

أفق مدينة بانكوك في تايلاند (رويترز)
أفق مدينة بانكوك في تايلاند (رويترز)
TT

نمو اقتصاد تايلاند يفوق التوقعات والحكومة ترفع تقديراتها لعام 2026

أفق مدينة بانكوك في تايلاند (رويترز)
أفق مدينة بانكوك في تايلاند (رويترز)

نما الاقتصاد التايلاندي بوتيرة فاقت التوقعات في الربع الأخير من العام، مما دفع الحكومة إلى رفع تقديراتها للنمو في 2026، وعزَّز الآمال ببدء تعافٍ تدريجي رغم استمرار التحديات الاقتصادية.

وأعلن المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، يوم الاثنين، أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بنسبة 2.5 في المائة في الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول) مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مدفوعاً بزيادة الطلب المحلي والاستثمارات.

ويتجاوز هذا الأداء نمواً سنوياً بلغ 1.2 في المائة في الربع الثالث، كما يفوق متوسط توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» والتي أشارت إلى نمو بنسبة 1 في المائة.

وعلى أساس فصلي معدل موسمياً، سجل ثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا نمواً بنسبة 1.9 في المائة، وهو الأعلى في أربع سنوات، متعافياً من انكماش نسبته 0.3 في المائة في الربع السابق، ومتجاوزاً التوقعات التي رجَّحت نمواً بحدود 0.3 في المائة.

وعقب صدور البيانات، ارتفع مؤشر بورصة تايلاند بأكثر من 1 في المائة ليبلغ أعلى مستوياته منذ ديسمبر 2024.

رفع التوقعات لعام 2026

رفع المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية توقعاته لنمو الاقتصاد في عام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 1.5 في المائة و2.5 في المائة، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 1.2 في المائة إلى 2.2 في المائة. وكان الاقتصاد قد نما بنسبة 2.4 في المائة في عام 2025.

وزير المالية: الاقتصاد خرج من العناية المركزة

قال وزير المالية إكنتي نيتيثانبراباس إن الأداء الأقوى من المتوقع أن يعكس نجاح إجراءات التحفيز الحكومية. وأضاف للصحافيين: «لقد خرج هذا المريض من العناية المركزة اليوم».

وأكَّد ثقته في تحقيق نمو لا يقل عن 2 في المائة هذا العام، مضيفاً: «أطمح إلى أن يبلغ النمو 3 في المائة، بما يتماشى مع الإمكانات الكامنة للاقتصاد التايلاندي».

تحديات مستمرة رغم التحسن

ظل الاقتصاد التايلاندي متخلفاً عن نظرائه الإقليميين منذ الجائحة، ويواجه تحديات عدة تشمل الرسوم الجمركية الأميركية، وارتفاع ديون الأسر، وقوة العملة المحلية (البات).

وقال شيفان تاندون، الخبير الاقتصادي لشؤون آسيا في «كابيتال إيكونوميكس»، في مذكرة بحثية، إنه يشكك في قدرة الاقتصاد على الحفاظ على هذا الزخم خلال العام الحالي.

وأضاف: «رغم أن نتائج الانتخابات الأخيرة قد تقلل من المخاطر السياسية على المدى القريب، فإنها لا تُحسن كثيراً الصورة الاقتصادية العامة التي لا تزال صعبة».

وأشار إلى أن قدرة السياسة المالية على تقديم دعم مستدام تبدو محدودة، في ظل التزام السلطات بأهداف مالية صارمة.

مشهد سياسي جديد وآمال بتحفيز أسرع

فاز حزب بهومجايتاي، بزعامة رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول، بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات العامة التي جرت هذا الشهر، وأعلن عن تشكيل ائتلاف مع حزب فيو تاي.

وقد يساهم الاستقرار السياسي النسبي في تخفيف الضغوط على الاقتصاد الذي عانى فترات متكررة من عدم اليقين، غير أن إعادة تنشيط النمو تبقى تحدياً معقداً.

وكان وزير المالية قد أكَّد الأسبوع الماضي أن الحكومة الجديدة ستواصل تنفيذ السياسات الاقتصادية التي تعهدت بها خلال الحملة الانتخابية.

وارتفع مؤشر الأسهم التايلاندية بنحو 14 في المائة منذ بداية العام، مدفوعاً بتفاؤل المستثمرين بشأن آفاق التحفيز الاقتصادي.

وقال دانوتشا بيتشايانان، رئيس المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خلال مؤتمر صحافي: «إن الإسراع في تشكيل الحكومة سيساعد على تسريع إقرار الموازنة، مما يسمح بضخ الأموال في الاقتصاد بشكل أسرع».

ويتوقع المجلس أن ترتفع الصادرات، وهي المحرك الرئيسي للنمو، بنسبة 2 في المائة بحلول عام 2026، كما يرجَّح تعافي عدد السياح الأجانب إلى نحو 35 مليون زائر هذا العام، مقارنة بالمستوى القياسي البالغ قرابة 40 مليون سائح في عام 2019 قبل الجائحة.


الأسهم الآسيوية ترتفع قبيل عطلة رأس السنة القمرية

شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)
شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع قبيل عطلة رأس السنة القمرية

شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)
شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الاثنين، قبيل عطلة رأس السنة القمرية، في حين تراجعت أسعار الذهب، وسط تداولات محدودة نتيجة إغلاق عدد من الأسواق أو عملها لنصف يوم فقط استعداداً للاحتفالات.

ففي طوكيو، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة ليصل إلى 56.996.21 نقطة، رغم إعلان الحكومة اليابانية أن الاقتصاد نما، في الربع الأخير من العام (أكتوبر «تشرين الأول» - ديسمبر «كانون الأول») بوتيرة أبطأ من توقعات الاقتصاديين، مسجلاً معدل نمو سنوي قدره 0.2 في المائة، وفق «رويترز».

وكتب مارسيل ثيليانت، رئيس قسم آسيا والمحيط الهادئ في «كابيتال إيكونوميكس»، في مذكرة بحثية، أن تباطؤ النمو يعزز احتمالات مُضيّ رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، قُدماً في خططها لدعم الاقتصاد، عبر زيادة الإنفاق الحكومي وخفض الضرائب.

وجاءت التداولات هادئة في ظل إغلاق أسواق الأسهم في الصين وكوريا الجنوبية وتايوان، تزامناً مع حلول اليوم الأول من السنة القمرية، يوم الثلاثاء.

وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 0.5 في المائة، خلال جلسة نصف يوم، ليغلق عند 26.705.94 نقطة.

كما صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.3 في المائة إلى 8.940.60 نقطة، في حين ارتفع مؤشر «سينسكس» الهندي بنسبة 0.2 في المائة.

وعلى صعيد العقود الآجلة بالولايات المتحدة، سُجّل ارتفاع طفيف، إذ صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.2 في المائة. وتجدر الإشارة إلى أن الأسواق الأميركية مغلقة بمناسبة «يوم الرؤساء»، وهو عطلة رسمية.

كانت الأسهم الأميركية قد أنهت تعاملات الجمعة على استقرار، بعد موجة تراجع حادة، في وقت سابق، مدفوعة بمخاوف بشأن تداعيات الذكاء الاصطناعي على مختلف القطاعات، ولا سيما شركات البرمجيات.

وأسهم تقرير أظهر تباطؤ التضخم، خلال الشهر الماضي، في تهدئة الأسواق، إذ عززت البيانات التي تشير إلى احتمال انحسار ضغوط الأسعار في الولايات المتحدة التوقعات بإمكانية إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض إضافي لأسعار الفائدة.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة طفيفة تقل عن 0.1 في المائة ليغلق عند 6.836.17 نقطة، كما أضاف مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.1 في المائة مسجلاً 49.500.93 نقطة، في حين تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.2 في المائة إلى 22.546.67 نقطة.

وتراجعت أسهم شركة «إنفيديا»، المُصنِّعة لرقائق الكمبيوتر والأكبر وزناً في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، بنسبة 2.2 في المائة، يوم الجمعة. في المقابل، قفزت أسهم شركة التكنولوجيا «آب لوفين» بنسبة 6.4 في المائة، بعد أن كانت قد خسرت قرابة خُمس قيمتها في جلسة الخميس، مع تركّز اهتمام المستثمرين على تأثيرات الذكاء الاصطناعي في أعمال شركات التكنولوجيا والبرمجيات.

وفي تعاملات صباح الاثنين، تراجعت أسعار المعادن النفيسة؛ إذ انخفض الذهب بنسبة 1.1 في المائة إلى 4.994.60 دولار للأونصة، متراجعاً دون مستوى 5000 دولار، في حين هبطت الفضة بنسبة 3.8 في المائة إلى 75.04 دولار للأونصة.

وفي أسواق العملات، ارتفع الدولار إلى 153.08 ين ياباني، مقابل 152.64 ين، بينما تراجع اليورو إلى 1.1867 دولار، مقارنة بـ1.1872 دولار في التداولات السابقة.


«المملكة القابضة» تعلن أثراً مالياً إيجابياً من استثمارها في «إكس إيه آي» بـ3.1 مليار دولار

برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
TT

«المملكة القابضة» تعلن أثراً مالياً إيجابياً من استثمارها في «إكس إيه آي» بـ3.1 مليار دولار

برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «المملكة القابضة» عن مستجدات تتعلق بمحفظتها الاستثمارية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، وكشفت عن أثر مالي إيجابي ضخم ناتج عن الاندماج التاريخي الذي تم مؤخراً بين شركة الذكاء الاصطناعي «إكس إيه آي» وشركة تكنولوجيا الفضاء «سبيس إكس»، المملوكتين للملياردير إيلون ماسك، مما أدى إلى إعادة تقييم استثمارات الشركة بمستويات قياسية تعزز من صافي أصولها وقيمتها السوقية.

أرقام مليارية

أوضحت «المملكة القابضة» في بيانها إلى السوق المالية السعودية، أن عملية الاندماج نتج عنها إعادة تقييم لشركة «إكس إيه آي» بمفردها لتصل قيمتها إلى 250 مليار دولار. أما الكيان العملاق الناتج عن دمج «إكس إيه آي» مع «سيبيس إكس»، فقد بلغت قيمته التقديرية 1.25 تريليون دولار.

وعلى صعيد الأثر المالي المباشر على القوائم المالية للمملكة القابضة، أشارت التقديرات إلى:

- زيادة في قيمة صافي الأصول: بمقدار 11.6 مليار ريال (ما يعادل نحو 3.1 مليار دولار).

- طبيعة الأثر: سيظهر هذا الارتفاع كأثر إيجابي في بند «احتياطي القيمة العادلة» ضمن الدخل الشامل الآخر، وذلك مقارنة بقيمة الاستثمار كما وردت في أحدث قوائمها المالية الأولية.

وأكدت الشركة أن هذا النجاح الاستثماري يجسِّد قدرتها العالية على اقتناص الفرص النوعية والدخول في شراكات استراتيجية مع كبار قادة الصناعة في العالم. وأضافت أن هذه الخطوة مدعومة بخبرتها الطويلة وعلاقاتها الدولية الوثيقة، مما يُسهِم بشكل مباشر في تعظيم قيمة المحفظة الاستثمارية للشركة على المدى الطويل، ويوائم بين استراتيجيتها الاستثمارية والتحولات الكبرى في مجالات الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء.