مارادونا: ألمانيا أثارت الرعب في المونديال

قال إن البرتغال بدت ضعيفة أمامها

لاعبو ألمانيا يحتفلون بأحد أهدافهم في البرتغال (أ.ف.ب)
لاعبو ألمانيا يحتفلون بأحد أهدافهم في البرتغال (أ.ف.ب)
TT

مارادونا: ألمانيا أثارت الرعب في المونديال

لاعبو ألمانيا يحتفلون بأحد أهدافهم في البرتغال (أ.ف.ب)
لاعبو ألمانيا يحتفلون بأحد أهدافهم في البرتغال (أ.ف.ب)

أعرب دييغو مارادونا، أسطورة كرة القدم الأرجنتينية والعالمية، عن إعجابه الشديد بالمستوى الفني الرائع الذي قدمه المنتخب الألماني في مباراته الأولى في بطولة كأس العالم 2014 أمام البرتغال الاثنين والفوز بأربعة أهداف نظيفة.
وقال مارادونا، في برنامجه الشهير «دي زوردا» أو «الأعسر»، الذي يقدمه من خلال شبكة «تيلي سور» التلفزيونية «شاهدنا ألمانيا المدمرة.. ألمانيا التي بلغت حد الكمال». وأضاف مارادونا الذي أسهم مع منتخب بلاده في هزيمة المنتخب الألماني في نهائي مونديال 1986 في المكسيك، إلا أنه فشل في تكرار تلك التجربة مرة أخرى بعد أربع سنوات عندما خسر أمام الفريق نفسه لكن هذه المرة في مونديال إيطاليا 1990 «ألمانيا تثير الرعب بسبب اللياقة البدنية الفائقة التي تتمتع بها».
وأشاد مارادونا بمنتخب «الماكينات» بقيادة المدير الفني الألماني يواخيم لوف، الذي يعتبره الكثير من المراقبين المنتخب الأوفر حظا للفوز بمونديال البرازيل «إنهم يتمتعون بذكاء شديد عند الركض بالكرة.. لقد لعبت ألمانيا من دون أخطاء».
وقاد مارادونا، أشهر اللاعبين الذين ارتدوا القميص رقم 10، منتخب بلاده كمدرب في مونديال جنوب أفريقيا 2010 عندما سقط أمام الألمان في دور الثمانية من البطولة نفسها بأربعة أهداف نظيفة. وأوضح مارادونا قائلا «البرتغال بدت ضئيلة الحجم أمام ألمانيا الكبيرة». وأشاد مارادونا أيضا بالنجم الألماني توماس مولر صاحب الثلاثية «هاتريك» في مباراة الاثنين، والذي وصل عدد الأهداف التي سجلها في بطولات كأس العالم إلى ثمانية أهداف.
وتصدرت ألمانيا ترتيب فرق المجموعة السابعة بعد سحق المنتخب البرتغالي، تليها الولايات المتحدة الأميركية التي تمكنت من التغلب على المنتخب الغاني 1/2 في ثانية مباريات هذه المجموعة. ويواجه المنتخب الألماني نظيره الغاني يوم السبت المقبل في الجولة الثانية من مباريات الدور الأول لمونديال البرازيل 2014.
من جهة أخرى، قال مارادونا، من خلال رؤيته التحليلية للبطولة والتي يطرحها بصحيفة «الاتحاد» الإماراتية «نحن على أعتاب بطولة مختلفة حيث الأهداف الكثيرة والممتعة التي تخطف قلوب الجماهير في أرجاء العالم كافة». ووصف أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ما يحدث في كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا بالبرازيل بأنه أمر رائع. وأضاف «أرى أن كل الفرق صغيرة كانت أو كبيرة تذهب إلى أرض الملعب من أجل إحراز الأهداف، وهذا بالنسبة لي ولكل محبي كرة القدم بمثابة الفرحة الكبرى بأن نشاهد هذا العدد الوافر من الأهداف». وأوضح «الأهداف الكثيرة التي أحرزت حتى الآن جزء كبير منها مسؤولية المدافعين من خلال الأخطاء التي لا داعي لها وتكلف فرقهم الكثير عقب نهاية المباراة. ولا أرى مكانا للحظ حتى الآن في المونديال، فكل الفرق التي نجحت في تحقيق الفوز حققته عن جدارة واستحقاق دون أن يلعب القدر معها في أي لقاء من المباريات التي جرت في الحدث المثير جدا هذه المرة».
وقال مارادونا «كثيرون توقعوا أن يكون مونديالا مملا، لكنه ضرب بالتكهنات عرض الحائط، ودخلنا في إثارة بالغة نظرا لرغبة جميع المنتخبات في البحث عن الانتصار مهما كان المنافس. وما حدث في مباراة الأرجنتين أمام البوسنة والهرسك بداية جيدة. وأشعر بالسعادة لما قدمه ميسي وأمتن له جدا، لأننا عملنا معا خلال المونديال الماضي». وأضاف «عندما شاهدت ميسي يحرز الهدف قلت لنفسي هنا يستطيع هذا اللاعب أن يفعل ما لم يفعله في المونديال الماضي حيث لم يحالفه الحظ. أتمنى أن تكون هذه انطلاقة له إلى الأمام». وأكد مارادونا «أريد الإشارة لنقطة مهمة للغاية مفادها أنني لم أتحدث من قبل عن ميسي بشكل لا يليق لأنني أعلم هذا اللاعب جيدا من كل النواحي، وهو لاعب ذو أخلاق ومستوى عال، ولا أملك شيئا للتحدث من خلاله عن ميسي بشكل سيئ. وأنا لست حسودا، بل بالعكس، استطعنا جميعا أن نصل إلى منصة التتويج. هذا أمر يسعدني كثيرا، وفي ما يخص هدف ميسي فهو رائع جدا نظرا للدهاء والذكاء الكبيرين فيه. يستطيع التصرف ويتخذ قرار التصويب، أو من خلال التمرير لزملائه كما فعل في الكرات الأخرى. الهدف جاء بمثابة راحة للفريق بأكمله، وميسي عندما يلعب، ينشط فريق الأرجنتين».
وقال مارادونا «لم أشعر بالراحة مطلقا عندما سجل منتخب البوسنة هدفه الأول في الشوط الثاني، وكانت النتيجة 2/صفر للأرجنتين، وكنت أتمنى أن تنتهي المباراة 2/صفر، ولكن عندما سجلت البوسنة عادت رغبة التانغو للسيطرة مجددا».



بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.