خادم الحرمين يجدد دعم بلاده وحدة العراق واستقراره

تسلم أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول المعتمدين لدى السعودية

خادم الحرمين الشريفين خلال لقائه عددا من السفراء الجدد لدى السعودية بعد تسلمه أوراق اعتمادهم (واس)
خادم الحرمين الشريفين خلال لقائه عددا من السفراء الجدد لدى السعودية بعد تسلمه أوراق اعتمادهم (واس)
TT

خادم الحرمين يجدد دعم بلاده وحدة العراق واستقراره

خادم الحرمين الشريفين خلال لقائه عددا من السفراء الجدد لدى السعودية بعد تسلمه أوراق اعتمادهم (واس)
خادم الحرمين الشريفين خلال لقائه عددا من السفراء الجدد لدى السعودية بعد تسلمه أوراق اعتمادهم (واس)

جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في اتصال هاتفي أجراه بالدكتور حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، دعم المملكة وحدة العراق ونمائه واستقراره، وعلى ضرورة تمسك الجميع بالدستور العراقي، لما في ذلك من خير للعراق وشعبه.
كما أكد خادم الحرمين الشريفين على عمق العلاقات التي تجمع البلدين والشعبين السعودي والعراقي. من جهته أكد رئيس الوزراء العراقي على أهمية العلاقات بين البلدين والدفع بها لمزيد من التعاون.
من جهة أخرى، تسلم الملك سلمان أمس أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد لدولهم لدى السعودية، وذلك في مكتبه بقصر اليمامة بالرياض أمس، حيث أجريت للسفراء المراسم المعتادة في مثل هذه المناسبة.
وتسلم الملك سلمان أوراق اعتماد كل من: سفير منغوليا غير المقيم تشينتو شيغ زوريغت، وسفير الفلبين عدنان النتو، وسفير نيجيريا محمدو عيسى دودو، وسفير نيوزيلندا جيمس إدوارد هيكتور، وسفير سلوفاكيا غير المقيم فالير فرنكو، وسفير اليابان تسوكاسا إيمورا، وسفير تركيا إردوغان كوك، وسفير صربيا محمد يوسف سباهتش، وسفير بولندا يان ستانيسلاف بوري، وسفير أوروغواي كارلوس بيتانكورت، وسفير جنوب أفريقيا كوسبرت تيمبا خبوشي، وسفير البرتغال لويس ألميدا فيراز، وسفير لبنان فوزي محمد منذر كبارة، وسفير أذربيجان شاهين شاكر عبد اللاييف، وسفيرة جمهورية لاتفيا غير المقيمة استرا كورمي.
ورحب خادم الحرمين الشريفين بالسفراء الجدد لدى بلاده، وطلب منهم نقل تحياته لقادة دولهم، متمنياً للجميع التوفيق في مهامهم لتعزيز العلاقات بين المملكة ودولهم وتطويرها.
حضر مراسم تسليم أوراق اعتماد السفراء، الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وخالد العيسى وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي، والدكتور نزار عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، وخالد العباد رئيس المراسم الملكية، والفريق أول ركن سهيل المطيري رئيس الحرس الملكي، وعزام القين وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.