42 مليون مستخدم للتطبيقات الذكية يواجهون خطر «الاختراق» في إيران

42 مليون مستخدم للتطبيقات الذكية يواجهون خطر «الاختراق» في إيران

الجمعة - 30 جمادى الأولى 1439 هـ - 16 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14325]
رسوم غرافيك توضح خريطة التطبيقات الإلكترونية استعرضتها جماعة «مجاهدين خلق» في واشنطن أمس («الشرق الأوسط»)
واشنطن: معاذ العمري
حذر مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (مجاهدين خلق) في واشنطن من خطورة القرصنة الإلكترونية التي تتبعها إيران؛ إذ تعتمد على عدد من التطبيقات الإلكترونية المزيفة تستطيع من خلالها سرقة البيانات الشخصية والأخرى، مشيرة إلى أن تلك التطبيقات تعود إدارتها وملكيتها إلى الحرس الثوري، والاستخبارات الإيرانية، واتصال مباشر بالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وقال مدير مكتب «مجاهدين خلق» في واشنطن، علي رضا جعفرزاده خلال مؤتمر صحافي أمس: إن النظام الإيراني «استطاع اختراق الكثير من الهواتف المحمولة للشعب الإيراني خلال الفترة الأخيرة، وذلك بعد اندلاع المظاهرات في 142 مدينة إيرانية أخيراً»، مبيناً أن «عدد الاختراقات الأخيرة في إيران تصل إلى سبعة ملايين مستخدم، ويتعدى خطر ذلك إلى الدول المحيطة بإيران، ودول الغرب أجمع كذلك»، وذلك من بين 42 مليون يستخدمون التطبيقات في إيران.
وأوضح جعفرزاده، أن النظام الإيراني حجب الكثير من التطبيقات الإلكترونية على الشعب، من بين تلك التطبيقات «تويتر»، «فيسبوك»، «واتساب»، وغيرها، وعوضاً عن ذلك صمموا تطبيقات مشابهة لتلك التطبيقات الشهيرة، لكنها مزيفة بغرض الاختراق، إضافة إلى التقليل من سرعة الإنترنت.
وصرح جعفرزاده «استطاع النظام الإيراني من خلال الحرس الثوري وجهاز الاستخبارات الوصول إلى عدد كبير من المستخدمين الإيرانيين للإنترنت، والتأثير على الشعب بإرسال رسائل مغلوطة وخاطئة في مدن المظاهرات، إضافة إلى سرقة بياناتهم ومعلوماتهم، والتأثير عليهم بذلك فيما بعد، وهذا يعد أمراً خطيراً للغاية، وتحت إشراف مباشر من المرشد علي خامنئي، ومن بين ألاعيب النظام إرسال صور مغلوطة عن مدن المظاهرات تبين بعدم وجود أي اضطرابات، فيما الواقع يخالف ذلك تماماً».
ولفت علي رضا إلى أن إيران ركزت أيضاً من خلال الاختراقات الإلكترونية على قضايا الدول المحيطة بها في منطقة الشرق الأوسط، من خلال إنشاء شركة وهمية خارج إيران.
وأضاف جعفرزاده: «يجب على الحكومات كافة في العالم التنبه لخطر الاختراقات الإلكترونية وألاعيب النظام الإيراني، والنظر إليها على أنها مشكلة حقيقية يجب مواجهتها والتصدي لها، فهم النظام الوحيد في العالم الذي يتبنى القرصنة الإلكترونية، بل وينفق عليها ويوظفون القراصنة لديهم».
ايران إيران سياسة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة