ماتيس: غاراتنا على قوات موالية لنظام الأسد كانت دفاعاً عن النفس

ماتيس: غاراتنا على قوات موالية لنظام الأسد كانت دفاعاً عن النفس

بعد احتجاج السفير الروسي لدى الأمم المتحدة
الجمعة - 24 جمادى الأولى 1439 هـ - 09 فبراير 2018 مـ
ماتيس: نحن لا ننخرط في الحرب الاهلية السورية. (ا.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أكد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس يوم أمس (الخميس)، ـن ضربات التحالف الدولي بقيادة واشنطن في دير الزور بسوريا ضد قوات موالية لنظام الأسد كانت «دفاعية محضة».
وأشار التحالف الدولي فجر أمس، الى أنه وجه غارات ضد قوات موالية للنظام السوري بعدما شنت «هجوماً لا مبرر له» ضد مركز لقوات سوريا الديموقراطية شرق نهر الفرات في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق.
وقدّر مسؤول عسكري أميركي مقتل أكثر من مئة عنصر من القوات الموالية للنظام.
وقال ماتيس لصحافيين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون): «كان ذلك دفاعاً عن النفس.. نحن لا ننخرط في الحرب الاهلية السورية».
وأضاف: «لسبب ما أجهله، فإنّ قوات موالية لـ(النظام) السوري -وأنا حقاً لا أرى أي تفسير لما فعلته - قامت بالتوجه نحو مواقع لقوات سوريا الديموقراطية حيث كان هناك جنود من القوات الخاصة الأميركية».
ولفت وزير الدفاع الأميركي، إلى أن القوات الموالية للنظام السوري بدأت القصف بالمدفعية وقامت دبابات بالاقتراب.
وأشار ماتيس إلى أنه تم تدمير مدفعية القوات الموالية للنظام واثنتين من دباباتها، لافتاً إلى أنه «كان هناك قتلى» بصفوفها، مشيراً إلى أن القيادة الأميركية اتصلت بنظيرتها الروسية على الأرض تجنباً لأي تصعيد، مؤكداً أن «الروس قالوا لنا أنه ليس لديهم أحد في ذلك الموقع».
وقال ماتيس إنه لا يعرف من هم المهاجمون، «نعرف أنها كانت قوات مؤيدة للنظام. لكن لا أستطيع أن أقول لكم ما اذا كانوا إيرانيين موالين للأسد، أو من الروس، أو مرتزقة».
وبحسب وزير الدفاع الاميركي فإن قوات التحالف كانت قد رصدت في الأيام الأخيرة تحركات هذه القوات الموالية للنظام في المنطقة. وأوضح ماتيس أن هذه القوات «كانت تتحرك لكنها لم تُظهر أي عداء، إلى حين فتحها للنار. هنا قمنا بالرد.. لقد كان ذلك دفاعاً عن النفس».
من جهته اعتبر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا، أن الغارات التي شنها التحالف الدولي بقيادة واشنطن على محافظة دير الزور «غير مقبولة»، واصافاً إياها بأنها «جريمة»، مشيراً إلى أنه قدم احتجاجاً حول هذا الموضوع خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي يتعلق بالوضع الإنساني في سوريا.
وأكد السفير الروسي، أنه أبلغ الأميركيين أن وجودهم في سوريا «غير قانوني وأن أحداً لم يدعهم إلى هناك».
وتحدثت وزارة الخارجية السورية عن استهداف التحالف الدولي «لقوات شعبية» كانت تخوض اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية.
ورداً على الغارات، وجهت الخارجية السورية رسالة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، اعتبرت فيها أن «هذا العدوان الجديد (...) يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية ودعماً مباشراً وموصوفاً للإرهاب».
سوريا روسيا أميركا سوريا الديمقراطية الحرب في سوريا داعش أخبار أميركا أخبار روسيا

التعليقات

abdu6631
البلد: 
egypt
09/02/2018 - 07:43
أى دفاع عن النفس ؟ كيف يفهم العالم البلطجة الأمريكية على الأرض السورية . مبررات خاوية من الحقيقة . نسمى هذا بلطجة وسرقة مقدرات الشعوب وتدميرها
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة