السعودية: انتخابات «غرفة الشرقية»... الشباب يواجهون حنكة الكبار

تنافس فيها 28 مرشحاً لانتزاع مقاعد مجلس الإدارة

جانب من انتخابات الغرفة التجارية الصناعية في المنطقة الشرقية التي انطلقت أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من انتخابات الغرفة التجارية الصناعية في المنطقة الشرقية التي انطلقت أمس («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: انتخابات «غرفة الشرقية»... الشباب يواجهون حنكة الكبار

جانب من انتخابات الغرفة التجارية الصناعية في المنطقة الشرقية التي انطلقت أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من انتخابات الغرفة التجارية الصناعية في المنطقة الشرقية التي انطلقت أمس («الشرق الأوسط»)

انطلقت صباح أمس انتخابات مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية شرق السعودية، التي تطرق فيها دماء شابة باب مجلس إدارة الغرفة، إذ سيطر الشباب على المشهد الانتخابي، الذين يمثل كثير منهم أبناء رجال الأعمال، وهو ما جعل البعض يردد «ابن الوز عوام»، تعليقاً على لائحة أسماء المرشحين، البالغ عددهم 28، يندرج 19 منهم تحت فئة التجار، والـ9 المتبقون من فئة الصناع.
وبدت واضحة لمسات المرشحين الشباب على الأجواء الانتخابية من خلال الأفكار الترويجية المبتكرة، مثل وضع عربات المأكولات «فود ترك» أمام المقار الانتخابية، والاستعانة بمشاهير شبكات التواصل الاجتماعي، واستضافة بعضهم للتأثير على الناخبين في دعم مرشح معين، في أسلوب يحاكي التقنيات الجاذبة لشريحة الشباب من رجال وسيدات أعمال.
وتصف نجلاء آل عبد القادر، عضو المجلس التنفيذي لشابات الأعمال بـ«غرفة الشرقية»، الانتخابات بـ«العرس الانتخابي»، خلال حديثها لـ«الشرق الأوسط»، قائلة: «المشهد الأولي جميل حيث سادت مشاعر الإخوة والألفة بين المرشحين، ومتأكدة أن من سيفوز سيستحق هذا الفوز بقناعة الناخبين، حيث إن الناخب الآن أصبح أكثر وعياً في اختيار المرشح الذي يمثل توجهه».
وترى آل عبد القادر أن معظم المرشحين حريصون على السؤال عن البرنامج الانتخابي والتعرف على رؤية المرشح، وتتابع: «هذا الوعي لدى الناخب أضاف مسؤولية كبرى لدى المرشحين من خلال برامجهم ووعودهم، وأتمنى الفوز للمستحقين بما يسهم في تحقيق تطلعات ورؤية المملكة 2030».
وهاتفت «الشرق الأوسط» عدداً من سيدات ورجال الأعمال الذين أبدوا تفاؤلهم بقوة حضور الشباب الانتخابي، مؤكدين أن مرشحي هذه الدورة الانتخابية الـ18 تجمعهم التطلعات الواعدة نحو المستقبل والرغبة الحقيقية في التغيير. وعلى الرغم من كون نظام «الفزعة» كثيراً ما أسعف انتخابات الغرف التجارية، من خلال الترشيح المبني على المعرفة الشخصية، إلا أن مراقبي المشهد عولوا كثيراً على وعي الناخب الذي أصبح متمرساً في العملية الانتخابية مقارنة بالسنوات الماضية. وجاءت الانطلاقة في كل من محافظات الخفجي والنعيرية والقطيف، بحسب ما حددت لجنة الإشراف على الانتخابات، إذ بدأ الاقتراع في تمام العاشرة صباحاً وامتد إلى السادسة مساءً في قاعة غرناطة بالأولى (الخفجي) وفندق اليمامة بالثانية (النعيرية)، واستمر التصويت حتى السابعة مساءً في قاعة الملك عبد الله بالقطيف.
في حين يتجه الناخبون صباح اليوم إلى مراكز الاقتراع في كل من إبقيق (صالة الدانة للمناسبات) والجبيل الصناعية (قاعة الأندلس) ورأس تنورة (صالة رحيمة للمناسبات). ويبدأ الاقتراع في مدينة الدمام غداً الثلاثاء ويمتد إلى الخميس، في مركز معارض الظهران (إكسبو)، علماً بأن عدد الناخبين يبلغ 48 ألف ناخب، تقدر عدد الأصوات النسائية بـ5.7 ألف صوت، أي ما يعادل 12 في المائة من مجمل الناخبين.
وتأتي انتخابات هذه الدورة من أعمال «غرفة الشرقية» أكثر زخماً عن سابقتها من دورات انتخابية، سواء من ناحية عدد الناخبين أو المرشحين، أو من ناحية فئاتهم التي يغلب عليها الشبابية، وهو ما يُشير إلى أن الانتخابات سوف تشهد حضوراً مكثفاً ومنافسة قوية، كان للتعديلات الجديدة على النظام الانتخابي دور كبير في ذلك، كونها فتحت المجال لمديري المؤسسات بالانتخاب.
وتحتوي مراكز الاقتراع على مناطق مخُصصة، ليتعرف الناخبون فيها عن قرب على المرشحين من فئتي التجار والصناع، وما يقدمونه من برامج، ومناطق أخرى لفحص الاشتراكات والتأكد من أن منشأة الناخب ضمن قائمة الناخبين، وكذلك مناطق لفحص سريان السجل التجاري لكل ناخب، وأخيراً بعد تسلم الناخب بطاقة التصويت الممغنطة ينتقل إلى منطقة التصويت، التي يختار فيها الناخب أربعة مرشحين كحد أعلى، بواقع اثنين من فئة التجار واثنين من فئة الصناع، وذلك بواسطة بطاقته الإلكترونية المُخصصة لذلك.
جدير بالذكر أن اللجنة المُشرفة على الانتخابات اشترطت أن يكون الناخب مُسجلاً في السجل التجاري وفي الغرفة، وأن سجلات الناخبين لا بد أن تكون ضمن دائرة الغرفة قبل تاريخ شهر رمضان الماضي، وسجلاتهم سارية المفعول، وأن تكون اشتراكاتهم كذلك مُسددة عن عام 2017 الماضي قبل تاريخ الأول من يونيو (حزيران) من العام نفسه، وكذلك اشتراكاتهم سارية للعام الحالي 2018.


مقالات ذات صلة

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

الاقتصاد ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز» نقلاً عن مصدر مطلع، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

خاص بعد عام على قرارات ولي العهد... عقارات الرياض «تودِّع» المُضَاربة بتراجع 64 % في قيمة الصفقات

بعد عام من قرارات ولي العهد لتنظيم السوق العقارية بالرياض، انخفضت قيمة الصفقات 64 في المائة مقارنة بالفترة نفسها قبل صدور القرارات.

محمد المطيري (الرياض)
الاقتصاد افتتاح قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي (الشرق الأوسط)

الجدعان في قمة ميامي: الاقتصاد السعودي مرن وقادر على إدارة الأزمات

تصدرت الرؤية السعودية مشهد التحولات الاقتصادية في انطلاق قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» بميامي، وسط تأكيدات على قدرة اقتصاد المملكة على إدارة الأزمات.

مساعد الزياني (ميامي)
الاقتصاد مقر «المجموعة السعودية» في مركز الملك عبد الله المالي (الشرق الأوسط)

«السعودية للأبحاث والإعلام»: مواصلة إعادة هيكلة الأصول ودعم التوسع الاستثماري

أعلنت «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» (SRMG) نتائجها المالية لعام 2025، حيث بلغت إيراداتها 2.673 مليار ريال (712.8 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير المالية السعودي يتحدث في إحدى جلسات قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي (الشرق الأوسط)

وزير المالية السعودي: اضطراب النفط قد يتجاوز أزمة «كوفيد» إذا استمرت الحرب

حذر وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، من تداعيات اقتصادية عالمية قد تفوق في شدتها أزمة جائحة «كوفيد-19»، وذلك في حال استمرار النزاع مع إيران.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

تراجع معظم بورصات الخليج وسط تصاعد المخاوف من اتساع الصراع مع إيران

مستثمر يراقب تحركات أسواق الأسهم في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
مستثمر يراقب تحركات أسواق الأسهم في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع معظم بورصات الخليج وسط تصاعد المخاوف من اتساع الصراع مع إيران

مستثمر يراقب تحركات أسواق الأسهم في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
مستثمر يراقب تحركات أسواق الأسهم في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجعت غالبية أسواق الأسهم في الخليج خلال التعاملات المُبكِّرة، اليوم (الأحد)، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع المرتبط بإيران؛ ما أثر سلباً على معنويات المستثمرين، وذلك بعد أن شنَّ الحوثيون في اليمن أولى هجماتهم على إسرائيل منذ بدء النزاع، في وقت نشرت فيه الولايات المتحدة قوات إضافية في الشرق الأوسط.

وأفادت صحيفة «واشنطن بوست»، يوم السبت، بأن مسؤولين أميركيين قالوا إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تُجري استعدادات لعملية برية محتملة قد تمتد لأسابيع عدة داخل إيران، رغم استمرار الغموض بشأن ما إذا كان الرئيس دونالد ترمب سيوافق على نشر قوات برية.

وتراجع المؤشر القطري بنسبة 1.1 في المائة، مع انخفاض سهم بنك قطر الوطني، أكبر مقرض في الخليج من حيث الأصول، بنسبة 1.3 في المائة. كما انخفضت بورصة الكويت بنسبة 0.4 في المائة، وتراجعت سوق البحرين بنسبة 0.1 في المائة.

وخالف المؤشر السعودي الرئيسي هذا الاتجاه، مرتفعاً بنسبة 0.4 في المائة، مدعوماً بصعود سهم مصرف الراجحي بنسبة 0.4 في المائة، وارتفاع سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» بنسبة 0.6 في المائة.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة «بلومبرغ»، يوم السبت، أن خط الأنابيب شرق-غرب في السعودية، الذي يتجاوز مضيق هرمز، يعمل بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً، نقلاً عن مصدر مطلع.

وصعد مؤشر بورصة مسقط بـ 0.60 في المائة.

وتراجعت البورصة الكويتية بنحو 0.60 في المائة، في حين هبط مؤشر البحرين بنسبة طفيفة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.56 دولار، أو 4.2 في المائة، لتصل إلى 112.57 دولار للبرميل يوم الجمعة، في ظلِّ تشكك الأسواق بشأن فرص التوصُّل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب مع إيران المستمرة منذ شهر.


تعثر مفاوضات منظمة التجارة العالمية وسط جمود بين أميركا والهند

مندوبون يحضرون الاجتماع الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون يوم 28 مارس 2026 (رويترز)
مندوبون يحضرون الاجتماع الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون يوم 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

تعثر مفاوضات منظمة التجارة العالمية وسط جمود بين أميركا والهند

مندوبون يحضرون الاجتماع الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون يوم 28 مارس 2026 (رويترز)
مندوبون يحضرون الاجتماع الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون يوم 28 مارس 2026 (رويترز)

قال دبلوماسيون إنَّ المحادثات الرامية إلى إصلاح منظمة التجارة العالمية وتمديد فترة الوقف المؤقت لفرض رسوم جمركية على المعاملات الإلكترونية، مثل التنزيلات الرقمية، دخلت يومها الأخير، اليوم (الأحد)، دون أي انفراجة في الأفق حتى الآن.

وذكر 3 دبلوماسيين، وفقاً لـ«رويترز»، أنَّ وزراء التجارة، يعملون في اجتماع لمنظمة التجارة العالمية في الكاميرون، على سدِّ الفجوة بين الولايات المتحدة والهند بشأن تمديد وقف فرض الرسوم الجمركية على التجارة الإلكترونية الذي من المقرَّر أن ينتهي هذا الشهر.

وينظر إلى تمديد فترة الوقف المؤقت على أنَّه اختبار لأهمية منظمة التجارة العالمية، بعد عام شابته أزمات تجارية ناجمة عن الرسوم الجمركية واضطرابات كبيرة؛ بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

وقال 3 دبلوماسيين، إن الهند أشارت إلى أنها ستقبل تمديداً لمدة عامين. غير أن الممثل التجاري الأميركي، جيميسون غرير، قال إنَّ واشنطن ليست مهتمةً بتمديد مؤقت للوقف، بل بتمديد دائم فقط.

ويقول قادة الأعمال إن التمديد ضروري لضمان القدرة على التنبؤ، خوفاً من فرض رسوم جمركية في حالة عدم التمديد.

وقال دبلوماسي غربي إن هناك تلميحات إلى أنَّ الولايات المتحدة قد تقبل «مساراً نحو الدوام» مع تمديد الوقف لمدة 10 سنوات. وقال دبلوماسي ثانٍ إن تمديداً يتراوح بين 5 و10 سنوات قيد الدراسة، بينما استبعد ثالث موافقة جميع أعضاء منظمة التجارة العالمية على تمديد لأكثر من عامين.

وقال السفير الأميركي لدى منظمة التجارة العالمية، جوزيف بارلون، وفقاً لـ«رويترز» قبل المحادثات، إنَّ تمديد الوقف بشكل دائم سيعطي الولايات المتحدة الثقة للبقاء «منخرطة بالكامل» في المنظمة التجارية.

وتأتي هذه المناقشة في خضم الجهود الرامية إلى إعادة صياغة قواعد منظمة التجارة العالمية لجعل استخدام الإعانات أكثر شفافية، وتسهيل عملية اتخاذ القرار، وربما إعادة النظر فيما يعرف بمبدأ الدولة الأولى بالرعاية الذي يضمن أن يمنح الأعضاء جميع المزايا التجارية لبعضهم بعضاً على قدم المساواة.

ولا يزال إدراج اتفاق توصَّلت إليه مجموعة فرعية من الأعضاء بهدف تعزيز الاستثمار في البلدان النامية في قواعد منظمة التجارة العالمية مُعطَّلاً؛ بسبب معارضة الهند، التي قالت إن الاتفاقات المتعددة الأطراف تنطوي على خطر تقويض المبادئ التأسيسية للمنظمة.


ارتفاع أرباح «سينومي سنترز» السعودية 4 % إلى 336 مليون دولار في 2025

أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

ارتفاع أرباح «سينومي سنترز» السعودية 4 % إلى 336 مليون دولار في 2025

أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

سجَّلت شركة «المراكز العربية (سينومي سنترز)» السعودية ارتفاعاً في صافي أرباحها خلال عام 2025 بنسبة 4 في المائة، ليصل إلى 1.26 مليار ريال (335.7 مليون دولار)، مقارنة بنحو 1.2 مليار ريال (319.7 مليون دولار) في عام 2024.

وأوضحت الشركة، في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية «تداول»، أن هذا الارتفاع يعود إلى عدة عوامل، أبرزها انخفاض تكلفة الإيرادات إلى 353.7 مليون ريال في 2025 مقابل 358.4 مليون ريال في 2024، إلى جانب ارتفاع الإيرادات التشغيلية الأخرى إلى 313.0 مليون ريال، مدفوعة بشكل رئيسي بالتسوية النهائية للمطالبة التأمينية، وأرباح بيع أرض في مدينة الخرج ومجمع «صحارى بلازا».

كما أشارت الشركة، التي تعمل كمطور ومشغل للمجمعات التجارية، إلى انخفاض صافي التكاليف التمويلية إلى 687.3 مليون ريال مقارنةً بـ687.7 مليون ريال على أساس سنوي، إضافة إلى تراجع خسائر الانخفاض في قيمة الذمم المدينة بنسبة 1.9 في المائة لتبلغ 315.7 مليون ريال.

في المقابل، ارتفعت مصاريف الإعلان والترويج إلى 41.3 مليون ريال، مقارنةً بـ22.9 مليون ريال في 2024، كما زادت المصاريف العمومية والإدارية إلى 349.1 مليون ريال مقابل 256.1 مليون ريال، مدفوعة بشكل أساسي بارتفاع الرسوم المهنية ورسوم إدارة الصناديق العقارية.

وسجَّلت المصاريف التشغيلية الأخرى ارتفاعاً لتصل إلى 27.5 مليون ريال مقارنةً بـ0.1 مليون ريال في العام السابق، نتيجة زيادة تكاليف إنهاء عقد إيجار في مجمع «صحارى بلازا».

وفي سياق متصل، انخفض صافي ربح القيمة العادلة للعقارات الاستثمارية إلى 501.2 مليون ريال خلال 2025، مقارنة بـ565.3 مليون ريال في 2024، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى أثر التغيرات المرتبطة ببعض الأصول خلال العام.