ميزتان «أساسيتان» جديدتان لـ«غوغل كروم»

ميزتان «أساسيتان» جديدتان لـ«غوغل كروم»
TT

ميزتان «أساسيتان» جديدتان لـ«غوغل كروم»

ميزتان «أساسيتان» جديدتان لـ«غوغل كروم»

كشقت شركة «غوغل» الأميركية العملاقة عن ميزتين جديدتين، وصفتهما بـ«الأساسيتين» في آخر تحديث طرحته لمتصفحها الرئيسي «غوغل كروم».
والميزة الأولى ستدعم عرض مقاطع ثلاثية الأبعاد تستخدم «الواقع الافتراضي» على نسختي غوغل كروم، ووفقا لموقع «إندبندنت» البريطاني.
وقال مندوب من غوغل: «في الأشهر القليلة المقبلة، سيتمكن مئات الملايين من تجربة النسخة الجديدة من الكروم بهدف إلقاء نظرة على العالم كما هو في الحقيقة، من خلال شاشة صغيرة».
أما الميزة الثانية، فستتيح للمستخدم إمكانية إسكات «غوغل كروم» أو حجب أي موقع يعتبره مزعجا.
كما سيتمكن المستخدم من إسكات تلك المواقع التي تشغل الفيديوهات بصورة تلقائية بمجرد فتحها.
وستتوفر الميزة في أنظمة تشغيل «ويندوز» و«ماك» و«لينكس» و«كروم 64».
ولتفعيل الخاصية، عليك النقر على شريط مهام الموقع (أعلى يسار المتصفح)، واختيار أيقونة إسكات تفعيل الفيديوهات تلقائيا.
وأفادت «الإندبندنت» بأن الميزتين الجديدتين ما تزالان قيد التجربة، ولم يتم بعد طرحهما بصفة رسمية.


مقالات ذات صلة

سندات الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة أسواق الدَّين العالمية وتتحدى الهيمنة الدولارية

الاقتصاد زوار يمرُّون بجناح يعرض أحرف «AI» (الذكاء الاصطناعي) في معرض هانوفر الصناعي يوم 21 أبريل 2026 (رويترز)

سندات الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة أسواق الدَّين العالمية وتتحدى الهيمنة الدولارية

تُعد شركة «ألفابت»، المالكة لـ«غوغل»، فعلاً، من أكبر المقترضين في أسواق سندات الشركات المقومة بالجنيه الإسترليني والفرنك السويسري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد شعارات «أمازون» و«أبل» و«فيسبوك» و«غوغل» في صورة مركبة (رويترز)

أوروبا تتردد في كسر هيمنة عمالقة التكنولوجيا وسط انقسام «يمزق» بروكسل

تشهد أروقة صنع القرار في الاتحاد الأوروبي انقساماً حاداً بين القادة والمسؤولين حول المدى الذي يمكن الذهاب إليه في كبح جماح شركات التكنولوجيا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
تكنولوجيا «AI Overviews» ميزة الملخصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تشجع على زيارة عدد أكبر من المواقع الإلكترونية (غوغل)

حيلة بسيطة لإخفاء ملخصات الذكاء الاصطناعي من بحث «غوغل»

حيلة غير رسمية قد تقلل ظهور ملخصات الذكاء الاصطناعي في «غوغل»، لكنها لا تعطّل الميزة نهائياً.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد شعار «ميتا» خلال معرض «فيفا تكنولوجي» في باريس (رويترز)

شكاوى أوروبية ضد «غوغل» و«ميتا» و«تيك توك» لتقصيرها في مواجهة الاحتيال المالي

واجهت كل من «غوغل» التابعة لشركة «ألفابت»، و«ميتا»، و«تيك توك» شكاوى من جمعيات حماية المستهلك في الاتحاد الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
تكنولوجيا «غوغل» تسعى لجعل «جيميناي» طبقة تشغيل داخل البحث والبريد والفيديو والتسوق لا مجرد مساعد منفصل (أ.ف.ب)

من «جيميناي» إلى النظارات الذكية... إليك أبرز إعلانات مؤتمر «غوغل» للمطورين

«غوغل» تعرض في مؤتمرها للمطورين توسع «جيميناي» من مساعد ذكي إلى طبقة تشغيل داخل منتجاتها اليومية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس (الولايات المتحدة))

عقرب عملاق بطول متر جاب إنجلترا وويلز قبل 415 مليون سنة

قبل الغابات والأشجار... عقرب هائل تسيَّد اليابسة (شاترستوك)
قبل الغابات والأشجار... عقرب هائل تسيَّد اليابسة (شاترستوك)
TT

عقرب عملاق بطول متر جاب إنجلترا وويلز قبل 415 مليون سنة

قبل الغابات والأشجار... عقرب هائل تسيَّد اليابسة (شاترستوك)
قبل الغابات والأشجار... عقرب هائل تسيَّد اليابسة (شاترستوك)

كشفت دراسة جديدة للأحافير أنّ عقارب عملاقة، تمتلك مخالب هائلة يزيد طولها على 16 سنتيمتراً، جابت السهول الفيضية في إنجلترا وويلز ذات يوم.

ويقول باحثون من جامعة مانشستر إنّ هذا العقرب، البالغ طوله متراً، وأُطلق عليه اسم «براياركتوروس غيغاس»، هو الأكبر من نوعه على الإطلاق؛ وحددوا هذا النوع بناءً على أحافير عُثر عليها في تكوين «سانت موغان» الجيولوجي للحجر الرملي في ويلز.

عاش هذا الكائن خلال العصر الديفوني المبكر، قبل نحو 415 مليون سنة، عندما كانت النباتات الصغيرة والفطريات قد بدأت للتو في الانتشار، ولم تكن الأنظمة البيئية البرية المعقدة، مثل الغابات، قد ظهرت بعد.

ويذكر الباحثون أنّ هذا العصر سبق تطوّر الأشجار بمدّة طويلة، عندما كانت الحياة على اليابسة في بداياتها الأولى.

وحُدِّد هذا النوع بناءً على عيّنة أحفورية محفوظة في مجموعة بمتحف التاريخ الطبيعي منذ أكثر من 150 عاماً، التي حيّرت العلماء لأكثر من قرن.

فقد اعتُقِد في الأصل أنه حيوان قشري عملاق، يشبه قمل الخشب، نظراً إلى طبيعة الأحافير المجزأة التي افتقرت إلى سمات رئيسية مثل الذيل لأكثر من 100 عام.

وإنما أحافير أفضل حفظاً اكتُشفت في السنوات الأخيرة، إلى جانب تقنيات التحليل المتقدّمة، كشفت الآن أنّ هذه الأحافير تنتمي إلى نوع مختلف من العقارب.

وقال ريتشارد جيه هوارد، المؤلف الرئيسي للدراسة التي نُشرت في مجلة «باليونتولوجي» ونقلتها «الإندبندنت»: «تأكيد أنّ هذا الحيوان هو عقرب يُغيّر فهمنا جذرياً لكيفية ومتى تطوّرت هذه المخلوقات لتصل إلى هذه الأحجام الاستثنائية».

وقال عالم الأحافير في جامعة مانشستر، راسل غاروود: «من خلال تجميع المواد من مجموعات متعدّدة واستخدام تقنيات التصوير المتطوّرة، تمكنا من بناء صورة أكثر وضوحاً للحيوان مما كان ممكناً في السابق».

ويشير الباحثون إلى أنّ هذا العقرب عاش في زمن كانت فيه الحياة على اليابسة صغيرة الحجم جداً. وللوصول إلى مثل هذه الأحجام الاستثنائية، يرجح الباحثون أنه ربما عاش جزئياً في الماء، إذ كانت الكائنات الحيّة هناك أكبر حجماً.

ويقول العلماء إنه ربما نما ليبلغ هذا الحجم الهائل، لعدم وجود كثير من المُنافسين له في الحجم على اليابسة.

وتشير الأحافير إلى أنه كان يمتلك هياكل تشبه الزعانف أو الأطراف المفلطحة على البطن، تشبه تلك الموجودة في القشريات الحديثة مثل جراد البحر، التي ربما مكَّنته من الانتقال بين الماء واليابسة.

وقال المؤلّف المُشارك في الدراسة من متحف التاريخ الطبيعي، غريغ إيدجكومب: «كانت الحدود بين البرّ والبحر أقل وضوحاً بكثير في ذلك الوقت. ويمنحنا (براياركتوروس) لمحة رائعة عن كيفية تكيف الحيوانات الأولى مع هذه البيئات المتغيرة».

وختم الدكتور هوارد الحديث بقوله: «العيّنات التي جُمعت منذ أكثر من قرن لا تزال قادرة على تقديم رؤى جديدة تماماً. ومن خلال إعادة فحصها بالاعتماد على التقنيات الحديثة، يمكننا إماطة اللثام عن اكتشافات تُعيد تشكيل فهمنا للحياة على كوكب الأرض».


1000 ساعة عمل و150 ألف قطعة كريستال لتخليد مارلين مونرو

قرنٌ لم يُطفئ سحرها (إنستغرام)
قرنٌ لم يُطفئ سحرها (إنستغرام)
TT

1000 ساعة عمل و150 ألف قطعة كريستال لتخليد مارلين مونرو

قرنٌ لم يُطفئ سحرها (إنستغرام)
قرنٌ لم يُطفئ سحرها (إنستغرام)

كُشفَ عن لوحة فنية مميّزة لأيقونة السينما مارلين مونرو، ابتُكرت باستخدام 150 ألف قطعة كريستال، وذلك إحياءً للذكرى المئوية لميلادها.

وقد استغرق الفنان سان بي، من منطقة برينتوود في مقاطعة إسيكس، أكثر من 1000 ساعة لإنجاز هذه التحفة الفنّية الفريدة المخصَّصة لهواة جمع التحف، إذ وضع كلّ قطعة كريستال وحبات الألماس الفردية من عيار قيراطين يدوياً وبدقة.

ونقلت «بي بي سي» عنه قوله: «سعيت جاهداً لابتكار قطعة فنّية حيّة ذات أهمية ثقافية وأبعاد روحية تليق بهذه الذكرى السنوية الفارقة؛ إذ تجذب فسيفساء الكريستال المعقَّدة الناظر إليها ليتأمل في السحر والافتتان المستمرين بصورة مونرو».

ويُعرض العمل الفنّي الذي يحمل عنوان «مارلين مونرو: الخالدة» في معرض «آيكونيك إيميجز» بساحة واترلو بمنطقة بيكاديللي في لندن.

وأضاف الفنان البالغ 38 عاماً: «مارلين مونرو ليست أيقونة فحسب. هي إحدى أكثر الشخصيات تميّزاً وشحناً بالعاطفة في الثقافة؛ مما يجعلها الموضوع المثالي وراء الطموح الكامن في هذه القطعة الرائعة وللعناية الفائقة التي تطلبتها».

وتشمل المشاريع السابقة للفنان سان بي لوحة جانبية (بورتريه) للملكة إليزابيث الثانية.

كما أنجز أيضاً لوحات شخصية لمشاهير آخرين، من بينهم أنتوني جوشوا وبرونو مارس، مع مشاركة أعماله في معارض لدى دار «كريستيز» وفندق «سافوي».

وحتى الآن، تمكنت أعماله الفنية من جمع أكثر من 500 ألف جنيه إسترليني لمصلحة مؤسّسات خيرية متنوّعة.

وسيشهد مزاد خاص يُقام في 2 يوليو (تموز) المقبل التبرّع بنسبة من العائدات لمصلحة مؤسّسة «كودويل للأطفال»؛ وهي جمعية خيرية تدعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومُغايري النمو العصبي وعائلاتهم، ومؤسّسة «كودويل للشباب» التي تعمل على تمكين الشباب المعرّضين للخطر من بناء مستقبلهم من خلال التوجيه الفردي والدعم الذي يقوده الشباب.

من جانبها، قالت النائبة التنفيذية لرئيس مجموعة «أوثينتيك براندز» والقائمة على تركة مارلين مونرو، دانا كاربنتر: «إن هذه القطعة الحصرية والفريدة من نوعها تقدّم تعبيراً فنّياً دقيقاً ومتعدّد الأوجه، تماماً مثل شخصية مارلين، وهي طريقة جميلة للاحتفاء بما كان ليصبح عيد ميلادها المائة».


اكتشافات أثرية في «ميقات الجحفة» توثق تاريخ الحج بالسعودية

عمال المسح والتوثيق في موقع ميقات الجحفة الأثري بالتعاون مع جامعة إكستر البريطانية (واس)
عمال المسح والتوثيق في موقع ميقات الجحفة الأثري بالتعاون مع جامعة إكستر البريطانية (واس)
TT

اكتشافات أثرية في «ميقات الجحفة» توثق تاريخ الحج بالسعودية

عمال المسح والتوثيق في موقع ميقات الجحفة الأثري بالتعاون مع جامعة إكستر البريطانية (واس)
عمال المسح والتوثيق في موقع ميقات الجحفة الأثري بالتعاون مع جامعة إكستر البريطانية (واس)

أعلنت هيئة التراث السعودية انتهاء الموسم الأول من أعمال المسح والتوثيق في موقع ميقات الجحفة الأثري، بالتعاون مع جامعة إكستر البريطانية، والذي أسفر عن اكتشاف أكثر من 1700 قطعة أثرية تؤكد الأهمية التاريخية والحضارية للموقع، الواقع على طريق الحج المصري.

وشملت المكتشفات قطعاً فخارية وزجاجية وحجرية، إلى جانب أصداف ومشغولات متنوعة استُخدمت في جوانب مختلفة من الحياة اليومية، فضلاً عن العثور على 6 أفران فخارية وقناة مائية يُرجَّح أنها كانت مُخصَّصة لخدمة الحجاج والمسافرين الذين مروا بالموقع عبر العصور.

كما كشفت أعمال المسح عن 13 شاهد قبر، يعود بعضها إلى العصرَين الأموي والعباسي، ما يعزِّز القيمة التاريخية للموقع بوصفه أحد أبرز المواقيت الإسلامية المبكرة.

وأظهرت الدراسات الأولية أنَّ بعض المعثورات جاءت من مناطق متعددة، بينها بلاد الشام ومصر والحبشة، الأمر الذي يعكس مكانة الجحفة بوصفها محطةً رئيسيةً استقبلت الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

أسفرت أعمال المسح عن اكتشاف أكثر من 1700 قطعة أثرية تؤكد الأهمية التاريخية والحضارية للموقع الواقع على طريق الحج المصري (واس)

ويقع ميقات الجحفة على بُعد 187 كيلومتراً شمال غربي مكة المكرمة، ويُعدُّ من المواقيت المعتمدة منذ بدايات العصر الإسلامي، كما ارتبط تاريخياً بمرور النبي محمد، خلال الهجرة، وشهد ازدهاراً ملحوظاً خلال القرن الثاني الهجري مع إنشاء مرافق مائية وأسواق لخدمة ضيوف الرحمن.

وتأتي هذه الجهود ضمن مشروعات هيئة التراث، الرامية إلى توثيق واستكشاف المواقع التاريخية والأثرية على درب الهجرة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، إضافة إلى تسريع وتيرة البحث العلمي في أعمال البحث والاستكشاف، وتقديم معطيات جديدة للعمق الحضاري للمملكة، والكشف عن التسلسل التاريخي والحضاري لهذه المواقع، وذلك باستخدام أفضل التقنيات المُتقدِّمة في المسح والتوثيق، والتشخيص، ودراسة وتحليل المعثورات.