أنباء عن إبرام بانون صفقة مع المحقق الخاص في قضية «الصلات الروسية»

مشرع جمهوري ينتقد هجوم ترمب على الإعلام

بانون يغادر مبنى الكونغرس بعد الإدلاء بإفادته أول من أمس (إ.ب.أ)
بانون يغادر مبنى الكونغرس بعد الإدلاء بإفادته أول من أمس (إ.ب.أ)
TT

أنباء عن إبرام بانون صفقة مع المحقق الخاص في قضية «الصلات الروسية»

بانون يغادر مبنى الكونغرس بعد الإدلاء بإفادته أول من أمس (إ.ب.أ)
بانون يغادر مبنى الكونغرس بعد الإدلاء بإفادته أول من أمس (إ.ب.أ)

اتخذ التحقيق في التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية الرئاسية لعام 2016 منحى جديدا أمس، مع تداول أخبار أن ستيف بانون المستشار الاستراتيجي السابق بالبيت الأبيض عقد صفقة مع المدعي الأميركي الخاص روبرت مولر.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر مطلعة قولها إن بانون أبرم اتفاقاً مع فريق مولر يتيح له إجراء مقابلات معه والمدعين العامين بدلاً من الشهادة أمام هيئة المحلفين الكبرى، وهو ما اعتبره البعض تعاوناً بين الطرفين. ولفت مصدر أن أحد أعضاء مكتب التحقيقات الفيدرالية شوهد وهو يغادر منزل بانون بواشنطن في التاسع من يناير (كانون الثاني) الماضي.
ومن المتوقع أن يتحدث ستيف بانون بصراحة مع فريق مولر، عكس إفادته أمام لجنة التحقيق في التدخل الروسي المحتمل أول من أمس. وجاءت الجلسة بعد صدور كتاب «نار وغضب: داخل بيت ترمب الأبيض» لمايكل وولف، الذي ينقل عن بانون قوله إن دونالد ترمب الابن ارتكب «خيانة» عندما التقى محامية روسية أثناء الحملة الانتخابية. وسمح بانون لوولف، الذي صور ترمب على أنه رئيس مضطرب وقليل المعرفة، بالوصول إلى البيت الأبيض خلال العام الأول للرئيس الأميركي في منصبه.
وامتنع المستشار السابق للرئيس الأميركي عن الإجابة الثلاثاء على أسئلة النواب. وأخضع بانون للاستجواب بين سبع وعشر ساعات خلال جلسة مغلقة للجنة الاستخبارات التابعة لمجلس النواب التي فتحت تحقيقا لتحديد ما إذا كانت حملة التضليل الإعلامي والقرصنة المعلوماتية ضد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون نالت دعما من قبل الحملة الانتخابية لمنافسها الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب. إلا أن بانون رفض الإجابة عن الكثير من الأسئلة، مبررا ذلك بـ«الامتياز» الذي يسمح للرئيس ومسؤولين في السلطة التنفيذية بحجب بعض المعلومات عن الكونغرس والرأي العام، وذلك للفترة المتعلقة بالمرحلة الانتقالية بين الانتخابات والتنصيب ثم للفترة التي شغل خلالها بانون منصب مسؤول الاستراتيجية في البيت الأبيض بين يناير وأغسطس (آب) 2017.
وأوضح جيم هايمز، العضو الديمقراطي في اللجنة لشبكة «سي إن إن» ، إن «هناك الكثير من الأسئلة التي لم نحصل على أجوبة عليها بحجة الامتياز السيادي»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وحمل امتناع بانون عن الإجابة رئيس اللجنة الجمهوري ديفين نونيس إلى إصدار أمر قضائي يفرض على هذا الأخير التعاون، حتى لا تتهم ملاحقته بتهمة تحقير الكونغرس. وكان بانون (64 عاما) شخصية تحظى بنفوذ خلال الحملة الانتخابية وفي البيت الأبيض خلال الأشهر الأولى من رئاسة ترمب، حيث حاول اتباع سياسة قومية متشددة تهدف إلى إحداث تغيير في سياسة الولايات المتحدة الداخلية والخارجية. لكنه أقيل من منصبه كمستشار لترمب في أغسطس. والأسبوع الماضي، أجبر على ترك منصبه في إدارة موقع «برايتبارت نيوز».
على صعيد آخر، شن سيناتور جمهوري معارض هجوما حادا على الرئيس الأميركي أمس، متهما إياه باستخدام لغة «ستالينية» لمهاجمة الصحافة الحرة وتقويضها. ووجه سيناتور أريزونا جيف فليك انتقاداته لترمب من على منبر مجلس الشيوخ، تزامنا مع إعلان مرتقب للإدارة الأميركية عن الفائزين بجوائز «الأخبار الكاذبة» المثيرة للجدل. وهاجم فليك، الذي ينتقد ترمب علنا ولا ينوي الترشح هذا العام لولاية جديدة، ما اعتبره لا مبالاة ترمب بالحقيقة، واعتباره مرارا وسائل الإعلام الإخبارية «عدوا»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال فليك إن «عدو الشعب هو الوصف الذي أعطاه الرئيس للصحافة الحرة في 2017». وأضاف فليك «سيدي الرئيس، إن استخدام رئيسنا لمفردات تلفظ بها جوزيف ستالين ليصف بها أعداءه يشهد لأوضاع ديمقراطيتنا».
واتهم فليك البيت الأبيض بممارسة «انتهاكات يومية» لحق حرية التعبير الذي يكفله الدستور، معتبرا الأمر «سابقة غير مبررة». كذلك اتّهم ترمب بارتكاب «تخريب معنوي» للحقيقة بتشكيكه سابقا في وثيقة ولادة الرئيس السابق باراك أوباما إلى نفيه التدخل الروسي في انتخابات 2016. واعتبار الأمر «خديعة» محذرا من أنه يشجع الأنظمة الشمولية حول العالم على اضطهاد الصحافة. وتابع فليك «عام 2017 كان عام الحقيقة، الموضوعية الدامغة، الحقيقة القائمة على الأدلة، التي تعرضت للتشويه والانتهاك أكثر من أي وقت في تاريخ بلادنا على يد أكبر شخصية في حكومتنا». وحذّر ترمب من أنه «من دون الحقيقة والولاء المبدئي لها ولمشاطرة الحقائق، لن تصمد ديمقراطيتنا».
وكان ترمب كتب تغريدة على «تويتر» الأسبوع الماضي أعلن فيها أنه سيمنح هذا الأربعاء «جوائز الأخبار الكاذبة» لـ«وسائل الإعلام الرئيسية الأكثر فسادا وانحيازا»، إلا أن البيت الأبيض أبقى الغموض قائما حول ما إذا كان الحدث الذي تأجل في السابق لا يزال قائما.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.