زعمت قوات الأمن الباكستانية أن أحد القادة المركزيين لحركة طالبان باكستان قد سلّم نفسه لقوات الأمن بعد تسليمه للسلاح. ووصف مسؤولون في قوات الأمن أسد منصور بأنه أحد القادة المركزيين لحركة طالبان باكستان في منطقة القبائل التي تقع على الحدود بين باكستان وأفغانستان. وكان أسد قد سلّم نفسه وما معه من سلاح بكامل إرادته إلى مسؤول رفيع المستوى في قوات الأمن في منطقة ديرة إسماعيل خان منذ ثلاثة أسابيع، بحسب ما صرح به أحد المسؤولين رفيعي المستوى لصحيفة «الشرق الأوسط».
كان أسد ينتمي إلى مجموعة حكيم الله محسود، التي كانت تتخذ من جنوب وزيرستان مقراً لها قبل بدء الجيش الباكستاني تنفيذ العملية العسكرية في عام 2009. ويعد استسلام أسد منصور انتصاراً كبيراً لقوات الأمن، حيث كان يشغل منصباً قيادياً في مجموعة حكيم الله محسود، التي تحمل اسم زعيم حركة طالبان باكستان، الذي تم قتله خلال إحدى الهجمات الجوية الأميركية.
الجدير بالذكر أن إحسان الله إحسان، أحد قيادات مجموعة حكيم الله محسود، قد قام بتسليم نفسه هو الآخر إلى قوات الأمن الباكستانية عام 2016. وبدأ التواصل والتفاهم مع الحكومة الباكستانية من أجل إطلاق سراحه، وهو أمر بات مستحيلاً بعد قرار إحدى المحاكم الباكستانية العليا الذي صدر منذ شهرين، حيث أصدرت محكمة بيشاور العليا حكماً يمنع الحكومة الباكستانية من إطلاق سراح إحسان الله إحسان، الإرهابي الخطير، والمتحدث السابق باسم حركة طالبان باكستان، والمعتقل لدى أجهزة الاستخبارات منذ العام الماضي.
وجاء ذلك الحكم بعد سماع التماس مقدّم من مواطن يدعى فضل خان راح ابنه ضحية لهجوم إرهابي على مدرسة حكومية تابعة للجيش في بيشاور منذ ثلاثة أعوام، وطلبت المحكمة من الحكومة مواصلة التحقيق مع الإرهابي الخطير، وأصدرت أوامر بعدم إطلاق سراحه تحت أي ظروف. وكان إحسان الله إحسان محتجزاً لدى أجهزة الأمن الباكستانية طوال العام الماضي، وقبل ذلك كان قد أعلن مسؤوليته عن كل الهجمات الإرهابية التي تم تنفيذها في البلاد.
وأعلن إحسان الله، خلال المقابلات الإعلامية التي أجراها مسؤوليته عن قتل الكثير من المدنيين الأبرياء المحتجزين لدى حركة طالبان باكستان. وزعم فضل خان في الالتماس الذي قدمه إلى المحكمة أن لديه معلومات تفيد بأن الحكومة على وشك إطلاق سراح إحسان الله في إطار صفقة مع الإرهابيين الخطرين. وبدأت إشاعات إطلاق سراح إحسان الله تنتشر في إسلام آباد بعدما بثّت إحدى المحطات الإخبارية الشهيرة مقابلة مع إحسان الله تم إجراؤها في مكان احتجازه، التي عبّر خلالها عن رغبته في أن يعيش حياة طبيعية مستقرة في باكستان.
11:8 دقيقه
أحد قادة «طالبان» المركزيين يسلّم نفسه إلى إسلام آباد
https://aawsat.com/home/article/1145791/%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%C2%AB%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D9%84%D9%91%D9%85-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%AF
أحد قادة «طالبان» المركزيين يسلّم نفسه إلى إسلام آباد
أحد قادة «طالبان» المركزيين يسلّم نفسه إلى إسلام آباد
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

