مارك ولبيرغ يتبرع بأجره عن فيلم لحملة نسائية

مارك ولبيرغ يتبرع بأجره عن فيلم لحملة نسائية

للدفاع عن حق الأجر العادل
الاثنين - 27 شهر ربيع الثاني 1439 هـ - 15 يناير 2018 مـ رقم العدد [ 14293]
مارك ولبيرغ

أعلن الممثل الأميركي، مارك ولبيرغ، أنه سيتبرع بمبلغ قدره 5.‏1 مليون دولار، قيمة أجره عن إعادة تصوير بعض مشاهد فيلم (أول ذا موني إن ذا ورلد) إلى صندوق يتولى الدفاع القانوني عن النساء، بعد أن ظهر أن النجمة ميشيل ويليامز، المشاركة معه في بطولة الفيلم نفسه، تقاضت أقل من 1000 دولار عن إعادة التصوير. وقال ولبيرج، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «خلال الأيام القليلة الماضية أصبح أجري عن إعادة تصوير (أول ذا موني إن ذا ورلد) مثاراً للحديث»، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ). وتابع: «أؤيد مائة في المائة الكفاح من أجل الأجر العادل؛ ولذلك فإنني أتبرع بمبلغ 5.‏1 مليون دولار لصالح صندوق الدفاع القانوني لحملة (تايم از أب) باسم ميشيل ويليامز».
وأعاد المخرج ريدلي سكوت تصوير الفيلم الدرامي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أي قبل شهر واحد فقط من موعد عرضه، بعد أن تم توجيه اتهامات بالتحرش الجنسي ضد بطل الفيلم كيفن سبيسي.
وتم استبدال سبيسي بالنجم كريستوفر بلامر، وفي ذلك الوقت قال سكوت: إن أبطال الفيلم الآخرين وافقوا على إعادة التصوير دون الحصول على مقابل.
لكن صحيفة «يو إس إيه توداي» كشفت الثلاثاء الماضين عن أن ولبيرغ في الواقع حصل على 5.‏1 مليون دولار لإعادة تصوير مشاهده خلال 10 أيام، بينما حصلت ويليامز على 80 دولاراً يومياً فقط.
يذكر أن كلاً من ولبيرغ وويليامز تمثلهما وكالة التمثيل نفسها، ويليام موريس انديفور (دبليو إم إي)، التي وافقت أيضاً على التبرع بـ500 ألف دولار لصالح صندوق الدفاع القانوني لحملة «تايم از أب». وقالت الشركة في بيان لها: إن التقارير حول التناقض في الأجور هو بمثابة «تذكير» لأهمية تحمل المسؤولين عبء الوقوف بوجه عدم المساواة بما في ذلك فجوة الأجور بين الجنسين. وتابع البيان: إنه «من المهم أن تستمر هذه المحادثة داخل مجتمعنا، ونحن ملتزمون بأن نكون جزءاً من الحل».
ورداً على الإعلان، رحبت ويليامز بالتقارير التي أشارت إلى تبرع ولبيرغ بأجره عن إعادة تصوير بعض مشاهد الفيلم.
وقالت في بيان نشرته وسائل إعلام أميركية، من بينها موقع «ديدلاين»، المعني بأخبار المشاهير: «اليوم ليس لي أنا... فقد وقفت زميلاتي الممثلات بجانبي ووقفن لأجلي، وعلمني أصدقائي الناشطون استخدام صوتي، وأقوى الرجال المسؤولين، استمعوا وفعلوا».
وتابعت: «إذا كنا حقاً في عالم متساوٍ، فهذا يحتاج إلى جهود وتضحيات متساوية، واليوم هو واحد من الأيام التي ستظل دائماً في ذاكرتي والفضل يعود لكل من مارك ولبيرج، و(دبيلو.إم.إي) «وكالة ويليامز» ومجموعة من النساء والرجال الذين شاركوا في هذا الإنجاز». وأضافت، في إشارة إلى الممثل الذي اتهم أولاً الممثل كيفين سبيسي بسوء السلوك؛ مما أدى في النهاية إلى إعادة تصوير الفيلم «انتوني راب، بعد كل ما أبديته من تكاتف، الآن نحن نقف بجانبك».
وتأسست حملة «تايم إز أب» الشهر الحالي من قِبل نحو 300 امرأة يعملن في السينما والتلفزيون والمسرح. وستوفر التمويل القانوني للأشخاص الذين تعرضوا للتحرش أو الاعتداء الجنسي في أماكن العمل.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة