عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

«هواوي» الرائدة في تقنية المعلومات والاتصالات تطلق يومها بالسعودية 2017

> أطلقت شركة «هواوي»، الرائدة عالمياً في توفير حلول تقنية المعلومات والاتصالات، يوم «هواوي» السعودية 2017 وذلك في فندق «فور سيزونز» في الرياض يوم الثلاثاء 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي . وانطلقت هذه الفعالية تحت شعار «قيادة التنمية الجديدة في تقنية المعلومات والاتصالات، طريقنا لبلوغ التحوّل الرقمي» ليسلّط الضوء على دور تقنية المعلومات والاتصالات في قيادة عملية التحوّل الرقمي وبناء الاقتصادات المستدامة القائمة على المعرفة.
وسلطت هذه الفعالية الضوء على دور التقنيات الرقمية في إحداث نقلة نوعية في كل من نماذج العمل وأنماط الحياة الشخصية وذلك بحضور أكثر من 1200 خبير من مختلف أرجاء المملكة. ولم تقتصر هذه الابتكارات على التقنيات والمنصات الجديدة فحسب، بل تضمنت أيضاً النظام الإيكولوجي الشامل الجديد الذي يجمع بين الشركات والمنظمات بهدف توحيد صفوف العمل وقيادة عملية التحوّل الرقمي في مسارها الصحيح.
وفي معرض تعليقه على إطلاق يوم «هواوي» السعودية 2017، صرّح دينيس زهانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «هواوي» تك إنفستمنت العربية السعودية قائلاً: «إن هذه الفعالية توفر المنصة المناسبة للتعاون وتبادل المعرفة وتشجيع الابتكار والتنمية في قطاعات متنوعة بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 ويعكس التزامنا بتمكين الحكومات لتنفيذ أجندات التحوّل الرقمي بكل نجاح. ونعمل اليوم جنباً إلى جنب مع شركة الاتصالات السعودية STC في المملكة بهدف طرح الحلول الجديدة في تقنية المعلومات والاتصالات التي تمكن مسيرة التنمية في مختلف القطاعات. ونعبّر اليوم عن التزامنا الدائم بالتعاون مع الشركاء بهدف تسريع عملية التحوّل الرقمي في المنطقة».

بنك الخليج الدولي يعين البروفسور عبد الله بن حسن العبد القادر رئيساً لمجلس الإدارة

> أعلن بنك الخليج الدولي عن قرار مجلس إدارتها بالدورة السادسة من هذا العام، خلال اجتماعه تعيين البروفسور عبد الله بن حسن العبد القادر رئيساً لمجلس إدارة بنك الخليج الدولي اعتباراً من 1 يناير (كانون الثاني) 2018 وحتى نهاية دورة مجلس الإدارة التي تنتهي في 25 أغسطس (آب) 2018، كما أعاد المجلس تشكيل اللجان المنبثقة عنه وفق المهام والصلاحيات المعتمدة.
يذكر أن البروفسور العبد القادر كان نائباً لرئيس مجلس الإدارة السابق الراحل جماز بن عبد الله السحيمي والذي كرس حياته المهنية في تعزيز وتطوير الأعمال المصرفية والمالية في المنطقة.
والبروفسور العبد القادر يرأس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية. ويسهم في مجالس الإدارة في عدد من الشركات، منها الشركة العربية السعودية للاستثمار (سنابل) ومجموعة الفيصلية والشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار).
كما يرأس لجنة مراقبة جودة الأداء المهني بالهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين، وكان عضواً في أول مجلس لهيئة السوق المالية السعودية وأسهم خلال وجوده في الهيئة في إقرار لائحة حوكمة الشركات، وواصل العمل على تعزيز الحوكمة في دول مجلس التعاون رئيساً تنفيذياً ومؤسساً لمعهد أعضاء مجلس الإدارة الخليجي. والبروفسور العبد القادر حاصل على بكالوريوس وماجستير إدارة الأعمال من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ودكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة كولورادو بالولايات المتحدة الأميركية.

«ساب» يطلق خدمة جديدة لتسهيل اختيار المسكن ومعرفة مبلغ التمويل العقاري إلكترونياً

> أطلق البنك السعودي البريطاني (ساب) خدمة جديدة مبتكرة لمساعدة العملاء في عملية اختيار العقار المناسب بطريقة إلكترونية. إلى جانب معرفة المبلغ التقريبي للتمويل العقاري المستحق للعميل عن طريق استخدام حاسبة التمويل العقاري. وبذلك يصبح «ساب» أول بنك يقدم هذه الخدمة في المملكة.
ويقدم «ساب» هذه الخدمة الجديدة لعملائه بعد إبرام اتفاقية مشتركة مع تطبيق «عقار» أحد التطبيقات الرائدة المتخصصة في السوق العقارية السعودية. وتمكن هذه الشراكة العملاء من استخدام موقع «ساب» الإلكتروني في البحث عن العقار المناسب حسب نوعه وتكلفته وموقعه الجغرافي والمرافق المتوفرة حوله، وكذلك معاينة متوسط سعر العقار. ويقدم التطبيق خدمة حاسبة التمويل العقاري التي تساعد العملاء على إمكانية معرفة مقدار مبلغ التمويل التقريبي المسموح.
وبهذه المناسبة صرح نايف العبد الكريم، مدير عام المصرفية الفردية وإدارة الثروات في ساب، قائلاً: «يهدف (ساب) من خلال هذه الخدمة إلى مواصلة السعي للارتقاء بتجربة عملاء البنك من خلال توفير حلول مبتكرة للعمليات والخدمات البنكية المتعددة، وتسخير أحدث التقنيات الحديثة في سبيل تسهيل الإجراءات والعمليات للعملاء وفق أعلى معايير الجودة والدقة والموثوقية. حيث ستتيح هذه الخدمة تسهيل اختيار العميل العقار المناسب بطريقة ميسرة إلى جانب معرفة المبلغ التقريبي للتمويل العقاري الذي يستحقه».

«كرايسلر» و«دودج» و«جيب» و«رام» في معرض السيارات السعودي الدولي 2017

> تشارك شركة المتحدة للسيارات للمرة الأولى في معرض السيارات السعودي الدولي 2017 بجناح متعدد العلامات التجارية ومنطقة خاصة بـ«المهرجانات العائلية» حيث تقام أنشطة مرِحة لجميع أفراد الأسرة.
سيكون النجم الذي لن يباريه أحد في معرض السيارات السعودي الدولي 2017، حيث تم كشف النقاب عن دودج دورانجو SRT طراز 2018 الجديد كلياً، وهي السيارة الرياضية متعددة الاستخداماتSUV الأسرع والأقوى والأكثر قدرة ذات الثلاثة صفوف من المقاعد المتوفرة في السوق. ويحقق محركها هيمي HEMI V8 سعة 6,4 لتر، قوة حصانية تبلغ 475 حصاناً و470 رطل - قدم من عزم الدوران. كما يحقق معدلات أداء عالية منها زمن ربع الميل البالغ 12.9 ثانية الحاصل على شهادة رابطة Hot Rod الوطنية الأميركية (NHRA)، ومعدل تسارع من صفر إلى 100 كلم / ساعة في 4.4 ثانية. كما أن دورانجو SRT تتفوق من حيث قدرتها على الجر التي تبلغ 8600 رطل (3901 كلغ) وتعتبر الأفضل في فئتها.
يستمر نجاح تشكيلة سيارات دودج في الشرق الأوسط، وذلك بشكل خاص بفضل الشهرة الدائمة لطرازي تشارجر وتشالنجر. حيث تم عرض تشكيلة من أحدث سيارات دودج في معرض السيارات السعودي الدولي 2017، ومن بينها طراز بداية الفئة سيدان دودج نيون التي تجمع بين مستويات الراحة العالية، والاتساع الاستثنائي ومجموعة شاملة من المزايا وأنظمة السلامة القياسية.

استقبال طلبات الاشتراك في «دراية ريت» يومي الجمعة والسبت

> أعلنت شركة «دراية المالية» أنه وفي ضوء الإقبال الملحوظ على الاشتراك في صندوق «دراية ريت»، ونزولاً عند رغبة المستثمرين وعملاء الشركة، فقد تقرر فتح باب استقبال طلبات الاشتراك في الصندوق خلال أيام عطلة نهاية الأسبوع (يومي الجمعة والسبت)، في الوقت الذي من المقرر فيه أن تختتم عملية الاكتتاب في الصندوق مع نهاية عمل يوم الأحد القادم الموافق 7 يناير (كانون الثاني) 2018.
وكشفت الشركة أنها قد تلقت طلبات من المستثمرين لفتح باب الاشتراك خلال عطلة نهاية الأسبوع، لمنحهم مزيداً من الوقت للاشتراك في الصندوق، موضحة أنه سيكون متاحاً أمام الراغبين بالاكتتاب في وحدات «دراية ريت» فرصة المشاركة خلال يومي الجمعة والسبت - اليومين السابقين للموعد الختامي للاكتتاب - وذلك عبر القنوات الإلكترونية للجهات المستلمة (فروع البنك الأهلي التجاري، البنك العربي الوطني، بنك الرياض إلى جانب دراية المالية).
وانطلقت عملية طرح صندوق «دراية ريت» الذي يعد واحداً من أكبر صناديق الاستثمار العقارية يوم الأربعاء الماضي 27 ديسمبر (كانون الأول) 2017، وتستمر حتى يوم الأحد القادم 7 يناير 2018، حيث طرحت الدراية المالية ما مجموعه 36,174,421 وحدة أمام الجمهور تمثل ما نسبته 33 في المائة من رأسمال الصندوق، وبقيمة اسمية تبلغ 10 ريالات للوحدة الواحدة، فيما يبلغ الحد الأدنى للاشتراك في الصندوق 10 آلاف ريال.

افتتاح روزنتال ـ فيرساتشي بمدينة الرياض

> أعلنت «روزنتال - فيرساتشي» افتتاح أول فرع لها في الرياض وقد تم الافتتاح تحت رعاية السفير الألماني ديتر هالر وحشد كبير من الزوار والإعلاميين.
و«روزنتال فيرساتشي» متخصصة بأطقم السفرة والأدوات المنزلية الفاخرة والكريستال والهدايا المتنوعة حيث تم إعطاء فكره عنها من قبل ممتاز الخولي المدير العام للشركة وإيضاح ما هو الجديد لعام 2018 لـ«روزنتال - فرساتشي»، حيث تم عرض أحدث الموديلات العالمية الحديثة.
وذكر الخولي أن الإقبال على هذه المنتجات متنوع حيث تتوافر الأواني المنزلية الفاخرة بعدة درجات تتناسب مع احتياجات الفنادق وصالات المناسبات والقصور إضافة إلى المطاعم الكبرى والعائلات التي تهتم بالإتيكيت واقتناء الأدوات المنزلية الفاخرة.
وتنتج دار روزنتال تصاميم بالشراكة مع بيوت التصاميم العالمية مثل فرساتشي الإيطالية وسامبونيه للفضيات وشركة توماس وباديرنو لأدوات المطابخ العالمية.
وتتنوع المواد التي تصنع منها الأواني من البورسلين الفاخر والكريستال والخزف والفضيات.
كما تتوفر أدوات الزينة مثل المزهريات والشمعدانات وأدوات التقديم المختلفة من الأواني والهدايا وأجمل التحف.

«البخور الذكي» توقع شراكة مع «الراية البيضاء» الكويتية لتوسيع شبكة التوزيع

> وقعت شركة البخور الذكي السعودية، إحدى الشركات السعودية الرائدة في مجال تجارة وتصنيع البخور والزيوت الشرقية الفاخرة، اتفاقية شراكة للتسويق والتوزيع الحصري لمنتجاتها في دولة الكويت مع شركة الراية البيضاء.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد بمدينة الرياض مؤخراً، حيث وقع الاتفاقية كل من عبد اللطيف الدليمي، المدير العام لمصنع شركة البخور الذكي ونائب الرئيس أحمد الرشيدي، الرئيس التنفيذي لشركة الراية البيضاء بحضور بدر الدليمي، الرئيس التنفيذي لشركة البخور الذكي ومن شركة الراية البيضاء حمد المويزري، المدير العام وسعيد الرشيدي، مدير العلاقات العامة.
وتأتي الشراكة مع «الراية البيضاء» في إطار السعي الدائم لشركة البخور الذكيى لعقد شراكات مع كبرى الشركات الرائدة في مجال التجزئة لخدمة رؤيتها وطموحها في تقديم أفضل منتجاتها للأسواق لتمتد إلى كل أنحاء العالم. حيث ستتيح هذه الشراكة لعملاء الشركة في الكويت، وخصوصا محبي رائحة العود النقية فرصة الاستمتاع بأجود المنتجات للبخور الشرقي بطريقه مبتكرة وذكية ستجعل تجربة العود فريدة ومميزة.
وأكد بدر الدليمي، على أهمية الاتفاقية، وقال: «إن إضافة شركة الراية البيضاء الكويتية لقائمة شركائنا تعد خطوة ناجحة بكل المقاييس، حيث يسرنا التعاون مع شركة رائدة في عالم التجزئة، ونتطلع معهم إلى المزيد من التعاون لتحقيق نجاحات تضاف إلى نجاح (البخور الذكي) في السوق السعودية».



تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية الكبرى في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين لمساعي الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد عبر محادثات بشأن البرنامج النووي لطهران، رغم تكثيف الجانبين نشاطهما العسكري في المنطقة.

وقال البيت الأبيض، يوم الأربعاء، إن محادثات جنيف هذا الأسبوع مع إيران أحرزت تقدماً محدوداً، مع بقاء فجوات في بعض القضايا، مشيرةً إلى أن طهران يُتوقع أن تعود بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين.

وبحسب موقع «هيئة الطيران الاتحادية الأميركية»، أصدرت إيران إشعاراً للطيارين يعلن عن إطلاقات صاروخية مخطط لها عبر المناطق الجنوبية يوم الخميس.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن إيران شيَّدت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وغطته بالتربة، في خطوة تُظهر تقدماً في الأعمال بموقع قيل إنه تعرَّض لقصف إسرائيلي في عام 2024 وسط التوترات مع الولايات المتحدة، بحسب ما ذكره خبراء لوكالة «رويترز».

كما وضعت الولايات المتحدة سفناً حربية قرب إيران، بينما قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستواصل المحادثات الدبلوماسية مع طهران أو «تستكشف خياراً آخر».

وفي الأسواق، هبط المؤشر العام للسوق السعودية 0.9 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «مصرف الراجحي» 0.9 في المائة، وانخفاض سهم أكبر بنوك البلاد «البنك الأهلي السعودي» 1.5 في المائة.

وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.9 في المائة، مع هبوط سهم «إعمار العقارية» 1.8 في المائة، وتراجع أكبر المقرضين «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.5 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.9 في المائة.

أما المؤشر القطري فتراجع 1.6 في المائة، مع هبوط جميع مكونات السوق، وتراجع سهم «بنك قطر الوطني» 2.2 في المائة.


«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قادت شركة «إنفيديا» انتعاشةً قويةً في الأسواق العالمية، يوم الخميس، مُسجِّلةً أداءً استثنائياً بعد الإعلان عن صفقة تاريخية مع «ميتا بلاتفورمز» لتزويدها بملايين الرقائق المتطورة، في خطوة تعزِّز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي. وقد انعكس هذا الإعلان مباشرة على أسهم «إنفيديا»، التي ارتفعت بنسبة 1.6 في المائة، مُسجِّلةً دفعةً قويةً لمؤشرات «وول ستريت» والأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات هذه الاستثمارات الطموحة على أرباح الشركات وسوق التكنولوجيا بشكل عام.

وأعادت هذه الشراكة الزخم إلى قطاع التكنولوجيا، فدفعت مؤشرات «وول ستريت» والأسواق الآسيوية إلى الارتفاع، غير أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر، مترقبين مدى قدرة هذه الاستثمارات الضخمة على ترجمة الإنفاق الرأسمالي إلى عوائد ربحية مستدامة.

وأعلنت الشركتان، في بيان مشترك، اتفاقهما على نشر ملايين معالجات «إنفيديا» والأجهزة المرتبطة بها خلال السنوات القليلة المقبلة، ضمن صفقة استراتيجية مُوسَّعة ومتعددة الأجيال لبناء وتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي.

ووصفت «إنفيديا» الاتفاق بأنه يشمل طيفاً واسعاً من منتجاتها، بدءاً من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) مروراً بوحدات المعالجة المركزية (CPUs)، وصولاً إلى الأنظمة المتكاملة، وذلك في بيان حمل عنوان: «ميتا تبني بنية تحتية للذكاء الاصطناعي مع إنفيديا».

ويعكس هذا التطور الوجه المشرق لسباق الذكاء الاصطناعي بالنسبة لسوق الأسهم الأميركية، إلا أن المخاوف لا تزال قائمةً بشأن وتيرة الإنفاق الضخم من قبل شركات كبرى مثل «ميتا»، ومدى قدرتها على استرداد تلك الاستثمارات عبر تحقيق نمو ملموس في الإيرادات وتعزيز الإنتاجية على المديين المتوسط والطويل. وقد أسهمت هذه الاعتبارات في زيادة تقلبات التداول في «وول ستريت».

وقال الرئيس التنفيذي لـ «إنفيديا» جنسن هوانغ: «لا أحد ينشر تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا». ونظراً لكون «إنفيديا» الشركة الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، شكَّل سهمها المحرِّك الأبرز لارتفاع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه «ميتا» تطوير رقائقها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع محادثات تجريها مع «غوغل» بشأن استخدام رقائق وحدة معالجة الموترات (TPU) التابعة لها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أوضح إيان باك، المدير العام لوحدة الحوسبة فائقة الأداء والتوسع في «إنفيديا»، أن معالجات «غريس» المركزية أثبتت قدرتها على خفض استهلاك الطاقة إلى النصف في بعض المهام الشائعة، مثل تشغيل قواعد البيانات، مع توقعات بتحقيق مكاسب أكبر في الجيل المقبل «فيرا».

وأضاف: «تواصل هذه المعالجات ترسيخ مسارها التصاعدي، ما يجعلها خياراً مثالياً لمراكز البيانات المخصصة لمعالجة الأحمال عالية الكثافة في الأنظمة الخلفية. وقد أُتيحت لشركة (ميتا) فرصة اختبار (فيرا) وتشغيل بعض هذه الأحمال، وكانت النتائج الأولية واعدة للغاية».


الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.