نايف هزازي يقوي تشكيلة الأخضر في «خليجي 23»

الشيخ صباح يتكفل بنفقات البطولة... الإمارات تفوز أمام العراق... والبحرين تواجه الكويت ودياً

نايف هزازي («الشرق الأوسط»)
نايف هزازي («الشرق الأوسط»)
TT

نايف هزازي يقوي تشكيلة الأخضر في «خليجي 23»

نايف هزازي («الشرق الأوسط»)
نايف هزازي («الشرق الأوسط»)

انضم الثنائي نايف هزازي وصالح العمري لاعبا القادسية والأهلي إلى معسكر المنتخب السعودي المقام في العاصمة الرياض، استعداداً للمشاركة في كأس الخليج الثالثة والعشرين التي ستنطلق منافساتها في 22 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، بلقاء يجمع الأخضر بنظيره المنتخب الكويتي صاحب الأرض والفائز باللقب 10 مرات، في مواجهة افتتاح البطولة الجمعة المقبل.
وجاء انضمام الثنائي للمعسكر بعد استبعاد الكرواتي كرونوسلاف يورسيتش المدير الفني للأخضر للاعبين فراس البريكان وعبد الرحمن الغامدي، حيث جاء استبعاد الأول بناء على التقرير المقدم من الجهاز الطبي للمنتخب الذي كشف إصابة اللاعب وحاجته لبرنامج علاجي، بينما تم استبعاد الثاني لعدم جاهزيته البدنية.
ويحمل هزازي الاسم نفسه للاعب آخر أكثر خبرة هو نايف هزازي مهاجم التعاون الحالي، والاتحاد والشباب والنصر ومنتخب السعودية السابق.
إلى ذلك، واصل المنتخب السعودي مساء أمس، تدريباته اليومية على ملعب الأمير فيصل بن فهد ضمن برنامجه التحضيري، استعداداً للمشاركة في «خليجي 23».
واستهل مدرب الأخضر الحصة التدريبية التي أقيمت وسط طوق من السرية فرضه الجهاز الفني على المران، بتدريبات لياقية منوعة، قبل التحول للجوانب الفنية التي شهدت تطبيق اللاعبين مجموعة من التدريبات التكتيكية تركزت على الاستحواذ والضغط على حامل الكرة ونقل الكرات السريعة من لمسة واحدة، قبل أن يقسم اللاعبين لمجموعتين خاضتا مناورة كروية شهدت تطبيق عدد من الجمل الفنية.
وكان المدرب يورسيتش حث لاعبي الأخضر خلال اجتماعه بهم أول من أمس على مضاعفة الجهد، متحدثاً عن التدريبات والقيمة الفنية المستهدف تحقيقها وأهمية المرحلة المقبلة، وذلك قبل انطلاقة الحصة التدريبية الصباحية أول من أمس، قبل أن يمنح اللاعبين فترة حرة للاعبين مساءً.
من ناحية أخرى، أصدرت اللجنة الفنية لبطولة كأس الخليج لكرة القدم، أمس (الأحد)، جدول المباريات التي تستضيفها الكويت خلال الفترة من 22 ديسمبر الحالي حتى 5 يناير (كانون الثاني) المقبل.
وقسمت المنتخبات المشاركة في البطولة على مجموعتين؛ حيث تضم المجموعة الأولى منتخبات الكويت والسعودية وعمان والإمارات، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات قطر واليمن والعراق والبحرين.
ووفق الجدول، فإن المباراة الافتتاحية للبطولة ستقام يوم الجمعة المقبل وتجمع بين الكويت والسعودية على استاد جابر الدولي، فيما يلتقي في المباراة الأخرى منتخبا عمان والإمارات في اليوم ذاته.
وتبدأ مباريات المجموعة الثانية يوم السبت المقبل بلقاء المنتخب القطري مع نظيره اليمني على استاد نادي الكويت، ثم لقاء البحرين والعراق على الاستاد نفسه.
وسيخوض المنتخب السعودي مواجهته الثانية أمام نظيره الإماراتي في 25 من الشهر الحالي، فيما تلعب الكويت ضد عمان، وفي اليوم الذي يليه يلعب اليمن أمام البحرين، بينما يلتقي منتخبا العراق وقطر في المباراة التي تليها.
وتختتم السعودية مواجهاتها في دور المجموعتين أمام عمان، فيما يصطدم المنتخب الكويتي بنظيره الإماراتي، وفي المجموعة الثانية تلعب قطر ضد البحرين ويواجه العراق نظيره المنتخب اليمني.
ويجري دور نصف النهائي في الثاني من يناير المقبل على أن يقام نهائي البطولة يوم الخامس من يناير المقبل.
وأعلنت اللجنة المنظمة أمس، قائمة بأسماء الحكام المشاركين في البطولة، إذ اختير من البحرين طاقم تحكيمي مكون من نواف شكر الله وياسر خليل وإبراهيم سبت، بينما اختير من العراق طاقم تحكيمي مكون من علي صباح عداي وأمير حسين وواثق عبيد، أما السعودية فتكون الطاقم التحكيمي من فهد المرادسي وعبد الله الشلوي ومحمد العبكري.
ومن عمان تكون الطاقم التحكيمي من أحمد الكاف وأبو بكر العمري وراشد الغيثي، بينما تم تعيين طاقم يمني مكون من هيثم الوليدي وعلي الحسني وطلال ناجي، أما قطر فتكون الطاقم من عبد الرحمن الجاسم وطالب المري وسعود المقالح، فيما تكون الطاقم التحكيمي الكويتي من علي محمود وفارس الشمري ويعقوب السهيل.
وبحسب وسائل إعلامية كويتية، فقد وجه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح بتكفله بكل المصاريف المالية لاستضافة «خليجي 23».
وجسدت هذه المبادرة اهتمام أمير البلاد بالبطولة التي تشارك فيها 8 منتخبات خليجية.
إلى ذلك، انتزع المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم فوزاً صعباً من نظيره العراقي 1/ صفر، خلال المباراة الودية التي جمعتهما أمس (الأحد)، في إطار استعداداتهما للمشاركة في بطولة «خليجي 23».
ويدين المنتخب الإماراتي بالفضل في هذا الفوز للاعبه أحمد مال الله، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 38.
وجاء الهدف عندما مرر عموري كرة بينية رائعة لأحمد مال الله ضرب بها مصيدة التسلل، التي اعتمد عليها المنتخب العراقي ليصبح مال الله في مواجهة الحارس العراقي ليسدد كرة أرضية قوية داخل المرمي لحظة خروج الحارس من مرماه.
وجاءت أحداث المباراة قوية من الطرفين خصوصاً في الشوط الأول، الذي شهد تنافساً شديداً بين الطرفين، وتبادل كلاهما الهجمات الخطيرة على المرميين، حتى تمكن المنتخب الإماراتي من تسجيل الهدف الأول، وتمكن بعد ذلك من الحفاظ عليه حتى أنهى الحكم الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني كانت كلمة المنتخب العراقي هي العليا، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب تماماً، وبحث عن تعديل النتيجة وأهدر كثيراً من الفرص السهلة أمام المرمى، التي كانت كفيلة بتغيير نتيجة اللقاء لمصلحة الفريق العراقي، ولكن سوء التوفيق وتألق لاعبي المنتخب الإماراتي في الجانب الدفاعي حال دون ذلك، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الإماراتي بهدف نظيف.
ويخوض المنتخب الكويتي اليوم أول مباراة ودية بعد رفع الحظر الدولي عن كرة القدم في البلاد، إذ سيلتقي نظيره البحريني في العاصمة المنامة.


مقالات ذات صلة

قرعة «خليجي 27» الثلاثاء في جدة

رياضة عربية كأس الخليج العربي ستقام في جدة (الاتحاد الخليجي)

قرعة «خليجي 27» الثلاثاء في جدة

تسحب الثلاثاء قرعة النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 27).

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عربية الهوية البصرية للبطولة مستوحاة من شغف الخليجيين بالرياضة (الشرق الأوسط)

رواشين جدة تزين الهوية البصرية لـ«خليجي 27»

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم بالتعاون مع نظيره السعودي واللجنة المنظمة لكأس أمم آسيا 2027، المقرر إقامتها بالسعودية، إطلاق الهوية الرسمية لـ«خليجي 27».

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية كأس الخليج للمنتخبات (الشرق الأوسط)

رسمياً... 19 مايو موعداً لقرعة كأس الخليج في جدة

أعلن الاتحادان الخليجي والسعودي لكرة القدم استضافة مدينة جدة مراسم سحب قرعة بطولة «خليجي 27» والمقرر إجراؤها يوم 19 مايو.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عربية الإسباني فيسنتي مورينو (نادي الريان القطري)

مدرب الريان: التركيز سلاحنا للفوز باللقب الخليجي

أكّد الإسباني فيسنتي مورينو، مدرب الريان، أن مواجهة الشباب في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية ستكون صعبة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية الجزائري نور الدين زكري (نادي الشباب السعودي)

مدرب الشباب السعودي: أثق كثيراً بلاعبينا في النهائي الخليجي

أعرب الجزائري نور الدين زكري، مدرب الشباب، عن ثقته بقدرة فريقه على تقديم مباراة قوية في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».