الأهلي يزيد جراح الاتفاق برباعية ويقفز نحو الصدارة

الباطن يبحث عن تكرار تفوقه على الاتحاد ونشوة التعاون تصطدم بالفتح في الدوري اليوم

مهند عسيري يحتفل بأحد هدفيه في شباك الاتفاق (تصوير: علي خمج)
مهند عسيري يحتفل بأحد هدفيه في شباك الاتفاق (تصوير: علي خمج)
TT

الأهلي يزيد جراح الاتفاق برباعية ويقفز نحو الصدارة

مهند عسيري يحتفل بأحد هدفيه في شباك الاتفاق (تصوير: علي خمج)
مهند عسيري يحتفل بأحد هدفيه في شباك الاتفاق (تصوير: علي خمج)

قاد مهند عسيري مهاجم الأهلي فريقه إلى صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، بعد أن اكتسح فريقه الاتفاق بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد، في افتتاح القسم الثاني من الدوري، وافتتح أصحاب الأرض التسجيل عن طريق تيسير الجاسم قائد الفريق في الدقيقة الخامسة، لكن الرغبة الكبيرة التي كان عليها الضيوف بعد إقالة المدرب السابق وتعيين الوطني سعد الشهري أعادتهم للمباراة من جديد عن طريق ساليناس في الدقيقة 35، بيد أن شوط المباراة الثاني شهد صحوة أهلاوية وترجم مهند عسيري الكرات العرضية المتواصلة التي وصلت إليه داخل منطقة الجزاء، واقتنص كرة عرضية حولها رأسية داخل شباك أحمد الكسار حارس الاتفاق في الدقيقة 48.
وواصل الأهلاويون بحثهم عن تسجيل مزيد من الأهداف بفضل الأفضلية التي كانوا عليها، حتى تمكن مهند عسيري من إضافة الهدف الثالث، بعدما تهيأت له كرة داخل منطقة الجزاء لم يتردد في إيداعها الشباك الاتفاقية في الدقيقة 63، ولم يظهر الاتفاق بالصورة التي كانوا عليها في شوط المباراة الأول، قبل أن ينهي منصور الحربي كل أمل الضيوف وسجل الهدف الرابع، وبهذا الانتصار تربع الأهلي على صدارة الترتيب بـ28 نقطة، فيما توقف رصيد الاتفاق عند النقطة 11 في المركز قبل الأخير.
وفي المدينة المنورة، منح ناصر الشمراني فريقه الشباب انتصاراً صريحاً على مستضيفه أحد بهدفين دون رد، وترجم ناصر الشمراني أفضلية فريقه على مدار 90 دقيقة، والاستحواذ الكامل على مجريات أغلب فترات اللقاء، على الرغم من الهجمات المرتدة التي كان يعتمد عليها الفريق الأحدي، وبهذا الانتصار وصل الشباب إلى النقطة 16 في المركز التاسع، وابتعد عن مناطق الخطر التي حاصرت الفريق منذ الجولات الأولى من الدوري، فيما تراجع أحد إلى المركز 12 بـ13 نقطة.
إلى ذلك، يتطلع الباطن إلى تكرار تفوقه في الدور الأول على نظيره الاتحاد عندما يستضيفه في ملعبه بمدينة حفر الباطن مساء اليوم (السبت)، ضمن منافسات الأسبوع الرابع عشر من دوري المحترفين السعودي، وهو اليوم الذي يشهد أيضاً مباراة ثانية تجمع التعاون ونظيره الفتح على ملعب الملك عبد الله بمدينة بريدة.
ويحتدم الصراع بين الباطن وضيفه الاتحاد في ظل امتلاكهم الرصيد النقطي ذاته 19 نقطة في المركزين الخامس والسادس تباعاً، حيث يتقدم الاتحاد في لائحة الترتيب بأفضلية الأهداف عن نظيره الباطن الباحث عن الحلول بمركز متقدم يمكنه من تحقيق إنجاز غير مسبوق عبر تاريخه.
وتبدو الأمور مواتية لصاحب الأرض فريق الباطن لاستغلال هذا العامل في تجاوز ضيفه الاتحاد، الذي ما زال يعاني من تبعات الغيابات الفنية في صفوفه التي لازمته منذ عدة جولات والتي كانت طاغية في الأسبوع الماضي، الذي لاقى فيه الفريق نظيره الرائد ونجح في تحقيق الفوز رغم ظروف الغيابات.
ويفتقد الاتحاد هذا المساء خدمات حارس مرماه عساف القرني الذي انضم لمعسكر المنتخب السعودي المشارك في بطولة كأس الخليج العربي للمنتخبات في نسختها الـ23 التي ستقام في الكويت مطلع الأسبوع المقبل، في حين ينضم لقائمة الغائبين ثلاثي الدفاع أحمد عسيري وبدر النخلي وياسين حمزة.
كما يفتقد الاتحاد في هذه المواجهة مدافعه عمار الدحيم الذي يغيب بداعي الإيقاف لحصوله على 3 بطاقات صفراء، في الوقت الذي لن يتمكن فيه المدرب من الاستعانة بخدمات المهاجم عبد الرحمن الغامدي الذي انضم إلى جوار عساف القرني في معسكر المنتخب المشارك في خليجي23.
في حين تنتعش صفوف فريق الاتحاد بعودة كل من الكويتي فهد الأنصاري الذي غاب عن المشاركة في الجولة الماضية بداعي الإيقاف لحصوله على 3 بطاقات صفراء، إضافة إلى المهاجم المصري محمود عبد المنعم الشهير بكهربا، الذي كان غائباً للسبب ذاته، حيث تمثل عودتهم مصدر قوة للفريق الذي يقوده المدرب التشيلي لويس سييرا.
ويتقاتل الاتحاد مع مضيفه فريق الباطن على انتزاع النقاط التي ستقلص الفارق مع النصر والفيصلي بعد تعادلهم إيجاباً بهذه الجولة، في ظل حضورهم بالمركزين الثالث والرابع في لائحة الترتيب، وهو الأمر الذي سيمنح الفريقين مساء اليوم دافعاً كبيراً من أجل تحقيق الانتصار ورفع الرصيد النقطي.
وفي بريدة، يستضيف فريق التعاون نظيره الفتح في ظل النشوة المعنوية الكبيرة التي يعيشها صاحب الأرض عقب فوزه العريض على نظيره الاتفاق في الجولة الماضية برباعية قادته لرفع رصيده إلى النقطة 16، متقدماً نحو المركز الثامن، وهو الرصيد ذاته الذي يملكه فريق الفتح، ويحضر خلفه في المركز التاسع.
ويملك التعاون فرصة كبيرة لتحقيق الفوز في ظل نشوته الفنية واستعادته نغمة الانتصارات التي كانت غائبة عنه في أكثر من جولة قبل فوزه الأخير على نظيره الاتفاق بنتيجة عريضة كان للحارس المخضرم المصري عصام الحضري نصيب منها بعدما سجل هدف فريقه الرابع عن طريق ضربة جزاء في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة.
من جانبه، يدخل الفتح هذه المباراة بعد أيام قليلة من خروجه بتعادل ثمين أمام المتصدر وحامل لقب النسخة الأخيرة من الدوري فريق الهلال الذي فشل في الوصول إلى شباك الفتح، رغم خوضه المباراة بـ10 لاعبين بعد طرد المهاجم البرازيلي جواو بيدرو في وقت مبكر من مجريات الشوط الثاني.


مقالات ذات صلة

قهوة سعودية وعود... و«تحية ولي العهد» تودّع «أخضر المونديال»

رياضة سعودية لقطة جماعية لبعثة الأخضر ومسؤولي وزارة الرياضة واتحاد الكرة قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)

قهوة سعودية وعود... و«تحية ولي العهد» تودّع «أخضر المونديال»

حفّز الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، بعثة «الأخضر» المغادرة إلى أميركا للمشاركة في مونديال 2026.

عبد العزيز الصميلة (الرياض)
رياضة سعودية الاتفاق على مشارف غربلة عناصرية (تصوير: سعد العنزي)

مفاوضات الاتفاق مع بيدرو «أغلقت»... والشهري لن يستمر

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن المفاوضات بين إدارة نادي الاتفاق والمدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل وصلت إلى طريق مسدود، بعد أن شهدت الساعات الماضية.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية كينونيس يستعرض قميصاً أعد بمناسبة توقيع العقد الجديد (موقع النادي)

القادسية يتمسك بـ«هداف الدوري السعودي» حتى 2029

أعلنت إدارة نادي القادسية السعودي عن تمديد عقد النجم المكسيكي جوليان كينونيس حتى عام 2029.

علي القطان (الخبر)
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)

غوميز يشترط على الفتح «حرية اختيار اللاعبين»... وانتظام الرواتب

وضع المدرب البرتغالي غوميز، شروطه على طاولة المسؤولين في نادي الفتح، إذا أرادوا التجديد معه لموسم آخر.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية خيسوس محتفلاً بلقب الدوري السعودي مع النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

خيسوس للإعلام البرتغالي: أندية الدوري السعودي «قوية جداً»

كشف خورخي خيسوس، مدرب النصر، عن ملامح مستقبله المهني، وذلك لحظة وصوله إلى العاصمة البرتغالية لشبونة.

نواف العقيّل (الرياض )

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.