أعلنت الرئاسة التونسية مساء أول من أمس التمديد مجدداً في حالة الطوارئ القائمة في البلاد منذ عامين لمدة ثلاثة أشهر، حسبما أعلنت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.
وجاء في بيان للرئاسة أنه «بعد التشاور مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب، قرّر رئيس الجمهورية التمديد في حالة الطوارئ في كامل تراب الجمهورية لمدّة ثلاثة أشهر، ابتداء من 12 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي».
وكانت حالة الطوارئ سارية في تونس منذ اعتداء استهدف حافلة نقل للحرس الرئاسي في 24 من نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 في قلب العاصمة التونسية، قتل فيه 12 من عناصر الحرس.
وعلى صعيد متصل، قال وزير الداخلية لطفي براهم إن العمل يجري على وضع حد لوجود العناصر الإرهابية في الجبال.
وصرح الوزير للصحافيين، إثر جلسة اجتماع في البرلمان، أن المؤسسة الأمنية تعمل بالتنسيق مع المؤسسة العسكرية على تعقب الإرهابيين في الجبال بولايتي الكاف والقصرين غرب البلاد، حسب تصريح وكالة الأنباء الألمانية.
وتعد تلك المناطق أبرز معاقل المتشددين المسلحين، ومنصة انطلاق عدة هجمات إرهابية استهدفت دوريات للأمن والجيش، وتسببت في سقوط ضحايا وجرحى في كمائن وانفجار ألغام تقليدية. لكن هامش تحرك المسلحين تقلص بشكل لافت مع تضييق الجيش الخناق حولهم في الجبال، وفرض مناطق عسكرية مغلقة حولها، بجانب تصفية عدد من القياديين البارزين في التنظيمات المتشددة.
وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي استعادة السيطرة بشكل كامل على جبال وغابات ولاية الكاف القريبة من الحدود الجزائرية.
وأضاف الوزير لطفي براهم «نحن عازمون على الاستمرار في أولويتنا لمكافحة الإرهاب، والكشف عن الخلايا يكاد يكون يومياً في كامل تراب الجمهورية».
وتم تمديد العمل بحالة الطوارئ أكثر من عشر مرات منذ فبراير (شباط) 2016. ويمنح هذا الإجراء قوات الأمن سلطات استثنائية تتيح بالخصوص حظر إضرابات واجتماعات من شأنها «التسبب في الفوضى»، أو اتخاذ إجراءات «لضمان مراقبة الصحافة».
وسجل آخر اعتداء كبير في تونس في مارس (آذار) 2016 عندما هاجم عشرات المسلحين مدينة بن قردان (جنوب شرقي). لكن يتم الإعلان بانتظام عن تفكيك خلايا متطرفة.
كما لجأت السلطات إلى حالة الطوارئ في الأشهر الأخيرة ضمن إطار عمليات مكافحة الفساد. وفي الأول من نوفمبر الماضي هاجم متطرف بسكين شرطيين أمام البرلمان، وقضى أحد ضابطي الشرطة متأثراً بجروحه.
وأعاد الاعتداء الجدل حول مشروع قانون «حماية القوات الحاملة للسلاح» الذي يتعرض لانتقادات شديدة من المجتمع المدني.
وكانت تونس تعرضت لاعتداءين كبيرين في مارس في العاصمة، ويونيو (حزيران) 2015 بسوسة (الساحل الشرقي) أسفرا عن مقتل 60 شخصاً، بينهم 59 سائحاً أجنبياً.
11:9 دقيقه
تمديد حالة الطوارئ في تونس لثلاثة أشهر
https://aawsat.com/home/article/1081046/%D8%AA%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1
تمديد حالة الطوارئ في تونس لثلاثة أشهر
وزير الداخلية: نعمل على وضع حد لوجود الإرهابيين في الجبال
تمديد حالة الطوارئ في تونس لثلاثة أشهر
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








