انتقدت «الهيئة التفاوضية العليا» و«الائتلاف الوطني السوري» المعارضان أمس «حزب الله» والدور الإيراني في سوريا، مطالبين بتصنيف الحزب «تنظيماً إرهابياً». واعتبرا إيران «قوة احتلال» وليس ضامنا لاتفاقات خفض التصعيد.
وأطلقت «الهيئة»، التي تضم فصائل عسكرية وكتلا سياسية معارضة، شعارا حمل عنوان «حزب الله إرهابي». وقالت: «يجب تصنيف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية، لإثبات اتجارها بالمخدرات وغسل الأموال في جميع أنحاء أوروبا».
وأضافت على موقع «تويتر»: «حزب الله إرهابي لأنه يقف بصف القاتل الإرهابي الأكبر بشار الأسد»، إضافة إلى أنه «تحت ذريعة الدفاع عن المزارات الدينية يرتكب الجرائم الإرهابية بحق السوريين».
من جهته، أعرب «الائتلاف» عن إدانته واستنكاره لتصريحات ممثل النظام الإيراني علي أكبر ولايتي مستشار القائد الإيراني علي خامنئي في حلب لدى قوله بأنه ميلشيات إيران وقوات النظام ستذهب إلى إدلب وشرق سوريا. وقال «الائتلاف» إن هذا الموقف «يتناقض مع الدور المزعوم في اتفاق خفض التصعيد، وانتهاك للاتفاق، ما يُضاف إلى رصيد الجرائم اليومية التي تمارسها الميليشيات الإيرانية بحق المدنيين في سوريا»،
وتابع في بيان: «هذه التصريحات العدوانية لولايتي تكشف مجدداً الدور الذي تمارسه إيران، لا كضامن مزعوم، بل كقوة احتلال تمضي في سياسة القتل والتهجير والتطهير العرقي والطائفي، والسعي لنشر تطرفها وإرهابها، وتنفيذ مشروعها للتغيير الديموغرافي في سوريا». وأضاف: «إيران تلعب دوراً محورياً في تعطيل أي جهود يمكن لها أن تنهي شلال الدم، ولا يمكن لها أن تكون طرفاً ضامناً لتنفيذ أي اتفاق».
كما أدان «الائتلاف» دخول عناصر «الحشد الشعبي» إلى مدينة البوكمال أو أي جزء من تراب سوريا، معتبراً ذلك «انتهاكاً مرفوضاً ومداناً لسيادة سوريا، خاصة أن الحشد يعتبر جزءاً من المؤسسة العسكرية التابعة لحكومة بغداد، على الرغم من أن ميليشياته ارتكبت سابقاً جرائم حرب في سوريا.
وجدد الائتلاف تأكيده على «مسؤولية نظام الأسد بالدرجة الأولى عما وصلت إليه الأمور، وعن تعريض سوريا لشتى أنواع الهيمنة والاحتلال وانتهاك السيادة»، مذكراً المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه وقف الإجرام المستمر بحق المدنيين.
إلى ذلك، تداول نشطاء معارضون مقاطع فيديو أظهر إحياء ميلشيات تدعمها إيران ذكرى أربعينية الحسين في سوق الحميدية في المدينة القديمة قرب الجامع الأموي، الأمر الذي اعتبره بعضهم استعراضا للقوة وتأثير طهران على النظام السوري.
وصادفت أربعينية الحسين 9 نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2017، ومنذ اندلاع الثورة السورية ضد النظام عام 2011 ودخول الميليشيات التي تدعمها إيران لحماية النظام، تضاعف نشاط الزوار الشيعة إلى سوريا لا سيما من إيران والعراق ولبنان ودول أخرى وانتشرت نشاطاتهم في الشوارع وعلى نحو لم تألفه سوريا، إذ كانت تنحصر في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق ومزارات شيعية محددة. لكن تلك المظاهر امتدت لتشمل المسجد الأموي وسوق الحميدية الشهير.
وقال نشطاء معارضون في دمشق إن تحركات الميلشيات «كان مبالغا بها وكأنها استعراض قوة حضور إيران بدمشق» بعد أيام على زيارة علي أكبر ولايتي مستشار القائد الإيراني علي خامنئي إلى حلب ولقائه ميلشيات تدعمها طهران.
8:48 دقيقه
«الهيئة» و«الائتلاف» المعارضان: «حزب الله» إرهابي وإيران قوة احتلال
https://aawsat.com/home/article/1080056/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9%C2%BB-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A6%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D9%86-%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BB-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84
«الهيئة» و«الائتلاف» المعارضان: «حزب الله» إرهابي وإيران قوة احتلال
«الهيئة» و«الائتلاف» المعارضان: «حزب الله» إرهابي وإيران قوة احتلال
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة









