موجز أخبار

TT

موجز أخبار

انتخابات رئاسية جديدة في كينيا
نيروبي - «الشرق الأوسط»: أعلنت لجنة الانتخابات والحدود الكينية أمس الخميس إجراء انتخابات رئاسية جديدة في 26 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وقالت اللجنة في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «من أجل ضمان استعداد اللجنة بصورة كاملة لإجراء انتخابات جديدة تلبي المعايير التي وضعتها المحكمة العليا، فإننا نرغب في إبلاغ الرأي العام وكل المشاركين، بأن الانتخابات الرئاسية الجديدة سوف تجرى يوم الخميس الموافق 26 أكتوبر 2017». وتأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد من إيداع المحكمة العليا الكينية حيثيات إبطال نتائج الانتخابات التي أجريت في الثامن من أغسطس (آب)، قائلة إنها لم تتسم بـ«الشفافية وغير قابلة للتحقق منها». وكانت المحكمة قد ألغت نتائج الانتخابات الرئاسية الكينية في مطلع الشهر الجاري.

بارنييه يريد مقترحات بريطانية حول بريكست
روما - «الشرق الأوسط»: أعلن كبير المفاوضين الأوروبيين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) ميشال بارنييه أمس الخميس في روما أن «شكوكا كبيرة» ما زالت قائمة، وطالب بمقترحات بريطانية ملموسة «ابتداء من الأسبوع المقبل».
وقال بارنييه أمام لجان برلمانية إيطالية «قبل أيام من الجولة الرابعة من المفاوضات الأسبوع المقبل، أتساءل... لأنه بغض النظر عن التقدم الحاصل حول بعض النقاط، لا تزال هناك شكوك كبيرة قائمة حول كل من المواضيع الأساسية لهذه المرحلة الأولى». وأضاف: «حول شروط انسحاب المملكة المتحدة، كما حول فترة انتقالية محتملة، أنا مقتنع بأن من الممكن التوصل سريعا إلى اتفاق».
وفي لندن، دعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي حكومتها إلى اجتماع الخميس، لتوحيد الوزراء المنقسمين حول استراتيجيتها للخروج من الاتحاد الأوروبي، عشية خطابها المنتظر في فلورنسا. وأكد بارنييه أنه سيستمع إلى هذا الخطاب «باهتمام وبروح بناءة».

رئيس فنزويلا يتهم ترمب بالتخطيط لاغتياله
كاراكاس - «الشرق الأوسط»: اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه يعد خططا لاغتياله. واتهم مادورو رئيس البرلمان الفنزويلي المعزول، جوليو بورجيس، بالتورط في مؤامرة في هذا الاتجاه وقال مخاطبا بورجيس: «أحملك أنت، جوليو بورجيس، المسؤولية عن أي شكل من أشكال العنف ضد الدولة وعن أي محاولة لإنهاء حياتي بأمر من الرئيس دونالد ترمب». وقال مادورو إنه يعلم أن هناك أمرا بذلك من المكتب البيضاوي. يشار إلى أن بورجيس توجه للولايات المتحدة أكثر من مرة للدعوة لدعم المعارضة الفنزويلية التي تتهم مادورو بتحويل البلاد ذات الاحتياطي النفطي الأكبر في العالم إلى ديكتاتورية. كما التقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بورجيس قبل أسبوعين في برلين. وكان مادورو قد ألغى سلطة البرلمان وعين مجلسا فوق كل أجهزة الدولة يتخذ جميع القرارات الهامة وذلك عقب احتجاجات راح ضحيتها أكثر من 120 قتيلا.

قتلى زلزال المكسيك يتجاوز عددهم 230
مكسيكو سيتي - «الشرق الأوسط»: أمضى عمال إنقاذ مكسيكيون ليلة ثانية وسط الحطام بحثا عن ناجين محتملين من أقوى زلزال يضرب البلاد منذ 32 عاما ومن بينهم فتاة حوصرت تحت أنقاض مدرسة في العاصمة مكسيكو سيتي فيما تجاوز عدد القتلى 230.
وجاءت محاولة إنقاذ الفتاة ضمن بحث حذر عن عشرات الضحايا ممن يخشى أنهم دفنوا تحت أنقاض مدرسة إنريكي ربسامن حيث قال مسؤولون إن 21 طفلا وأربعة بالغين لقوا حتفهم بعد زلزال يوم الثلاثاء. ودمر الزلزال مئات المباني. وقال عمال إنقاذ إن معلما وطالبين أرسلوا رسائل نصية من تحت الأنقاض. وتشبث أولياء الأمور بأمل بقاء أطفالهم على قيد الحياة. ووقع الزلزال، الذي بلغت قوته 7.1 درجة وقتل ما لا يقل عن 93 شخصا في المدينة. ولا تزال المكسيك تتعافى من آثار زلزال قوي قتل قرابة 100 شخص في جنوب البلاد قبل أقل من أسبوعين.

الإعصار «ماريا» يغادر بورتوريكو
واشنطن - «الشرق الأوسط»: ذكر المركز الوطني الأميركي للأعاصير أن الإعصار «ماريا» يتحرك بعيدا عن بورتوريكو مخلفا «فيضانات كارثية» بعد مروره بأجزاء من الأراضي الأميركية. وقال المركز إن العاصفة، التي تعد الآن إعصارا من الفئة الثانية والتي تصاحبها رياح تبلغ سرعتها القصوى 175 كم-س، تخلق ظروف عاصفة استوائية في جمهورية الدومينيكان حيث تتجه في الاتجاه الشمالي الغربي. وقد تجاوزت الأنهار ضفافها في بورتوريكو، حيث لا يزال تحذير الأعاصير قائما.


مقالات ذات صلة

رصد 2850 طائراً نادراً في محمية الملك سلمان ضمن برنامج تتبع «عقاب السهول»

يوميات الشرق تضم المحمية منطقة رئيسية للتنوع البيولوجي معترفاً بها دولياً وفق المعايير الخاصة بالطيور (واس)

رصد 2850 طائراً نادراً في محمية الملك سلمان ضمن برنامج تتبع «عقاب السهول»

أعلنت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبد العزيز الملكية رصد أكثر من 2850 طائراً جارحاً نادراً تقضي موسمها الشتوي داخل نطاق المحمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
بيئة منظر عام للحقول المزهرة حول قرية كاستيلوتشيو دي نورسيا في منطقة أومبريا بإيطاليا - 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

تقرير: الشركات مدعوّة لحماية الطبيعة الآن أو مواجهة خطر الانقراض

ذكر تقرير صدر اليوم (الاثنين) أن فقدان التنوع البيولوجي يمثل خطراً على الاقتصاد العالمي والاستقرار المالي، وحض الشركات على التحرك فوراً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق تقف وحدها كأنها تعرف أن الزمن ليس في صفّها (غيتي)

«الشجرة الوحيدة» في ويلز... نجمة «إنستغرام» مهدَّدة بالاختفاء

قد يكون الوقت المتبقي لنجومية ما تُعرف بـ«الشجرة الوحيدة» على موقع «إنستغرام» قد أوشك على الانتهاء...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الطبيعة رفيقة طريق في رحلة التعافي (قصر كنسينغتون)

كيت ميدلتون: الطبيعة شريكتي في التعافي من السرطان

قالت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، إنّ الطبيعة أدَّت دوراً محورياً في مساعدتها على التعافي من مرض السرطان...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ما لا نراه تحت التربة... (تقنيات رايزوكور)

فطر يُنقذ الغابات... «قوى خارقة» تعمل تحت الأرض

تستخدم شركة رائدة في مجال تجديد وإعادة إحياء الغابات «القوى الخارقة» للفطر، إذ تُنتج حبيبات فطر مصنوعة بشكل خاص.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.