أفضل وسائل التكنولوجيا لدى خبراء الأمور المالية

أفضل وسائل التكنولوجيا لدى خبراء الأمور المالية

أجهزة وتطبيقات للتعاملات الموثوقة
الثلاثاء - 21 ذو الحجة 1438 هـ - 12 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [14168]
رون ليبير كاتب عمود «أموالكم» في {نيويورك تايمز} يتابع الأخبار المالية في منزله ({نيويورك تايمز})
نيويورك: رون ليبير
كيف يستفيد صحافيو «نيويورك تايمز» من التكنولوجيا في عملهم وفي حياتهم الشخصية؟ فيما يلي، يتحدث رون ليبير، المحرر في قسم «ذا تايمز يور ماني» عن التكنولوجيا التي يستخدمها.
> واظبت على تقديم النصائح المالية في عمود «يور ماني Your Money» (أموالكم) لسنوات. ما هي أهم الأدوات التكنولوجية التي تستخدمها للقيام عملك؟
ــ إن الأمور المالية الخاصة، هي شؤون خصوصية فعلاً. مع الوقت، اكتشفت أنني أتعلم من الأشخاص الذين يقرأون كتاباتي، أموراً توازي الأمور التي أتعلمها من المصادر. وللاستفادة من تجارب الأشخاص، غالباً ما ألجأ إلى قراءة التعليقات الموجودة في العمود، أدرسها بدقة، ومن ثم أجاوب على الأسئلة أو التصريحات المستفزة.
في بعض الأحيان، أتلقى كماً كبيراً من التعليقات التي تتطلب أن أوافق عليها شخصياً، مما يحتم علي حمل لابتوب أينما ذهبت، بهدف المتابعة الدائمة. لذا أسعى دوماً إلى شراء الجهاز الأخف وزنا. لهذا السبب، أعتمد وبشدة على جهازي الخاص من «ماك بوك إير».
> ما هي الأمور التي تحبها في هذا الجهاز، وما هي الأمور التي يمكن أن تكون أفضل برأيك؟
ــ هل تعني أمرا غير شعور بكرهي لنفسي لأنني استخدم منتجات «آبل» حين أعالج أموراً تتعلق بالصين؟ أتمنى لو كان جهاز ماك أخف وزنا مما هو عليه، ولو أن مديري في العمل يزودني بجهازين إضافيين لأتمكن من توسيع متابعتي في أماكن مختلفة.
منذ مدة، سمعت الكاتبة غريتشين روبين تتحدث عن سعادتها عندما عرفت أنها يمكن أن تستخدم جهاز شحن متعدد المنافذ للهواتف وأكثر من سلك لجهاز اللابتوب بدل استخدام سلك واحد. أما أنا، فقد اشتريت جهاز «كروم بوك» لاستخدامه في مهام المكتب (وضعته في المكتب وتركت جهاز الماك بوك في المنزل)، أي أنني لم أعد أحمل الماك بوك معي في القطار كما كنت سابقاً.
تطبيقات مالية
> ما هو تطبيقك المفضل، ولماذا؟
ــ أحب فكرة أن أكون قادراً على التحقق من الصكوك والإيداعات دون الاضطرار إلى الخوض في روتين المغلفات الورقية والطوابع وصناديق البريد. تخليت عن فكرة متابعة حساباتي المصرفية في فروع المصارف منذ نحو 15 عاماً، ولكنني أشعر بالفضول حول قدرة موظفي المصرف على إدخال الأوراق اللازمة في حسابي دون تأخير، في حين يتطلب تحويل الأموال من حساب الادخار الخاص بي إلى حساب آخر مدة أربعة أيام.
كما أنني شعرت في فترة من الفترات بالحماسة لاستخدام بعض التطبيقات المالية وتسيير أموري وفقاً لخططها، في حين أن ابنتي (11 عاماً) لا تزال تتمسك بأساليب الادخار التقليدية.
> تقدم للقراء نصائح التوفير لشراء سيارات، والاستفادة من عروض البطاقات المصرفية، وزيادة مدخرات التقاعد. ما هي النصيحة التي يمكنك أن تقدمها حول أذكى الطرق لشراء منتجات إلكترونية؟
ــ اعتدت دوماً أن أردد العبارة التالية: «لا شيء بسيط أو سهل». باتت التكنولوجيا طريقاً طويلاً، ولكن التعامل معها ليس بسيطاً كما يقول المسوقون. إذ نادراً ما استطعنا، زوجتي وأنا، أن نستخدم أي جهاز بصري - صوتي في منزلنا دون أن نحتاج لشخص يشغله لنا بالطريقة الصحيحة. يمكن القول إن الاستعانة بشخص خبير يقدم الدعم في هذه الأمور أفضل بكثير من تضييع الوقت في محاولة تشغيل الجهاز الجديد والفشل في النهاية. لهذا السبب، أنصح الناس بتخصيص ميزانية لهذا الهدف سواء كان من ناحية الوقت أو المال.
> بعيداً عن وظيفتك، ما هو المنتج الإلكتروني الذي تحب أن تستخدمه في حياتك اليومية، وكيف تستفيد منه أنت وعائلتك؟
ــ صندوق «سبوتيفاي» الموسيقي هو من أحب الاكتشافات التكنولوجية إلى قلبي، خاصة وأنني أعتبره وسيلة ناجحة وجذابة لتعريف ابنتي على الموسيقى. عندما كانت أصغر سناً، وقبل أن تتعلم الكلام، استخدمت لوائح خاصة من الأغاني التي تتضمن كلمات مرتبطة بالطعام والوجبات، ومن ثم نشرتها على «فيسبوك» مصحوبة بصورة لتسلية الأقارب والأصدقاء. وبعد أن نطقت كلمتها الأولى، بدأنا بتشغيل أغان تتضمن هذه الكلمة.
> لماذا تعتبر «سبوتيفاي» خياراً أفضل من تطبيقات أخرى كـ«آبل ميوزيك» مثلاً؟
ــ لم أجرب «آبل ميوزيك»، لذا لست واثقاً من أنه يمكن اعتبار «سبوتيفاي» خياراً أفضل في هذا المجال. ولكنني أحب فكرة أنني قادر على نشر مقاطع موسيقية أتشارك فيها مع الأصدقاء على «فيسبوك». لِمَ أتخلى عن فرصة كتابة أو طلب أمور مألوفة كـ«انشر الأغاني الست الأخيرة التي استمعت إليها على (فيسبوك)» والحصول على ما أريد؟
أجهزة المستقبل
> في حال طلبوا منك أن تفكر في جهاز أو تطبيق يجب أن يكون موجوداً اليوم، ما هي الاقتراحات التي قد تقدمها؟ وما هي المبالغ المالية التي قد تدفعها مقابل الحصول عليها؟
ــ في هذه الحالة، لا أعرف من أين أبدأ. ولكن أظن أنني سأنطلق من الأجهزة والتطبيقات الرخيصة إلى الأغلى ثمناً.
لنقل إنني سأبدأ بجهاز يفتح باب المنزل وحده حين تكون يداي متسختين، وأنا مستعد لدفع 10 دولارات مقابله. ثم، يمكنني أن أفكر في تطبيق مخصص لأول هاتف يحمله الأولاد، يسمح لهم بمساعد شخص محتاج على الطريق. يمكنهم مثلاً أن ينقروا على زر واحد وأن يتبرعوا بدولار لأقرب ملجأ أو بنك للطعام، ولن أتردد في دفع 20 دولارا لشراء هذا التطبيق. قد يمكن لـ«غوغل» و«آبل» أن يطورا هذا النوع من التطبيقات وعرضه في متاجر منتجاتهم.
وأخيراً، يمكنني أيضاً أن أحلم بتطبيق يتيح لي تخزين أسماء جميع المطاعم التي أرغب بتجربتها، وأن يذكرني في كل مرة أشعر فيها بالجوع بالمطعم الأقرب إلي من بينها وعنوانه الصحيح كي أتوجه إليه. أنا مستعد لدفع 25 دولارا ثمن لهذا التطبيق.
والأهم، يمكنني أن أدفع تريليون دولار مقابل تطبيق يملأ الاستمارات الخاصة بالمدارس والمؤسسات الصحية دون الحاجة إلى جهد مني!
* خدمة «نيويورك تايمز».
أميركا Technology

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة