قائد التحالف الدولي: البغدادي لا يزال حيّاً على الأرجح

قائد التحالف الدولي: البغدادي لا يزال حيّاً على الأرجح

السبت - 11 ذو الحجة 1438 هـ - 02 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [ 14158]
لندن: «الشرق الأوسط»
أعلن قائد التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، أن زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي ما زال حيا على الأرجح، ويختبئ في المنطقة الحدودية بين البلدين. وقال ستيفن تاونسند في مؤتمر صحافي أول من أمس إن «زعيم التنظيم المتطرف أبو بكر البغدادي ما زال على قيد الحياة، ويرجح أن يكون مختبئا في مكان ما في وادي الفرات... لا أعتقد أنه مات، نحن نبحث عنه كل يوم، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية». وفى الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي انتصاره على «داعش» في مدينة تلعفر أمس، صرح تاونسند بأن قواته تواصل البحث عن قائد «داعش» البغدادي. وتابع تاوسند في مؤتمره، «عندما نجده، أعتقد أننا سنحاول فقط قتله، ربما لا يستحق كل العناء في بذل المزيد من الجهد لاعتقاله». وعلى الرغم من اعتراف تاونسند بأنه لا يوجد لديه «دليل» دقيق على مكان وجود البغدادي، فإن التحالف يعتقد أنه قد هرب إلى منطقة وادي الفرات بين سوريا والعراق، بعد أن تم إبعاد وطرد مسلحي «داعش» من معاقلهم في الموصل والرقة وتلعفر. وأضاف تاونسند أن المكان الأخير لوجود «داعش» سيكون في وادي نهر الفرات الأوسط، وهي المنطقة المحصورة بين مدينة القائم غرب العراق، ومدينة دير الزور شرق سوريا.
وكانت تقارير إعلامية قد أعلنت مؤخرا مقتل البغدادي بعد صدور بيان عن تنظيم «داعش» يؤكد مقتله، دون أن يكشف عن ملابسات مقتله. ومنذ عام 2014، سرت شائعات كثيرة حول احتمال مقتل زعيم تنظيم داعش، لكن لم يتم تأكيد أي منها. وتعرض الولايات المتحدة مبلغ 25 مليون دولار للقبض على هذا العراقي.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن مقتل البغدادي مطلع يوليو (تموز) الحالي. ولم تكن تلك المرة الأولى التي يعلن فيها عن مقتل البغدادي. ففي 22 يونيو (حزيران)، أشار الجيش الروسي إلى «احتمال» أن يكون البغدادي قتل. وكان آخر تسجيل صوتي للبغدادي بث في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2016.
والظهور العلني الوحيد للبغدادي، وهو من مواليد العراق ويبلغ من العمر 46 عاماً، يعود لشهر يوليو 2014 لدى تأديته الصلاة في جامع النوري الكبير بغرب الموصل، حيث أعلن إقامة «الخلافة» في مناطق واسعة من العراق وسوريا.
في غضون ذلك، أعلن وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، الخميس، أن بريطانيا سترسل كتيبة من عشرات الجنود الإضافيين إلى العراق لدعم التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم داعش. وقال فالون: «إننا نعزز مساهمتنا في مكافحة (داعش) ونؤدي دورنا الرئيسي في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وأضاف أن «هذه القوات الإضافية ستدعم العمليات التي تقرّبنا من هزيمة (داعش). وسيتم نشر هذه الكتيبة المكونة من 44 جنديا من كتيبة المهندسين الملكيين لمدة 6 أشهر في قاعدة الأسد الجوية بمحافظة الأنبار في غرب العراق بهدف بناء بنية تحتية، بينها ثكنات ومكاتب. ومع نشر هذه الكتيبة يرتفع عدد الجنود البريطانيين الموجودين في القاعدة إلى أكثر من 300 جندي، كما يرتفع العدد إلى نحو 600 جنود بريطاني في عموم العراق. وفي قاعدة الأسد ينتشر أيضا مئات المستشارين العسكريين الأميركيين، فضلا عن جنود دنماركيين وعراقيين. واستعادت القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي، أول من أمس، قضاء تلعفر وأعلنت بسط كامل سيطرتها على محافظة نينوى في شمال البلاد، موجهة ضربة حاسمة جديدة لتنظيم داعش.
يشار إلى أن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس رجح، الجمعة (21 يوليو 2017)، أن يكون زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي لا يزال على قيد الحياة. وكانت وزارة الدفاع الروسية رجحت أن يكون البغدادي قتل على مشارف مدينة الرقة أواخر العام الماضي جراء إحدى الغارات الروسية، إلا أن مسؤولين روس أقروا بعدم وجود معلومات تؤكد تصفية زعيم التنظيم في تلك الغارة.
العراق سوريا داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة