موقف العبادي يربك صفقة «حزب الله ـ داعش»

موقف العبادي يربك صفقة «حزب الله ـ داعش»

السبت - 11 ذو الحجة 1438 هـ - 02 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [ 14158]
جانب من عملية سحب العتاد الثقيل من تلعفر بعد الإعلان رسمياً عن تحريرها أول من أمس (أ.ف.ب)
بيروت: «الشرق الأوسط»
يبدو أن رفض الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي الصفقة التي أبرمها «حزب الله» اللبناني مع تنظيم داعش لنقل مسلحي الأخير من شرق لبنان والقلمون في غرب سوريا إلى الحدود مع العراق، أربك تنفيذ الصفقة.

وتستمر الجهود لإيجاد ممر لقافلة عناصر «داعش» المتوقفة منذ 5 أيام في بادية حمص الشرقية.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن القافلة لا تزال تتحرك ضمن مناطق سيطرة النظام في بادية السخنة في ظل البحث عن ممر آمن جديد بعد عرقلة مرورها من قبل التحالف الذي استهدف الأربعاء الماضي جسرا كان يفترض أن تسلكه.

إلى ذلك، نفى المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي، سعد الحديثي «نفيا قاطعا» علم الحكومة العراقية باتفاق «داعش» و«حزب الله». وقال الحديثي في بيان: «نؤكد أن العراق لم يكن على علم بهذا الاتفاق، ولم نطلع عليه، ولم يؤخذ رأي الحكومة العراقية فيه، وحدث بعيدا عنا بشكل كامل».

بدورها، نفت قيادة العمليات المشتركة العراقية مزاعم أطلقها نائب الرئيس، نوري المالكي، لتبرير اتفاق «حزب الله» و«داعش»، من خلال الزعم بأن اتفاقا مماثلا جرى بين القوات العراقية المختلفة ومقاتلي «داعش» في تلعفر.

...المزيد
العراق داعش

التعليقات

sameer
البلد: 
Iraq
02/09/2017 - 15:53
لا يوجد ما هو غريب في الاتفاق ما بين حزب اللات العميل لايران و داعش . نحن نعلم جيدا ان داعش تكون من الارهابيين اللذين اخرجهم نوري المالكي من السجون و من ثم سلمهم بداية الموصل و بعدها مدن مسلمي العراق . و كل هذا جرى باتفاقات هو و ايران من جهه و الدواعش من جهه اخرى . كما ان ما يطلق عليه عملية تحرير مدن مسلمي العراق و بدء من الفلوجه ما هو الا تمثيليات اذ تقوم مليشيات الحشد الشيعي الارهابيه و القوات الامنيه العراقيه الطائفيه بقصف التجمعات السكنيه المدنيه و تدميرها من الخارج بالمشاركه مع حلفائهم الدواعش من الداخل و بعد ايام تقوم المليشيات الطائفيه بفتح ممر امن للدواعش للانسحاب لتدخل هي المدينه لتكمل التدمير و القتل و الخطف و التهجير و السلب بالاتفاق مع حزب العبادي الحاكم الدعوه . ارهاب ايران المدعوم روسيا و عراقيا و قطريا و داعشيا باقي و يتمدد.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة