16 طائرة تحلق في أجواء مكة المكرمة لمتابعة الحالة الأمنية ورصد المخالفين

16 طائرة تحلق في أجواء مكة المكرمة لمتابعة الحالة الأمنية ورصد المخالفين

مجهزة للإخلاء الطبي ومزودة بكوادر متخصصة لنقل الحالات الحرجة
الخميس - 9 ذو الحجة 1438 هـ - 31 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14156]
منى: إبراهيم القرشي
تحلق 16 طائرة أمنية تابعة للقيادة العامة لطيران الأمن، في أجواء مكة المكرمة والمشاعر المقدسة لرصد الحالة الأمنية، ومتابعة الكثافة البشرية في المشاعر، ورصد مخالفي أنظمة الحج الذين يحاولون التسلل إلى مكة المكرمة.

وشرعت القيادة العامة لطيران الأمن في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حج هذا العام اعتبارا من اليوم الأول من ذي الحجة، التي يتم فيها تكثيف الطلعات الجوية في سماء مكة المكرمة والمدينة المنورة والطرق التي تربطهما، لرصد الحالة الأمنية والحركة المرورية والطرق التي يسلكها المتسللون لأداء الحج دون تصاريح رسمية.

وقال قائد طيران الأمن، اللواء الطيار محمد الحربي، إن المرحلة الثانية التي تستمر حتى يوم التروية (أمس)، يتم فيها تركيز الرحلات الجوية على مداخل مكة المكرمة الرئيسة والطرق السريعة التي تربط بين مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة، لمتابعة ورصد الحالة الأمنية والحركة المرورية، ورصد توافد الحجاج، وكشف طرق تسلل الحجاج غير النظاميين، وكذلك مراقبة الحركة المرورية والبشرية في المنطقة المركزية للحرمين الشريفين والطرق المؤدية إليها.

وأضاف الحربي في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أنه من فجر يوم التروية ترفع الجاهزية والاستعداد لكل القوى البشرية والفنية والطائرات المشاركة، إذ تزداد الطلعات الجوية لمتابعة الحالة الأمنية، والوقوف عن كثب على حركة الحجيج أثناء تنقلهم للمبيت في مشعر منى، وتصل ذروتها صباح اليوم التاسع بتكثيف الطلعات الجوية وزيادة مدتها أثناء تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات وما يليها من انتقالهم إلى مشعر مزدلفة.

وأشار قائد طيران الأمن إلى أنه في صباح اليوم العاشر، تكثف الطلعات على مشعر منى لمتابعة الكثافة البشرية أثناء نسك رمي الجمرات، ومراقبة الحركة المرورية المتوجهة للحرم المكي الشريف لأداء طواف الإفاضة، وتستمر الرحلات المجدولة طيلة أيام التشريق حتى نهاية اليوم الثالث عشر، مؤكدا استمرار مشاركة طيران الأمن في منطقة المدينة المنورة في هذه المرحلة وحتى الثامن من ذي الحجة، على أن تبدأ المرحلة الثالثة من الخطة في المدينة المنورة من الثالث عشر من ذي الحجة وحتى نهايته.

وذكر أن الطائرات الموجودة في سماء العاصمة المقدسة والمدينة المنورة، مجهزة للإخلاء الطبي بأحدث التجهيزات الطبية والكوادر المتخصصة ذات التأهيل العالي من الخدمات الطبية بطيران الأمن، بهدف نقل الحالات الحرجة جوا إلى المستشفيات. وقال: «تجهيزات الطائرات متطورة، والأطقم عالية التدريب واكتسبت خبرات متراكمة من مواسم سابقة تمكّنها من رصد الظواهر الأمنية والمرورية من الجو، وإرسال التقارير الفورية إلى مركز عمليات طيران الأمن، وتمرير المعلومة لمركز القيادة والسيطرة وغرفة العمليات المشتركة»، مؤكدا الاستشعار العالي للظروف الأمنية الراهنة والقدرة على التعامل مع أي حدث مهما كان نوعه.

وبيّن الحربي أن الطلعات الجوية على الحرم الشريف والمنطقة المركزية التي تشهد وجود كثافة عالية من الحجاج تزداد مع الاستمرار في المسح الجوي لنقاط الفرز الرئيسية على مداخل مكة المكرمة والطرق كافة المؤدية إليها، علاوة على رصد الحجاج غير النظاميين عبر طلعات جوية خاصة بذلك مع جهات الضبط الأمني.

وتطرق إلى أن الجاهزية تصل لأعلى درجاتها مع فجر يوم عرفة وبدء نفرة الحجاج إلى مشعر عرفات، وذلك بمشاركة أكثر من طائرة في الطلعة الجوية، وزيادة مدة الرحلة لتصل إلى ثلاث ساعات لكل طائرة في الطلعة الواحدة أثناء تصعيد الحجاج إلى عرفات، وما يليها من انتقالهم إلى مشعر مزدلفة حتى استقرارهم في مشعر منى في اليوم العاشر.
السعودية الحج

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة