5 قتلى بهجوم انتحاري تبنته {طالبان} أمام مصرف في كابل

مسؤولون أفغان يحققون في مقتل مدنيين بضربة جوية

إجراءات أمنية مشددة في حي وزير أكبر خان قرب السفارة الأميركية عقب التفجير الانتحاري في العاصمة كابل أمس (أ.ب)
إجراءات أمنية مشددة في حي وزير أكبر خان قرب السفارة الأميركية عقب التفجير الانتحاري في العاصمة كابل أمس (أ.ب)
TT

5 قتلى بهجوم انتحاري تبنته {طالبان} أمام مصرف في كابل

إجراءات أمنية مشددة في حي وزير أكبر خان قرب السفارة الأميركية عقب التفجير الانتحاري في العاصمة كابل أمس (أ.ب)
إجراءات أمنية مشددة في حي وزير أكبر خان قرب السفارة الأميركية عقب التفجير الانتحاري في العاصمة كابل أمس (أ.ب)

قتل خمسة أشخاص وجرح آخرون عندما فجر انتحاري نفسه أمام مصرف في العاصمة الأفغانية أمس في هجوم يأتي قبل بضعة أيام على عطلة عيد الأضحى وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه.
ذكرت وكالة «خاما برس» الأفغانية أمس، أنه سمع دوي انفجار في ميدان مسعود، بالقرب من السفارة الأميركية في العاصمة الأفغانية كابل.
وأصيب 8 أشخاص على الأقل إثر الانفجار، وفقاً لمعلومات أولية أوردتها الشرطة الأفغانية. وأوضحت المصادر، أن الانفجار وقع في بنك بمنطقة قريبة من مجمع السفارة الأميركية شديد التحصين بالعاصمة كابل. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نجيب دانيش، إن الانفجار وقع عند مدخل فرع لبنك كابل على مقربة من السفارة.
وذكرت محطة «تولو تي في» التلفزيونية أن الانفجار وقع في ميدان مسعود، بالقرب من السفارة الأميركية ومقر حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ويأتي هذا التفجير بعد سلسلة من الهجمات الدامية في كابل وبعد نحو ثلاثة أشهر على انفجار عنيف لشاحنة مفخخة في نفس المنطقة أوقع نحو 150 قتيلا، ووقع الانفجار أمام بنك كابل الذي غالبا ما يدفع رواتب عناصر الأمن والموظفين الحكوميين.
وقال نجيب دانيش المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية إن «التقرير الأخير يشير إلى أن خمسة أشخاص بينهم حارس، قتلوا وثمانية مدنيين جرحوا في الهجوم الإرهابي أمس». وأعلنت طالبان في وقت لاحق على وسائل التواصل الاجتماعي مسؤوليتها عن الهجوم.
ووقع التفجير صباح أمس في وقت يتوقع فيه أن يتوجه عدد كبير من المسؤولين إلى المصارف لقبض مرتباتهم قبيل عيد الأضحى.
ودمرت واجهة المصرف وتناثرت قطع الزجاج في الشارع الذي غطته أيضا بقع الدم.
وقال أحد شهود العيان لوكالة الصحافة الفرنسية «كنت أقود سيارتي عندما سمعت دويا هائلا. كان العصف قويا لدرجة أنه حطم زجاج سيارتي. رئيت أشخاصا يصرخون ويبكون بالقرب من المصرف». وقع الانفجار في شارع يضم مصارف ومتاجر ويؤدي إلى ساحة مسعود قرب السفارة الأميركية والحي الدبلوماسي في كابل.
ومتمردو طالبان هم حاليا في أوج عملياتهم الصيفية. وقد شنوا عدة هجمات دامية في أنحاء البلاد في الأسابيع القليلة الماضية.
يذكّر هذا الهجوم بهجوم طالبان في يونيو (حزيران) الماضي خلال شهر رمضان، عندما استهدف انفجار سيارة مفخخة مدنيين وموظفين حكوميين كانوا يصطفون أمام فرع لبنك كابل لقبض مرتباتهم في لشكركاه في ولاية هلمند. وقتل في ذلك التفجير 29 شخصا وجرح أكثر من 60 آخرين. ومنذ إنهاء قوات حلف شمال الأطلسي مهمة استمرت أكثر من عشر سنوات في أفغانستان أواخر 2014، يسعى الجيش الأفغاني والشرطة لوقف تمرد جديد لطالبان ويواجهان في نفس الوقت تهديدا متزايدا من تنظيم داعش.
ويأتي تفجير الثلاثاء بعد أسبوع على إعلان الرئيس دونالد ترمب عزمه نشر جنود أميركيين في أفغانستان لفترة غير محددة.
في الثالث من مايو (أيار) الماضي استهدف انفجار قوي قافلة للقوات الأجنبية قرب السفارة الأميركية ومقر الحلف الأطلسي في ساعة الذروة الصباحية مما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وجرح 28 آخرين. وفي الشهر نفسه وقع انفجار عنيف ناجم عن شاحنة مفخخة في الحي الدبلوماسي في كابل، حيث يقع القصر الرئاسي وعدد من السفارات الأجنبية، مما أدى مقتل 150 شخصا وجرح نحو 400 آخرين غالبيتهم من المدنيين
وفي الثالث من يونيو حزيران الماضي قتل سبعة أشخاص عندما استهدف انتحاريون جنازة شخص قتل قبل يوم خلال مظاهرة احتجاج على انعدام الأمن في كابل.
وبعد أن مهد ترمب الطريق أمام إرسال المزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان، توعدت طالبان التي حكمت هذه الدولة بين 1996 – 2001، على تحويلها «مقبرة» للقوات الأجنبية.
وبينما رحبت السلطات الأفغانية بقرار ترمب، رفض مسؤولون في باكستان اتهام ترمب لإسلام آباد بأنها لا تزال تؤمن ملاذا للمسلحين. وفي وقت سابق هذا الأسبوع أرجأت باكستان زيارة لدبلوماسية أميركية كان يفترض أن تصل الاثنين. وأعلنت فيما بعد محادثات مع موفد الصين لشؤون أفغانستان، رحب فيها المسؤول الصيني «بإسهامات باكستان وتضحياتها في الحرب ضد الإرهاب»، بحسب بيان.
وشن مسلحو تنظيم «داعش» عددا من الهجمات الدامية في كابل مؤخرا، فالجمعة أعلنوا مسؤوليتهم عن تفجير انتحاري وهجوم بالرشاشات على مسجد شيعي مما أدى إلى مقتل 28 من المصلين. كما قتلوا شخصين في هجوم على السفارة العراقية في وقت سابق هذا الشهر.
ومن ناحية اخرى, يحقق مسؤولون أفغان في تقارير عن ضربة جوية في إقليم هرات في وقت متأخر من مساء أمس قالت السلطات إنها قتلت 13 مدنيا على الأقل إضافة إلى بعض من مقاتلي حركة طالبان. وسقوط ضحايا مدنيين جراء ضربات جوية أميركية في أفغانستان مصدر توتر منذ وقت طويل بين الحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة والقوات الأجنبية. ولكن السلاح الجوي الأفغاني نفسه يشن منذ عامين مزيدا من الضربات الجوية.
وقال دولت وزيري المتحدث باسم وزارة الدفاع إن طائرة أفغانية نفذت ضربة على هدف لطالبان في إقليم هرات الواقع بغرب البلاد وقتلت 18 متشددا، مضيفا أن مسؤولين يتحرون صحة تقارير بسقوط قتلى مدنيين أيضا. وتابع: «هناك تقارير بسقوط قتلى مدنيين ومن ثم شكل الوزير فريقا للتحقيق». وأرجع متحدث باسم القوات الدولية بقيادة حلف شمال الأطلسي في كابل جميع الأسئلة إلى وزارة الدفاع.
وقال في بيان عبر البريد الإلكتروني: «على حد علمنا كانت هذه ضربة للسلاح الجوي الأفغاني».
وقال فرهد جيلاني المتحدث باسم حاكم إقليم هرات إن 13 مدنيا قتلوا كما أصيب سبعة في الضربة الجوية في منطقة شيندند. وأضاف: «كان بعض من أعضاء حركة طالبان متجمعين هناك في مركز للقيادة والسيطرة تابع للحركة». من جهته، قال قاري يوسف أحمدي المتحدث باسم طالبان إن ضربة جوية أميركية قتلت 35 شخصا بين نساء وأطفال وشيوخ. وينفذ السلاحان الجويان الأميركي والأفغاني ضربات ضد أهداف لطالبان وغيرها من الجماعات المتشددة وتسلط الواقعة الضوء على مستوى المخاطر مع تصعيد السلاحين الجويين وتيرة ضرباتهما في الشهور الأخيرة. وقالت الأمم المتحدة في تقرير الشهر الماضي إن سقوط قتلى ومصابين جراء الضربات الجوية ارتفع بنسبة 43 في المائة في النصف الأول من العام مع سقوط 95 قتيلا و137 مصابا.


مقالات ذات صلة

ترحيب بين قوى سودانية بتصنيف «الإخوان» جماعة إرهابية

شمال افريقيا قائد «لواء البراء بن مالك» المصباح طلحة (وسط) يقف على يمين مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا (متداولة)

ترحيب بين قوى سودانية بتصنيف «الإخوان» جماعة إرهابية

لقي تصنيف الإدارة الأميركية جماعة «الإخوان» في السودان «كياناً إرهابياً عالمياً» ترحيباً بين قوى سياسية ومدنية في البلاد.

محمد أمين ياسين (نيروبي)
شؤون إقليمية مستوطنون مسلحون في بلدة حوارة في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

بن غفير يقرر تسليح 300 ألف يهودي في القدس

بن غفير يمنح 300 ألف يهودي في القدس حق الحصول على سلاح إضافة إلى آخرين، ما يعني تسليح كل اليهود في المدينة في خطوة أخرى نحو تشجيع إرهاب المستوطنين المنظم.

كفاح زبون (رام الله)
الولايات المتحدة​ قائد «كتائب البراء بن مالك» الإسلامية المصباح طلحة (وسط) يقف على يمين مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا (متداولة)

واشنطن تصنف «الإخوان المسلمين» في السودان منظمة إرهابية

أدرجت الخارجية الأميركية جماعة «الإخوان المسلمين» بالسودان على قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة بشكل خاص وتعتزم تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا تُجري الشرطة البلجيكية تحقيقاتها خارج الكنيس الواقع في شارع ليون فريدريك بعد تعرضه لانفجار في لييج (أ.ف.ب)

وزير داخلية بلجيكا: تفجير كنيس لييج عمل من أعمال معاداة السامية

أعلن وزير الداخلية البلجيكي أن تفجير كنيس لييج عمل من أعمال معاداة السامية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل )
أوروبا عناصر من الشرطة في موقع السفارة الأميركية في أوسلو (رويترز) p-circle 00:34

النرويج: انفجار السفارة الأميركية قد يكون بدافع «الإرهاب»

أعلنت الشرطة النروجية اليوم (الأحد) أن الانفجار الذي وقع عند السفارة الأميركية في أوسلو ليلاً قد يكون بدافع «الإرهاب».

«الشرق الأوسط» (أوسلو )

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».


الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.