انتهاء «فجر الجرود» بتسليم رفات العسكريين اللبنانيين

انتهاء «فجر الجرود» بتسليم رفات العسكريين اللبنانيين

«داعش» يضمن ممراً آمناً إلى دير الزور بالاتفاق مع نظام الأسد و«حزب الله»
الاثنين - 6 ذو الحجة 1438 هـ - 28 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14153]
اثنتان من أقارب العسكريين اللبنانيين الذين خطفهم «داعش» عام 2014 تبكيان بعد ورود معلومات عن العثور على رفاتهم أمس (رويترز)
بيروت: كارولين عاكوم
أنهى الجيش اللبناني معركة «فجر الجرود» ضد «داعش» نتيجة اتفاق بين «حزب الله» والتنظيم المتطرف باركه النظام السوري، هو الأول من نوعه، ونصّ على إتاحة ممر آمن لمقاتلي التنظيم إلى دير الزور في سوريا بعد الكشف عن مصير العسكريين اللبنانيين المختطفين منذ 3 سنوات.

وأعلن مدير الأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، العثور على رفات 6 أشخاص يعود للعسكريين، مشيراً إلى أنه كان لدى الدولة اللبنانية معلومات عن مقتلهم منذ فبراير (شباط) 2015؛ إنما لم تكن تملك دليلاً على ذلك، ولاحقاً، أعلن العثور على جثتين إضافيتين، فيما بقي مصير العسكري التاسع مجهولاً، في وقت تسلّم فيه «حزب الله» 5 جثامين تعود لمقاتليه.

وبعد أن كان الجيش اللبناني أكد مراراً رفضه الدخول في أي مفاوضات أو وقف لإطلاق النار قبل الكشف عن مصير العسكريين، قالت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» إنه «يمكن القول الآن إن معركة الجيش اللبناني ضدّ (داعش) انتهت في الجرود بانتظار تنفيذ البند الأخير المتعلق بخروج من تبقى من مسلحي التنظيم إلى دير الزور في سوريا خلال الساعات المقبلة».

وبعد 3 سنوات من الانتظار؛ لم يشأ أهالي العسكريين تصديق خبر وفاة أبنائهم، وفي اللحظة التي أبلغوا فيها بالخبر المحزن علت أصوات نحيب الأمهات المفجوعات. بدورهم، رفض أهالي ضحايا بلدة القاع عند الحدود الشرقية، التي سقط عدد من أبنائها في تفجيرات إرهابية العام الماضي، القبول بمبدأ التفاوض مع تنظيم داعش، مطالبين الدولة اللبنانية بالاقتصاص من عناصر التنظيم بدل السماح لهم بالخروج.

...المزيد
لبنان داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة